صفحة الكاتب : نجاح بيعي

حدث سليم الحسني الساخن..
نجاح بيعي

 للذين يَشكلون على المرجعية الدينية العليا من خلال توجيه الطعن لخطيب وخطبة جمعة كربلاء المُقدسة كما فعل الشاذ (سليم الحسني) ونال من الجميع بقوله: (سمعنا الخطبة، كانت بائسة مثل كل مرة ـ باستثناء بعضها النادر ـ كانت بعيدة عن الحدث الساخن الذي يشغل المنطقة، وفي هذا البعد إشارة لأميركا لتفعل ما تريد بالعراق. هكذا هي الإشارات في العالم) نقول:

ـ إن كان يهمكم (الحدث الساخن الذي يشغل المنطقة) والمتمثل بالتهديد الأميركي لإيران, والذي أعرض خطيب منبر جمعة كربلاء عن التنويه إليه في 10/5/2019م, واتهمتم بلا ورع أو حياء أو خجل (المرجعية الدينية العليا) بإرسال إشارة لأميركا (عبر المنبر) لـ(تفعل ماتريد بالعراق) نقول أن كنتم تفهمون الإشارات و(هكذا هي الإشارات في العالم) :
1ـ خسأ كل من يتهم المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بالتواطئ أو بإرسال أدنى إشارة لفرعون العصر (أميركا) لأن تفعل بالعراق ما تريد. ولا يوجد مثل هذا النمط من التفكير إلا في العقول المريضة التي لا تستقر على حال مذ ان تبلسها الشيطان وبدأ ينفث سمومه بها .
2ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف المتمثلة بالسيد "السيستاني" أحرص من غيرها ومن جميع مَن في الأرض على (الأمة) وعلى العراق وعلى شعب العراق بجميع مكوناته, وعلى مقدسات العراق بجميع مشاربها.
3ـ المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ومنذ أن امتنعت عن تناول الشأن السياسي في 5 شباط 2016م لم تنفك تتابع أحداث الساحة المحلية والإقليمية والدولية بدقة متناهية, ولم تنفك أيضا ً تُعطي رأيها بالشأن السياسي (العراقي) وبجميع الأحداث سواء من على منبر الجمعة بالإشارة (إن كنتم تفهمون الإشارة)أو بنص مكتوب من سماحته, كما جاء في جمعة 4/5/2018م حيث تلا خطيب المنبرالشيخ (عبد المهدي الكربلائي) موقف سماحة المرجع الأعلى من الإنتخابات البرلمانيّة العراقيّة, وكان بيانا ً مكتوبا ً وقرء نصا ً. أو في خطبة النصر في 15/12/2017م وغيرها. أوبطرق أخرى كالبيانات الصادرة من مكتبه, أو أجوبة الإستفتاءات أواللقاءات المتنوعة أثناء زيارة مختلف المسؤولين في العالم لمكتبه في النجف. 
4ـ لذا فإن (ما ينسب إلى المرجعية و يقرأ على الناس ـ من على منبر جمعة كربلاء ـ بورقة صادرة من مكتب المرجعية لخطيب الجمعة فهو من المرجعية لفظا ومعنى . وأما غير ذلك فإن المرجعية قد اطلعت عليه إجمالا ً وتركت البيان والتعبير اللفظي لخطيب الجمعة ) كما أوضحه في حديث له السيد (محمد حسين العميدي) مسؤول معتمدي المرجع الديني الأعلى الإمام "علي الحسيني السيستاني" دام ظله. والمحصلة أن كل ما يقرأه ويلفظه خطيب جمعة كربلاء هو منسوب الى المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.
5ـ منذ انطلاق صلاة جمعة كربلاء كانت خطبها وخصوصا ً الثانية السياسية بـ(الإضافة الى طرحها للمواضيع الجديدة) فهي إمّا أن تكون مكملة  أوشارحة لما قبلها, أو مُمهدة ومُؤسسة لما بعدها من مواضيع شتى تهم (الأمّة) والبلد ومصلحتهما العليا. لذا فلا سبيل الى الفصل بين بعضها البعض أحياناً , لوجود الطابع التكاملي الذي تتمتع بها أغلب خطب جمعة كربلاء.
6ـ للمرجعية العليا في النجف الأشرف أدوار مشرفة تصبّ في نصرة الشعوب المقهورة ولها مواقف قل نظيرها تجاه أحداث مفصلية ومصيرية مرّت بها الأمة, كدورها في وقف حرب تموز عام 2006م التي شنتها إسرائيل على لبنان, حيث قالت ببيان لها: (إنّ العالم مدعوّ للتحرّك بغية المنع من إستمرار هذا العدوان السافر، كما أن الأمّة مدعوّة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني المظلوم والتضامن معه، والسعي في تأمين الحاجات الإنسانية للمنكوبين من الجرحى والمشرّدين وغيرهم، وعلى وكلاء المرجعية الدينية في لبنان والمؤمنين عامة القيام بذلك بكل ما أوتوا من إمكانات).
ونذكّر أصحاب الذاكرة المثقوبة (دائما ً) بأن المرجعية العليا في النجف الأشرف قد سبقت الجميع في تضامنها مع الشعب الإيراني (وغيره من الشعوب) ضد التهديدات الأميركية ـ الصهيونية وكان ذلك خلال استقبال سماحته للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم السيدة (جينين هينيس بلاسخارت)  5/2/2019م حيث أعرب عن رفضه لأن يكون العراق (محطة لتوجيه الأذى لأي بلد آخر).
7ـ فمن هذا المنطلق يجب علينا أن نفهم لماذا المرجعية الدينية العليا لم تتناول (الحدث الساخن) المتمثل بالتهديد الإميركي لإيران وتداعياته على المنطقة والعراق, وهو أمر لا يخرج من عدّة اعتبارات منها:
 
(أ)ـ كأن يكون (الحدث الساخن) أصلا ً لا يشكل أدنى خطورة ممكنة أن تلحق بالأمّة أدنى ضرر, وأن الأمر برمته لا يعدو أن يكون تقاطع مصالح سياسية وأمنية وإقتصادية بين الدول, ونشوب نزاعات بينها على السلطة والنفوذ في المنطقة لا غير. وبالتالي فلا يحتاج الأمر الى موقف أو تنويه أو حتى إشارة من المرجعية العليا. وبالأحرى أن قادة الدولة المتناحرة أعرف بمصير بلدانها ومصلحة شعوبها. وقد أشارت المرجعية العليا عام 2007م الى أحد أسباب الصراع الدولي ببيان لها كان حول الوحدة الإسلامية ونبذ الطائفية حيق قالت: (تمرّ الأمة الاسلامية بظروف عصيبة وتواجه أزمات كبرى وتحدّيات هائلة تمسّ حاضرها وتهدّد مستقبلها، ويدرك الجميع مدى الحاجة الى رصّ الصفوف و نبذ الفرقة.. ولكن الملاحظ ـ وللأسف ـ أن بعض الاشخاص و الجهات يعملون على العكس من ذلك تماماً .. وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة و النفوذ فيها..) فالبحث عن السلطة والنفوذ هو الطابع الغالب على العلاقت الدولية للأسف.
(ب)ـ أو أن المرجعية العليا قد سبقت الجميع وحذرت أطرافها من تداعيات تلك الأزمة (التي سميتموها الحدث الساخن) والمتمثل بالتهديد الأخير من قبل الولايات المتحدة لإيران. والحال هذه فما يكون للكرة إلا أن تصبح في ملعب مَن لم يأخذ بنصيحة المرجع الأعلى في النجف الأشرف من قبل جميع الأطراف. وهذا ما نلمسه من كلام المرجع الأعلى السيد "السيستاني" الموجه الى رئيس جمهورية إيران الشيخ "روحاني" خلال زيارته الأخيرة له في 13/3/2019م وقال له مُشددا ً على: (ضرورة أن تتسم السياسات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة ـ بالتوازن والإعتدال ـ لتجنب شعوبها مزيداً من المآسي والأضرار).
(ج)ـ أو أن الأمر خطير حقا ً ويحتاج فعلا ً الى موقف حازم مُحدد من المرجعية العليا, لخطورته وتداعياته على (الأمة) والمنطقة عموما ً وعلى العراق خصوصا ً, ولكن (وهنا بيت القصيد) تقدير إعلان هذا الموقف من قبل المرجعية العليا في النجف الأشرف راجع لها (حصرا ً وحكرا ً) دون غيرها لسبب بسيط هو لإدراكها للمصلحة العليا لـ(لأمة) جمعاء ولا يدركها غيرها. 
وبعد هذا الطرح لا يكون البؤس إلا على من لا يفهم ذلك أو على الذي يفهم ذلك جيدا ً ولكنه يريدها على غير وجه حق ولا يقبلها إلا مَن في قلبه مرض

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : حدث سليم الحسني الساخن..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2019/05/13 .

الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم
رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه
لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا
لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على
منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال
اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه
واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه
حفظكم الله ورعاكم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حاشوش العقابي
صفحة الكاتب :
  حيدر حاشوش العقابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في عيدهم الاغر.. تعرف على موقف المرجعية الدينية العليا من الجيش العراقي؟ وكيف كانت تخاطبهم؟!

 الوجبة الاولى من نازحي الانبار تغادر الى اقليم كوردستان جواً  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر باعادة اعمار جسر الموصل الاول الحديدي في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الموسوي تدعوا رئاسة الوزراء ومجلس النواب ووزارة الصحة الى اتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لانقاذ سكان محافظة ذي قار من اخطر الأفاعي في العالم  : صبري الناصري

 المرونة المؤمنة والتعاون الايجابي للنجاح  : عبد الخالق الفلاح

 بيت تاونزند؛ فقدان هوية المعالم التراثية العراقية  : صالح الطائي

 الالفة والتآلف بين الصديقين  : سوسن عبدالله

 سفير المفوضية الدولية لحقوق الإنسان (تابعة للأمم المتحدة): العمل العسكري الاسرائيلي على فلسطين هي أعمال عسكرية تحت مصنّف الارهاب الدولي

 البلسم الوطني!!  : د . صادق السامرائي

 الجاهلية الأولى تحيا بأوطاني!!  : د . صادق السامرائي

 الفساد والنزاهة.. مسؤولينا وغاندي !!  : بهاء العراقي

 سللتُ الضلع  : السيد محمد رضا شرف الدين

 أيران مركز استقطاب للحب والسلام  : مهدي المولى

  ((طاحونة الشَّرق الأوسط والحرب الأعنف))  : عبد الحسن العاملي

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا/3 جرائم أولياء الأمور مع سبق الإصرار...  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net