صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الاول 
جمعة عبد الله

المبدع الكبير ( برهان الخطيب ) يبرز قدراته المتمكنة من الفن الروائي , وتقنياته الفنية , واساليب التعبير السردي , واشكال التي يوظفها لتعطي قوة تعبيرية في رؤية النص الروائي , وفي البنية المعمارية المتناسقة , في طرح رؤيته وافكاره , في ارتباط وثيق في صلب  فضائية المكان , وارتباط الشخوص المحورية , التي تلعب وتمتد وتتحرك وتتفاعل من اصل هذه الفضاء  المكانية . ومقوماتها الدالة والوثيقة لطبيعة التضاريس والمناخ . الذي لا يحيد عن جغرافية المكان  , وفي التوجه وتسليط الضوء الشاسع والكاشف لهذا الانتماء , عبر التمدد المكاني والجغرافي ( الحلة . بغداد . روسيا / موسكو . السويد / ستوكهولم )  , بافعال الشخوص المحورية ,  التي تحملها في عقليتها وثقافتها البعد وخلفيات المكان الاصل , مهما كانت  مسالمة , او عدوانية شرسة , او مظلومة ومسحوقة ومطاردة , يطلب رأسها ثمناً  . لذلك فأنه  هذه الشخوص , تنتمي  الى الازمة العراقية , السياسية والاجتماعية  , عبر الحقب والمراحل  المختلفة  التي مرت على تاريخ  العراق , وجعلته  يعيش  في حالة الصراع العنيف والدموي والعدواني , في الصراع السياسي , الذي  لا ينتهي إلا بكسر العظم .  , لذلك البنية السردية ,  تسلط الضوء على بانورما السياسية في العراق , على حقبها ومراحلها  متنوعة ومتقلبة , التي شهدت الصراع العنيف والدموي , منذ سقوط العهد الملكي , مروراً بقيام الجمهورية الاولى وسقوطها في انقلاب الدموي , ثم انقلاب عارف على البعث  , ثم انقلاب البعث على عارف ثانية . والعراق يشهد الانتهاك وجريان الدم , والسلوك والتصرفات العدوانية , التي لا يحكمها , لا خلاق ولاضمير , حتى بتعرض اعراض الناس وانتهاك كرامتهم , وتوج بمجيء البلطجي  ( صدام حسين ) ثم اشعال  الحرب العدوانية المدمرة , التي شنها بجنون ضد ايران , هذا التوثيق السياسي , الذي يكشف اشكال الصراع السياسي والاجتماعي في العراق , بهدف  الاستحواذ على السلطة والنفوذ , واخضاع الناس بقوة الارهاب والبطش والتنكيل . من اجل جعل الناس تحت طاعتهم وقوتهم الشرسة والبشعة , وبعض الاحيان ترتقي الى الهوس المجنون , واطلاق العنان للغرائز المريضة والعدوانية الشرسة ,  ان تبرز على السطح السياسي  , كرجال وقادة للحكم الجديد , استلموا السلطة في غفلة من الزمن . وماهم  في حقيقة الامر ,  إلا عصابات اجرامية , خالية من الشرف والضمير , وتغوص في المستنقع السياسي المليء الحقن والاختناق  والدماء . مثل هذه الشخصيات العنيفة  ( صدام . عدنان . اياد ) . يمتلكون فن المراوغة والخداع والتقلب . وهناك شخصيات مغلوب على آمرها مثل ( صلاح . خالد . ضرغام ) وهناك  شخصيات تلعب على الحبلين , لكنها في النتيجة تقع  كضحية  . مثل ( رباب . حامد ) . هذا التشابك المعقد , هو نتيجة الصراع السياسي الثعلبي المتشابك  , الذي تمرست عليه الفئية الاولى والعائدة الى حزب البعث ( صدام . عدنان . اياد مجيد )  . وكشفت عن وجهها العدواني الكاسر في استلام السلطة , ولم يتوانوا بالفتك الدموي حتى  برفاق تنظيمهم واصدقائهم القدماء . هذه منصات المتن الروائي  في البناء الروائي . ومن ابرز التوظيفات  , هي توظيف زمن الاسترجاع الزمني ( فلاش باك ) الذي اخذ مساحات واسعة من الحبكة السردية في النص الروائي  , في كشف عن اصول هذه  الشخصيات المحورية , واسلوب تعاملها بالسلوك والتصرف , وانتمائها السياسي ( بعثي . شيوعي . مستقل ) . ويبرز التصرف العدواني لشخصية البلطجي ( عدنان ) بشكل عدواني بارز  ,  كسياسي ادواته المستخدمة  العنف المفرط , والثعلبية الساسية  , ولن يتوانى في اطلاق النار حتى  على اقرب اصدقائه .  ويتقلد منصب  في   السلك الدبلوماسي . كقنصل تابع لسفارة العراقية في  ( موسكو / روسيا )  وجدها فرصة في التحرر من كبته الجنسي , الى اشباع غرائزه بالمتعة الشبقية والحياة الناعمة والمخملية , واصطياد الفتيات الروسيات . من السهرات والحفلات والمطاعم الفخمة  , لينتهي التجوال  الى فراش المتعة الجنسية  . لذلك نجد في المتن السردي ,  العمق العراقي الجغرافي ( الحلة . بغداد ) حتى اثناء تواجدهم في ( روسيا . السويد ) . 
        ×× احداث المتن الروائي . 
تحدثت وسائل الاعلام والنشر بصخب بارز  , واصبح الحدث الاول  في نشرات الاعلامية والخبرية  , عن وقوع  جريمة مروعة  في احدى الغابات , وجدوا في كيس القمامة , اعضاء بشرية مقطعة ببشاعة . وبدأ العمل المثابر والمهتم بالتحريات من جانب الاجهزة الامنية والتحقيقية  . في الاهتمام  بهذه الجريمة المروعة , ولمعرفة الدوافع لهذه البشاعة , وكذلك بدأ في تقصي الحقائق في معرفة القاتل والقتيل , وبعد جهود في التحري والتحقيق , عرف اسم الضحية . عراقي بأسم ( أياد مجيد ) وانه كان ضابطاً في السابق في الجيش , وتنقل الى روسيا خلال الدورة التدريبية في ( موسكو ) فترة من الزمن  . ثم اللجوء الى السويد . ربما أسمه غير حقيقي , مستعار او وهمي لتوميه . لان بعض العراقيين يخفون هويتهم واسمائهم الحقيقية , ويتشبثون بالاسماء المستعارة والوهمية , لمحاذير ودوافع شتى . ثم ينقلنا الحدث السردي في زوم ( فلاش باك ) على خلفيات الجريمة المروعة . الى مدينة بابل ( الحلة ) وارتباط ( أياد مجيد ) بعصابة ( عدنان ) وانتمائهم الى حزب البعث , وبروز دورهم الارهابي والعدواني , بعد انقلابهم على الجمهورية , في انقلاب دموي . واطلاق العنان للكلاب المسعورة ( الحرس القومي ) ان تنهش الناس وتبيح القتل والاعتقال  , والفتك بأعراض الناس . فقد كانت عصابة ( عدنان . اياد . يعرب ) تفعل الجرائم والاعمال اللاخلاقية  وتقوم بمطاردة وملاحقة الناس وخاصة الشيوعيين  . واقترفت  عصابة ( عدنان ) جريمة قتل في بيت ( سالم عبدالستار / والد خالد ) اثناء المطاردة لعمه الشيوعي البارز ( صلاح ) . ولكن بعد سقوطهم في  انقلاب عارف عليهم . بدأ التحري في بيت ( سالم عبدالستار ) لمعرفة  الدوافع الجريمة واسبابها التي وقعت في بيتهم , وتم استدعى ( خالد ) لمعرفة المزيد عن جريمها والمجرم  . ومن خلال التحقيق معه , انكر وقوع الجريمة في بيتهم ,  واعتراف  بأن عمه ( صلاح ) شيوعي بارزلا يعرف عنه شيئاً . واراد  المحقق ,  معرفة  هوية ( خالد ) السياسية . هل هو من الشيوعيين .  أم من  البعثيين .  أم من  القوميين .  أم من  الاسلاميين . فأجاب خالد : 
( - اميل الى ذوي الاخلاق الحسنة , لا دعوى لي بأفكارهم 
- لا تتهرب من السؤال , من مصلحتك ان لايساء فهمك , الكل يعرف نظامنا محايد الآن , وهناك سباق بين الشيوعيين والبعثيين على الوصول الى القصر الجمهوري لاستلام المسؤولية .
- أنا مهندس ولا دعوى لي بالسياسة . 
- أنت تكتب في الصحافة ايضاً ؟! 
- ميلي تجده فيما اكتب ) ص112 . 
وعند مجيء البعث ثانية الى السلطة . تعرض ( سالم عبدالستار / والد خالد ) الى اطلاق ناري من مسدس المحافظ الجديد ( خيرالله طلفاح )  في اجباره لبيع بيته  الى  المحافظ , وكان نتيجة الرفض ,  اطلاق النار عليه  بشكل مباشر . وبعدها  انتهز ( خالد ) فرصة البعثة الحكومية الى روسيا , بالمواصلة دراسته هناك ,  والهرب من العراق . ولكن لابد ان  نرجع الى الخلفيات قبيل انقلاب البعث الثاني على ( عارف ) ومحاولة ( عدنان ) كسب ( حامد ) شقيق ( خالد ) الى تنظيم البعث , والتعرف عن قرب على صدام , بقول  عدنان  ( اسمع حامد , واصل عدنان كلامه يوجد الآن شخص من جماعتنا سوف يصبح قائداً كبيراً في المستقبل القريب , اسمه صدام , هذا اسمه الحقيقي لا الحزبي , هو بحاجة الى شباب مخلصين من امثالك , اذهب وقابله مرة , سوف يكون هذا ذا نفع كبير لك ) ص136 . وينخرط ( حامد ) في البعث ومخططاته وينسى خطيبته ( رباب ) من خلال انخراطه في الجهاز الامني وانشغالاته الكثيرة . حتى  شارك  في عمليات مطاردة عمه الشيوعي ( صلاح ) بدافع من عدنان العدو اللدود الى ( صلاح ) . في تصاعد الحملات الارهابية ضد الشيوعيين , واستخدام اسلوب البطش والتنكيل بحق الناس الابرياء , وكذلك المعارضين لسلطة البعث . وقد كشف صهر الرئيس الهارب الى الاردن ( حسين كامل ) عن ضخامة التصفيات الجسدية . حيث قال في مؤتمره الصحفي آنذاك  , بأنه  حدثت  (تصفيات عديدة لمعارضين , حدث وبطرق مختلفة تصفية اكثر من اربعة الآف وست مئة شخص , صفوهم مثلاً في يوم واحد ) ص161 . هذه هي صور من  وحشية العنف الدموي آنذاك  . في اغراق العراق في بحر من الدماء . وجاءت الحرب لتزيد الطين بلة . وانقلبت  الحياة الى رعب  , على وقع صفارات الانذار ودوي الصواريخ . اصبح ليل العراق مخيف ومرعب  . بالركض الى الملاجئ لتفادي الصواريخ الساقطة على بيوت الناس  عشوائياً . وينقل ( عدنان ) الى السلك الدبلوماسي , كقنصل تابع لسفارة العراقية في روسيا . ويسهل عملية منح بعثة دراسية حكومية الى روسيا , الى خطيبة حامد ( رباب ) حتى تكون قربه وايقاعها في حبائله الجنسية , في اشباع غرائزه الشبقية  الدفينة ,  في المتعة الجنسية . وبالفعل نجح في ايقاعها في حبائله  , حتى اجهضها اكثر من مرة . وكانت من جملة عشيقاته , وكذلك اصطاد الفتاة الروسية الجميلة ( غالا ) فكان يلتقي بها في الحفلات وسهرات الخمر والمطاعم الفاخرة , لينتهي الليل على فراش المتعة الجنسية . ولكن كانت ( غالا ) تمارس عملية التجسس والرصد الى جهاز الامن الروسي عليه  . وكانت تنقل كل شاردة وواردة وتقصي الاخبار والاسرار , في عمل تجسسي متقن , ومحاولة جذب ( عدنان ) بالتعاون معها , بحجة انه مطلوب رأسه من الحكومة والمعارضة . وفي عملية تخويف وهي توجه كلامها الى عدنان : 
( - بل احتمال موتك مثلاً  .... من يدري ! 
- ما جعلك تفكرين هكذا ؟ 
- الحرب . ومعارضة متزايدة لكم في كل الاتجاهات . 
- ماذا تعرفين عن المعارضة ؟ 
- اكثر مما تتصور . 
- مثلاً ؟ 
- بعضهم يتمنى قتلك . 
- تقصدين أياد ؟ 
- ولماذا اياد ؟! 
- ربما تصور , أنني أخذتكِ منه أو أضمر له سوء )ص250 . 
ولكن قائمة اعداء ( عدنان ) المتربصين في قتله , يضاف الى القائمة أبن مدينته القديمة الحلة ( ضرغام ) فقد كان ( عدنان ) السبب المباشر في قتل ابيه واتهامه بالتجسس . لذلك تصرح ( غالا ) بحقيقة نواياه في التربص لقتل ( عدنان ) وقد صرح ( ضرغام ) في نيته في قتل عدنان , طلباً لثار مقتل ابيه . بدعوى النار تبقى ملتهبة , لا تنطفئ إلا بقتل عدنان . هكذا افشى سره الى صديقه القديم ( خالد ) بقوله ( هناك اشخاص مستعدون لدفع المطلوب مقابل تنفيذ عقاب بعدنان يكون درساً لاصحابه . هو عدو لكثيرين ) ص291 . ويحاول ( خالد ) ان يقنع صديقه بترك  اقتراف جريمة . ويضرب مثلاُ بأن أبيه تعرض الى اطلاق نار من قبل محافظ بغداد . ولكن ( ضرغام )  يصر على فعل القتل والثأر 
( - العين بالعين والسن بالسن والبادئ اظلم ) ص293 . ويساهم  ( عدنان ) , في ترحيل وابعاد ( خالد ) عن روسيا بطرده منها . وكذلك تتسارع الامور . في استدعى ( عدنان ) الى بغداد , وترك ( رباب ) حامل , لانها لا يمكن هذه المرة , ان تجهض مرتين في عام واحد , يكون خطراً على حياتها . لذلك تواجه كلامها الى  عدنان  ( لسنا روس ولا الطفل جالس في احشاء بطني . نذالتك معروفة ولكن الى درجة التملص مني الآن  . أستخدمتني طول الوقت للتجسس على الناس . اغريتني . فحملت منك . خنتني مع الرايحة والجاية ) ص330 . . ويذهب ( عدنان ) الى بغداد ويتوجه الى القصر الجمهوري . وهو متيقن بأن حياته انتهى بها المطاف بالموت المرعب   , وساعات طويلة من  الانتظار قابله  ( صدام )  وهو  في حالة يرثى لها من الرعب ,  في مواجهة  صدام المرعب ( ليس اي رئيس كان . بل صدام باعث الرعب في الآنام ) ص336 . وبالفعل عرف انها وشاية من صديقه القديم ( أياد مجيد ) وبعد اذلال ومهانة يطلق سراحه , ولكن عليه ان ينفذ حكم الاعدام بصديقه ( أياد مجيد ) باطلاق الرصاص عليه مباشرة . وبالفعل نفذ حكم الاعدام . وتيقن بأنه على قائمة الموت والاعدام القادم  , اذا لم ينتهز فرصة الهروب , لينجو من الموت المرتقب , وبالفعل , قام بعملية الهروب الى خارج العراق  . 
× رواية : الجنائن المغلقة / الجزء الاول 
× المؤلف : برهان الخطيب 
× الطبعة الاولى : عام 2006 . بغداد 
× الطبع والنشر : دار الشؤون الثقافية العامة
× عدد الصفحات : 375 صفحة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/07


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في القصص القصيرة جداً في المصابيح العمياء . الاديب حميد الحريزي / القسم الثاني  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( المصابيح العمياء ) الاديب حميد الحريزي / القسم الاول   (قراءة في كتاب )

    • أغراض الومضة الشعرية مع الامثلة  (ثقافات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( حين عبث الطيف بالطين ) الشاعرة نجاة عبدالله  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في المجموعة القصصية ( دمشق الحرائق ) للكاتب زكريا تامر . منذ ذلك الحين ودمشق تحترق   (قراءة في كتاب )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الاول 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القضاء يفرج عن 8 أحداث متهمين بالإرهاب جرى تسلمّهم من سوريا  : مجلس القضاء الاعلى

 ضبط مجموعة مسؤولين محليين في قضاء سامراء متلبسين بالجرم المشهود  : هيأة النزاهة

 ممثل العراق الدائم في جنيف يلتقي ممثل الهند الدائم لدى مؤتمر نزع السلاح  : وزارة الخارجية

 خيار الشعب والقوى الثورية هو مواصلة الثورة حتى إسقاط النظام ونرفض الحلول الترقيعية وتثبيت عرش الطاغوت الخليفي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 القداس المسيحي يكسر قيود الطائفية  : وليد كريم الناصري

 إذا صلح القائد فمن يجرؤ على الفساد  : صادق غانم الاسدي

 الحالة الجوية ليوم الاحد 19/11/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

  قبري  : حسين علي الشامي

 القَضِيَّة  : محمد الزهراوي

 العرب بين ديمقراطية الاستجداء وواجب الاعتلاء  : محمد الحمّار

 أهداف تتحقق بلا خسائر!!  : د . صادق السامرائي

 وزير الخارجية يستقبل نظيره التركي والوفد المرافق له في بغداد  : وزارة الخارجية

 قائد الشرطة الاتحادية : مقتل 900 عنصر من داعش في معارك تحرير الخالدية

 صدر الدين الشيرازي وشبهة القول بالجسمية (3)  : الشيخ مازن المطوري

 القبول بمفاسدهم سبب في مآسيكم  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net