صفحة الكاتب : احمد لعيبي

 أحرقوه.. فأحرقوا قلبها..!
احمد لعيبي

جلست امام صورته ..
وفتحت ظفائرها المليئة بالبياض وهي في العشرين من العمر..قبلت خاتم الزواج الذي في يدها وتعطرت بعطره القديم الذي تضعه في اعلى درجها ولاح طيفه امامها وهو يقف سبع سنوات في الشارع الذي فيه بيتهم فلقد عرفت ارصفة ومطبات الطريق وجه مرتضى الذي كانت له كل احلامه وكان لها كل حياتها ..تلك الطفلة التي كبرت بغفلة من الزمن لتجد نفسها طالبة تعشق رجلا يعشق وطنا لايملك فيه شبرا..طفلة تعشق مرتضى صاحب النخوة والرجولة و(العاشق الصابر)كما يسميه رفاقه في الساتر..
اغرورقت عيونها بالدمع وهي تقرأ اول رسالة له (لن اتخلى عنك ولو تقطعت اوصالي قطعة قطعة ..)ويبدو انه تخلى عنها عندما تقطعت اوصاله في همر مفخخة في ازقة الموصل الموحشة ..
تذكرت عندما احتظنت روحه في آخر اجازة له عندما سقط الحلم من بطنها وعندما تبددت ثمرة الحب مثل زهرة في الخريف وسقط الطفل الذي كانت تنتظره ولكنه قال لها (لعل الله يريدني ان اكون طفلك المدلل كي لا انشغل عنك يا تؤام روحي ..انت كل شي في حياتي ..وانا طفلك المدلل الذي لايكبر) تذكرت كيف انهامسحت دمعها وبقية الالم في وجهها كي تعد حقيبة التحاقه للجبهة وكانت المعركة تبتدي بإعداد الحقيبة وتنتهي بحظن قد لا يعود بعده صاحب الحقيبة ..حضن ربما يكون بلا كفوف ولا اذرع ..كانت تصرخ في كل مرة بوجهه (لا تدع اهلي الذين رفضوك لانك مشروع شهيد ان يروا فقدك في وجهي ..لا تغادر روحي ولا مسامات يدي . هاك مشطك ومشط لي ظفائري واملأ بخطك دفاتري ..لا اريدك ان ترحل وتتركني مثل ساعة مهجورة على حائط الغرفة ..لا تتركني مثل راهبة في كنيسة مهجورة ..)
استشعرت عندما كان يمسح دمعها بكفه ويقبلها بين عينيها ويقول لها باغنية يعشقها ( اريدك بالحلم خطار..مر بيه عشك اخضر..واتيهن نجمه بسنينك ..وادور طيفك المامر..يا ريحة مسك يا هيل ..عذبني نسيم الليل )..كانت تضع يدها على شفتيه لانه يقول وادور طيفك ..كانت تراه حقيقة لا طيفا يسرقه الموت او الساتر ..كانت تراه قربها بروحه ..لا قرب علي في وادي السلام ...
كانت عند كل وداع تبكي وكان يضحك ..لكن ضحكته هذه المرة تشبه ضحكة راحل يعلم انه لن يعود..
لم يكن قلب تلك الانثى يؤلمها فحسب بل كانت روحها ايضا ..
جمعت قواها واستحضرت وداعه اخر مرة وهي حبيبته وشريكة حبه ومعينة دربه الى الموصل حيث ملك الموت ينتظر حبا ليأخذه ..ينتظر مجاهدآ يرفعه الى الله ..ينتظر حلم انثى وظفائرها وملابسها الملونه واوجاع قلبها وآلام روحها .
اوجاع حب يتيم محروم ..ماتت ثمرته التي كانت تنتظر النور في غفلة من الزمن ..
جاء الليل مثل سحابة شتوية في يوم عاصف ومر مزعجا مخيفا على قلبها..
كانت تخاف ان تفقده وهو معها وتخاف الان ان تفقده وهو في الساتر..
كان مرتضى نبيلا يشبه النخل ..لذلك كان يقف امام الساتر لا خلفه...كان يعشق الحسين حتى في موته اذ بقيت جثة مرتضى ثلاث ايام في العراء دون دفن بسبب حصار الدواعش..
لم تصل في صباح ذلك اليوم الرسالة المعتادة التي يرسلها كل صباح لحبيبته(صباح الخير يا شهقة روحي..انت الخير لكل صباح . انا بخير يا خيري)..
امسكت قلبها ودخلت لصفحته لترى صورته والتعليقات تقول ..منور يا بطل..الله يحفظك..كانت انفاسها تتسارع مع التعليقات ..ثم جاءت عبارة افقدتها صوابها..الله يرحمه الشهيد...
يالله الدنيا صارت سوداء والارض تدور وروحها صارت مثل دخان خيمة محترقة 
قالوا لها انه مزاح ..لكنها احست بالفقد .
كانت شمس شباط متقلبه مثل مزاجها في ذلك اليوم ويبدو انها ستسرق معها مرتضى قبل ان ترحل ..
كان مرتضى في مهمة لجلب السلاح مع رفاقه في ازقة الموصل لكن السائق اخطأ فدخل في كمين للدواعش واذا بقناص يضع اطلاقته في رأس مرتضى ..
بقي مرتضى بالهمر ومن شدة انزعاج الدواعش من كمية السلاح ونوعيته داخل الهمر احرقوا الهمر ومرتضى بداخله ..واحرقوا قلب تلك الانثى التي كان تراه ابا وحبيبا وصديقا وزوجا..
لقد احترق مرتضى ليضيء سماء الوطن بروحه ..ليكون خيطا للشمس ..ليكون بسمة ودمعة ولوعة على وجه زوجته ..
ليكون آه مرسومة على وجه تلك الانثى التي وقفت بباب الدار تنتظر جثمانه الذي كان بلا كف ولا حضن ولا قبلات..
كان رجلا ورحل ..كان حبا بلا اذرع ..كان عهدا بلا حياة ..كان قربانا للسماء وحرزا في الارض..
الغريب انها لازالت للان تنظر للباب لعله يطرقه من جديد ..وتبحث بين ذراعيها عن حضنه الذي لم يات ولم يغب عنها..
لقد كبرت تلك الانثى واصبحت زوجة شهيد عندما يذكر امامها تشعر بتحية عسكرية ..
رحل وفي رحيله شاب شعرها وكبر عمرها وصارت سنوات فقدها عشرون سنه ولوعة وحسرة وفقد..
تقف امام قبره وتستشعره حي يكلمها ويسمع كلامها حتى انها شكت له ذات مرة كيف انه تركها بلا وريث يشبهه كما وعدها فامتلأت مسامعها بصراخ طفل ولوعة رجل ...وانطفأت الشمعة التي وضعتها على قبره..وتبقى دوما آثار كفه على ملامحها..تبقى ضحكته تملأ الزمان والمكان..
مثل مرتضى يرحل من اجل الوطن ..لكنه يبقى ندبة
في قلب كل من يعرفه ويحبه ويعيش معه..
مرتضى جاور المرتضى من اجل عراق ومقدسات المرتضى..!

 

  

احمد لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/12



كتابة تعليق لموضوع :  أحرقوه.. فأحرقوا قلبها..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماجد اسد
صفحة الكاتب :
  د . ماجد اسد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ليت شلتوت والطنطاوي يسمع خطابك يا طيب  : سامي جواد كاظم

 وزارة الدفاع تدعو ذوي الشهداء مع الجانب الإيراني للمراجعة لغرض استلام رفات ذويهم من الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 تفجيرات السويد: ضريبة أم ... ذريعة  : د . يحيى محمد ركاج

 أحسن 15 حِكمة لنيلسون مانديلا  : معمر حبار

  رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر مجلس عزاء أقامته شركة كورك التركية  : بسام الشاوي

 العمل تبحث مع شركة كندية الحاجات الفعلية لسوق العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مركز القيم والمبادئ يقيم مؤتمره التدريبي النصف سنوي  : وزارة الدفاع العراقية

 الشيخ د.همام حمودي: التظاهرات حق دستوري وعودة البعث والارهابيين خيانة لدم الشهداء  : مكتب د . همام حمودي

 نتائج السادس الاعدادي بكافة فروعه للعام الدراسي 2017

 يا أبانا  : د . عواد الخالدي

 توجيه أربع ضربات جوية لمعامل تفخيخ وذخائر ولمقر اجتماع داعش في قضاء هيت  : خلية الصقور الاستخبارية

 مفتی السنة بالعراق: الاعتصامات فككت العراق و"سور بغداد" من علامات الساعة

 تناقضات أصحاب عبارة " الا رسول الله" !  : مهند حبيب السماوي

 حق الإنسان في الحصول على الصحة  : جميل عوده

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: مسار وغاية ومنطلقات وأهداف ثورة 14 فبراير  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net