السلطة ومقولة التخلف: الهجاء والنقد
حكمت البخاتي

 يشكل الهجاء في الشخصية العربية بعدا متأزما وقارا في الذاكرة الأدبية وتبلور، في التعبيرات الأدبية كانطباعات حادة في ظاهرة النقد التي تسللت الى الفضاء العربي من خلال أدوات وتقنيات الحداثة التي وفدت على البلاد العربية.

 فالنقد مصطلحا ومفهوما كان واحدا من أفكار ونماذج الحداثة المعروضة على الثقافة العربية الحديثة التي ركزت بقوة على موضوعة النقد كآلية أو ممارسة توعوية وطالت عملية النقد كل شيء في الحياة العربية من النظام الاجتماعي القبلي، الى النظام الاقتصادي الاقطاعي، الى النظام الديني المعرفي والسلوكي، وطال النقد أيضا كل الموروث الثقافي الذي يجسد ويشكل هوية الأمة ووجودها الثقافي مما نتج عنه حالة من الفصام بين النخب العربية المثقفة والمجتمعات العربية المتمسكة بتراثها وتقاليدها وعاداتها، وكانت تلك النخب تشعر بحالة من اللاانسجام بينها وبين الذات الاجتماعية العربية.

 وقد استعارت هذه النخب مفهوم الاغتراب ذي الجذر الهيكلي والتفسير الماركسي في تفسير العلاقة الغائمة بينها وبين مجتمعاتها، وتشكلت في صيغ النقد المقترحة لهذه النخب حالة من الازدراء الثقافي تجاه مجتمعاتها وهي تتسبب عن حالة العقم التي عاشتها تلك المجتمعات في الاستجابة الولَّادة والمبتكرة للمنجزات الحداثوية في العالم من ناحية، ومن ناحية أخرى الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي كانت عليها تلك النخب المثقفة كطبقة وسطى بدأت وتكونت على أثر تأسيس الدولة العربية الحديثة في اعقاب الحرب العالمية الأولى، اضافة الى رصيد الفكر الحديث الذي تبنته تلك النخب والذي يتقاطع بطبيعته وتفكيره مع رصيد المعرفة والفكر لدى هذه المجتمعات في تراثها ونظامها المعرفي الذي ينتمي الى العالم القديم، وهو ما يغري بالنقد لها وفق معايير الفكر الحديث وآليات المعرفة الحديثة لاسيما وسائل ومناهج التفكير العلمي التي طبعها العلم الحديث بطابعه التقني والرياضي والتجريبي، وتأطرت بمقولة الموضوعية من أجل افراز الذات عن الموضوع في البحث والمعرفة العلمية.

 من هنا أفرزت الذات النخبوية عن الذات الاجتماعية العربية كموضوع للدراسة والبحث ومن ثم النقد، وفي هذا الموقع المتميز والمنفصل بدأت تترسم العلاقة بين النخب والمجتمعات العربية وبدأت ملامح الاغتراب تترسم أبعادها في هذه العلاقة، لكن ومن جانب أخر وفي تلك المفارقة العربية لم تكف هذه النخب عن تكثيف رسوم العلاقة بمجتمعاتها وتأكيدات الصلة بها من خلال الاعلان المستمر لها عن تمثيلها لجماهير هذه المجتمعات، بل ورسخت في أدبياتها السياسية فكرة الممثل الحقيقي لهذه الجماهير العربية.

 وقد ترجمت تلك النخب هذا التمثيل وحققت ذلك الموقع لها في الصدارة الاجتماعية والسياسية لهذه المجتمعات عن طريق التنظيمات السياسية والتشكيلات الحزبية التي نظمت النخب اليسارية والقومية عملها السياسي والتثقيفي من خلالها، وتبنت آيديولوجيا مسؤولية التغيير والتطوير لهذه المجتمعات العاجزة عن التطوير الذاتي لقدراتها وامكاناتها في ظل حالة من الاستلاب لحقوقها وثرواتها على أيدي الأنظمة الحاكمة والمستبدة في الدول العربية.

 وتشكل المسؤولية المحتوى الداخلي واللاواعي للسلطة وبه تنتظم الاحساسات النفسية للسلطة. فالمسؤولية حس انساني يتحول مع عدم الترويض له الى حس أو امتياز بالسلطة. وقد تكونت على أثر ذلك نوع من السلطة غير المعلنة أو الناعمة كانت تمارسها هذه النخب وتنظيماتها بامتلاكها حق التمثيل لهذه المجتمعات، كما تكشف أدبياتها السياسية والفكرية وهي تتحدث عن قيادة الجماهير نحو تحقيق أهدافها القومية أو أهداف العدالة الاجتماعية، ونجد تلك الدلالة في اللغة الموظفة بهذا الشأن ومصطلحاتها.

 فالمرجعية الفكرية والضبط التنظيمي ومواجهة الاشاعة ومقررات المؤتمرات والبيانات الصادرة عن المؤتمرات والموقف الرسمي للتنظيمات والاصغاء الى القرار التنظيمي كلها عمليات تهدف الى تكريس السلطة في الوسط الجماهيري والسياسي لهذه النخب عن طريق تلك التأثيرات التي ترافق التوجيه والتخطيط والقيادة.

 وقد عرفت موسوعة علم النفس السلطة بأنها تأثير محتمل يمارسه فرد معين على فرد او على مجموعة أفراد، وموضوع أو مجال هذا التأثير هو المعرفة والمواقف والسلوك والانفعالات وتعبيراتها، ويمكن لهذا الفرد الذي يجسد صورة هذه السلطة أن يمثل جماعة يرغب أفراد آخرون بالانتماء اليها – موسوعة علم النفس، رولان دورون. فرنسواز بارو، ترجمة د. فؤاد شاهين، ج 1 ص 140 –

ويقف مصطلح الطليعة في مقدمة اللغة التوظيفية وتعبيراتها في حقل السلطة واستعماله في توصيف الذات الحزبية بشكل مكثف في الأدبيات السياسية للتنظيمات السياسية والحزبية العربية، والتركيز على وظيفتها في تحمل أعباء المسؤولية المناط بهذه الطليعة يكشف عن الحس النخبوي المتجذر في القناعة الذاتية لدى هذه النخب، ويكشف عن نزوع أو دور السلطة الضامر والمتنامي بالحس النخبوي في الخطاب السياسي التنظيمي والحزبي العربي، وهو ما أوقع تلك النخب التي تبنت المعارضة السياسية للنظام السياسي الرسمي العربي في أحبولة السلطة، ومن هنا نجد تطابق فكرة تحمل أعباء المسؤولية بين الخطابين العربيين السياسيين الرسمي والمعارض، وهو تعبير عن تنافس بين السلطتين اللتين يكتنزهما كلا الخطابين على احتكار المسؤولية عن الجماهير، وهنا الاحتكار تنفيذ عملي لمخطط السلطة ويكشف عن تطابق المفاهيم كأدوات اصطلاحية بين الخطابين في التوجه نحو فهم المجتمعات العربية.

 ولعل مفهوم التخلف يتصدر تلك المفاهيم المتطابقة في الرؤية والتقييم والتي يتوافق كلا الخطابين على التسليم بها كحالة واقعة في مجتمعاتنا العربية، ويفسر ذلك التطابق صدور هذا المفهوم أو التقييم وفق اصطلاحه عن منحنى السلطة سواء المنحى السياسي الرسمي لها الذي يتشكل في المنصب، أو المنحى النخبوي المعارض الذي يتشكل في الدور.

 ونؤشر هنا اختلاف ادارة هذا المصطلح بالنسبة للخطاب الرسمي الذي تستحضره السلطة لإقصاء الشعب العربي عن السلطة بحكم هذا التخلف، وبالنسبة للخطاب المعارض فان ادارة هذا المصطلح تكمن في وظيفته المرسومة له في استدامة الوصاية على الشعب العربي وفرض السلطة التضمينية في الحالة النخبوية، والتي تجاوزت أي هذه النخب مرحلة التخلف أو طوره الاجتماعي، وهو ما يؤكد لنا العلاقة الماهوية بين السلطة ومقولة التخلف كما أفرزتها التجربة السياسية العربية.

 وما يوحي لنا بتلك الدلالة هو غياب التداول الخطابي لمفهوم ومصطلح الحرمان بشكل أولي وأساسي فاعل، وحضوره أحيانا يكون بشكل ثانوي وغير فاعل على أو في مستوى الفهم السياسي والأيديولوجي لكلا الخطابين المتعارضين والمشتبكين في الصراع من أجل السلطة – المنصب، و اضافة الى المبتغى السلطوي وتبريره في مفهوم التخلف، فإن تغيب مفهوم ومصطلح الحرمان عن الموقع المركزي له في تفسير حالات التردي الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والخدماتي انما يحيل التداول الخطابي لمفهوم التخلف في جانبه غير المعلن والضامر باللاوعي العربي الى خاصية الهجاء والمتمرسة فيها الذات الاجتماعية العربية، وما يبرر ادراجها أو ادراج النقد السياسي لكلا الخطابين في هذا الحقل ضمن تصنيفات الهجاء أنه يستحضر في مفهوم التخلف حالات الازدراء لهذه المجتمعات، او الازدراء بها، لأن مصطلح التخلف تكمن جذوره أو أولياته في الرؤية الغربية الاستشراقية التي تطال العرب وأكثر مجتمعات الشرق وتوصمهم بالتخلف الأبدي والجوهري في ذاتهم العربية والشرقية.

 ومن هنا جاءت فكرة الانتداب بواسطة دول الغرب المستعمر على مجتمعات الشرق والدول المنتزعة من سلطة ألمانيا وتركيا في آسيا وأفريقيا بعد الحرب العالمية الاولى بعد تعديلها عن فكرة الوصاية، فهذه الدول والشعوب غير قادرة على ادارة أحوالها وسياساتها نتيجة التخلف الذي تمر به كحالة مستديمة وجوهرية وليست عابرة أو طارئة، وبذلك كان الانتداب يكرس حق احتكار التمثيل لهذه الدول والشعوب على المستوى الدولي والمحلي، وهو ما سمح ايضا في تطورات هذا الاحتكار الى حق التمثيل للمجتمع الدولي الذي منحه الغرب المستعمر لنفسه واستمرار هذا الحق السياسي حتى بعد انتهاء مرحلة أو عصر الاستعمار.

 وكان مفهوم التخلف والمطبق بحرفية صادمة على الشرق لا سيما العربي والاسلامي هو التبرير الذي يطرحه الغرب بإزاء هذا الحق المصطنع، وقد تمت استعارة هذا المفهوم ذي النكهة الاستعمارية والرؤية التمييزية الغربية من قبل الأنظمة الدكتاتورية العربية بعد الانقلابات العسكرية التي جاءت بها الى السلطة ومنذ خمسينات القرن العشرين لتمرير سلطتها وسيطرتها على الشعوب العربية وحرمانها من المشاركة في السلطة تحت يافطة وتبرير التخلف.

 وقد تسلل هذا المفهوم الى الفكر النخبوي العربي والى التداول الثقافي في الوعي العربي الحديث وان لم يكن يهدف بظاهر الوعي لدى هذه النخب الى اقصاء الشعوب العربية أو الاستحواذ الدكتاتوري على السلطة، لكنه تمت صياغته باللاوعي العربي ضمن مفهوم الهجاء، واستبدلت تلك النخب مفردة الهجاء بمفردة النقد ذي الصيغة والماهية السياسية والايديولوجية، وكان مفهوم التخلف هو النموذج الأول في التوصيف النقدي لمجتمعاتنا ويحتل الدرجة الأولى في قائمة النقد السياسي العربي الحديث وعلى حساب مفهوم ومصطلح الحرمان الذي يترتب في ثانوية التداول الثقافي والسياسي له.

 وما يطابق بين الهجاء العربي القديم والنقد السياسي الحديث في الأدبيات السياسية العربية الحديثة بشقي الخطاب العربي الرسمي والمعارض هو أن الهجاء يدع الباب مفتوحا أمام تقولاته دون ان يضع البديل أو الحل بإزاء ما يقال فيه الهجاء في موضوع او خلق او عادة في الشخص الذي يتناوله الهجاء العربي لاسيما في الشعر، وكذلك النقد السياسي العربي فأنه يفتح قائمة تطول ولا تنتهي أزمنتها في النقد والتوصيف والتحليل الحاد والجارح أحيانا دون أن يضع البديل والحل بشكل عملي بل وحتى بشكل نظري.

  

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/23



كتابة تعليق لموضوع : السلطة ومقولة التخلف: الهجاء والنقد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امام جمعة سكاردو نحن نعيش بأمنٍ في هذه المدينة بفضل توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا..

  السيستاني لم يزعل مع نفسه ولم ينقض نهجه  : كريم الانصاري

 من سرق رغيف الخبز؟؟  : ابتسام ابراهيم

 جذور الخلل  : عمار جبار الكعبي

 هل نراجع لكي نكون؟!!  : د . صادق السامرائي

 نائب رئيس مجلس المفوضين يتابع سير العملية الانتخابية للتصويت الخاص لانتخاب برلمان اقليم كوردستان- العراق 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  بطلٌ ليس من ورق..!  : علي حسين الخباز

 تكنيك الدعاية الانتخابية ..بين ثقافة الاعلان واكاذيب الساسة..  : ضياء السراي

 بمناسبة يوم الشهيد السرياني الكلداني الاشوري

 عن الاتصال والانفصال والاقتباس المغشوش  : ادريس هاني

 جولة ميدانية في أروقة معرض الكتاب الدولي الثاني ببغداد  : زهير الفتلاوي

 الوائلي : لاطريق لمحاسبة الفاسدين غير المشاركة في الانتخابات واختيار الأفضل

 ماذا تريدون بعد ؟  : احمد كاطع البهادلي

 إن كنا حقا طالبي نجاة أو مدعين للحسين أتباع  : مهند قاسم

 مقتل إبن لادن ؛ بداية النهاية لتنظيم القاعدة !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net