صفحة الكاتب : احمد لعيبي

 أحرقوه.. فأحرقوا قلبها..!
احمد لعيبي

جلست امام صورته ..
وفتحت ظفائرها المليئة بالبياض وهي في العشرين من العمر..قبلت خاتم الزواج الذي في يدها وتعطرت بعطره القديم الذي تضعه في اعلى درجها ولاح طيفه امامها وهو يقف سبع سنوات في الشارع الذي فيه بيتهم فلقد عرفت ارصفة ومطبات الطريق وجه مرتضى الذي كانت له كل احلامه وكان لها كل حياتها ..تلك الطفلة التي كبرت بغفلة من الزمن لتجد نفسها طالبة تعشق رجلا يعشق وطنا لايملك فيه شبرا..طفلة تعشق مرتضى صاحب النخوة والرجولة و(العاشق الصابر)كما يسميه رفاقه في الساتر..
اغرورقت عيونها بالدمع وهي تقرأ اول رسالة له (لن اتخلى عنك ولو تقطعت اوصالي قطعة قطعة ..)ويبدو انه تخلى عنها عندما تقطعت اوصاله في همر مفخخة في ازقة الموصل الموحشة ..
تذكرت عندما احتظنت روحه في آخر اجازة له عندما سقط الحلم من بطنها وعندما تبددت ثمرة الحب مثل زهرة في الخريف وسقط الطفل الذي كانت تنتظره ولكنه قال لها (لعل الله يريدني ان اكون طفلك المدلل كي لا انشغل عنك يا تؤام روحي ..انت كل شي في حياتي ..وانا طفلك المدلل الذي لايكبر) تذكرت كيف انهامسحت دمعها وبقية الالم في وجهها كي تعد حقيبة التحاقه للجبهة وكانت المعركة تبتدي بإعداد الحقيبة وتنتهي بحظن قد لا يعود بعده صاحب الحقيبة ..حضن ربما يكون بلا كفوف ولا اذرع ..كانت تصرخ في كل مرة بوجهه (لا تدع اهلي الذين رفضوك لانك مشروع شهيد ان يروا فقدك في وجهي ..لا تغادر روحي ولا مسامات يدي . هاك مشطك ومشط لي ظفائري واملأ بخطك دفاتري ..لا اريدك ان ترحل وتتركني مثل ساعة مهجورة على حائط الغرفة ..لا تتركني مثل راهبة في كنيسة مهجورة ..)
استشعرت عندما كان يمسح دمعها بكفه ويقبلها بين عينيها ويقول لها باغنية يعشقها ( اريدك بالحلم خطار..مر بيه عشك اخضر..واتيهن نجمه بسنينك ..وادور طيفك المامر..يا ريحة مسك يا هيل ..عذبني نسيم الليل )..كانت تضع يدها على شفتيه لانه يقول وادور طيفك ..كانت تراه حقيقة لا طيفا يسرقه الموت او الساتر ..كانت تراه قربها بروحه ..لا قرب علي في وادي السلام ...
كانت عند كل وداع تبكي وكان يضحك ..لكن ضحكته هذه المرة تشبه ضحكة راحل يعلم انه لن يعود..
لم يكن قلب تلك الانثى يؤلمها فحسب بل كانت روحها ايضا ..
جمعت قواها واستحضرت وداعه اخر مرة وهي حبيبته وشريكة حبه ومعينة دربه الى الموصل حيث ملك الموت ينتظر حبا ليأخذه ..ينتظر مجاهدآ يرفعه الى الله ..ينتظر حلم انثى وظفائرها وملابسها الملونه واوجاع قلبها وآلام روحها .
اوجاع حب يتيم محروم ..ماتت ثمرته التي كانت تنتظر النور في غفلة من الزمن ..
جاء الليل مثل سحابة شتوية في يوم عاصف ومر مزعجا مخيفا على قلبها..
كانت تخاف ان تفقده وهو معها وتخاف الان ان تفقده وهو في الساتر..
كان مرتضى نبيلا يشبه النخل ..لذلك كان يقف امام الساتر لا خلفه...كان يعشق الحسين حتى في موته اذ بقيت جثة مرتضى ثلاث ايام في العراء دون دفن بسبب حصار الدواعش..
لم تصل في صباح ذلك اليوم الرسالة المعتادة التي يرسلها كل صباح لحبيبته(صباح الخير يا شهقة روحي..انت الخير لكل صباح . انا بخير يا خيري)..
امسكت قلبها ودخلت لصفحته لترى صورته والتعليقات تقول ..منور يا بطل..الله يحفظك..كانت انفاسها تتسارع مع التعليقات ..ثم جاءت عبارة افقدتها صوابها..الله يرحمه الشهيد...
يالله الدنيا صارت سوداء والارض تدور وروحها صارت مثل دخان خيمة محترقة 
قالوا لها انه مزاح ..لكنها احست بالفقد .
كانت شمس شباط متقلبه مثل مزاجها في ذلك اليوم ويبدو انها ستسرق معها مرتضى قبل ان ترحل ..
كان مرتضى في مهمة لجلب السلاح مع رفاقه في ازقة الموصل لكن السائق اخطأ فدخل في كمين للدواعش واذا بقناص يضع اطلاقته في رأس مرتضى ..
بقي مرتضى بالهمر ومن شدة انزعاج الدواعش من كمية السلاح ونوعيته داخل الهمر احرقوا الهمر ومرتضى بداخله ..واحرقوا قلب تلك الانثى التي كان تراه ابا وحبيبا وصديقا وزوجا..
لقد احترق مرتضى ليضيء سماء الوطن بروحه ..ليكون خيطا للشمس ..ليكون بسمة ودمعة ولوعة على وجه زوجته ..
ليكون آه مرسومة على وجه تلك الانثى التي وقفت بباب الدار تنتظر جثمانه الذي كان بلا كف ولا حضن ولا قبلات..
كان رجلا ورحل ..كان حبا بلا اذرع ..كان عهدا بلا حياة ..كان قربانا للسماء وحرزا في الارض..
الغريب انها لازالت للان تنظر للباب لعله يطرقه من جديد ..وتبحث بين ذراعيها عن حضنه الذي لم يات ولم يغب عنها..
لقد كبرت تلك الانثى واصبحت زوجة شهيد عندما يذكر امامها تشعر بتحية عسكرية ..
رحل وفي رحيله شاب شعرها وكبر عمرها وصارت سنوات فقدها عشرون سنه ولوعة وحسرة وفقد..
تقف امام قبره وتستشعره حي يكلمها ويسمع كلامها حتى انها شكت له ذات مرة كيف انه تركها بلا وريث يشبهه كما وعدها فامتلأت مسامعها بصراخ طفل ولوعة رجل ...وانطفأت الشمعة التي وضعتها على قبره..وتبقى دوما آثار كفه على ملامحها..تبقى ضحكته تملأ الزمان والمكان..
مثل مرتضى يرحل من اجل الوطن ..لكنه يبقى ندبة
في قلب كل من يعرفه ويحبه ويعيش معه..
مرتضى جاور المرتضى من اجل عراق ومقدسات المرتضى..!

 

  

احمد لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/12



كتابة تعليق لموضوع :  أحرقوه.. فأحرقوا قلبها..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعض اتهامات الفساد مستعجلة وتخفي غاياتها  : ماجد زيدان الربيعي

 فضل الاطهار المصطفى وآله الابرار/ الشاعر نصر السماك  : علي حسين الخباز

 الحشد والجيش يغلقان مغارات وأنفاقا لـ "داعش" غربي الموصل

 شرطة واسط تلقي القبض على متهمين  : علي فضيله الشمري

 جنايات واسط: السجن 6 سنوات على متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 الى من بحت أصواتنا بندائهم  : علي علي

 القائمة العراقية والصراع على قاعدتها الجماهيرية  : حميد العبيدي

 شهر شعبان المعظم.. فضله والأعمال الواردة فيه

  الحِكمة المفقودة تُضَيع النصر  : سلام محمد جعاز العامري

 ما الذي يجري في معهد الإدارة / الرصافة  : صلاح الهلالي

 هيئة الحج والعمرة ...لا الله يرضى أبهاي ولا مكة تقبل  : حمزه الجناحي

 مفاتيح العراق على طاولة المقامرة  : واثق الجابري

 لعبة جر الحبل متى تنتهي؟  : اسعد الموسوي

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 8  : نجاح بيعي

 والنتيجة .. هل سيتغير الوضع الأمني ..؟؟  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net