صفحة الكاتب : نجاح بيعي

ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟
نجاح بيعي

 لم يكن المُنصف ليشك ولو للحظة واحدة بأن الأصداء الإعلامية الضخمة والمُبهرة, التي صاحبت زيارة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية (روحاني) للعراق, بأنها ستصطدم وتتوقف عند عتبة بيت المرجع الأعلى السيد (السيستاني) الكائن في أحد أزقة النجف الأشرف العريقة جوار سيد الموحديت الإمام (عليّ) عليه السلام . لأن الذي سيجتاز تلك العتبة يعلم علم اليقين بأنه يلج إلى عالَم ٌ لم تكن أجواءه لتشبه أجواء أي عالم آخر على وجه البسيطة. عالم ٌ خال ٍ مِن السلطة والمال والنفوذ, عالم ٌ يضع النقاط على الحروف, ويعلم جيدا ً أن الرضا كل الرضا ما ارتضاه ـ وأن السخط كل السخط ما أسخطه ذلك العالِم الدينيّ الجليل القابع في الدار ويلفه الزهد العلويّ من كل جانب. فإن ارتضى أمر ما ـ إرتضاه حتى لو سخط عليه العالم بأسره ووقف ضده, والعكس صحيح فإن سخط على أمر ما ـ سخط عليه حتى لو ارتضاه العالم بأسره, لأنه ببساطة شديدة رجل ـ لا يخاف في الله لومة لائم قط .

البيان المُقتصب حول تلك الزيارة والصادر من مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد (السيستاني) 
ـ الأربعاء (5- رجب -1440 هـ) ـ الأربعاء 13/3/2019م على إيجازه, كان قد اختزل ما بجعبة الرئيس الزائر (روحاني) كلية ً وما يتصل به وله علاقة مع الوضع العراقي والإقليمي والدولي.
بمعنى أن القضايا المُختلفة التي تناولها السيد المرجع الأعلى مع الرئيس الضيف, كانت إيران مركزها ومحورها. ومن الخطأ أن نعتبر بأن السيد (السيستاني) قد أرسل رسائل ما ـ الى الحكومة العراقية أو غيرها عبر زيارة الضيف . لأن المرجع الأعلى لا يُعجزه أرسال خطابه إلى الحكومة العراقية بشكل مُباشرة, بل قادر ولو شاء لفعل من غير إرسالها بمعيّة ضيوفه الزائرين. فكل ما دار من حديث يتعلق بالجارة إيران وإن كان القضية مدار البحث تخص الشأن العراقي أو غيره. 
ـ كيف؟. نعرف ذلك تباعا ً بمحطات (4) أربع وحسب ما أورده البيان المُقتضب:
أولا ً: كان السيد (السيستاني) قد أبدى ترحيبه لنتائج مُباحثات الرئيس الضيف (روحاني) مع المسؤولين العراقيين سياسيين وحكوميين و(ما تمّ التوصل اليه معهم في إطار تطوير علاقات الصداقة وحسن الجوار بين البلدين), ولكن ترحيبه هذا (بأي خطوة في سبيل تعزيز علاقات العراق بجيرانه) قد أوقفها على (3) ثلاثة نقاط هي: 
1ـ أن تكون وفقا ً لمصالح الطرفين.
2ـ وعلى أساس احترام سيادة الدول.
3ـ وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وإذا ما أحسنا الظن بأن السيد المرجع الأعلى وجريا ً على نهجه الإرشادي يكون قد ألمح بأن تؤخذ تلك النقاط الثلاثة بنظر الاعتبار بأي اتفاق يكون بين البلدين الجارين. وإلا هي إشارة صريحة بأن الواقع هو (غياب مصلحة العراق وعدم احترام سيادته وهناك تدخل في شؤونه الداخلية).
ثانيا ً: تطرق سماحة المرجع الأعلى بالحديث (حول الحرب المصيرية التي خاضها الشعب العراقي لدحر العدوان الداعشي) مُذكرا ً لمن نسيَ أو تناسى أمورا ً (3) ثلاثة هي:
1ـ التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون الأبطال في الإنتصار على هذا التنظيم الإرهابي.
2ـ بتلك التضحيات العراقية تم (إبعاد خطره ـ أي داعش ـ عن المنطقة كلها).
3ـ ونوّه سماحته بدور الأصدقاء في تحقيق ذلك.
وحسبي هذا الترتيب الأبجدي الذي ينفض الغبار عن أركان إيقونة النصر المُقدس ويضعها بالشكل الصحيح بعد قُلبت رأسا ً على عقب لأجل أهواء هذا ومصلحة وذاك . وحسبي ضمانه حق فتوى الدفاع المُقدسة ضد (داعش) أولا ً, من أن تُصادر من قبل عناوين زائفة شتى, وتثبت بأن لولاها لما كان نصر هناك أبدا ً. ويضمن أيضا ً حق التضحيات العراقية ثانيا ً التي لولاها لما انتصرت الفتوى المُقدسة قط , والإشادة بدور كل مَن ساعد والتحق بركب الفتوى المُقدسة ضد عصابات (داعش) من الأصدقاء والأشقاء وغيرهم ثالثا ً.
ثالثا ً: وأشار سماحة المرجع الأعلى في اللقاء مع الضيف (الى أهم التحديات التي يواجهها العراق في هذه المرحلة) وجعلها في (3) ثلاثة هي:
1ـ مكافحة الفساد.
2ـ تحسين الخدمات العامة.
3ـ حصر السلاح بيد الدولة وأجهزتها الأمنية.
وأبدى سماحته عن أمله في (أن تحقق الحكومة العراقية تقدما ً مقبولا ً في هذه المجالات).
ـ هنا لا يُمكن للمرجع الأعلى أن يُبدي أمله في قضية تخص الشان العراقي أمام رئيس دولة أجنبي إن لم يكن لتلك الدولة علاقة من قريب أو بعيد بتلك التحديات التي اشار اليها المرجع الأعلى. وهنا يستحضر ذهن المُتلقي مدى قوة ونفوذ الدولة الجارة في الشأن العراقي وباقي الدول ممّا لا يخفى. 
لهذا ..
رابعا ً: شدد سماحتة المرجع الأعلى على ضرورة (أن تتسم السياسات الإقليمية والدولية في هذه المنطقة الحساسة) بمبدأين مهمين هما:
1ـ التوازن.
2ـ والإعتدال.

والجارة إيران الحاضرة معنيّة بشكل مُباشر بهذا الكلام كما باقي الدول, لتداخل نفوذها ومصالحها الأمنية والإقتصادية وغيرها وتقاطعها مع باقي الغرماء إلى حد المواجهة الدموية والعسكرية بينها وبين باقي بلدان المنطقة التي هي عبارة عن براميل بارود موقوتة لتنفجر بأيّ لحظة. 
ـ فدعوة السيد المرجع الأعلى لتبني هذين المبدأين السلميين, ليس لحفظ المصلحة السياسية لتلك الدول المتنافسة فيما بينها ومنها الجارة إيران, وإنما (لتجنب شعوبها مزيدا ً من المآسي والأضرار). وبهذا يكون الرجل القابع في الدار البسيطة في أحد أزقة النجف العريقة ويلفه الزهد العلويّ من كل جانب هو رجل السلام الأول بحق وصوت الشعوب المقهورة والمضطهدة جراء سياسات حكامها الجائرة والباحثة عن مصالحها السياسية.
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ ( 1 )  (قضية راي عام )

    •  فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال السيد السيستاني للرئيس روحاني؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حامد گعيد الجبوري
صفحة الكاتب :
  حامد گعيد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر المرشدي: استبعاد السيد الحكيم للقيادات التاريخية وراء تفكك المجلس الاعلى  : عامر المرشدي

  رئيس مجلس المفوضين ورئيس الادارة الانتخابية يلتقيان القنصل الامريكي في اربيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب يدعو لتنقية التراث الثقافي والمناهج من التعصب والتطرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تقرير مفصل عن عمليات "لبيك يارسول الله" لتحرير مدن صلاح الدين

 النائب الحكيم : حصلنا على موافقة من حيث المبدأ من السيد وزير النفط على زيادة كميات تجهيز الوقود إلى محطات النجف الاشرف  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 7 أسماء ساهمت في سقوط برشلونة

 يا شهيداً...

 الديمقراطية هل هي شبح ام طيف ؟  : د . ماجد اسد

 عناصر القوة في المجتمع المؤمن  : الشيخ حيدر ال حيدر

 أبناء الحكام .. حكام !!  : علي البحراني

 بسمة حب بحياء أنت  : عطا علي الشيخ

 صحيفة هندية تصف "فتوى السید السيستاني" بالضربة القاصمة للإرهاب

 يمثل المرجعية بيانها ومنبر جمعة الصحن الحسيني الشريف  : سامي جواد كاظم

 تحرير قرى (كوجو  شرق قضاء البعاج) و(تل غزي و الحاتمية وقابوسية شمال البعاج)

 شارك وزير الموارد المائية في المؤتمر الدولي والمعرض التجاِري لرابطة المياه الاسترالية  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net