صفحة الكاتب : سوسن عبدالله

تجربة الاعلام النسوي وفتوى الدفاع المقدسة
سوسن عبدالله

 (المقدمة)

أخذ الالتزام في مفهوم الاعلام النسوي اكثر من معنى ، فهناك التزام أخلاقي تربوي إسلامي ينطلق من محور علوم اهل البيت عليهم السلام واخلاقياتهم في التعامل الإنساني ، وتأثيرها المباشر على المجتمع في طرح القضايا الدينية والالتزام الشرعي والقضايا الاجتماعية والمصيرية والالتزام المهني لتجسيد حرفة المهنة الإعلامية ، أي يعرف كيف يؤثر في المجتمع عبر الوسائل الفنية لتبني الخطاب الروحي ، وهذا الخطاب يحتاج الى وعي اعلامي كي تجسد المرأة فيها الدور السياسي والاجتماعي وان يكون اعلاما فاعلا يوازن أي انفلات اعلامي سوى ان يكون نسوي او موجها لقضايا المرأة ، والعمل على الابتعاد عن نمطية الدور التقليدي للمرأة الذي كان محصورا في تقنيات الرشاقة والابراج والديكورات والطبخ والموضات لتمثل الهوية والانتماء
(1) وتتفاعل مع الواقع الاجتماعي النسوي لتفعيل دور المرأة المسلمة ثقافيا واجتماعيا والالتزام بتحرير خطاب نسوي يكون موجها من المرأة الى المرأة ، وبطبيعة مثل هذا الخطاب ان يمتلك القرب النفسي والروحي ويزيد في قوة التأثير وحث المرأة الى أداء واجبها الإنساني والديني والوطني ، وصار التخصص في الاعلام النسوي ضرورة من ضرورات التأثير والتغيير ، واليوم صرنا نمتلك مثل هذا الاعلام الموجه الى المرأة عقائديا وروحيا ،
( 2) ومراجعة دور المرأة في قضية دعمها الكبير للفتوى المقدسة التي اطلقتها المرجعية المباركة بشخص المرجع الأعلى سماحة السيد علي السيستاني (دام عزه الوارف ) للدفاع عن الوطن والدين والانسان ،
(3) فكان لها الدور الكبير في دعم الفتوى في بث روح المقاومة وتسليط الضوء على تضحيات أمهات الشهداء وعوائلهم وإبراز قيمة التضحيات التي قدمتها المرأة المسلمة ، ومن حيثيات الالتزام الإعلامي النسوي المسلم هو مصداقية الطرح دون النظر الى النتائج فليس لدى هذا الاعلام مبدأ الغاية تبرر الوسيلة بل السعي الى تمثيل مصداقية اهل البيت عليهم السلام من اجل تشكيل رأي عام عالمي نسوي يمثل جوهر الانتماء ويستمد ركائزه من القرآن الكريم والعمل على كسب الاجر والثواب الساعي لأيصال الحق وكشف الباطل ، وبهذا الصفات الإنسانية سينال الديمومة وتركيز الهوية الوطنية ، فكان خطاب اهل البيت خطاب يعتمد على الواقع المعاش ، ويساهم الاعلام النسوي في زيادة الوعي المثابر ، قيمة الفتوى المباركة انها ارتبطت بالواقع الإنساني المؤمن والمستمد قوته من فكر اهل البيت عليهم السلام والدفاع عن العراق ، فتكن هوية الاعلام النسوي هوية عقائدية ، تعمل على هوية المجتمع العراقي بجميع انتماءاته بعيدا عن التحزبات والتكتلات ، تمثيل المرأة إنسانيا ووطنيا ، ولذلك كان تركيز الاعلام النسوي الداعم للفتوى المباركة يخاطب المرأة في انتمائها الإنساني
&&
( مرتكزات فتوى الدفاع المقدسة الفكرية والروحية )

جاءت فتوى الدفاع المقدسة في هذا الوقت تواصلاً مع قيمة وجود المرجعية المباركة، وتمثيلاً للهوية الاسلامية الرافضة للظلم والعبودية والجور ، وتعبيراً عن الموقف الوطني المجسد لكل التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب العراقي بجميع طوائفه وأطيافه التكوينية، في وقت راهن الكثير فيه على سقوط العراق في براثن الطائفية والعنجهية من دواعش العصر،(4) وبقية أذناب الأنظمة الفاسدة. فكانت الفتوى انتفاضة حقيقية رفعت من الحالة المعنوية، ووضعت موازنة مذهلة لدور الدين القيادي؛ لكونها تكاملت من حيث قيم الاستجابة الشعبية، وارتباطا بالبنية العامة الشمولية، فكان لوعي المرأة حضور فاعل ساهم في تركيز وبث الوعي العام ، الذي ارتكز على عدة نقاط جوهرية منها
***
أولا .. فتوى الدفاع المقدسة والانتماء الوطني
وقد شكلت فتوى الدفاع المقدسة انتقالة واضحة في المجتمع العراقي من التشتت الى الانتماء الوطني المؤمن، ليستوعب الوجود المسالم. فالانتماء ظاهرة اجتماعية مؤثرة وخاصة حين يصب للصالح العام. وسعي الجهاد اساسا كان لتحويل الانتماء النسبي الى انتماء وطني مشرف، وليبقى العراق نقطة ارتكاز فيه والانتماء اليه يعزز التكوين النفسي المشترك بما يشعر الامة بالتمايز القويم، انتماء يقوي جميع الانتماءات السابقة وبشكل يقوى هذه الانتماءات بالأصل المشترك والمتفاعل ضمن الهوية العامة،
و الفضيلة الاسمى لهذا الجهاد هو تحويل هذا الانتماء من الدور الخطابي الشعاري الانساني الى وجود سلوكي تضحوي وضع الملايين من الشباب في احضان السواتر للدفاع عن (الوطن، الدين، الانسان)(5) وهذا بطبيعته يتطلب مناورة واعية مدركة قادرة على تفعيل المضمون الانتمائي لمحاربة التجزئة بجميع صورها.ومن اجل استنهاض الغيرة العراقية، وانقاذ مدن العراق التي تساقطت حتى وصل الخطر الى العاصمة..! لذا انطلق نداء الفتوى من اجل انقاذ حضارة العراق، واسلام العراق الحقيقي.
والآن.. أصبح الجميع يؤمن بأن سقوط بغداد كان واقعاً لا محالة لولا نداء المرجعية ، هذا النداء الذي أسفر عن بناء تجربة شعبية جهادية تمثلت بمتطوعي العراق الذين لبوا نداء المرجعية في الذود عن حياض الوطن، فلو كان الخط الأحمر للمرجعية هي المراقد المقدسة وحدها كما يقول البعض، لما ذهب متطوعو النداء المرجعي الى آمرلي، وجرف النصر، وتلعفر، والرمادي، وتكريت، وبيجي.. هذه المواقف البطولية تعطينا الصورة الواضحة لمعنى الخط الأحمر لدى المرجعية المباركة، شرف كل انسان حياته، معيشته، سفرة بيته.. هي الخطوط الحمراء التي وضعتها المرجعية المباركة منذ اليوم الأول لانطلاقها.
***

ثانيا...فتوى الدفاع المقدسة وتفعيل الخطاب الديني
الفتوى أشاعت هذه الروح التي دعمت نهضوية الخطاب الديني، (6) ليصبح هذا الخطاب بمثابة (الداينمو) المولد لحيثيات استمرار الوعي الوطني والدافع الاستمراري الذي واجه بقوة الخطاب المنبري الوهابي، عندما التزم خطابنا الديني بالحقائق الداعمة لمواقف المرجعية والتي تحدت بشكل قوي أمراض وأعراض الوسط الذي حمل مظاهر الثقافة دون وعي، تعبر عن معنى الايمان بقيادة الدين الواعية كمرجعية دينية مباركة وليست احزاباً.
هذا الاستنهاض مدعوم بوعي المرجعية المباركة، قرأت مكونات الجذر المؤسس لهذا الشعب الذي تنامى بقوة جذور التوعية الحسينية، استجابة الجماهير للفتوى جاء عبر هذا الوعي الدلالي لقضايا النهضة الحسينية عبر ما افرزته قيم الوعي المرجعي المبارك بمنهج استباقي فعل الخطاب الروحي عبر خطابات أئمة الجمع ورجال الدين الذي نالوا رضا الله تعالى والناس.وتشكلت مؤسسات ومراكز وعي ودوائر إعلامية نسوية في العتبات المقدسة أصدرت اذاعات نسوية كاذاعة الكفيل المتخصصة ومجلة رياض الزهراء الغراء وزهور الجوادين ومجلة قوارير والمرأة المسلمة ومجلة نور الولاية
وعدد من المجلات ذات النشر العام ، وساهمت المرأة في إقامة مهرجانات ومؤتمرات إعلامية تساند الفتوى وبرامج متنوعة ومسابقات في جميع مجالات الادب قصة مسرح برامج تلفزيونية ،
**
ثالثا ...فتوى الدفاع المقدس ومفهوم الارتقاء التنموي(7)
هذا الرد الشعبي العارم هو الارتقاء المرجعي الذي ارتقى بسلوك حتى اطفال العراق وابدل خوفهم الطبيعي الى تحد واستعداد تضحوي به ولد المقاتل العراقي بصلابة معنويته التي ارعبت الخونة واصبح السور الحقيقي للوطن مع محاولات الطعن الخارجي والداخلي فكانت فتوى الدفاع المقدسة ارتقاء اجتماعيا وانسانيا وارتقاء وطنيا تعلق بقيمة الوطن الموحد حاملين روح الاخلاص سائرين على درب الكرامة وسوح الوغى، من اجل عراق معزز مكرم بالوجوب الكفائي.. وهيأ الايثار ارتقاء جديدا فتوى الدفاع المقدس والتماسك الجماهيري
، برزت الفتوى لتحافظ على الوعي العراقي ، على سلوكية النهج الحسيني داخل كل روح ، على احياء شعائر المشاركة الولائية للدفاع في بلد الحسين والائمة الاطهار للدفاع عن مراقدهم المباركة وعن شرف العراقيات وكرامة الامة فما ادهش العالم هو هذا التماسك الشعبي الجماهيري الذي تمثل فرادة الاستجابة الروحية للمرجعية المباركة ، هو هذا الذكاء المرجعي النبيه الذي ارتكز على قوى التماسك النفسي المرتبط بالموقف الولائي لأئمة اهل البيت عليهم السلام ، والذي يعني كل قيم الاسلام ويعني كل قيم الانسانية ، ولهذا كان التماسك شموليا تجاوز الشعور المذهبي الى مراحل ابعد الى حيث الدين والوطن والاخلاق ، الى نقطة البحث عن الذات في الجوهر الحسيني التضحوي في عوالم مدت القطيعة مع التأريخ بل هم ركنوه في زاوية واخذوا منه ما يماشي افكارهم ولذلك صدمتهم فتوى الدفاع المقدس بانها استحضرت هذا التأريخ للناس ، فخلق فيهم التماسك ونبه الوعي العام الى وجود مؤآمرة عالمية صهيونية ساعية الى تهديد ركائز الاسلام والمسلمين ، وهذا التماسك جعل الشعب العراقي هو النمط الحضاري المتقدم في التنظيم والالتزام المبدئي وباعتبار المرجعية الدينية الشريفة هي للانسانية كلها وهي مرتكز الثقل ومرجعية العلم والتعليم وفق نظرية التعايش السليم مع العالم ،
رابعا ...فتوى الدفاع المقدس والتماسك الجماهيري(8)
، برزت الفتوى لتحافظ على الوعي العراقي ، على سلوكية النهج الحسيني داخل كل روح ، على احياء شعائر المشاركة الولائية للدفاع في بلد الحسين والائمة الاطهار للدفاع عن مراقدهم المباركة وعن شرف العراقيات وكرامة الامة فما ادهش العالم هو هذا التماسك الشعبي الجماهيري الذي تمثل فرادة الاستجابة الروحية للمرجعية المباركة ، هو هذا الذكاء المرجعي النبيه الذي ارتكز على قوى التماسك النفسي المرتبط بالموقف الولائي لأئمة اهل البيت عليهم السلام ، والذي يعني كل قيم الاسلام ويعني كل قيم الانسانية ، ولهذا كان التماسك شموليا تجاوز الشعور المذهبي الى مراحل ابعد الى حيث الدين والوطن والاخلاق ، الى نقطة البحث عن الذات في الجوهر الحسيني التضحوي في عوالم مدت القطيعة مع التأريخ بل هم ركنوه في زاوية واخذوا منه ما يماشي افكارهم ولذلك صدمتهم فتوى الدفاع المقدس بانها استحضرت هذا التأريخ للناس ، فخلق فيهم التماسك ونبه الوعي العام الى وجود مؤآمرة عالمية صهيونية ساعية الى تهديد ركائز الاسلام والمسلمين ، وهذا التماسك جعل الشعب العراقي هو النمط الحضاري المتقدم في التنظيم والالتزام المبدئي وباعتبار المرجعية الدينية الشريفة هي للانسانية كلها وهي مرتكز الثقل ومرجعية العلم والتعليم وفق نظرية التعايش السليم مع العالم ،

خامسا ....فتوى الدفاع المقدس والحراك النسوي(9)

استجابة لفتوى المرجعية العليا في الدفاع المقدس، هبّ الناس للدفاع عن العراق، وقد استوعب الجميع حكمة هذا الجهاد الذي انطلق في زمن كاد المشروع الامريكي السلفي التكفيري لتقسيم العراق أن ينجح لولا فاعلية هذه الفتوى.. هذا يعني أن الوعي المرجعي أعطى الواقع زخماً معنوياً قوياً استنهض الواقع العراقي بكل مكوناته، رجالاً ونساء.. وقد هبت المرأة الأم والزوجة والأخت والبنت إلى مؤازرة حقيقية تستنهض همم الرجال، بل راحت إلى أبعد من هذا، حين رفعت السلاح ودافعت جنباً إلى جنب مع الرجل في آمرلي، وبعض مناطق الوطن العزيز.
ونهض الحراك النسوي للدفاع عن العراق، وقدم الكثير من الشهيدات، ولو عدنا الى تراثنا الاسلامي والعربي لوجدناه غنياً بما يحمل من تضحوية وفداء وشجاعة جعل النسوة أمام مسؤولية دينية ووطنية كبيرة، ليعززن موقفهن أمام سيدة الصبر والتضحية زينب (عليها السلام)، فبرزن أمهات يؤازرن الأبناء للدفاع عن الوطن ومقدساته، ورأينا صوراً جميلة لأمهات عراقيات يحتفلن بتوديع أبنائهن لساحات القتال، فاجأ أعداء العراق من أصحاب مشروع التقسيم الأمريكي، وأعداء العملية السياسية حساباً لهذه الثورة الشعبية.
لقد أصبح الشعب المحتشد مصدر قلق وخوف للذين ينوون الشر بالعراق، النهوض الشعبي، وبهذه القوة اعطى اعتبارات واضحة لانبعاث حراك نسوي عالمي لعبت فيه المرأة دور الملهم والمحفز إلى جانب كونها مقاتلة ومتطوعة ومثقفة واعية عززت الحراك الفكري والثقافي، ليتخرجن شاعرات وكاتبات ومبدعات أسهمن في وجود الأمة بما قدمن من ابداع، مما رسخ مكانة المرأة في جميع أدوارها الحياتية الموظفة والعاملة وربة البيت والأكاديمية كالتزام إنساني ديني وطني، فهي موجودة بقوة ومنتمية الى الحشد بضمير واع لم يقدها طلب حكومي، أو يؤثر عليها مقابل مصرفي، بل التحقت حفاظاً على شرف العراقيات؛ كي لا يبعن في أسواق النخاسة، واستجابة لفتوى الدفاع المقدس.
&&
الخاتمة
سعى الاعلام النسوي الى فهم معنى الفتوى فهما معرفيا ، ادرك بها معنى روح اليقظة التي لابد ان يتمتع بها ، والاعلام المؤمن ، البحث أولا عن قدرات القوة ، التضحيات التاريخية التي قدمها الحسين عليه السلام ، وأهل بيته واصحابه كانت مسندا مهما لموقف زينب عليها السلام ، وشجاعة الفتوى وتحملها مسؤولية نزاهة الانتماء الوطني الإنساني جعلها تشحذ همم الحزم لأعلام نسوي ناهض ، (الصوت الزينبي ) في فتوى الدفاع المقس
ووجود رؤية فاعلة تدرك من خلالها ماذا كان يحدث بدون وجود هذه الفتوى ؟ ولهذا قرأ الاعلام النسوي الفتوى قراءة جمالية مؤثرة روحيا لأنها انطلقت باسم الدين والضمير ، ، شعرت المرأة العراقية بأهمية الفتوى فبثت الروح المعنوية ، هذه المؤثرات المعنوية هي قيم جمالية ، الثقة المؤمنة بالنتصار الخير ، وجود الاعلام النسوي وجود المرأة العراقية دفع الاستجابة الشعبية الى التوفيق ، استغرب العالم كيف هب ملايين من الشعب العراقي ، تدفعهم غيرتهم العراقية للدفاع عن الأرض وعن العرض العراقي ، فالنصر بدأ منذ اول لحظات انطلاق الفتوى المقدسة ونقاء عرض العراقيات هو نصر الفتوى المباركة ونصر أكيد تم بعون الله وببركات أئمة اهل البيت عليهم السلام وبقداسة هذه الفتوى المباركة فرحم الله الشهداء و منح أمهات الشهداء وزوجاتهم واخواتهم وبناتهم خير الاجر والثواب وجعلهن مع مولاتنا زينب عليها السلام
&&&
( خلاصة البحث )
تناول البحث تجربة الاعلام النسوي وفتوى الدفاع المقدسة والفكرة هي مساهمة المرأة في دعم الفتوى المباركة وتركيز قيمها المؤمنة ، انقسم البحث الى مقدمة ومتن بحثي وخاتمة ، جاء في المقدمة محورا عن الالتزام الأخلاقي الذي ينطلق من محور أهل البيت عليهم السلام ووجود الوعي الإعلامي الذي يجسد وجود المرأة ، للدفاع عن الوطن ـ الدين ـ الانسان ، لنوال الديمومة وتركيز الهوية الوطنية ، الاعلام النسوي يمثل المرأة العراقية ويخاطب الانتماء الإنساني ، والقسم الثاني تحرك في مرتكزات فتوى الدفاع المقدسة الفكرية والروحية(7) تواصلا مع قيمة وجود المرجعية المباركة (، واهم تلك المرتكزات التي بينها البحث ، ( أولا ) فتوى الدفاع المقدسة والانتماء الوطني (8) حيث شكلت الفتوى انتفالة مؤثرة في رفع جوهرةالانتماء الوطني المشرق والذي قاد الملايين من الشباب الى أحضان السواتر ، وانجزوا مواقف بطولية حررت آمرلي وجرف النصر وتلعفر الرمادي وتكريت وبيجي ، و(المرتكز الثاني )كان يحث على تفعيل الخطاب الديني الموثوق به جماهيريا ( والمرتكز الثالث ) مفهوم الارتقاء التنموي الذي قاد التماسك وفيه الوعي العام الى وجود مؤآمرة ، و( المرتكز الرابع ) كان عن التماسك الجماهيري الذي كان وليد الذكاء المرجعي الذي قدم الموقف الولائي الإنساني (9) ، فلم تكن هذه الحرب حرب مذهب وفئة وانما هي حرب وطنية غايتها تحرير الوطن من براثن العدو و( المرتكز الخامس)كان عن الحراك النسوي فلقد هبت المرأة الام والزوجة والاخت والبنت الى مؤآزرة حقيقية تستنهض همم الرجال ، فنهض الحراك النسوي للدفاع عن العراق وقدم الكثير من الشهيدات برزن أمهات يؤآزرن الأبناء للدفاع عن الوطن ومقدساته ، وكان القسم الثالث من البحث يحتوي على خاتمة وضحت فيها معنى الفتوى فهما معرفيا ، فتضحيات مولاي الحسين عليه واهل بيته كانت مسندا مهما لموقف زينب عليها السلام وشجاعة الفتوى ونزاهة الانتماء هب الملايين للدفاع عن الأرض وعن العرض ،(5) بدأ النصر منذ اول لحظات انطلاق الفتوى المقدسة ونقاء عرض العراقيات هو نصر الفتوى المباركة ونصر أكيد تم بعون الله وببركات أئمة اهل البيت عليهم السلام وبقداسة هذه الفتوى المباركة فرحم الله الشهداء و منح أمهات الشهداء وزوجاتهم واخواتهم وبناتهم خير الاجر والثواب وجعلهن مع مولاتنا زينب عليها السلام
&&
مصادر البحث

(1)الجوهر الانتمائي فتوى الدفاع المقدسة/ جريدة صدى الروضتين العدد 322 / علي طعمة حمادي
(2) الكاتبة آمال كاظم الفتلاوي / كتاب الفتوى الخالدة / لجنة البحوث والدراسات
(3) قراءة في فتوى الدفاع المقدسة بين القيادة والجماهير / علي حسين الخباز / مركز النور
(4)قراءة في مضامين الفتوى / الأستاذ هاشم الصفار / جريدة صدى الروضتين
(5) فتوى الدفاع المقدسة والموجه الإنساني / كتابات في الميزان / عمار العامري
(6) فتوى الدفاع المقدس والخطاب الديني ) للكاتب حيدر نجم صدى الروضتين العد 244
7) فتوى الدفاع المقدس ومفهوم الارتقاء التنموي / العميد الركن العسكري إسماعيل السوداني / موقع الدفاع المقدس / العتبة العباسية المقدسة
8)قراءة في الوعي والسلوك الأستاذ محمد محمود / مركز النور
9) كتاب الفتوى الخالدة / امال كاظم الفتلاوي

  

سوسن عبدالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/12



كتابة تعليق لموضوع : تجربة الاعلام النسوي وفتوى الدفاع المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الهدف من تعطيل القوانين .. المفوضية العليا للانتخابات انموذجاً ....  : سلام محمد

 احتفالية عاشوراء—(في النبطية)---!  : عقيل هاشم الزبيدي

 جريدة المصطفى الموصلية تزهر من بين الركام  : حمزه الجناحي

 المرجعية الدينية العليا تؤكد على أهمية حفظ العلاقة الوطنية المشتركة والتعايش السلمي وتدعو للابتعاد عما يثير الكراهية والبغضاء وتحذر من تكفير الآخر

 عندما نكتب عن ضيوف الحسين !  : محمد تقي الذاكري

 النائب الحكيم : شهيد المحراب قاد الحركة الإسلامية والتوعية في أحلك الظروف السياسية والنفسية والاجتماعية التي مر بها العراق  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 العدوان والإعتقاد!!  : د . صادق السامرائي

 عامر عبد الجبار يدعو التحالف الوطني لعدم التفريط بوزارة الصناعة  : مكتب وزير النقل السابق

 لواء علي الاكبر: قطعاتنا بعيدة عن الاحزاب والسياسة ونحن ملتزمون بوصايا المرجعية

 عضو هيأة الرئاسة الشيخ د . همام حمودي يهنيء الأسرة التربوية والطلبة الأعزاء بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد  : مكتب د . همام حمودي

 قواعد السلوك السياسي المعاصر قواعد الأمير زمن الحداثة- قبل المعاصرة (1)

 المئات يحتجون في الخرطوم والبشير يعد بإجراء حوار

 مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة

 شركة نفط ذي قار...أواعدك بالوعد.. وسكيك يـــا كمون  : حسين باجي الغزي

 رائحة الذاكرة  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net