صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !
نجاح بيعي

  بعد غزو العراق عام 2003م تعرّضت الدولة العراقية الى انهيار تام لمقوماتها . فالإحتلال الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية أحدث (فراغا ً شاملا ً) للدولة (هذا إذا أخذنا بنظر الإعتبار تعريف المقتضب للدولة هو: (شعب مستقر على إقليم معين وخاضع لسلطة سياسية معينة) . لذا نرى أن بزوال النظام الديكتاتوري السابق في 2003م وإطلاق يد (رئيس الإدارة المدنية) آنذاك مُمثلة بـ(بول بريمر) كحاكم مُطلق على العراق وشعبه , كان قد توقف العمل بدستور البلاد وجُمّدت القوانين التي تنظم شؤونه , وسُلبت الإرادة الوطنية وصودرت السيادة بالكامل . وكانت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف هي أول مَن تنبّهت الى خطورة الوضع القائم والى خطورة ضياع العراق بشعبه ومقدساته وتاريخه ومستقبله . فبَدا قلقها الجدّي منذ بواكير انطلاق العملية السياسية, ونلمسه  بقولها وقتذاك :(لم يكن المنشود تغيير النظام الإستبدادي عن طريق الغزو والإحتلال , بما استتبع ذلك من مآس ٍ كثيرة ، ومنها انهيار مقومات الدولة العراقية , وانعدام الأمن والإستقرار ..) .

فصار من السهولة جدا ً لسلطات الإحتلال لأن تتجرأ وتخطوا خطوات الى امام بهدف ابتلاع (الدولة ومقوماتها) ككل من خلال إحكام قبضتها على أركانها المتمثلة بـ(السلطة والشعب والأرض) . فعمدت الى مُصادرة السلطة من خلال فرض (حكومة مُعينة) وبالتالي لتتم الهيمنة على (الشعب) من خلال مُصادرتهم لإرادته (الوطنية) من خلال مُمارستهم لعملية سياسية ديمقراطية صورية , تضمن بقائها في السلطة وتدويرها بأيد ٍ (ضعيفة وغير ناضجة سياسيا ً)لا سبيل للشعب الى تغييرها أو تبديلها مستقبلا ً, وأما الأرض فهي أصلا ً مُستباحة من قبل جنود الإحتلال . 
فما كان من المرجعية العليا إلا أن رفضت رفضا ً قاطعا ً واقع الإحتلال, والتزمت مناهضته وذلك بسلوك نهج ٍ سلميّ حكيم شكل فيما بعد مدرسة خاصة في الفكر السياسي الحديث, وكانت بحق أحد فيوضات النجف الأشرف, وكانت قد ابتدأتها بقولها الشهير عام 2003م بـ(نشعر بقلق شديد تجاه أهدافهم ونرى ضرورة أن يفسحوا المجال للعراقيين بأن يحكموا أنفسهم بأنفسهم من دون تدخل أجنبي).
فمن معالم تلك المدرسة أومعالم ذلك الرفض تمثل إجمالا ًبدعوتها الى:
ـ مقاومة الإحتلال بالطرق السلمية .
ـ وبرفضها أي إملاء يُصادر الارادة الوطنية كرفضها لوثيقة الدستور المؤقت .
ـ وبفرضها أن يُكتب الدستور العراقي بأيد ٍ وطنية .
ـ وبحثِّها الدؤوب إجراء إنتخابات حرّة .
ـ والدعوة الى تشكيل حكومة منتخبة قادرة على مسك الأمن وفرض الاستقرار.
ـ ودعوتها الصريحة الى إقامة نظام حكم (مدني) يسوده القانون ويحترم الدين الإسلامي الذي هو دين الأغلبية وأن لا يُقر ما يُخالف ثوابته .
ـ والدعوة لأن ينأى رجل الدين عن السياسة والأمور التنفيذية .
ـ والمطالبة بعدم تدخل دول الجوار بشؤون العراق .
ـ وبرفضها مقابلة أيّ مسؤول من مسؤولي الإحتلال .
ـ وبالتالي يُفرض على الإحتلال الى مُغادرة البلد وإرجاع السيادة كاملة لشعبه .
نهج المرجعية العليا هذا كان قد انتشل العراق وشعبه من براثن العدو المُحتل وأستعاد (الدولة), عازمة في الوقت ذاته على استعادة مقوماتها المتصدعة , وتكون قد وهبت العراق الحياة وتنفس الصعداء .
من هنا أيقنت سلطات الاحتلال بعدم جدوى مُجابهة النجف (أي المرجعية العليا) أو بالأحرى عدم جدوى البقاء في العراق . وكان لزاما ً فيما لو أرادوا ابتلاع الدولة وفرض هيمنتهم على العراق وشعبه من جديد , فما عليهم إلا بالتفكير مليا ً بالخروج من العراق والعودة إليه من خلال أدوات هيمنة واحتلال جديدة وهذا ما حدث فعلا ً. لأن من الطبيعي أن تكون تحركات النجف الأشرف وتوجهاتها نحو تبني القضايا الوطنية الكبرى وصون العراق وسيادته أرضا ً وشعبا ً ومُقدسات, لم تكن لترق لسلطات الإحتلال ولمَن يقف وراءه من الدول . خصوصا ً وهم يرون مُخططاتهم تنهار وتتهدم وتفشل تباعا ً في العراق . ممّا حدا بهم الى التفكير جديّا ً بابتداع طرقا ً وأساليب جديدة تحقيق الهدف ولو بعد حين, مع الأخذ بالحسبان هذه المرة قوة النجف الأشرف (متمثلة بالمرجعية العليا) .
فعمدوا الى استغلال الوضع العام الهش الذي عليه العراق ودول المنطقة والمتمثلة في التجاذبات الطائفية والعرقية والدينية , التي تأخذ دائما ً الطابع الدموي مع كل نزاع يحصل . خصوصا ً بعد أن عصفت موجات التغيير بأغلب الدول ذات الأنظمة الشمولية في المنطقة والتي عُرفت حينها بـ(الربيع العربي) . فأنتجت مُختبرات الدول العظمى ذات الهيمنة العسكرية والإقتصادية والإعلامية في المنطقة والعالم, وبمعونة بعض الدول الإقليمية التي تتبعها وتدور في فلكها , ذلك العدو الهجين الشرس المُسمّى (داعـش) الذي لا يرقُب في المسلمين خاصة و(البشر) عامة إلّا ً ولا ذمة , أينما إتجه وحل في الجهات الأربع للأرض . فكان الدمار يسير من أمامه ومن خلفه ومن بين يديه . فهذا العدو القذر كان قد أخذ من الطائفية سمّها وإرهابها وإجرامها وطغيانها مُنطلقا ً , فصار أعتى تنظيم ظلاميّ دمويّ يضرب شعوب المنطقة (الإسلامية) وغير الإسلامية في العصر الحديث . هذا التنظيم العدائي لا يقف عند مبدأ ما أو شريعة أو دين أو مذهب . فالجميع والجميع عنده مُستباح ومُباح . بما في ذلك ـ(السلطة والشعب والأرض)ـ لأيّ دولة كانت على سطح الكوكب . فحين انبثق قرنه في (سوريا) كان قد أعلن عن دولته المسخ (الدولة الإسلامية في العراق والشام) بعد أن غزا العراق واستباح (4) أربعة محافظات منه في 10/6/ 2014م وسقطت أكثر من 40% من أراضيه بأقل من (72) ساعة .
لو وضعنا جانبا ً كل الأصوات الزائفة والداعية الى مُحاربة هذا العدو الظلامي في العالم والمنطقة  , وكذلك مَن هم في الداخل العراقي وأقصد الحكومة آنذاك ومِن قِبلها الطبقة السياسية . نرى أن العدو(داعـش) وبعد غزوه العراق كان قد رفع عقيرته ونادى الى تحقيق هدفين إثنين في العراق هما :
ـ الزحف الى بغداد العاصمة (أي السلطة) .
ـ والزحف الى مدن شيعيّة هي النجف وكربلاء (مركز الشيعة والتشيع في العراق والعالم) .
وهنا تكتمل الصورة باكتمال دائرة الأهداف لهذا العدو . وهو السيطرة على العراق كلية والقضاء على النجف الأشرف , باعتباره حجر أساس التشيّع بوجود قطبها (مرقد الإمام علي ـ ع) ووجود المرجعية العليا . والقضاء على كربلاء المقدسة باعتبارها الرافد الحيوي الحيّ للشيعة والتشيع بوجود (مرقد الإمام الحسين ـ ع) . وهنا ظنت الدوائر العالمية والإقليمية , أن بإمكان هذا العدو (داعش) القضاء على قوّة المرجعية العليا وسحقها وفسح الطريق لها بالسيطرة على العراق وإحكام الهيمنة عليه بالتدخل المباشر عسكريا ً. وهم لا يعلمون بأن  أسلحة النجف الأشرف لم ولن تنتهي على مرّ الزمان مهما بلغ شرّهم وإرهابهم ذروته وتعددت صوره .
فيقظة المرجعية العليا المتمثلة بالسيد "السيستاني" واستشعارها للخطر العظيم المُحدق بالعراق وشعبه المتمثل بالعدو (داعـش) كان أساس فتوى الجهاد المُقدسة, حتى انطلقت في جمعة 14 شعبان 1435 هـ الموافق 13 حزيران 2014 م . وتفاجئ العالم أجمع وصدمت الإدارة الأمريكية وإسرائيل وجميع الدول المتواطئة معهما , حيث لم يكن يخطر ببال أحد أن تصدر هكذا (فتوى) في هكذا ظرف عصيب يمر به العراق والمنطقة , ويتكوّن جيشا ً عرمرما ً قوامه الملايين من المتطوعين العراقيين بأقل من (72) ساعة فقط .
وتمّ إفشال مُخطط الهيمنة والاستعباد ثانية .
فكانت الدهشة والصدمة وخيبة الأمل والفشل للمخطط الجهنمي ودحر داعش , يكمن في الفقرة رقم (1) من نص الفتوى : (1- إنّ العراق وشعب العراق يواجه تحدّياً كبيراً وخطراً عظيماً وإنّ الإرهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرّحوا بأنّهم يستهدفون جميع المحافظات، ولا سيّما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف، فهم يستهدفون كلّ العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإنّ مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختصّ بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر) .
فهذه الفقرة العجيبة قد حدّدت (الخطر) وشخّصت (العدو) وبيّنت (هدفه) وأعطت (العلاج) وهو قتاله بلا هوادة حتى النصر, ومن قبل جميع العراقيين بجميع مكوناتهم وطوائفهم وبلا استثناء . وهنا الجميع يعلم أن هذا الكلام لا سبيل آخر اليه إلا سبيل التطبيق العملي وبكل الإمكانيات مهما بلغ الثمن. وبهذا يكون السيد (السيستاني) قد وهب الحياة ثانية للعراق .
والأعجب من ذلك هو استمرار الفتوى المُقدسة حيّة وفاعلة منذ أن انطلقت قبل أكثر من (4) أربع سنوات مع استمرار وجود الخطر . وهذا يُدلل على ان المرجعية العليا من اليقظة والصرامة لا تتوانى في حفظ العراق وشعبه ومقدساته, وعازمة على إفشال أي مُخطط آخر ممكن أن يظهر . وذلك ما جسدته الفقرة (أولاً) من خطبة النصر في26 ربيع الأول 1439هـ الموافق 15 كانون الأول 2017 م :
ـ (أولاً: إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين، بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناساً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف , الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة ، ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الأبرياء وسبي الأطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى أهدافه الخبيثة!).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حدث سليم الحسني الساخن..  (المقالات)

    • الملامح السيستانيّة لنظام الحكم الصالح للعراق!  (قضية راي عام )

    • السيد السيستاني .. مرجعية الجهات الأربع للأرض!  (قضية راي عام )

    • (6)ـ تعالوا إلى كلمة سواء .. مطلبٌ للمرجعية العليا يضمن عودة القدس والجولان من احتلال الكيان الإسرائيلي إن كنتم صادقين!  (قضية راي عام )

    • فاجعة عبّارة الموت الموصليّة.. ماذا طالب السيد السيستاني بحقها حتى شُنّت حملة مُسيئة ضدّه ومِن قبل مَن؟.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
صفحة الكاتب :
  مصطفى عبد الحسين اسمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية: انفجار سيارة امام بناية سكنية في الرياض

 بالصور.. الحشد الشعبي يعيد المياه لأهالي الموصل  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الحشد الشعبي : يستعد لتأمين الحدود العراقية السورية

 الأمن قادرون ولكن  : حميد مسلم الطرفي

 المصفقون ضد المالكي  : سامي جواد كاظم

 العراق وروسيا ينتقدان التدخل الخارجي في شؤون سوريا  : مكتب د . همام حمودي

 ناظم السعود فارس ومنبر الابداع الثقافي  : قاسم محمد الياسري

 مايقارب 3-آلاف متسول في مركز مدينة الحلة وحدها!  : عزيز الحافظ

 من يعمل مع الحسين..عليه أن يخاف..!  : حيدر عاشور

  ندوات ثقافية في العراق توثق الجهد المعرفي للموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 كريم التميمي يدعو الاحزاب والمرشحين الى الالتزام بتوقيت الصمت الاعلامي . 

 ايها المشرعنون ؟ قفوا  : حنان الكامل

 اللواء 110 في الحشد الشعبي يستكمل تطهير 4 وديان وقريتين من خلايا داعش شمال شرقي ديالى

 بهجة الباقر" تناقش مشروع البيوت الصحية بمناسبة 4 سنوات على انطلاقه  : مكتب د . همام حمودي

 خير الكلام ماقل ودل في الاسلام السياسي  : ياسر كاظم المعموري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net