صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كلمة افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر
علي حسين الخباز

 التأمل في  خطاب ما ، يعني دليل وجود حيوية  المعنى في هذا الخطاب  وكلمة سماحة السيد احمد الصافي ( دام عزه )  في افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر  والتي القاها نيابة  عن كربلاء ، اتجهت الكلمة  نحو عدة مفاهيم  شكلت  جوهر الاحتفاء  بمهرجان ربيع الشهادة أولها شعار المهرجان  لهذا العام ( الامام الحسين عليه السلام منار للأمم  وإصلاح للقيم )  اذ تحركت الكلمة بافق  هذا المفهوم  الإصلاحي  ـ هوية الوعي الشيعي المتمثل  بالقبول الأمثل  لوحدة الامة  ، قدمت الكلمة وجدان المهرجان والذي يعني تجدد  الوجود  العظيم للنبي صل الله عليه وآله وسلم مستمدا المعنى من قوله صلوات الله عليه وعلى اهل بيته  الطيبين  الطاهرين  ( حسين مني وانا من حسين ) هي دعوة ليكون  هذا الاحتفاء  الذي مثل  الوجود الرسالي انقى المشاريع الوحدوية  القادرة على جمع الامة تحت  راية الرشاد  ، المدخل الترحيبي  يشمل اكثر من اتجاه  ( أولا ) خصوصية الزمان  والمكان  ، الزمان هو اليوم المبارك  لمولد الحسين عليه السلام  ، والمكان  العتبة الحسينية  المقدسة  ، وهذا الوجود  الزماني والمكاني  بما يمثل  من قدسية في قلب كل مسلم  يتوائم مع وجود هذه الشخصيات  التي تمثل  النخب  الواعية  والمؤثرة  في متسعها الحياتي  ، ( ثانيا ) السرور المتوج بحضور هذه النخب في القلب الكربلائي  ، هذا السرور قيمة  السعي  الواعي  لنوايا  الالتقاء الجاد الذي يخدم الامة ، (ثالثا ) قيمة التمثيل  الاسمى  المنطلقة  من  ايمان المرجعية  المباركة  وخدمة العتبات  المقدسة  وزائريها  الكرام ،  السرور الذي يمثل خصوبة النوايا  الواثقة من  من معتقدها  ومن غدها  المزدهر بأمان الله ، والمكللة بروح الترحيب  وامنيات  طيب الإقامة  وطيب الارومة  ، مرتكزات هذا الطيب هي مقومات هذا المهرجان الاحتفائي  ، والدعوة هي استضافة  لمشاركة  المسرة في بهجة هذه الأيام  الشعبانية والتقدير للاستجابة  المباركة ، ربما سائل يسأل  وهل الكلمة الترحيبية بحاجة الى تفسير ؟، نقول نحن بحاجة  الى التأمل في  روح كل خطاب  واعي ومثمر  ، خطاب هادف موجه  الى الجميع لأحتضان شرف المسؤولية  ، الدينية والتاريخية ، للانطلاق  الى رؤية  المستقبل  ، مواجهة التحديات  الفكرية  هي  استنهاض  الهمم  الفاعلة كي لا يعطل الفكر يوما  ، امام زخم الأفكار  الهدامة  والمرممة  بقصديات  متنوعة  ومسميات مختلفة ساعية لزرع قيم الانسلاخ  العام للمعتقدات  الدينية ، والمعتقد  الديني يمتلك قوة تأثيرية قادرة  على خلق الرادع  النفسي  الفاعل  الذي ينمي  المنهج التربوي  ويرعى  الفضيلة  ويتدارك أي ذبول  مستقبلي يعمل  على تهشيم قوى التماسك  ، وهذا هو المقلق  في عملية  المسار المستقبلي  للأمة ، إزالة الرادع  النفسي يخفق في انتاج مجتمعات ذات حصانة  ذاتية ، المجتمع اليوم يحتاج الى خطاب نهضوي  يرفع النكوص  ، ويتأمل  الفحوى التي يتفاعل ويتواصل بها هذا الخطاب القادر على ابعاد التشنج والفرقة  واثارة النعرات  ،لابد من  خطاب حيوي ينهض بفاعلية  الانتماء  الوطني الإنساني ، وهذا الخطاب  يكون في جوهر  معناه  خطاب  إصلاحي  لينفتح  على جميع الخصوصيات  ، ولا يقف في طريق رأي ما ، وحرية الاعتناق  المذهبي والفكري ، للجميع حق الاعتزاز  بالانتماء  كل له ثوابته ، وتحرير هذا الثوابت لكي لا تكون حجر عثرة  امام نهضة الامة  ، ان لا تكون  كما يعبر  عنها سماحة السيد مسرحا للتكفير ، هناك فرق  سعت لتقلب  موازين التفكيري عن طريق التكفير ، نؤكد على  المساعي  التأملية  لقراءة الخطاب  الذي هو عبارة عن كلمة ترحيبية  لوفود المهرجان وفيها دلالات  واعية  تشير  الى جدية التفكير  بوجود أسباب  غيبية وحسية  يسرها الله سبحانه تعالى ، ونهضت بها المرجعية ، لابد  ان يعي العقل المثقف  الواقع الفكري  بكل ابعاده ، عقلية المؤمن المثقف عقلية متنورة تدرك معنى الخطاب  المتزن والمعتدل   الذي هو الحل الأمثل لقبر  أي فتنة  تستلهم الحكمة  من القرآن الكريم  ومن قصة النبي إبراهيم عليه السلام  ، ثمة  بؤر فكرية فاعلة

أولا ) عدم وجود  إمكانية إيجاد الاتفاق الشمولي  ،الاتفاق على كل شيء  هذه عملية  غير ممكنة، وامر غير مقدور عليه

ثانيا )  ليس هذا الامر هو محط   الاهتمام ولا هو بعقدة الأمور ، ان نتفق تلك مسألة ثانوية  المهم ان لا نختلف

ثالثا ) ( رب اجعل لي هذا البلد آمنا ) نحن ندعو بدعاء نبي كريم  ـ اللهم  اجعل بلدنا  آمنا 

 رابعا ) هو المرتكز الأهم ،  في وسائل التوهج  الفكري  ، دعوة إبراهيم عليه السلام ( فمن تبعني  فانه مني ـ  ومن عصاني .. فانك عفو رحيم )وفي تراثنا  الإنساني نجد  هذا الدعاء  حيا في  منهجية  الامام علي  عليه السلام  ، كمشروع  انساني  يرسخ مفهوم  التوارث الأخلاقي  الرسالي  فالامام عليه السلام في كتابه  الى مالك الاشتر  ، عندما بعثه  الى مصر ( الناس  صنفان  ، اما اخ لك في  الدين  او نظير لك في الخلق )  الطموح حمل المنهج  الإنساني  الحضور  الفكري  والروحي المؤثر  والذي سيمثل الانتماء  الإصلاحي  للتحرك  به داخل  المجتمعات  التي تمثلها  هذه  الشخصيات ، وهذا بطبيعته يساهم  بانتاج  فكر  انساني  يريد  للإنسانية  الخير  والصلاح  ، لما يمثله هذا المشهد  الابراهيمي  في التعامل  مع الآراء  الأخرى ،من أجل ان يزيح الاعتدال  صوت  التشنج  والتطرف ، ووضحت  الكلمة  من خلال مدلولها  الفكري بانه الامل  للخروج  بنتائج صعبة ، ما يعنيه بالنتائج الطيبة وتحقيق التواصل  الإنساني من خلال هذه المهرجانات  وربيع  الشهادة  امتلك تجربة تنامت لبناء  المسار النهضوي  والفكري  الذي ينفتح على معطيات  كل  انتماء  ومعرفة إنسانية  الهويات  لأيجاد  سبل التقارب  الجوهري  ، وابعاد  الكيد السياسي  الذي  عمل على تفرقة  الأمة لأزمنة عايشت التجافي  من اجل ان لا يحصل مثل هذا اليقين الذي حصل اليوم بجمع الشمل  وبتعمير  الملتقى  بتلك البحوث  الفكرية التي  تجسد طموح  الامة  للارتقاء   

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/10



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كلمة افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مظاهرات الثلاثين من ايلول من يقف وراءها  : سهيل نجم

 وزير الهجرة يعلن حالة الاستنفار ومواصلة كوادر الوزارة عملهم 24 ساعة بسبب السيول والفيضانات 

 اجراء عملية معقدة لاستئصال ورم الطحال والمعدة لمريضة ستينية ترقد في مدينة الطب  : وزارة الصحة

 السنة والشيعة..فى حوارمتلفزعلى حلقتين وقراءتي المتواضعة لهما..!  : احمد علي الشمر

 هل سيصوت الناخب الصدري لكتلة المواطن؟  : قيس المهندس

 لوحة وطن   : عبد الله الميالي

 "عشرة الفجر" ويوم 22 بهمن ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية في إيران  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 السيد القبانجي لوفد المعارضة البحرينية: جميع مسارات المعارضة مقبولة عالميا

 وكيل الإمام السيستاني يقف على مسيرة دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 إنتخاباتنا وإنتخاباتهم  : ثامر الحجامي

 توقيف تسعة أمريكيين في السعودية بشبهة “الإرهاب”

 يوم المرأة العالمي ..لماذا لا تحتفل به الأرامل  : طارق رؤوف محمود

 عشر فرص دراسية في كوريا الجنوبية  : مكتب د . همام حمودي

 مقتل العديد من داعش بضربة لطيران التحالف الدولي في هيت بالانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 علموا بإستشهاده بعد(25) يوماً..ليصادف يوم استشهاده مع ولادة أبنه البكر.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net