صفحة الكاتب : منار قاسم

حوار مع القارئ عبد الله الحسيني ..."اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
منار قاسم

موهبة قرآنية في تلاوة القرآن ، شاب عراقي ، كربلائي فاز بالمرتبة الرابعة عالميا في تلاوة القرآن الكريم عبدالله الحسيني كان لنا حوار معه وسألناه عدة اسئلة :

1_في البداية.. يريد القارئ أن يتعرف على شخصكم عن كثَب؟
* القارئ عبدالله زهير الحسيني ، من مواليد ١٩٩٦ ، من محافظة كربلاء_قضاء الهندية_طويريج ، طالب في كلية العلوم الاسلامية المرحلة الثانية جامعة كربلاء.

2_حدثنا عن طبيعة العلاقة التى جمعتك بوالدك ومدى تأثيره فى رحلتك العطرة مع القرآن الكريم؟

*علاقتي بوالدي كانت طيبة جداً كان يُرشدني دوماً الى طريق القرآن ، والأخلاق والدين،أبٌ يربي ابناءه على الطريق الصحيح ماذا تُراه يكون طيب القلب وتعلوا المحافل والمجالس بذكر إسمه وتمجيد اخلاقه وهذه نعمة من الله،كانَ لوالدي الأثر الكبير لتعلقي بالقرآن الكريم، فقد حببه الى قلبي منذ صغري وكان دوماً ولا زال يشجعني كثيراً ويسعى جاهداً لرُقيي وتوفيقي وأضاف الحسيني الحمدلله على والدي واسأل الله له التوفيق والعافية وأيضاً لن انسى والدتي التي كان لها الفضل الكبير من بعد فضل الله فلقد كانتَ تدعوا لي دوماً وتحثني وتشجعني الى طريق القرآن وتقومني بكلماتها وحبها لي فالحمدلله عليهما.


3_متى بدأت مسيرتك مع تلاوة القرآن الكريم وحفظه؟
*بدأت مسيرتي قبل دخولي الى المدرسة كان يصطحبنا والدي اني واخي الذي يصغرني سناً الى المساجد والمحافل القرآنية والختمات ودورات التعليم وانا في الخامسة من عمري فرغم عدم معرفتي بالقراءة لأنني لم أدخل المدرسة بعد الإّ إنني قد حفظت القليل من السور والآيات بسبب كثرة ترددي الى المساجد والإستماع الى القرآن.


4_اين تعلم القارئ أحكام تجويد القرآن ؟
*لقد تعلمتُ أحكام التلاوة في بيتنا فوالدي قارئ ومؤذن منذ كانَ شاباً وتصدحُ المجالس بإسمه فلقد كانً يُعلمنا في البيت يقيم جلسة قرآنية صغيرة انا واخوتي واخواتي ووالدتي ويعطينا دروساً في القرآن ونشأتُ وترعرت في حب القرآن.
وأوضح "لن انسى استاذي القدير الحاج كريم الهنداوي الذي دعمني وقومني عندما اصبحتُ شاباً بأعطائي دروساً في المقامات والنغم".

5_ما أهمَ مشاركات القارئ ؟
*لقد شاركتُ في مسابقات ومحافل عديدة منها مسابقات حفظ وتجويد،أهمها ، مسابقة مصطفى الصراف ، وجائزة كربلاء ومسابقة شهيد المحراب ومسابقة النخبة ومسابقة الجامعات ومسابقة الإعداديات والمدارس ومسابقة الأقمار المنيرة والمسابقة الفرقية الوطنية والكثير من المسابقات آخرها المسابقة المقامة في تركيا والتي احرزت المركز الرابع عالمياً ، ومحافل كثيرة أفتتاحية مهرجان ربيع الشهادة في العتبة الحسينية ومحفل عرش التلاوة في العتبة العباسية وختمات رمضانية كثيرة.

6_ما الطريق الذي يجب أن يسلكه قارئ القرآن الكريم في حياته ؟
*يجب على القارئ ان يسلك طريق محمد وآله الطيبين الطاهرين ويجب ان يتمسك بكتاب الله ويلتزم بتعاليمه ويعمل به فرسول الله يقول (وكم من قارئ للقرآن والقران يلعنهُ) فالعمل بالقرآن أهم واوجب من حفظه وتلاوته واضاف ان قارئ القرآن يجب ان يتسم بالإخلاص والتواضع لأنهما ترفعانه وتوفقانه كثيراً.

7_من كان اول معلم لك في مجال القرآن الكريم ودعاك الى مواصلة هذا الطريق ؟ وما مدى صعوبة ذلك ؟
*أول معلم لي هو والدي العزيز ، و والدتي من شجعوني ودعوني لمواصلة طريقي نحو القرآن
لم اواجه صعوبة في طريق القرآن ابداً فالقرآن سهل يسير.

8_ما نصيحتكم للقراء الجدد للقران الكريم ؟
*نصيحتي لنفسي اولاً ولكل القرآء ان يكونوا مخلصين مع القرآن الكريم وان يكونوا عاملين به بكل تفاصيله ولايميلوا عن تعاليمه.

9_هل تعتقد ان حافظ القران ذا الصوت الحسن يجب ان يكون له اصدار قراني ؟
*يجب على حافظ وقارئ القرآن ان يكون له طابع وأصدار قرءاني في المجتمع وان يكون في الإهتمامات الأولى ، في مجتمعنا قد يكون هناك ظلم أعلامي أو قلة تسليط الضوء على قارئ وحافظ القرآن ، إلاان العتبات المقدسة والمؤسسات القرآنية الحمدلله بدأت تعلوا وتنهض بواقع القرآن وقرآء القرآن فوفقهم الله تعالى.

10_كلمة أخيرة ؟
*كلمة أخيرة ، أشكر الله تعالى على كل توفيقاته وعطاياه ونعمه وتسديده لنا وعلى نعمة القرآن ، كما واشكر كل اساتذة القرآن وكل مؤسسة تسعى للنهوض بواقع القرآن فوفقهم الله تعالى وسدد خطاهم،وشكري موصول لكم ولكل من يساهم ويسعى في ابراز الجانب القرءاني فوفقكم الله لمرضاته
ونسأل الله تعالى ان يحفظ مراجعنا العظام وبلدنا الحبيب من كل مكروه وسوء.

  

منار قاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/03



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع القارئ عبد الله الحسيني ..."اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الغني علي يحيى
صفحة الكاتب :
  عبد الغني علي يحيى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق يتوسل أبنائه التغيير.  : د . محمد ابو النواعير

 العتبة الحسينية تستعد لرفع راية الحزن السوداء على قبة مرقد الإمام الحسين (عليه السلام)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تعقد ندوة لشرح التغيرات  الحاصلة في المواصفة الدولية الايزو(2008 :9001 )  : وزارة الصناعة والمعادن

 وثائق ويكلكس توقظ المادة 48 من الدستور ..  : حمزه الجناحي

 غزة تقاوم، والأعراب بين متفرج ومحاصر ومساوم  : د . بو جمعة وعلي

 حين أقسم الجندي الأمريكي  : هادي جلو مرعي

 طار قلبي!!  : د . صادق السامرائي

 برعاية وزير الزراعة اقامة ورشة عمل حول حكومة المواطن الإلكترونية  : وزارة الزراعة

 رسالة الإعلام العربي الى سنّة العراق !  : صالح المحنه

 فلا اقتحم العقبة  : ادريس هاني

 ألأساسات ألأثني عشر لنظريّة ألمعرفة – ألأساس ألثّاني معرفة الأنسان  : عزيز الخزرجي

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو![٦]  : نزار حيدر

 تحضيراً لمراسم لزيارة الأمام الكاظم وصندوق الخيرات يبدأ توزيع مساعداته .. دائرة إحياء الشعائر الحسينية تزور اللجنة الدينية في مجلس محافظة بغداد  : منى خضير عباس

 تلوث المياه «كارثة» في البصرة واتهامات بالتستر على التسمّم

 عندما كان الشعر  : بن يونس ماجن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net