صفحة الكاتب : نزار حيدر

خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!
نزار حيدر

 *بغداد الأَحرص على السَّلام، لِماذا؟!
*الذين جهَّزوا فِرق المغنِّيات والرَّاقِصات في قصورهِم لإِحتساء خمرةِ النَّصر، خابَ ظنَّهم!
    *إِذا كانَ سيِّدهُم عاجزٌ فالعبيدُ أَعجزُ!.

   أ/ أَجزم أَنَّهُ لا أَحد صدَّق التفسير الذي ذهب إِليهِ الرَّئيس ترامب عندما سُئل عن سبب إِلغائهِ خُططاً عسكريَّة ضد طهران كان قد أَقرَّها، وذلك قبل [١٠] دقائق فقط من تنفيذِها.
   حتَّى الرَّئيس نفسهُ يعرف جيِّداً أَنَّهُ كان يمزح!.
   فكشْفُ حسابات عمليَّات القصف الجوِّي الأَميركي في العراق وسوريا وأَفغانستان واليمن والصُّومال وفِي كلِّ منطقةٍ في العالم تعرَّضت لَهُ تُبيِّن لنا أَنَّ أَعداد الضَّحايا من المدنيِّين بعشرات بل بمِئات الآلاف، من دونِ أَن يرفَّ لواشنطن جفنٌ [وبعضها يرقى إِلى مُستوى جرائم حربٍ حسب توصيفات بعض المنظَّمات الدوليَّة] فهل يقفُ عدد [١٥٠] ضحيَّة مُحتملة حائلاً ومانعاً دون تنفيذ الرَّئيس ترامب خُططهُ المُشارُ إِليها؟!.
   بالتَّأكيد لا، وإِنَّ الذي منعهُ من تنفيذِ خططهِ؛
   *إِستيعابهِ للرِّسالة التي وجَّهتها طهران بعمليَّة إِسقاط طائرتهِ التجسسيَّة فَوْقَ المياه الإقليميَّة.
   *فشلهُ في إِثبات أَنَّ الطائرة كانت تحلِّق فوق المياه الدوليَّة وليست الإِقليميَّة الإِيرانيَّة، خاصَّةً بعد أَن عرضت طهران بقايا من حُطامِ الطَّائرة فضلاً عن أَفلام مسارها فَوْقَ الحدود الإِقليميَّة منذ لحظة إِنطلاقها من دولة الإِمارات، وكذلك لحظة استهدافها بالصَّاروخ الإِيراني.
   *فشلهُ في إِقناع أَقرب حلفائهِ في العالَم بصواب قرارهِ إِذا ما وجَّه ضربات عسكريَّة إِلى طهران.
   فواشنطن لا تذهب لوحدها إِلى حربٍ أَبداً.
   *وأَخيراً، الإِنقسام الشَّديد الحاصل في إِدارتهِ والصِّراع العنيف الحاصل بين البيت الأَبيض والكونغرس بشأن استخدام القوَّة في الأَزمة الحاليَّة، والذي تجلَّى أَخيراً بسحب الكونغرس لتفويض إِستخدام القوَّة للرَّئيس من دون الرُّجوع إِليه.
   ب/ إِنَّ الذي أَثار غضب الولايات المتَّحدة هو؛كيف نجحت القوَّة الصاروخيَّة الإِيرانيَّة في إِسقاط واحدة من أَعظم طائرات التجسُّس الأَميركيَّة الحديثة التي كانت تعوِّل عليها في واشنطن في حروبِها الكونيَّة الجديدة، إِذا نجحت في الخليج؟!.
   أَيَّ صاروخٍ إِيرانيٍّ هذا الذي نجحَ في إِسقاط حلُم الرَّئيس ترامب وهو الذي اطَّلع قَبْلَ ذلك بعدَّة أَيَّام على تقريرٍ إِستخباراتي، سرِّي للغاية، يبشِّرهُ بأَنَّ الرَّصد الإِستخباراتي والإِليكتروني أَكَّد عدم إِمتلاك طهران لشيءٍ من كلِّ هذا السِّلاح المتطِّور الذي تتحدَّث عَنْهُ وتهدِّد بهِ العالم، فهو مجرَّد [فيكات] لإِدامة الحرب النفسيَّة!.
   إِنَّ يد طهران في الأَزمة هي العُليا، عُليا في الجَو، وعُليا في المياه، وستكونُ هي العُليا في أَيَّة حربٍ تُفرض، لا سمحَ الله.
   ج/ الذين جهَّزوا الفِرَق الموسيقيَّة والمُغنِّين والرَّاقِصات في قصورهِم، خاصَّةً الرِّياض، ليحتفلُوا بالضربات الجويَّة التي ستنفِّذها البوارج الأَميركيَّة في مياهِ الخليج ضدَّ أَهدافٍ إِيرانيَّةٍ مُنتقاة، خابَ ظنَّهم ورجعُوا القهقريِّ! وبدلاً من أَن يحتسُوا كؤُوس نصرهِم وهزيمة عدوِّهم اللَّدود قضَوا اللَّيل كلَّهُ ينحبُون ويلطمُون ويندبُون حظَّهم العاثر في كلِّ مرَّةٍ! [في العراق وفِي سوريا وفِي اليَمن وفِي لبنان وأَخيراً وليس آخراً في مياهِ الخليج (في عُقرِ دورهِم)!.] بعد أَن تبادلُوا كؤُوس السُّمِّ والحَنظل!.
   لقد تبيَّن لهم أَنَّ الرَّئيس ترامب عاجزٌ حتى عن الأَخذ بثأرهِم من طهران التي يتَّهمونها بالوقوف وراء حرب النَّاقِلات.
   وإِذا كانَ سيِّدهُم عاجزٌ فالعبيدُ أَعجزُ!.
   لقد ذهبت أَموالهم التي دفعوها لإِشعال الحربِ هباءاً منثوراً وفِي مهبِّ الرِّيح، فهل من مُتَّعظ؟!. 
   د/ إِذا لم تعُد واشنطن إِلى الإِتِّفاق النَّووي فلا تنتظر من طهران أَن تقبل بأَيَّة مُفاوضات ثنائيَّة فليس عاقلٌ يُديرُ ظهرهُ لإِتِّفاقٍ دوليٍّ لصالح إِتِّفاقٍ ثُنائيٍّ مع رئيسٍ مزاجيٍّ لا يُؤتمنُ على توقيعهِ!.
   هـ/ بغداد من أَكثر المُتحمِّسين لإِحلال السَّلام في المنطقة وخفض مستوى التَّصعيد بين واشنطن وطهران، وذلك لسبَبَين؛
   ١/ أَنَّها ستكونُ أَكثر المُتضرِّرين من أَيَّة حربٍ مُحتملةٍ يشتعلُ أُوارُها في المنطقة كونها في قلبِ العاصفة.
   ٢/ هي تعلمُ جيِّداً أَنَّها عاجزة عن الإِمساك بالعصا من الوسط في مثلِ هَذِهِ الحالة، لعدمِ قُدرتها على ضبط إِيقاعات مُختلف القِوى السياسيَّة و [المُسلَّحة] المُنتشرة في كلِّ مكانٍ من البلاد، وما شهدتهُ البصرة والموصل وبغداد في اليومَين الأَخيرَين خيرُ دليلٍ وشاهدٍ على ذلك.
   و/ النشءُ الجديد بحاجةٍ ماسَّةٍ إِلى طُرُقٍ وأَدوات تربية وتعليم جديدة، الأَمرُ الذي يتطلَّب من الوالدَين ومن المؤَسَّسة التعليميَّة تحديث وتطوير الطُّرُق والأَدوات العتيقة، وإِلَّا فسوف لن يُساعدا الجيل الجديد في زرعِ روح المسؤُوليَّة والجديَّة والإِلتزام في نفوسهِم، وسنظلُّ نرى هذا الجيل يعيش الميُوعة واللاأُباليَّة وعدم الإِهتمام بشيءٍ، وهو أَمرٌ خطيرٌ سيُنتج في المُستقبل [قادة] لاأُباليُّون لا يتحمَّلون مسؤُوليَّة أَفعالهم ولا حتَّى أَقوالهم!.
   ز/ الوحدة الاسلاميَّة أَداةٌ إِستراتيجيَّةٌ من أَدوات صناعة القوَّة والمَنَعَة، والعكس هو الصَّحيح فالتفرُّق والتشرذُم والتمزُّق يذهب بإِرادة الأُمَّة ولا يمنحها عناصر الثَّبات بوجهِ التحدِّيات الحضاريَّة الكبرى.
   ح/ إِتِّصال الرَّئيس ترامب بـ [محمَّد منشار] لقبضِ الثَّمن بعد كلِّ هذا التَّصعيد في المنطقة!.
   إِنَّها خُطوة أُخرى لحلب ضَرعِ البَقرة.

‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/23



كتابة تعليق لموضوع : خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 25 شرطا للتخلي عن الولاية الثالثة: نعم نقبل!..  : مديحة الربيعي

 الغُثاء له جولة وليس له بقاء!!  : د . صادق السامرائي

 العفو الدولية تنتقد سجن آيات القرمزي لمدة عام لقراءتها قصيدة ضد الحكومة  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

 قيادة العراق مسؤولية  : عمر الجبوري

 مجموعة نصوص  : سحر سامي الجنابي

 "كمشات" وليد، وهج نجمٍ لامع!  : عماد يونس فغالي

 رئيس ريال مدريد يسعى لضم الصاعد كيليان مبابي

 نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية  : مجاهد منعثر منشد

 ((عين الزمان)) البعض يستحق الاحتقار  : عبد الزهره الطالقاني

 العمل تسعى لشمول فئة الصم بامتيازات قانون ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مرضى السرطان كبار السن بحاجة لما هو أكثر من علاج

 مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من النشاطات دعما للشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 ملاكات توزيع كهرباء الكرخ تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة  : وزارة الكهرباء

 وجدتك يا علي  : كريم الانصاري

 العثور على 12 عبوة ناسفة بجامعة مصرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net