صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
نجاح بيعي

 ـ نعم

المرجعية الدينية العليا رصدت الأزمة (أزمة إعتقال آمر وحماية وزير المالية الأسبق) وراقبت تداعياته الخطيرة على كافة الأصعد, وكان لها أكثر من موقف تجاهه.
ويجدر بي أن أتابع معكم رصدها ومراقبتها للأحداث والتطورات على الساحة العراقية (فضلا ً عن الإقليمية والدولية) ونمر على مجملها عبر تشخيصها لمواطن الخلل والخطر فيها, ضمن تسلسل زمني لذلك, كنت قد إبتداته من تاريخ 4/1/2013م (أي بعد 25 يوما ً من حادث الإعتقال) إلى عشية الإنهيار الأمني الذي حدث في محافظة الموصل وإعلان (داعش) عن سيطرته عليها في10/6/2014مم . وتتبعته من خلال خطب جمعة كربلاء الثانية (1) وهي كما يلي:
ـ في 4/1/ 2013م المرجعية العليا تُنبّه القيادات السياسية العراقية وتحذرهم, من أن الأزمة  التي عصفت بالبلد (وتقصد حادثة اعتقال آمر وبعض أفراد حماية وزير المالية الأسبق كما عرفنا) هي أزمة (سياسية بحتة). وانتقدت الإجراءات الحكومية الشكلية لمعالجة المشكلة. وحذّرت من لغة التصعيد الطائفية وتحريك الشارع وتأجيج مشاعر الجماهير, لأن الشعب في منأى من هذه التجاذبات وليس له ناقة بها ولا جمل.
ـ في11/1/2013م المرجعية العليا تُبيّن للشعب العراقي أسباب هذه (الأزمة) والأزمات الأخرى يرجع الى( تسييس الكتل السياسية والقادة للكثير من الأمور والملفات, التي يجب أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الإستقلالية في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها). وأوصت بالعمل بعدة وصايا منها:
1- أن جميع الكتل السياسية والسلطات التنفيذية والتشريعية, مسؤولة مسؤولية شرعية ووطنية للخروج من هذه الأزمات .. فان المسؤولية في العراق مسؤولية تضامنية تقع على عاتق جميع الشركاء في العملية السياسية، ولا يصح أن يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.
2- الإستماع الى المطالب المشروعة من جميع الأطراف والمكونات. ودراسة هذه المطالب وفق اسس منطقية ومبادئ الدستور والقوانين النافذة, وصولاً الى إرساء دعائم دولة (مدنية) قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات.
3- عدم اللجوء الى أي خطوة تؤدي الى تأزيم (الشارع) بل المطلوب خطوات تهدئ من الأوضاع وبالخصوص تهدئة الشارع والمواطن بصورة عامة.
4- عدم السماح بأي اصطدام بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين . وندعو هذه الأجهزة الى ضبط النفس وعدم الإنفعال والتعامل بهدوء وحكمة مع المتظاهرين.
ـ في 18/1/2013م المرجعية العليا تُشير وتلمح الى أن وراء ازدياد العمليات الإرهابية وتنوع مناطقها (هدف يُؤسِس الى شيء ما). وهذا (الشيء) ينطوي على (مؤامرة) بإمكانها أن تجرّ البلاد الى ما يُحمد عقباه.
وما أراها تشير إلا إلى مؤامرة تنظيم داعش.
ـ في 8/2/2013م المرجعية العليا تطلق شعار (السُنّة أنفُسِنا).
ـ في 22/2/2013 م المرجعية العليا تُطلق ولأول مرّة تسمية (العصابات التكفيرية) على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات في العراق.
ـ في 1/3/2013م المرجعية العليا توجّه السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق: (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضةً الصورة المشوّهة والمرعبة لما آل اليه (التعايش السلمي) في العراق.
ـ في22/3/2013م المرجعية العليا تُنذر جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سينفجر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم. وأكدت بأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتاً الى الأبد.
ـ في21/6/2013م المرجعية العليا تكشف عن (وجود:
1ـ ممن يعتاشون على خلق الأزمات
2ـ وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد
3ـ ويستمرئون الدم العراقي النازف).
ـ في 28/6/2013م المرجعية العليا توجّه أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة والعالم, من محاولات البعض أن يطبع الصراع السياسي بطابع الصراع الطائفي وقالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي).
ـ في 30/8/2013م :المرجعية العليا تُعاود الكرة وتسأل السياسيين: (ماذا تريدون؟ هل تريدون حرباً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد؟. من يدفع لكم مِن الداخل مِن الخارج؟. ماذا يريد هذا الدافع؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره؟).
ـ في20/9/2013م المرجعية العليا تطلب من الجهات الرسمية وجميع العقلاء العمل بـ(التكليف الشرعي) و(القانوني) و(الأخلاقي) كلٌ حسب موقعه, لمنع (الإستهداف المُتبادل) الذي يُهدد وحدة النسيج الإجتماعي والوطني ويُهدد وحدة العراق.
ـ في 18/10/ 2013 م المرجعية العليا تطلب من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيوناً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة. ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية. لأن الإرهاب وخطره وصل الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد).
ـ في 20/12/ 2013 م المرجعية العليا تصف الإرهابيين ومن يدعمهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) وأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض) وأن أحدهم(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى), وأقسمت (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً).
ولوّحت بالسلاح الخفي (الوطني) الجبّار الذي يمتلكه العراق. في إشارة الى جموع زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) حيث قالت: (أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق).
ـ في 3/1/2014م المرجعية العليا تُعلن بأن مهمة ردع الإرهاب والإرهابيين في العراق أصبحت مهمّة وطنية.
ـ في10/1/ 2014م المرجعية العليا تُنذر العالمين العربي والإسلامية, أن من غير تكاتف الجميع في سبيل مكافحة الأفكارالمتطرفة، واعتماد الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع, فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها. 
ـ في 17/1/2014م المرجعية العليا تُعلن: أن الإرهاب الدموي أصبح مشكلة عالمية. و(لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية.. وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها).
ـ في 24/ 1/ 2014م المرجعية العليا توصي المواطنين العراقيين لأن لا تكون الأحداث مدعاة لليأس وموجبة للوهن وضعف المعنويات. وبشّرت بأن الأمور ستؤول الى خير مادام هناك مَن يشعر بالغيرة والحب تجاه وطنه.
ـ في 21/ 3/ 2014 م المرجعية العليا ترجع مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين هما: عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي. وعدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين.
ـ في 6/ 6/ 2014م المرجعية العليا تشكر القوات الأمنية لتصديها وإحباطها محاولة هجوم الإرهابيين على مدينة سامراء والتطاول على مرقدي العسكريين (عليهما السلام) وطردهم وقتل الكثير منهم .
ـ في 10/ 6/ 2014م المرجعية العليا تُصدر بيانها الهام جدّا ً حول الإنهيار الأمني والحكومي الذي هزّ البلد, نتيجة  سيطرة عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية على أقسام كبيرة من محافظة الموصل والمناطق المجاورة. وكان نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ يوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك كما يلي: 
 (تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب).
وحسبي هذا البيان فتوى دفاع مقدسة جاءت كمقدمة صغرى للكبرى التي أطلقتها في 13/6/2014م. وحسبي (تأكيدها دعم أبنائها في القوات المسلحة) لأن المرجعية العليا كانت (الجهة) الوحيدة على الإطلاق في ذلك الدعم, مقابل عدم الدعم على الإطلاق من قبل الذين أرادوها على غير ما أرادت المرجعية العليا حتى أطلقت الفتوى ضد عصابات تنظيم داعش.
ـ
ـ يتبع .. الحلقة الخامسة والأخيرة.
ـــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بالإمكان مراجعة خطب جمعة كربلاء المذكورة أعلاه على موقع (شبكة الكفيل العالمية) بالإعتماد على تاريخ الخطبة المذكور.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ ( 1 )  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باسم الحربي
صفحة الكاتب :
  حسين باسم الحربي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مدن التشطّي  : عقيل فاخر الواجدي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يوعز بالإسراع بتنفيذ المشاريع العمرانية المتبقية في العتبة العسكرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التخطيط تناقش خطوات اعداد التقرير الطوعي للتنمية المستدامة  : اعلام وزارة التخطيط

 تجارة القنوات الفضائية  : اسعد الحلفي

 مؤسسة سيد الشهداء القرآنية تقيم محفلاً قرآنياً في العتبة العسكرية المقدسة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 من برلين إلى صنعاء كلا للإرهاب السعودي  : علي السراي

 رسالة من أمريكا لنصرة مهرجان السفير الثقافي الأول  : مهرجان السفير

 ﻻ محصل لفتوى جواز التعبد بجميع المذاهب الاسلامية  : فطرس الموسوي

 احتمالات المواجهة العسكرية بين كوريا الشمالية وامريكا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 البرلمان يستجوب وزير الدفاع ويصوت على مشروع قانون اليوم

 ترامب يواصل «إهاناته» لزعماء دول «الأطلسي» ويهددهم بالخروج من الحلف ما لم يرفعوا مساهماتهم في الموازنة العسكرية

  بين ديموقراطية النهب السياسي وشماعة حزب البعث المشؤوم أحلامنا تتهاوى..!  : قيس النجم

 المرجع الحكيم: ضرورة التواصل بين الشعوب من أجل ترسيخ المفاهيم الإنسانية

 عزم وبناء ام عزل ودمار  : وليد خالد العجرم

 تأملات في القران الكريم ح245 سورة المؤمنون الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net