صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

القيامة و الموت . 
مصطفى الهادي

 مفردةٌ أقضّت مضاجعَ المخلوقات وأرعبت الموجودات، فلا تستوعبها الدراسات ولكننا نعطي شذرات وإلماحات.
تُعلِّم كل الأديان أن الموت في البشر ليس نهاية كل وجوده بل أن هناك حياة أخرى تنتظره.
يذكر كتاب عادات الجنائز في العالم كله فيقول : تعتقد شعوب معظم الحضارات أنه عند الموت فإن الشيء الذي يترك الجسد له حياة متواصلة أخرى.

الأديان تختلف فيما بينها بأشياء كثيرة ،ولكنها تتفق في الرؤية حول الموت . جسد يذهب إلى التراب الذي خُلق منه ، روح ترجع إلى عالمها المثالي وأنها سوف تعود في جسدها المادي مرة أخرى.

تقول دائرة المعارف اليهودية مادة قيامة : (أن الأموات سيعودون بأجسادهم المادية ، ويعيشون ثانية على الأرض).

الديانة المسيحية تؤمن بيوم القيامة وتحتفل بيوم قيامة المسيح من الأموات .وتصر على أن الأموات سيقومون في القيامة الدنيوية : (تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة).(1) القرآن يقول: (لا أقسم بيوم القيامة).لأن يوم القيامة عظيم.ولربما هو إشارته إلى القيامة الصغرى في الدنيا (أفلا يعلم إذا بُعثر ما في القبور). (2)

الزرادشتية تقول : بأن هناك قيامة شاملة ترجع فيها لأرض للأبرار.

الديانة الهندية في (الباغفاد غيتا) تعتقد بأن هناك قيامة للأموات عن طريق الرجوع إلى جسد ثان كلٌ حسب أعماله.

وفي الأرياني ستيانس تعتقد البوذية بقيامة الأجساد وبقاء الروح خالدة لا تموت.

وحتى أغلب العلماء المعاصرين و الغير دينين أيضا يعترفون بأن الإنسان يموت جسدا ولكنه باق روحا وأنه سوف يقوم في يوم ما مرة أخرى .يقول البروفيسور الفرنسي أوسكار كولمان في كتابه (خلود النفس أم قيامة الأموات) : أنا وأغلبية العلماء نعتبر أن القيامة حق.

والكتاب المقدس أيضا يقول بذلك : حيث ورد فيه : (تأتي الساعة التي يسمع فيها جميع الذين في القبور التذكارية صوته فيخرجون). (3)

الكتب السماوية لا تستخدم تعابير غامضة بل مألوفة . فمثلا يشبه الكتاب المقدس والقرآن وغيره من كتب الديانات الأخرى . بأن الموت مثل النوم ويصف الموتى بالراقدين حتى أن السيد المسيح قال عن صديقه العازر عندما مات بأنه نائم فقال : (قال لهم: لعازر حبيبنا قد نام. لكني أذهب لأوقظه).(4)

ولكن هناك فرق بين الموت والوفاة . 
الموت هو حالة عامة شاملة تشترك فيها كل المخلوقات كما يقول الكتاب المقدس : (كل ما في الأرض يموت).(5) وقال القرآن : (كل من عليها فان).(6) كل ما كان على الأرض هو فانٍ، الجبال تدك، والأشجار والأحجار تذهب، والجن والإنس يموتون، والحيوانات تموت، ما يبقى شيء.

أما الوفاة . فهي حالة من النوم تُسلب فيه الروح من الجسد من دون أن يموت الجسد كما في قول الله لعيسى : (يا عيسى أني متوفيك ورافعك أليّ).(7)

ويضرب لنا القرآن مثلا حول ذلك فيقول : (الله يتوفى الأنفس حين موتها ، والتي لم تمت في منامها).(8) فمثّل الوفاة هنا بالنائم المسلوب الحسّ الذي لا يشعر بما يدور حوله ولكنه حي يتنفس ، وروحه هائمة في عوالم أخرى تسبح وتطير وتسافر في عالم الأحلام .

الموت ثلاث أنواع.وإن كانت هذه الحالات تؤدي كلها إلى الموت ولكن كما يقول الشاعر (ومن‭ ‬لم‭ ‬يمت‭ ‬بالسيف‭ ‬مات‭ ‬بغيره ــ تعددت‭ ‬الأسباب‭ ‬والموت‭ ‬واحد).(9) 
الموت الطبيعي .
والموت الاخترامي. 
والموت الاختياري.

الموت الطبيعي : هو الموت الذي يأتي بأجل معين ووقت معين ولا يمكن للإنسان أن يغيره مهما بذل من جهد حيث تستهلك الروح كل طاقات الجسم وحيويته فتعتريه الشيخوخة ثم الهرم والوفاة نتيجة عجز الجسم عن تلبية مطالب الروح فتترك النفس استعمال الجسد وتغادره إلى عالمها الذي جاءت منه ويحلّ الجسد ضيفا على التراب. (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون).(10)

الموت الاخترامي : وهو الموت الذي يُعبر عنه بانطفاء قوة الحياة الذي ينهي الحياة في فترة مبكرة ويأتي بالحوادث الغير مقصودة والتي لا تمهل الجسم ليبلغ مداه .مثل الحرائق والدهس بالسيارة أو التسمم والخنق والمرض المفاجئ والغرق وغيره من الحوادث القاطعة للحياة في زمن مبكر . وأما القتل بالإعدام أو السكين والمسدس من قبل المجرمين .أو القتل الرحيم للمرضى كما يطلقون عليه فهذا هو (سلب سلطة الله في الموت) فليس من حق البشر أن يقوموا به ، وإذا طلبه الإنسان نتيجة مرض فإنه ينتحر ولكن بيد غيره ويُعتبر الفاعل قاتل حاله حال المجرمين.

والموت الاختياري : وهو نوعان . الأول وهو تفويض من الله للإنسان في أن يقتل نفسه من أجل أمور سامية وأهداف نبيلة ، ووضع سلطة الموت بيد الإنسان اختبارا له لنيل أفضل الدرجات الرفيعة عند الله وعند الناس . فيختار الإنسان الموت عن رضا ويذهب إليه بنفسه ، مثل الموت من أجل المبادئ والدين والعقيدة والوطن والتضحية من أجل الآخرين فهذا النوع نطلق على من يقوم به ويموت بأنه (شهيد) له مكانة مقدسة عند الله والناس ، فنقيم له النصب والتماثيل ويعتبرون من رموز الأمم . والنوع الثاني هو الانتحار وقتل النفس وهذا النوع هو جريمة يعاقب الله عليها من يقوم بها.

لقد كان الخوف من الموت دائما مرتبطا بتصوره عدما ، وفناء . فكان الإنسان أسير ذلك الخوف ، فيرى الموت حربا على الوجود الإنساني وهدما لحياته ، فيكرهه ويتحاشا أسبابه حتى لو كانت جهادا من أجل الحق ودفاعا عن العقيدة ومواجهة الباطل.(11) إن فلسفة الموت عند المسلمين إعلان عن بقاء الإنسان واستمراره واتصال حياته الأخرى بالأولى . وهي رفض لفلسفة العدم والإلغاء والتشاؤم التي أشاعتها الفلسفات المادية التي حددت حياة الإنسان على الأرض فقط وصورت له بأن الموت نهايته ودماره ، فتأزم لذلك.

الموت في اوسع صوره الطبيعية هو تراجع في الصحة وانحسار القدرات نحو الدماغ مركز قيادة الجسم كلما تقدم الإنسان في العمر حيث يحتاج الدماغ إلى الطاقة لكي يفكر ويُدير كافة أجهزة الجسم وخلاياه بدقة متناهية تستهلك الكثير من الطاقة ولكن مع تقدم العمر يبدأ الدماغ بسحب الطاقة من بقية أنحاء الجسم الرجلين والعضلات إلى أن يصل إلى مرحلة الموت حيث لا طاقة تغذي استمرارية الخلايا بالحياة حيث تركزت الطاقة كلها في الدماغ ثم يبدأ الدماغ باستهلاك نفسه إلى أن تنطفأ جذوته وتخبوا حرارته فتدب البرودة فيه فتستجيب له سائر الاجزاء. 
وعُرف الموت أيضاً بأنهُ ترك النفس استعمال الجسد. (12)

المصادر:
1- إنجيل يوحنا 5: 28.
2- سورة العاديات آية:9.
3- يوحنا ، 5 : 28.
4- إنجيل يوحنا 11: 11.
5- تكوين 6:17.
6- سورة الرحمن آية : 26.
7- سورة آل عمران آية: 55.
8- سورة الزمر آية : 42.
9- البيت من قصيدة للشاعر العباسي ابن نباتة السعدي.
10- سورة الاعراف آية : 34.
11- مجموعة المكتوبات من كليات رسائل النور للإمام بديع الزمان سعيد النورسي ترجمة :احسان الصالحي-دار سوزلر -استانبول . 1992 
12- كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 3/1316 - ط - دار صادر.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/15



كتابة تعليق لموضوع : القيامة و الموت . 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود غازي سعد الدين
صفحة الكاتب :
  محمود غازي سعد الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تركيا الاردوغانية... من تصفير المشكلات إلى خلق العداءات  : لطيف القصاب

 كيف أستخدم " الإسلام السياسي " لتخريب المجتمع العربي ؟ 1  : معمر حبار

 مَنْ وَلِماذا يُرِيدُ تأجيلَ الانتِخاباتِ؟!  : نزار حيدر

 الحوار بوابة حل الازمات  : وسمي المولى

 طيورٌ في التيه  : ابو يوسف المنشد

  هذه بعض اسباب الخروقات الامنية في وسط وجنوب العراق  : عون الربيعي

 مراثون الحرية ... يا وزارة الشباب ؟؟!!!  : عدي المختار

  هاجس .. و تطلع الشيخ محمد رضا المظفر ( قدس سره ) و تطوير المناهج  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 كيف تقرأ أمريكا الانتصار في حلب  : د . يحيى محمد ركاج

 محافظ ميسان : يعلن عن المباشرة بمشروع تأثيث وتخطيط الشوارع الرئيسية والخدمية في المحافظة  : حيدر الكعبي

 العدد ( 350 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الياسمين القطري  : هادي جلو مرعي

 مارتن لوثر نجح لانه قسيس  : سامي جواد كاظم

 آهات كهربائيه...في صيف عراقي  : د . يوسف السعيدي

 استبعاد 43% من المشمولين باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net