صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

أضواء على وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان
د . عبد الخالق حسين

تم في أبو ظبي، يوم 4 فبراير/شباط 2019، التوقيع على وثيقة تاريخية مهمة من قبل شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أحمد الطيب، وقداسة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكا. وسميت بحق (وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان).

ومن يقرأ هذه الوثيقة يعلم أنها ليست نتاج لحظة اللقاء بين زعمين روحيين لأكبر ديانتين في العالم، وإنما نتاج مباحثات ولقاءات كثيرة ولأشهر إن لم نقل لسنوات، بعيدة عن الأضواء وضجيج الإعلام، حيث كُتبت الوثيقة بمنتهى البلاغة والرصانة، سواء بمضمونها المتكامل، وتماسك وتسلسل أفكارها، أو باختيار كلماتها بمنتهى الدقة من قبل خبراء في هذا المجال، وبما يناسب ظروف المرحلة الحرجة التي تمر بها البشرية في عصر العولمة، وما تعانيه من انحرافات شلة من المسلمين تبنوا التطرف والإرهاب ضد البشرية كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية غير مشروعة.

وكما قيل، رضاء الناس غاية لا تُدرك، إذ الملاحظ أن هذه الوثيقة قد واجهت آراءً ووجهات نظر متباينة من قبل المعلقين، وبالخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي. فهناك من يعترض على الدولة المضيفة (الإمارات)، لهذا اللقاء التاريخي بين قداسة بابا الفاتيكان، وهو زعيم الكنيسة الكاثوليكية التي تضم أكثر من مليار مسيحي كاثوليكي، وشيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب الذي هو الأخر يتزعم الإسلام الذي يضم نحو مليار ونصف المليار مسلم في العالم. والاعتراض هنا أن غاية الحكومة الإماراتية هي الدعاية لنفسها، خاصة وهي مساهمة في تدمير اليمن، وقتل عشرات الألوف من المدنيين الأبرياء في هذا البلد غير السعيد... وآخرون يعترضون أنه ليس في هذه الوثيقة أي ذكر للقضية الفلسطينية، كمحاولة للتقليل من أهميتها ...الخ

رغم هذه الاعتراضات، إلا إني أعتقد أن هذه الوثيقة تاريخية، ومهمة جداً، خاصة في هذه المرحلة، حيث تم اختطاف الدين الإسلامي من قبل عصابات من المتطرفين الإرهابيين، وضعوا الإسلام والمسلمين في مجابهة غير متكافئة مع البشرية، حيث تبنوا المذهب الوهابي التكفيري المنحرف عن الإسلام الحنيف، وتمادوا في شن حرب إرهابية ذهبت ضحيتها عشرات الألوف من الأبرياء،  نحو 80% منهم من المسلمين.

يتمترس مشايخ الإرهاب بحديث منسوب للنبي محمد أنه قال: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب)، وهو حديث أقل ما يقال عنه أنه ضعيف، خاصة وهناك عشرات الآيات القرآنية التي تبجل الأديان السماوية الأخرى وخاصة المسيحية واليهودية. ورغم هذا الحديث، فقد كشف لقاء البابا بشيخ الأزهر أن في دولة الإمارات وحدها يعيش اليوم نحو مليون مسيحي، علماً بأن دولة الإمارات جزء من جزيرة العرب. فإذن هذا اللقاء والوثيقة خروج على ما يتمترس به دعاة معاداة الأديان الأخرى من أحاديث، والسعي للعمل وفق ما تتطلبه المرحلة الحضارية التي تحث الخطى نحو التقارب بين البشر. 

أما كون غاية دولة الإمارات هي كسب دعاية عالمية لنفسها وتحسين صورتها بين الأمم، فما يهمنا هو نتاح هذا اللقاء الذي كسر التابو..، وحتى لو كان هذا ضمن (الغايات غير المقصودة) من قبل الإمارات، لأن الغاية التي نريدها هي إدانة الإرهاب، ونشر روح التسامح للتعايش بين أتباع الأديان المختلفة بسلام، وسحب البساط من تحت أقدام مشايخ التطرف الديني. أما كون يد الإمارات ملوثة بدماء الأبرياء في اليمن، فهذه جريمة ندينها بقوة، ولكن ماذا نخسر لو قامت هذه الدولة بالمبادرة الطيبة التي تلكأت غيرها من الدول في استضافة هذا اللقاء؟ وحبذا لو تتسابق الحكومات الأخرى في هذا المجال لإدانة الإرهاب، والعمل على التقريب بين الأديان والمذاهب، حتى ولو كانت غاياتها لرفع مكانتها الدولية.

أما الاعتراض الآخر بعدم الإشارة إلى القضية الفلسطينية، فهذه القضية سياسية بحتة ومزمنة، وهناك مئات المشاكل الأخرى في العالم لا يمكن الإشارة إليها، أو حلها في لقاء واحد بين زعيمين دينيين. فالوثيقة تخص مواجهة التطرف الديني، والإرهاب الذي يُرتكب باسم الدين الإسلامي، والدعوة للتقارب بين المسيحية والإسلام. فكل مشكلة في العالم تحتاج إلى مؤتمرات خاصة بها. وهذا لا يقلل من أهمية هذه الوثيقة التاريخية. 
والجدير بالذكر أن القضية الفلسطينية تم تجييرها حتى من قبل أعدائها، وضد الشعب الفلسطيني، وكأنهم يريدون أن يقولوا لنا أن الإرهاب وجد مسبب مظلومية الشعب الفلسطيني، وغايته تحرير الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي، بينما الحقيقة تثبت العكس. فالإرهاب الإسلامي لم يضرب إلا الدول الرافضة للتطبيع مع إسرائيل مثل العراق، وسوريا واليمن وليبيا. كما هناك تقارير موثقة تثبت أن إسرائيل تعالج جرحى الإرهابيين في سوريا، وكذلك بات معروفاً لدا القاصي والداني، أن القوات الجوية الإسرائيلية تضرب القوات السورية وحلفائها التي تحارب الإرهاب في سوريا. فإذنّ، تسخير القضية الفلسطينية ضد هذه الوثيقة قول حق يراد به باطل. 

نستشهد هنا ببعض ما ورد في الوثيقة، وفي ختام هذا المقال نورد رابطها لمن يرغب في قراءة نصها الكامل(1)
تبدأ الوثيقة ((باسم "الأخوة الإنسانية" التي تجمع البشر جميعا، وتوحدهم وتسوي بينهم. وباسم تلك الأخوة التي أرهقتها سياسات التعصب والتفرقة، التي تعبث بمصائر الشعوب ومقدراتهم، وأنظمة التربح الأعمى، والتوجهات الأيدلوجية البغيضة.باسم الحرية التي وهبها الله لكل البشر وفطرهم عليها وميزهم بها.باسم العدل والرحمة، أساس الملك وجوهر الصلاح.باسم كل الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة، في كل بقاع المسكونة.باسم الله وباسم كل ما سبق، يعلن الأزهر الشريف- ومن حوله المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها - والكنيسة الكاثوليكية - ومن حولها الكاثوليك من الشرق والغرب - تبني ثقافة الحوار دربا، والتعاون المشترك سبيلا، والتعارف المتبادل نهجا وطريقا)).
 
كما تؤكد الوثيقة على:
((أن حماية دور العبادة، من معابد وكنائس ومساجد، واجب تكفله كل الأديان والقيم الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، وكل محاولة للتعرض لدور العبادة، واستهدافها بالاعتداء أو التفجير أو التهديم، هي خروج صريح عن تعاليم الأديان، وانتهاك واضح للقوانين الدولية.
- أن الإرهاب البغيض الذي يهدد أمن الناس، سواء في الشرق أو الغرب، وفي الشمال والجنوب، ويلاحقهم بالفزع والرعب وترقب الأسوأ، ليس نتاجا للدين - حتى وإن رفع الإرهابيون لافتاته ولبسوا شاراته - بل هو نتيجة لتراكمات الفهوم الخاطئة لنصوص الأديان وسياسات الجوع والفقر والظلم والبطش والتعالي؛ لذا يجب وقف دعم الحركات الإرهابية بالمال أو بالسلاح أو التخطيط أو التبرير، أو بتوفير الغطاء الإعلامي لها، واعتبار ذلك من الجرائم الدولية التي تهدد الأمن والسلم العالميين، ويجب إدانة ذلك التطرف بكل أشكاله وصوره)).أنتهى الاقتباس

يجب أن لا نقلل من أهمية هذه العبارات التي تصدر باسم زعيمين لديانتين كبيرتين في العالم، كان لحد وقت قريب من الصعوبة حتى التخيل بحصولها.

أقول ما الخطأ في هذا الكلام وهو غيض من فيض مما جاء في الوثيقة. لذلك أتمنى على كل المثقفين التنويريين من دعاة التعايش السلمي بين البشر، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية والسياسية والأثنية، أن يدعموا هذه الوثيقة، وهي الخطوة التي كنا ننتظرها، ولا يهمنا مكان صدورها، أو الجهة التي استضافت اللقاء، أو كونها لم تشر إلى المشاكل الكثيرة الأخرى التي يعج بها العالم. فالوثيقة تخص مواجهة التطرف الديني الذي يهدد الحضارة البشرية، والدعوة لتعايش أتباع مختلف الأديان بسلام. 
كما يجب التوكيد أن الأديان مهمة لغالبية البشر، ويجب التعامل معها بواقعية واحترام معتقادات الناس، وليس حسب الرغبات الطوباوية.
وبالتأكيد هذه الوثيقة تحتاج إلى ترجمتها إلى عمل متواصل لتنفيذ بنودها، وهذه من مسؤولية الجميع، رجال الدين، والحكومات، ووسائل الإعلام، والمؤسسات التربوية وغيرها. كما ويجب منع خطباء المساجد من التحريض ضد أتباع الأديان والطوائف الأخرى، واعتبار أي تحريض  من جرائم إثارة الفتن الطائفية ومحاسبتهم عليها. 
فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة. وتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية هي الخطوة الأولى في هذه الرحلة. ويجب أن تتبعها خطوات كثيرة لإتمام المسيرة في التقارب بين البشر والتعايش بسلام.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
ـــــــــــــــــــــــــ
* شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يوقعان وثيقة الأخوة الإنسانية - النص الكامل
https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1224504-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A7%D9%94%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%AE%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%95%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/10



كتابة تعليق لموضوع : أضواء على وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والسماوات مطويات بيمينه  : عبد الله بدر اسكندر

 النار و الدخان  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل مدير برنامج منظمة مساعدات الشعب النرويجي في جنوب العراق والخاص بازالة الالغام  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الحقد يهيمن على مقتنيه في حالة فشل ماربهم  : عباس حسن الجابري

 العمل تنظم ورشة عن اعداد المعايير المهنية وتصميم المناهج التدريبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هيئة النزاهة تترك الحيتان وتركض وراء الفلسان  : د . عصام التميمي

 انشأت القوة الجوية العراقية قواعد ومهابط خاصة للطائرات المروحية المقاتلة قرب الفلوجة  : مركز الاعلام الوطني

 من فاجعة الى اخرى  : ماء السماء الكندي

 رفض شيمة الغدر في الثورة الحسينية  : مجاهد منعثر منشد

 إستهداف منزل صحفي يعمل في شبكة الإعلام العراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ولنا في ساستنا أسوة ولكن!  : علي علي

 النائب الحكيم : حصول موافقة وزير التعليم العالي على اعتماد المقابلة بدل إجراء امتحان معادلة الشهادات  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 خساره كبيره  : علي جبار البلداوي

 شرطة ديالى تشن حملة لمعالجة ظاهرة اطفال التسول في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 دعوة لانتخاب الزميل (عمار منعم ) الى عضوية نقابة الصحفيين العراقيين  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net