صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة في قصة زياد فوق جبل النورس
سهيل عيساوي

" زياد  فوق جبل  النورس " ،  قصة للأطفال ، تأليف  ورسومات ينز  البوم ، صدرت القصة  في  اللغة  السويدية    بعنوان ، JONATAN   PA  MASBERGET      , وصدرت  بطبعتها  العربية   عن  دار  المنى  1991 ، أما  النسخة  التي  بين  ايدينا  ،  صدرت  عن  مكتبة  الفانوس ، قام  بتحرير  الطبعة   : اياد  برغوثي  ومنى  سروجي .

 

القصة  :  تتحدث  القصة   عن   ولد  اسمه  زياد ، قال   والده  أنه  أذكى وأجمل  طفل  في  العالم  ، وأكد  والده  "  عندما يكبر  ربما  يصبح   مخترعا  أو  عالما عظيما "  أما  الأم  فتجيب  "  يكفيني  أن  يكون  زياد  سعيدا  في حياته " 

كان  زياد  يعيش  في  بيته  مع  أسرته  في  جبل  النورس ، يلعب  بين الأثاث  القديم  وفي  الممرات  المظلمة  لقبو  البيت ، أما  أحب  الاشياء  على  قلبه ، خروجه  في  رحلة  طيران  مع  والديه ، يجلس  على كتفيهما ، والريح  يدغدغه ،  ويشاهد  الاشياء  صغيرة  وهو  في  العلو  الشاهق ، وكم  كانت سعادته عندما   يطير مع  والده  الى  المتجر  ،  يلتقي  بصديقته سارة ، يلعبان  معا  لعبة  الغميضة ، في  احد  الأيام  كتب  اسم  سارة  بالمعجونة على  بلاط  المتجر ، فانزعج  وتضايق  والده  قليلا ، وفي  أحد  الأيام  أراد  أن  يهديها أكبر  برج  من  المكعبات  لكن زباد سقط  على  الأرض ،  وأراد  أن  يحلق  فوق  الغيوم ،  لكن  سارة  نبهته،  انه  لا  يملك  اجنحة ، شعر  زياد  بالضيق  والالم ، وقف  أمام  المرآة   وقال  نعم  لسارة  يوجد أجنحة كذلك  لأمه ولأبيه ، شعر  بغصة  في  قلبه ، شعرت  أمه  بما  يحس  فقالت  له "  قد  تكون  الحياة  صعبة  في  بعض  الأحبان ، ربما  صارت  أكثر  صعوبة  بالنسبة  لك ، لأنك  لا  تملك   أجنحة ، لكن يجب  أن  تتعلم  كيف تتعايش مع  هذه  الحقيقة ، وتتغلب  على مصاعبها . تذكر  شيئا  واحدا هاما : انك لست  أقل من  غيرك في أي  حال من الأحوال ، نحن نحبك  كثيرا " 

رغم  تشجيع  أمه  الكبير ، حين جاء  اليوم  الذي يطير  فيه الأولاد للمرة  الأولى ، شعر زياد  بالوحدة والحزن  الشديد .

 

طار الأولاد  الواحد تلو  الاخر  بأجنحة مهتزة ، وطارت  سارة  التي  التقت  عينيها  بعني  زياد ، شعرت  بالحزن  ، كذلك  هو  شعر  من  جديد  بالحزن ،لأنه  حبيس  على  الارض  يراقب طيرانهم  بحسرة .

قضى  الاولاد  فصل  الصيف وهم  يتدربون  على  الطيران ، وعندما  حل  فصل  الخريف ، بدأت  المدرسة ، لكن  زياد  بقي  في  البيت ، لأن  المدرسة  بعيدة  جدا ،  وتقع  بنايتها  على  جبل  شاهق ، ولم  يعد  بمقدور  والديه  الطيران  به   ثقل  وزنه  وكبر سنه، لم  يعد  الأصدقاء  يأتون  اليه  للعب ،  فقط  سارة  كانت تأتي اليه بعد عودتها  من  المدرسة ، لكنه  ظن  انها  تزوره  من باب  الشفة  والرأفة ، فصرخ  بها  "  طيري  بعيدا  من  هنا  !  أريد  أن  أبقى  وحدي "  لكن  بعد  ذهابها  شعر  بالمزبد  من  الوحدة .

زياد  قرر  أن  يواجه  مشكلته  بنفسه ، قرر  أن  يذهب  الى  المدرسة  فهو  يملك ساقان  ويستطع  المشي  والوصول  الى المدرسة  رغم  انه  مضطر  أن  يقطع  جبل  ووادي  ونهر ،  ترك  رسالة  لأمه  يخبرها  بوجهته  نحو  المدرسة ،  لم  يكن  نزول  الجبل سهلا  ، فهو  شديد  الانحدار  ، أصيب  بخدوج ، فصرح  لماذا  لا  يوجد  درج للنزول  عن هذا  الجبل ؟  وفي  الوادي  نهر  عريض  صرخ  لماذا  لا  يوجد  جسر ؟ بالصدفة  وجد  طوفا  خشبيا  واخيرا  بشق الانفس  اجتاز  النهر  العميق ، وصعد  العديد  من  الصخور  حتى  وصل  الى سفح  الجبل  الذي  تقع  المدرسة  على  قمته ، نظر  الى  الأعلى  بدت  المدرسة  مثل  قلعة  محصنة  ، شعر  زياد  بغصة   تنمو   في  حلقه أراد  أن  يبكي  لكنه  تمالك  نفسه  وركل  حجرا  ارتطم  بالجبل  فاخرج  صوتا  مكتوما ، عندها  سمع  صوتا  يقول  له  "  انا  أعرف  كيف تشعر  فهذا  المكان  لم  يبن  لأشخاص  مثلنا "   كان  صوت  رجل  عجوز   لا  يستطع  الطيران  بسبب  ضعف  جناحيه ،  عندها  تنفس  زياد  الصعداء  وقال أنه  كان  يعتقد    الوحيد  لا  يستطع  الطيران  فقال  له  الرجل  العجوز :  "  لا  ابدا  هنالك  الكثيرون  مثلنا  ، لكن  الاخرين  ممن  يحسنون  الطيران لا يروننا  ، اننا  نعيش  كالأشباح هنا  على  الارض "   وقال زياد  علينا  ان  نشرح  لهم  وخاصة  انهم  يوما  ما  سوف  يعجزون  عن  الطيران  وبحاجة   الى  جسور  وطرق  لتسهيل  وصولهم  الى  أهدافهم ، الرجل  العجوز  يقرر  أن  يساعد  زياد  في  العودة  الى  البيت ،  اخيرا  وصل  زياد  البيت  وجد  امه  قلقة  عليه ، وقالت  انه  ان  الطريق  محفوفة بالمخاطر  ،  زياد  اجاب  " لم  تكن هناك  أي  مخاطر ، لقد  استعملت طوفا  جيدا ،  كل  ما  في  الأمر  انني بللت قدمي  قليلا "

اما  سارة  كانت  تعيش  ظروفا  صعبة   بدون  زياد  شعرت  بالوحدة والملل، عندما  اصابتها  خلال  الحصة  طائرة  ورقية ،  التقطت  فكرة  عظيمة ، عندما  عودتها  اخبرت  زياد  بانه  يمكنه  الطيران ، واخرجت  الطائرة  الورقية  من  حقيبتها ، وضع  والدا  زياد  التصميم  المناسب لأجنحة زياد ،لم  يكن  الأمر  هينا  ، شاركك  زياد  وسارة  وأمها  ، اخيرا  أصبح  زباد  يملك  جناحين ، أحمرين  براقين مثبتين في  اطار  معدني  قوي ، طار  زياد  وصرخ  اني  أطير ، اني أطير ، دوى  صدى  صوته  بين  الجبال ، اطل  الناس  من  بيوتهم   ليشاهدوا  ما  يحدث ، كان  والده  فخورا  بطيرانه ، وقالت  له  سارة  عدا  ترافقنا  الى  المدرسة ،عندما  هبطا  في  المدرسة  حاول  مروان  السخرية من جناحيه  لكن زياد   لم  يكترث  .

تنتهي  القصة  "  اذا  حدث  وطرت  يوما  فوق جبل  النورس ، ومررت  ببيت زياد ، في  ساعة  متأخرة  في  المساء ، سوف ترى ضوءا  ينبعث من  النافذة ، انهما  زياد ووالده  يرسمان ويصممان ويبنيان ، انهما  يبنيان  شيئا  جديدا . ماذا  تظنون  انه  سيكون ؟!" 

 

رسالة  الكاتب  :

 

  •  يعيش  بيننا  العديد  من  الاشخاص  لديهم  اعاقة معينة  علينا  الالتفات  لهم  وتلبية  احتياجاتهم .
  • دعم   الأهل  هو  مفتاح  النجاح  والعتبة الأولى  لصعود  سلم  العقبات
  • من  المهم  زرع  الثقة  بالنفس  لدى  اصحاب  الاحتياجات  الخاصة
  • جميل  مكاشفتهم  بالحقيقة  بالصعوبات  التي  تنتظرهم  ،  لكن دون  ان  نهدم  عزائمهم
  • المجتمع  عادة  لا  يلتفت  الى  احتياجات  اصحاب  الاعاقات ، لان  الذي  يقرر  لا يستطع  ان  يفكر  مثلهم
  • يجب  توفر  سبل  الراحة  لهم  ، مثل  طرق  سهلة  ،  موقف  خاص ، جسور ،  اشارات  ، دمجهم  في  المدارس العادية  مع  سائر  التلاميذ ، قوانين  تحميهم  وتمنع  هضم حقوقهم  وتمنع  تجاهل والاقصاء .
  • يجب  دمجهم  بالمجتمع  ،  بأعلى  المستويات ،  أي  مع  صناع  القرار ،  لمنع  أي  تجاهل  لحقوقهم ، لانهم  وحدهم  يشعرون  بمرارة  التجربة  والصعوبات  التي  يعانون  منها  واحتياجاتهم  لتذليل  المصاعب  اليومية .
  • اصحاب  القرارات  اليوم  ،  يتجاهلون  انهم  يوما  ما  سوف  يهرمون  وبحاجة  الى  قوانين  تسهل  عليهم  حياتهم  ، يتجاهلون  انهم  معرضون  للإصابة  والاعاقة  في  أي  لحظة ، لذا  عليهم  حماية  مستقبلهم

 

  • الصداقة السليمة  لا  تموت ،  سارة  صديقة  زيادة  ليس  من  باب  الشفقة ، بل  صداقة  انسانية  خالصة ،  قفد كانت  تفكر  به  وتشتاق اليه ،  وتحزن  لحاله ،  وعندما  خطرت  ببالها  فكرة  الطيران  ، حالا  جاءت  الى  منزل  زياد  ، نسيت  انه  صرخ  في  وجهها  وطردها ،  واخبرته  بالفكرة  بتلهف، وجندت  أمها للمساعدة حتى  تحقق  الحلم   وعندما نجح  زياد  في  الطيران  ،  رافقته  الى  المدرسة  ولعبا  معا  فوق  السحاب ، ولم  يفترقا ابدا .

 

  • يحاول  البعض  احباط  أصحاب الاعاقات  والاستخفاف  بالأجهزة  التي  يستعينون  بها ، والنيل منهم ، والتقليل  من جهودهم ،  اصحاب الاعاقات  يتكبدون  المصاعب  من  أجل  مخالطة الناس  وتذليل المصاعب لذا يجب تقدير جهدهم .

 

  • الثقة   بالنفس  غرسها  والدي  زياد  في  قلبه ، والارادة  التي  تسلح  بها    ، والايمان  بانه  ليس اقل  من  الاخرين ، هذه  العوامل  دفعت  زياد  الى  ركوب  التحديات  غي  مهتم  بالمخاطر ، لم  يخف  زياد  من محاولة  الطيران ،  ولم  يهتم  من  تهكم  الطلاب .  

 

  • ما بحك  جلد  غير  ظفرك ، هذا  المثل  ينطبق  على كل  انسان ،  وبشكل  خاص على أصحاب  الاعاقة ، معظم  الناس  لن  يلتفتوا  الى  احتياجاتهم  ورغباتهم ، وطموحاتهم ، لأنهم ببساطة يجهلون  عالمهم  الخاص ،  لذا وجب على أصحاب الاحتياجات  الخاصة ،  ان  يتجندوا ويبحثوا بأنفسهم  عن مطالبهم  ويحققوا  احلامهم ،  من  خلال  البحث  والتجريب  وتجنيد  الناس ،  والدفاع  عن حقوقهم   واعطاء  شرعية  لوجودهم .

 

  • التميز  والتفوق  ،   لأصحاب  الاعاقات ،   هذا  سلاح  يواجهون  به    المجتمع  وقساوته ، من  خلال  فرض نفسهم  بقوة ، من  خلال   تميزهم  وتفوقهم  على  اقرانهم ،  في  مجالات عديدة ،  مثل  برمجة  الحاسوب ، الرياضة  بأنواعها ،  الموسيقى، الغناء ، الكتابة  الابداعية ، الشعر ، الهندسة ،  الطب ، البحث  العلمي ، وغيرها  من  المجالات ، من  خلال  تمسكهم بالعلم ، والنهل  منه حتى الارتواء ، في  القصة  زياد  ، قرر  وحده  تسلق  الجبال  ، والسير  في  الوديان  ، وقطع النهر  العميق ، وعرض نفسه  للخطر ، من  أجل  ان  يصل  الى  المدرسة ،  ليتعلم ، لأن  العلم  غذاء  الروح ، والاجنحة  التي  تحلق  بها  الانسانية بعيدا .والمخزون الحضاري الذي لا ينضب.

 

  • البحث  عن  شركاء ،  القصة  تحث  أصحاب  الاعاقات  الى البحث  عن  شريك  جدي ، لديه  الضمير  الحي ، ولديه  الوعي  ، والمسئولية  اتجاه  اطياف  المجتمع ،  في  القصة ظهرت  سارة  ووالدتها  والرجل  العجوز  ،  الذين  ادركوا  قبل غيرهم  ضرورة  الانخراط   والمساعدة ،  من  اجل  رسم  الابتسامة المفقودة  على وجه  زياد ،  وفعلا  نجحوا وحلق  زياد  بعيدا  ،  واندمج  في  مدرسته  واخذ  على  عاتقه  بناء  وتصميم  الجسور ،والادراج ،  لأنه تذكر  رحلته  الجبلية  الشاقة.

 

  • تحمل  المشاق ،  زياد  تحمل  المشقة ، وقطع  مسافة  كبيرة  محفوفة  بالمخاطر ،  الانزلاق  من  الجبل ، الاصابة ، الغرق  في  النهر ، الوحدة ، الضياع ، وحتى  عندما  وصل اسفل  الجبل  الذي  تختضن  قمته  الشاهقة  المدرسة ،  اراد  ان  يبكي ،  لكنه  تمالك  نفسه ، وافرغ  غضبه  بركل  حجر  الى  الجبل ،  وعندما  عاد  الى  البيت  وجد  امه  قلقة  وخائفة ، خشيت  عليه  من  الغرق ،  تظاهر  زياد ، بان  الأمر  كان  سهلا  ، بانه وجد  طوفا  وعبر  من  خلاله  النهر ،  مهم  جدا  ،  ان  يبث  صاحب  الاعاقة  للغير  صورة  ايجابية  عن  ارادته  ولا  يظهر  انكساره  ،  كي  ينهض دوما  من  جديد .

 

  • تحذير  من  الشفقة :  الشخص  الذي  يعاني  من  اعاقة  ،  لا  يحب  أن  تصاحبه  وتلعب  معه ، من  باب  الشفقة ،  هذا  الامر  يشعره  بالمزيد  من  الحزن  والقلق، يحب ان  تصاحبه  من  أجل  الانسان  النابض  في  قلبه ، من  أجل  شخصه ، من أجل  مواهبه ، من أجل  خصاله  النبيلة ، من خلال  صداقة متوازنة  ومتبادلة،  بالرغم  من  سارة  كانت  تحترمه  وتقلق عليه  وتلعب معه ، وهي  الوحيدة  التي  ظلت على علاقة  معه  تزوره  بعد  عوتها من  المدرسة ،  عندما  ظن  انها  تصاحبه  من باب  الشفقة ،  طلب  منها  أن  تطير الى  مكان  اخر ، لكنه  شعر  بعد مغادرتها  بالمزيد  من  الوحدة .

 

  • الحكمة عند  كبار  السن :  الرجل  العجوز  الذي  ظهر  بالقرب  من  المدرسة ، ايضا  هو  مثل  زياد  لا  يطير ، بسبب  ضعف  جناحيه  ، لكبر  سنه  ، نطق  بالعديد  من  الحقائق  المؤلمة   والصادمة:  " لا، ابدا  . هناك  العديد الكثيرون  مثلنا ، لكن الاخرين ممن  يحسنون  الطيران  لا  يروننا ، اننا  نعيش كالأشباح  هنا  على  الارض " ص17، "  ان  الذين  يقررون هذه  الامور لا يتفهمون  حال الذين  لا  يستطيعون  الطيران مثلنا " ص17 ، " انت  ولد  ذكي ، لكن حين  يهرم هؤلاء الذين يتخذون القرارات الان ، سيحل مكانهم اخرون يتخذون القرارات بدلا عنهم " ص18 ،  هذا  الرجل العجوز يحمل  الحكمة  في  طيات  العمر  المديد ،  غير  متفائل من  أن  اصحاب  القرارات  سوف  يأخذون  بالحسبان  الفئة  التي  تعاني  ومصابة  بعجز جسماني  بسبب  الهرم  ،  او الذين  ولدوا  منذ  الصغر  مع  عجز  معين ، لانهم  خلال  تواجدهم  في  صناعة  القرارات  لا  يشعرون  مع  الاخرين ، وعندما  يخرجون  الى  التقاعد  يدخل مكانهم   دم  جديد  وتكرر  الحكاية  نفسها ، هنالك  حاجة ماسة  لتغيير  أنماط  التفكير  داخل  المؤسسات  والحكومات  ولدى  الأفراد  وخاصة صناع  القرار . ويجب  أن  يهتم  المجتمع  بكبار  السن  لأنهم  هم  ببساطة  من  عمر  البلاد  ومن ضحى  بالغالي والنفيس من أجل  الأجيال  القادمة ، لكن  الاجيال  الشابة  عندما  تسلم مقاليد  الحكم والقرار ، لا  تفكر  بالرعيل الاول  ، بالأساس  لا  يفكرون  بأنفسهم  عندما  يتقدم  السن  بهم .
  • لا  مستحيل  أمام  الارادة  الصلبة ، زياد  استطاع  ثني المستحيل  فضل  تصميه  وارادته  الفلاذية .
  • من  الفكرة  الصغيرة  تولد  فكرة  كبيرة :  مروان  زميل  سارة  المشاكس ، أرسل  طيارة  ورقية ، ارتطمت بأنف  سارة ،  أرادت  ان  تردها  الى  مروان  المزعج ، لكن في  تلك  اللحظة  ولدت  في ذهنها فكرة  عظيمة ،  قالت  لنفسها  وهي  تضم  الطائرة  الورقية  الى  صدرها  :  "  لقد  عرفت  الان كيف  يمكن لزياد ان  يصل  المدرسة " وفعلا  من خلال  الطائرة  الورقية  البسيطة ،  تحقق  حلم  زياد  واستطاع  الطياران  بمساعدة  جناحين احمرين براقين مثبتين  في  اطار  معدني  قوي ، وفي  الحقيقة  معظم  الاختراعات  العلمية  يستلهمها العلماء من  افكار بسيطة ومن  العاب الاطفال  الأبرياء .

 

خلاصة :  قصة  زياد  فوق جبل  النورس ، للكاتب  السويدي ينز البوم ، قصة  جميلة ، رسوماتها  جميلة ، تعالج  موضوع  حساس ، وهو  دمج  اصحاب  الاعاقات في  المجتمع ، تجسد  معاناتهم  اليومية ، معاناة  الأهل ، الحوار الداخلي  القاسي  الذي  يدور  في  نفوسهم  الصراع  الداخلي ، الاسئلة  التي  تجول  في خاطرهم  دون  توقف، كيف  يعاملهم  المجتمع ،  كيف  يعرض  عنهم  معظم  الاصدقاء ، كيف يواجهون  الصعاب والتحديات ،  كيف يواجهون  سخرية  اترابهم ، ايضا  هنالك  اناس  دائما  ايديهم  ممدودة  للخير  والمساعدة ، كما  تكشف  القصة  قصور المؤسسات  الرسمية ،  كيف  ترى اصحاب  الاحتياجات  الخاصة مثل  الاشباح ،  لا  تجهز  لهم  المرافق  الخاصة ، كذلك  اصحاب  القرارات  لا  يجهزون  البنية  التحتية  بحيث  تخدم اصحاب  الاعاقات ، لكن  من  المهم ان  يزرع  الأهل بذور الثقة  في نفوس الابناء  يشحذون  هممهم بالمعنويات  العالية ، يشجعونهم  على  العلم  والصبر  والمثابرة ،  كذلك  هنالك  مسئولية  كبيرة  تقع على عاتق  اصحاب  الاعاقات انفسهم  ، في  نشر  التصميم  على  النجاح  واقتناص الفرص والمثابرة من  اجل  تحقيق الحلم ، والتكاتف مع  الاخرين من  اجل  تحقيق الاهداف ، وعلى  كل منا  ملقاة مسئولية  في  دعم  وتمكين ودمج  اصحاب  الاحتياجات  الخاصة  داخل  المؤسسات  المختلفة  ومساعدتهم  على  تذليل  الصعاب  وتحقيق ذاتهم ، ومنحهم  الفرصة  على  التميز  وعدم  اتباع  سياسة الاقصاء ، لأصحاب  الاحتياجات   الخاصة  الحق  في  حياة  كريمة ، الحق  في  العمل ، الحق في التعليم ، والحق في  التمثيل في كل  المؤسسات  بما  فيها  المؤسسات  العليا .

الكاتب  نجح  في  طرح  القضية  بصورة  مبتكرة  وابداعية ، من  منح  الانسان اجنحة ، وزياد  ولد بلا  اجنحة ، وفي  النهاية  نجح في  تحقيق حلمه  وحلق  بعيدا  في  السماء  وانضم  الى اترابه  على  مقاعد  الدراسة وامتاز  بالذكاء  والمبادرة  وروح  المسئولية، ورغب  في  التخطيط  لمساعدة  اصحاب  الاعاقات ،بمساعدة  والده ، في  نهاية  القصة  اشارة  ذكية  الى  أن  زياد  يخطط  "  سوف  ترى  ضوءا ينبعث من  النافذة . انهما  زياد ووالده يرسمان ويصممان ويبنيان . انهما يبنيان شيئا جديدا "

الضوء  المنبعث  من  النافذة  اشارة  الى  رياح  التغيير  في  مفهوم  المجتمع  لقضية اصحاب  الاعاقات ، يرمز  للمستقبل  المشرق  لزياد ، الذي  انتصر  على  نفسه  وهزم  المخاوف  التي كانت  تسكن  صدره ، سحق  الافكار  المسبقة التي تعشعش في  رؤوس  الناس ، حقق  ذاته وها هو يمد  يد  العون  للآخرين .

جبل  النورس  الذي   ورد  ذكره  في  القصة  والعنوان ،  طائر  النورس  يرمز  الى  الخير  فهو  يرشد  الطيور  المهاجرة خلال  رحلتها  الشاقة  في  البحث  عن  الحياة والامان والقوت، وليس  من  باب  الصدفة  ورد  ذكره  في  القصة  ، ليكن  جبل  النورس  منارة  للناس  من  اجل  دعم  اصحاب  الاحتياجات  الخاصة .

فكرة  الطياران والأجنحة ،  تذكرنا  بالعالم  العربي  عباس  بن  فرناس الذي  عاش  في زمن الدولة الأموية في الأندلس ، أول  من  حاول  الطيران . ومنه  استلهم  الاخوان  رايت  في الولايات المتحدة ، فكرة  تصميم  أول  طيارة  حتى نجحت  التجربة  ، بهذا  الاختراع  قفزت  الانسانية  عدة خطوات  الى  الأمام  . وفكرة الطيران  راودت  الانسان  زمنا طويلا  ،  من  النسور  والصقور والعصافير  ، التي  تحلق  عاليا  بحرية ، اخذ  الانسان الفكرة  وطورها ، وكل  ما  يحتاجه  الانسان  كي  يلحق  بركب  الحضارة  موجود  في  الطبيعة بغزارة  وفي اذهان الأطفال  والعابهم .

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/14



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصة زياد فوق جبل النورس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أوباما يلتقي المالكي أول نوفمبر

 تاملات في القران الكريم ح143 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 شرطة بابل : القبض على متهم بقضايا الإرهاب شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ذي قار : مكتب مكافحة سرقة السيارات ينفذ عملية نوعية في البصرة يتمكن خلالها من القاء القبض على متهم بحيازة سيارات مسروقة  : وزارة الداخلية العراقية

 علاوي وهوس حكومة الانقاذ الوطني  : وليد سليم

 لغتي!  : عماد يونس فغالي

 الفشل المستمر لمجلس النواب  : عبد الخالق الفلاح

 التكريم الذي افرغنا محتواه  : حميد آل جويبر

 حروفي  : د . يوسف السعيدي

 الخِطابُ المرجِعي؛ الإِنصافُ في التَّقييم!  : نزار حيدر

  إلى أنظار وزير الثقافة وهيئة النزاهه فضيحة معاون معاون مدير قناة الحضارة الحكومية مؤيد سليمان مشوح الجميلي  : فهمي الجنابي

 متظاهروا مصر ليسوا قدوتنا !!!  : سعيد البدري

 مكتب السيد السيستاني يتوقع خسوفا جزئيا للقمر يُرى في النجف الأشرف

 فلاي داعش  : هادي جلو مرعي

 الساعدي يحمل نائب رئيس المجلس مسؤولية تعطيل الاجتماع التشريعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net