بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
د. سعيد الشهابي

أربعون عاما هي عمر النظام السياسي الحالي في إيران. هذا البلد المسلم الكبير شهد في مثل هذه الايام من العام 1979 تغيرا هائلا لم يحسب «الاستراتيجيون» حسابه لأنهم لم يتوقعوا حدوثه. وفيما كان الرئيس الأمريكي آنذاك، جيمي كارتر، يصر على دعم نظام محمد رضا بهلوي ويصفه بأنه «مستقر» كانت المظاهرات المليونية تطالب بسقوطه في ثورة هي الكبرى في التاريخ المعاصر في الشرق الاوسط. ومن المؤكد أن تصريحات كارتر لدى استقباله الشاه استندت إلى تقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يؤكد عدم فاعلية تلك الأجهزة عند الحاجة القصوى. ولم تتعلم تلك الأجهزة من ذلك الإخفاق، بل تكرر الأمر نفسه بعد أقل من نصف قرن عنما أخفقت تلك الأجهزة في منع حدوث تفجيرات 11 سبتمبر/ايلول الإرهابية. فقد تحرك الذين قاموا بها في المطارات الأمريكية بحرية ونفذوا أكبر عمليات إرهابية شهدتها أمريكا. ولا يقل السياسيون الآخرون جهلا بالحقائق عن نظرائهم الأمريكيين.
ففي يوم الاحد 11 فبراير/شباط 1979 كان وزير الخارجية البريطاني آنذاك روجر اوينز يصرح على شاشة التلفزيون قائلا «إننا لا ندير ظهورنا لحلفائنا وقت الحاجة». تلك التصريحات انطلقت متزامنة مع تساقط آخر قلاع نظام الشاه في طهران في ذلك اليوم، بعد أن أعلنت القوات الجوية انحيازها للإمام روح الله الخميني وثورته، وقرر عمال النفط التوقف عن العمل أسابيع قبل ذلك. كان التلفزيون الذي يجري المقابلة يبث مشاهد سقوط القواعد العسكرية ومراكز الشرطة والوزارات بأيدي الثوار. لم يكن البث التلفزيوني متطورا كما هو عليه الآن، ولكن حضوره الميداني شد أنظار العالم إلى الثورة الإسلامية على مدى عام كامل. كانت شرارة الثورة مقال نشر في صحيفة «اطلاعات» كتبه وزير الإعلام في نظام الشاه، اسكندر همايون، في يناير/كانون الثاني 1978 هاجم فيه الإمام الخميني ووصفه بالتخلف والرجعية والظلامية. فخرجت المظاهرات الأولى احتجاجا، وسقط فيها عدد من القتلى على أيدي الأجهزة الأمنية. يومها كان جهاز السافات الاستخباراتي مصدر رعب للمعارضين، وقوة رادعة لمن يفكر ضد النظام فضلا عن من يعمل ضده.
ثورة إيران تحولت إلى دولة منذ اليوم الأول لانتصارها. فما أن عاد الإمام الخميني من باريس في الأول من فبراير/شباط حتى توجه إلى مقبرة الشهداء «بهشت زهراء» وألقى خطبته النارية التي قال فيها: «سأصفع هذه الحكومة (التي كان شاهبور بختيار على رأسها» وسأعين حكومة الشعب بنفسي». وعلى مدى الأيام العشرة اللاحقة كانت هناك حكومتان: إحداهما عينها الشاه قبل رحيله من إيران في 16 يناير/كانون الثاني 1979 برئاسة بختيار والأخرى عينها الأمام الخميني برئاسة المهندس مهدي بازركان. كانت قوة الشعب حاضرة في الميدان طوال تلك الأيام التي اصطلح على تسميتها «عشرة الفجر» الأمر الذي دفع بختيار للهروب متنكرا بزي امرأة ليصل إلى فرنسا، وليموت فيها اغتيالا بعد حين. وثمة أمور ميزت ثورة إيران: أولها توجهها الديني الواضح في زمن لم يكن الإسلام السياسي مطروحا، وإن كانت الصحوة الإسلامية المعاصرة قد قطعت شوطا وأحدثت تغيرا في التوازنات السياسية والايديولوجية في العالمين العربي والإسلامي.
ثانيها: إنها كانت شعبية بشكل حقيقي، حيث شارك الملايين في تظاهراتها اليومية في أغلب المدن الإيرانية الكبرى. ثالثها: إنها كانت شاملة ومبدئية، فلم يقبل قائدها الأمام الخميني بأنصاف الحلول، بل أصر على رحيل الشاه ونظامه كاملا وبدون نقاش أو مساومة، وتحقق له ذلك. ولا بد من الإشارة إلى المبادرات التي قام بها علماء دين وفقهاء وأعيان لإقناع الإمام الخميني بقبول إصلاحات سياسية قدمها الشاه ورئيس وزرائه. ولكنه كان يرفض قبول مبدأ بقاء النظام السابق ويصر على سقوطه كاملا. رابعها: إن قادتها طرحوا ايديولوجيتهم بوضوح وصراحة، ولم يعتذروا لأحد عن التزامهم الديني ورغبتهم في إقامة منظومة سياسية منطلقة من الدين. خامسها: إن سرعتها وغموض بعض جوانبها وكونها الأولى من نوعها ساهم في تهميش الدور الغربي المناوئ، فاستطاع الخميني تمرير ثورته واستلام الحكم في بلد كان يمثل الفصيل الثاني من سياسة «العمودين المتوازيين» الأمريكية التي اعتمدت على كل من إيران والسعودية لحماية مصالحها، وقامت بتسليحهما إلى الأذن لضمان تفوقهما على القوى المطالبة بالتغيير أو المعادية للولايات المتحدة. سادسها: إنها، برغم إسلاميتها، كانت جامعة لكل الشرائح السياسية والاجتماعية والتوجهات الايديولوجية. فلم يشعر أحد (في البداية على الأقل) أنه خارج الثورة بسبب هيمنة التيار الديني عليها. وقد وفرت هذه الحقيقة أمنا داخليا للثورة وقادتها وصهرت كل الجهود باتجاه إسقاط النظام الشاهنشاهي. بينما لوحظ في ثورات الربيع العربي قبول قادة الثورات بأنصاف الحلول، ولذلك لم تنجح أي من تلك الثورات في إسقاط النظام وتحقيق التغيير الشامل.

منذ الوهلة الأولى لم يكن بوسع الدول الكبرى اتخاذ موقف تجاه ما كان يجري في إيران لأسباب من بينها انشغال الغرب بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وعدم إدراكه البعد الاستراتيجي والحضاري للثورة ومشروعها السياسي، والزخم الشعبي الهائل الذي فاجأ أصدقاء الشاه وأحدث لديهم شللا عاما حال دون القدرة على منع سقوط ذلك الحليف. وهذا التلكؤ في المواقف صب في نهاية المطاف لصالح المشروع الثوري، فانتصرت الثورة وقام أول تجسيد لمشروع «الإسلام السياسي» في العصر الحديث. وخلال العقود الأربعة من وجود هذا النظام واجهته تحديات عملاقة ابتدأت بصعوبات بناء الدولة وتلتها موجة الإرهاب التي حصدت أرواح العشرات من رموزها وقادتها بمن فيهم الرئيس محمد علي رجائي ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر، ثم الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام وحصدت أرواح قرابة المليون شخص من البلدين. تواصلت الصعوبات التي واجهتها الثورة الإيرانية بدون توقف. ولكن القلق الأكبر يتمثل بالحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة منذ أزمة احتجاز دبلوماسيي السفارة الأمريكية في طهران في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 لمدة 444 يوما. ونجم عن هذا الحصار أمور سلبية كثيرة وإيجابية أيضا. فقد أدت لتلاشي العملة الإيرانية وصعوبات كثيرة واجهها الإيرانيون طوال هذه الفترة. فينما كان الدولار الأمريكي يعادل سبعين ريالا إيرانيا في بداية الثورة أصبح اليوم يعادل أكثر من 100 ألف ريال إيراني. كما لم تستطع توسيع إنتاجها النفطي انتاجا أو تكريرا. مع ذلك استطاعت إيران التعايش مع هذه الأوضاع، وبدأت العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الصناعي والزراعي. وقد ساهمت هذه السياسة في تعمق الإرادة الإيرانية للحفاظ على الاستقلال السياسي والاقتصادي، واستطاعت تحقيق تقدم فيهما.
ولكن جاءت الموجة الأخيرة من الحصار لتكون الأسوأ منذ قيام الثورة. هذه المرة هناك تحد مكشوف لإيران أعلنه الرئيس الأمريكي وموظفوه وأصبح نهجا مميزا لإدارته. وكانت الخطوة الأولى في هذه السياسة انسحاب أمريكا العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران في 2015 مع الدول الخمس زائد واحد (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، وأعيد فرض الحصار لتدمير الاقتصاد الإيراني وتوفير ظروف لانتفاضة شعبية تطيح بالنظام. وهذا شبيه بما يحدث هذه الأيام في فنزويلا حيث تسعى الولايات المتحدة لخنقها اقتصاديا من أجل إسقاط رئيسها نيكولاس مادورو. وكانت أمريكا قد سعت لإسقاط فيدل كاسترو من رئاسة كوبا، ولكنها لم تستطع ذلك. هذا يعني أن الجهود الأمريكية نادرا ما تحقق النتائج التي يسعى لها سياسيوها. وإيران مثال لإخفاق سياسات واشنطن المتعاقبة. ويسجل لإيران نجاحها في الضغط على الأوروبيين لفتح قناة مالية INSTEXT تسهل التبادل التجاري بين الطرفين بعد فرض الحصار الأمريكي.
خلال العقود الأربعة لم تصمد إيران أمام مخططات أعدائها فحسب، بل وسعت حضورها الإقليمي ومدت الجسور مع العديد من الأنظمة والحركات، وبقيت ملتزمة بموقف ثابت إزاء القضية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يهدد الإسرائيليون والأمريكيون باستهداف إيران عسكريا أو أمنيا أو في الفضاء الالكتروني وعالم السايبر، فإنهم يسعون لمد الجسور معها. وفي الشهر الماضي قال علي شمخاني، عضو مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الأمريكيين تواصلوا معه في باكستان لإجراء حوار مع حكومته، ولكن المجلس رفض ذلك. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام قبل بضعة شهور بزيارة سلطنة عمان طالبا وساطتها مع إيران، الأمر الذي لم تستجب له طهران. ومن المؤكد أن النفوذ الإيراني في العراق وسوريا واليمن وفلسطين والبحرين له أثره على التوازن الإقليمي، كما أن تمتين علاقاتها مع تركيا وروسيا والصين وقطر ساهم في توسيع ذلك النفوذ. هذا في الوقت الذي بدأت فيه ملامح حرب باردة تزداد ضراوة بين هذه البلدان وأمريكا. حتى أن واشنطن بدأت تعيد توجيه استراتيجيتها العسكرية لتتناسب مع هذه التطورات، خصوصا في ضوء التقارب الكبير بين روسيا والصين. صحيح أن أمريكا فوضت التحالف السعودي ـ الإماراتي بمسؤولية التطبيع مع «إسرائيل» والتصدي لإيران واجتثاث «الإسلام السياسي» من المنطقة، ولكن الغربيين يعلمون أن هذا التحاف لن يؤثر كثيرا خصوصا في ضوء فشله في العدوان على اليمن واستهدافه الفاشل لقطر. برغم هذه الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها إيران بعد 40 عاما من الثورة فإنها تواجه صعوبات اقتصادية غير قليلة، كما أن مشروعها الايديولوجي والسياسي أصبح على المحك في مرحلة ما بعد الربيع العربي. مستقبل إيران بين الازدهار والانكماش أصبح مادة للنقاش داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها، وسيتواصل هذا السجال برغم أن الثورة تحولت إلى دولة تحتضن أغلب قيم الثورة وتمارس دبلوماسية يحرص «الإصلاحيون» على أن تتخلص من أعباء التوجه الثوري الذي يقلق الآخرين.

  

د. سعيد الشهابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/04



كتابة تعليق لموضوع : بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طبيعي ماحدث في مستشفى اليرموك فلماذا إستغرابكم  : واثق الجابري

 شعب غريب (انتقادات البعض حقا بلامعنى)  : حسين علي الشامي

 كمين محكم يوقع بعصابة تتاجر بالمواد المخدرة في قبضة قواتنا الامنية

 ضبط مدير تسجيل عقاري خانقين متلبساً بالتزوير وعقار متلاعب فيه بالبصرة  : هيأة النزاهة

 الى العيون الخليجية  : سعد الحمداني

 انتاج الفرات الاوسط تواصل اعمالها بصيانة الوحدات التوليدية والمصفى في محطة المسيب الغازية  : وزارة الكهرباء

 الشابَنْدر..وعُـقْـدَةُ الـمَـرْجِعِيـّة !!  : نجاح بيعي

 نگرة السلمان.. سجن أم مدرسة!  : فالح حسون الدراجي

  في اهمية علم الاجتماع لبناء المجتمع والاوطان ؟!. ( 1 )  : حميد الشاكر

 الحفل الختامي لمهرجان ربيع الشهادة الثامن .  : مجاهد منعثر منشد

 وزير سوداني يطالب بمراجعة عقود الذهب مع 460 شركة.. فما السبب؟

 الحشد والقوات الامنية ينفذان عملية استباقية في بادية النجف

 الحكومة المحلية المحلية في البصرة تدعو الشركات النفطية الى حصر التعيينات باهالي المحافظة وتلوح بمحاسبة الشركات المخالفة  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 تونس: حكومة الديمقراطية أم حكومة الرأسمالية؟  : محمد الحمّار

 وزارة ناجحة في حكومة متخبطة  : احمد ثجيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net