صفحة الكاتب : شعيب العاملي

خلفاء رسول الله.. ومدافع آية الله!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

الدين أفيون الشعوب.. كلمة اشتهرت عن الفيلسوف الألماني كارل ماركس، المؤرخ والخبير الاقتصادي والاجتماعي الذي عاش في القرن التاسع عشر.

لكن المؤرخ الشهير الآخر، والصحافي العربي المعاصر محمد حسنين هيكل كان له رأي آخر في الدين، بعدما رأى ثورة تنطلق في طهران ويحرك أصحابها الحس الديني، فقال لقائدها:

إنني أظن أنك بسلاح الدين تستطيع أن تقوم بدور المدفعية البعيدة المدى، وأن تهدم نظام الشاه فوق رؤوس أصحابه، لكن ذلك لا يحقق النصر. تحقيق النصر.. يتحقق بالمشاة الذين يحتلون المواقع ويتولون تطهيرها...
إنني أسمع دوي مدافعك، ولكني حتى الآن لا أرى أثراً لمشاتك.
إن المشاة في الثورة هم الكوادر السياسية، وهم جماعات الفنيين والخبراء... (كتاب مدافع آية الله ص11).

فكان هيكل يخالف ماركس في نظرته للدين، ويرى أن الدين يمكنه أن يحدث التغيير المنشود من الثوار على اختلاف صورهم وخلفياتهم الدينية والعرقية والفكرية والمعرفية، على أن يعقب ذلك دور السياسيين.

ولا نعلم إن كان هيكل قد سمع بحديث النبي صلى الله عليه وآله حينما قال: يَا عَلِيُّ إِنَّ إِزَالَةَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ لَمْ تَنْقَضِ أَيَّامُه‏ (من لا يحضره الفقيه ج‏4 ص354)

إن ماركس قد ظنّ أن له الحق بالحكم على الأديان قاطبة بحكم واحد، فكذّب واقعُ الأنبياء كلمته قبل أن يولد..
ثم جاء هيكل، (وكلٌّ منهما نموذج لمئات المفكرين المشتَرِكين معهم في رؤاهم) وميّز بين أمرين: الإخلاص والخبرة.

فقال عندما جاء إلى طهران أيام: كان هدير المدافع وبروقها ورعودها يغطي في ذلك الوقت كل الأسئلة والإجابات (كما عبر في كتابه ص12)، قال حينها بعد لقائه بثلة من الشباب المتحمسين المقتحمين لأكبر سفارة في بلادهم، والذين دخلوا في مغامرة غير محسوبة استجلبت لهم عداوات كانوا بالغنى عنها، فقال: كان يخامرني الإحساس أنني وسط جماعة تتسم بالإخلاص الذي لا حد له، ولكن تنقصها الخبرة بشكل محزن (المصدر ص38).

ولئن كان اعتذاره لهؤلاء الشباب أن ما قاموا به كان مبلغ علمهم، فإن هيكل وهو الخبير والمحلل الذي عاش متتبعاً الأحداث وخلفياتها، وقارئاً بين سطورها، ومشاركاً في تظهير بعضها، ويعلم كيف تدار مطابخ الأحداث.. إنه وهو الصحافي ذائع الصيت ممن يأبى على نفسه أن يوصف بنقصان الخبرة أو انعدامها خاصة فيما برع فيه من تأريخ وتحليل للأحداث..

ولكنك ما إن تفتح ناظريك لترى قراءته وتحليله لأحداث أيام الإسلام الأولى، فإنك تتفاجأ، كأنك ترى تعطلاً في المحركات! وانحصاراً في القدرة على التحليل إلا في اتجاه واحد! وكأنّ غطاءً كثيفاً من الحجب يقف أمام أدوات النظر، يجعل الرجل أسير فكرة مسبقة يصعب على المنصف تقبُّلها.

ليس هيكل (ونظراؤه) من المنكرين للإله العالم العادل، الذي كان من حكمته أن (اختار) بنفسه للناس من يقودهم في طريق المعرفة والهداية، فأرسل أنبياءه وحججه عليهم السلام، وكانوا خلفاء الله في الأرض.

لكن دور هذا الإله في هداية البشرية ينتهي عنده بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله!

فيقول: لم يترك الرسول أي وصية، ولم يعيّن أي خليفة له، كما لم ينجب ابناً فنشأت الحاجة الماسة إلى شخص يرشد ويحمي الجماعة الإسلامية.. (مدافع آية الله ص102).

هذا أمرٌ يُطلقه إطلاق المُسلّمات، ولا يحتاج عنده إلى حجة وبرهان! رسول الله لم يعين خليفة بعده! وليس له من وصيةٍ كما أوصى أبو بكر إلى عمر!

لم يكن كلام هيكل من باب عدم الإطلاع على شيء من حجج عليّ والزهراء عليهما السلام، وهو القائل: 

كان من الواضح تماماً وبشكل يقيني بالنسبة لفاطمة بنت الرسول... أن الرجل الذي يجب اختياره هو زوجها علي بن أبي طالب... كان علي أول من اعتنق الاسلام.. لم يركع قط للاوثان... كان هو أيضاً نائب الرسول وحامل راية الاسلام... ألم يكن لعلي ما يشبه الحق الثابت في خلافة الرسول؟ (المصدر ص103).

أما مسرح الأحداث فكان يجري في مكان آخر (بحسب هيكل) حينما: 

عقد اجتماع على عجل ضم مجموعة من أصحاب النبي المقربين إليه (ولم يكن علي موجوداً بينهم) واختاروا أبا بكر...  ليكون خليفة رسول الله...
أجمع اصحاب النبي على أن أبا بكر رفيق رسول الله.. سيحافظ على وحدة الجماعة الجديدة.
تلقى أبو بكر البيعة من جماعة المسلمين بما في ذلك بيعة علي فيما بعد.. (المصدر ص103)

فهو رجّح حجة القوم أصحاب السقيفة، فكان أحرص من النبي صلى الله عليه وآله على وحدة هذه الجماعة الجديدة!

وكأن كل ما قاله النبي وتواتر به النقل مما يفوق كل أحداث الإسلام الأولى، كخبر الغدير والمباهلة والطير والمنزلة وسواها مما تواتر نقله في كتب كل المسلمين، كأنّه كان مادة خالية عن الدلالة.. إنما نطق بها الوحي الإلهي لكي يستأنس بها المسلمون في خلواتهم أو يسطروها في كتبهم ثم لم يكلفوا بالعمل بها! وكأنّها زخرفات لا تتضمن تدبيراً إلهياً للمسلمين ينظم حياتهم إلى قيام يوم الدين!

وكأنّ الزهراء عليها السلام بنت الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله، التي روى أتباع الخلفاء خبر غضب الرسول لغضبها في أصح صحاحهم (البخاري ج4 ص210)، ورووا خلافها مع أبي بكر وعمر وأنها وجدت عليه ولم تكلمه حتى ماتت (البخاري ج5 ص82)، وخفاء قبرها إلى يومنا هذا ومنعهم من الصلاة عليها، وكأنّها سلام الله عليها قصّرت في بيان حجتها حتى بعد شهادتها!!

أيصح عند المحلل والمؤرخ أن تُبسّط أحداث الإسلام الأولى لتُجرَّدُ كل كلمات النبي وعترته الطاهرة من مفاهيمها العظيمة، وتنسب المفاهيم العظيمة لسواهم؟!

فيقول هيكل: لقد تمت البيعة للرجل الذي أوصى به أبو بكر وهو عمر بن الخطاب، السياسي والمحارب العظيم (المصدر ص104).
ويقول: حاول عمر الذي كان يتسم بالبساطة والتقوى والحزم والعدالة في حكمه أن يضع حداً للفساد.. (المصدر ص105).

ولئن كان هذا الأمر عند بعض الجهلة في أحداث التاريخ والبسطاء ممكناً (وليس كذلك).. فإنه لا يعقل أن يكون الحال ملتبساً في قضية علي عليه السلام ومعاوية.

أما مع الأوائل فقد قالها عليٌّ عليه السلام في نهجه الشريف صريحاً: 

فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا..

لكن الانحراف عن أهل الحق يحط من قدر الرجال.. فأيُّ تاريخ أسود هذا الذي يجعل علياً في كفة معاوية! 

يقول المفكر الكبير والمؤرخ العظيم والصحافي اللامع والسياسي الشهير! محمد حسنين هيكل عن حرب عليّ ومعاوية: 
بدأ الجانبان في حشد قواتهما والإعداد للصراع الدنيوي!! (المصدر ص106).

ويقول:
ولا يمكن هنا أن يقال أن الصراع كان بين الخير والشر، أو بين الحق والباطل. إذ أن الخير والحق لم يكونا حكراً على أي منهما!!!!! (المصدر ص107).

لئن كان غرض معاوية هو الدنيا، فهل كان غرض علي كذلك؟!
ولئن كان الخير قد جانب معاوية، أفهل كان عليٌّ شريكاً في شرّ من الشرور؟!

أيٌّ خزيٍ هذا عند مؤرخينا؟!
الزمن هو الزمن، والأيام هي الأيام..
ليس في الأمر غرابة فهو غيضٌ من فيض ما جادت به قرائح مؤرخي البلاط في أيام الإسلام الأولى العظيمة!

لقد لخصها لنا رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وآله عندما قال: مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مِلَّةِ عَبَدَةِ الْعِجْل‏ (كتاب سليم بن قيس ج‏2 ص938).

وهذا حال أمّتنا اليوم.. 

تخلّت عن إثني عشر إماماً كانوا: فِي الدِّينِ أَرْسَبُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي فِي الْأَرْضِ (الكافي ج1 ص530)

وولّوها ولا يزالون: مَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ وَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّفٌ. (الكافي ج‏5 ص27)

لن تقوم لهذه الأمة قائمة بعد عبادتها للعجل إلا على يد الثاني عشر.. المهدي المنتظر.. فهو الوحيد الذي يملؤها قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً..

ونحن في ذكرى ولادته.. نسأل الله تعالى أن يعجل له الفرج.. ليخلص الأمة من عباد عجلها..

والحمد لله رب العالمين
17 شعبان 1440 للهجرة

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/23



كتابة تعليق لموضوع : خلفاء رسول الله.. ومدافع آية الله!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشهاوي
صفحة الكاتب :
  احمد الشهاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  التعليم إلى قاع الضياع ج1  : احمد الخالصي

 قانون الحرب وأخلاقياته عند خاتم الأنبياء  : عباس الكتبي

 ارمينيا تؤكد دعمها للعراق في الحرب ضد داعش الارهابي

 العطية يؤكد حرص الهيئة على توفير افضل الخدمات لحجاج هذا العام  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 النائب الأول للرئيس الإيراني يثمن جهود العتبة العلوية في رعاية وخدمة زائري الأربعين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 حياسزز الاعلاميون الجدد في القنوات العراقية  : قصي شفيق

 العمل تفتح نافذة مباشرة للإبلاغ عن إصابات العمل وتسجيلها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  يُفتون بقتلنا ونُفتي بُمداراتهم ... التقيَّةُ المُداراتيَّةُ من أبناء العامة  : مرتضى علي الحلي

 آثرتَ أن تموت!  : عماد يونس فغالي

 داعش تعدم 175 من عمال مصنع اسمنت في سوريا

 الإمام زين العابدين قائد الجموع المليونية  : عباس الكتبي

  بالصور / مدينة الكوفة تتهيأ لاستقبال شباك ضريح مسلم بن عقيل (ع)

 طلاسم البهتان!!  : د . صادق السامرائي

 اذكروا محاسن موتاكم ...القذافي  : سامي جواد كاظم

 يا ليتهم لو كانوا جبناء  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net