بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
د. سعيد الشهابي

أربعون عاما هي عمر النظام السياسي الحالي في إيران. هذا البلد المسلم الكبير شهد في مثل هذه الايام من العام 1979 تغيرا هائلا لم يحسب «الاستراتيجيون» حسابه لأنهم لم يتوقعوا حدوثه. وفيما كان الرئيس الأمريكي آنذاك، جيمي كارتر، يصر على دعم نظام محمد رضا بهلوي ويصفه بأنه «مستقر» كانت المظاهرات المليونية تطالب بسقوطه في ثورة هي الكبرى في التاريخ المعاصر في الشرق الاوسط. ومن المؤكد أن تصريحات كارتر لدى استقباله الشاه استندت إلى تقارير أجهزة الاستخبارات الأمريكية، الأمر الذي يؤكد عدم فاعلية تلك الأجهزة عند الحاجة القصوى. ولم تتعلم تلك الأجهزة من ذلك الإخفاق، بل تكرر الأمر نفسه بعد أقل من نصف قرن عنما أخفقت تلك الأجهزة في منع حدوث تفجيرات 11 سبتمبر/ايلول الإرهابية. فقد تحرك الذين قاموا بها في المطارات الأمريكية بحرية ونفذوا أكبر عمليات إرهابية شهدتها أمريكا. ولا يقل السياسيون الآخرون جهلا بالحقائق عن نظرائهم الأمريكيين.
ففي يوم الاحد 11 فبراير/شباط 1979 كان وزير الخارجية البريطاني آنذاك روجر اوينز يصرح على شاشة التلفزيون قائلا «إننا لا ندير ظهورنا لحلفائنا وقت الحاجة». تلك التصريحات انطلقت متزامنة مع تساقط آخر قلاع نظام الشاه في طهران في ذلك اليوم، بعد أن أعلنت القوات الجوية انحيازها للإمام روح الله الخميني وثورته، وقرر عمال النفط التوقف عن العمل أسابيع قبل ذلك. كان التلفزيون الذي يجري المقابلة يبث مشاهد سقوط القواعد العسكرية ومراكز الشرطة والوزارات بأيدي الثوار. لم يكن البث التلفزيوني متطورا كما هو عليه الآن، ولكن حضوره الميداني شد أنظار العالم إلى الثورة الإسلامية على مدى عام كامل. كانت شرارة الثورة مقال نشر في صحيفة «اطلاعات» كتبه وزير الإعلام في نظام الشاه، اسكندر همايون، في يناير/كانون الثاني 1978 هاجم فيه الإمام الخميني ووصفه بالتخلف والرجعية والظلامية. فخرجت المظاهرات الأولى احتجاجا، وسقط فيها عدد من القتلى على أيدي الأجهزة الأمنية. يومها كان جهاز السافات الاستخباراتي مصدر رعب للمعارضين، وقوة رادعة لمن يفكر ضد النظام فضلا عن من يعمل ضده.
ثورة إيران تحولت إلى دولة منذ اليوم الأول لانتصارها. فما أن عاد الإمام الخميني من باريس في الأول من فبراير/شباط حتى توجه إلى مقبرة الشهداء «بهشت زهراء» وألقى خطبته النارية التي قال فيها: «سأصفع هذه الحكومة (التي كان شاهبور بختيار على رأسها» وسأعين حكومة الشعب بنفسي». وعلى مدى الأيام العشرة اللاحقة كانت هناك حكومتان: إحداهما عينها الشاه قبل رحيله من إيران في 16 يناير/كانون الثاني 1979 برئاسة بختيار والأخرى عينها الأمام الخميني برئاسة المهندس مهدي بازركان. كانت قوة الشعب حاضرة في الميدان طوال تلك الأيام التي اصطلح على تسميتها «عشرة الفجر» الأمر الذي دفع بختيار للهروب متنكرا بزي امرأة ليصل إلى فرنسا، وليموت فيها اغتيالا بعد حين. وثمة أمور ميزت ثورة إيران: أولها توجهها الديني الواضح في زمن لم يكن الإسلام السياسي مطروحا، وإن كانت الصحوة الإسلامية المعاصرة قد قطعت شوطا وأحدثت تغيرا في التوازنات السياسية والايديولوجية في العالمين العربي والإسلامي.
ثانيها: إنها كانت شعبية بشكل حقيقي، حيث شارك الملايين في تظاهراتها اليومية في أغلب المدن الإيرانية الكبرى. ثالثها: إنها كانت شاملة ومبدئية، فلم يقبل قائدها الأمام الخميني بأنصاف الحلول، بل أصر على رحيل الشاه ونظامه كاملا وبدون نقاش أو مساومة، وتحقق له ذلك. ولا بد من الإشارة إلى المبادرات التي قام بها علماء دين وفقهاء وأعيان لإقناع الإمام الخميني بقبول إصلاحات سياسية قدمها الشاه ورئيس وزرائه. ولكنه كان يرفض قبول مبدأ بقاء النظام السابق ويصر على سقوطه كاملا. رابعها: إن قادتها طرحوا ايديولوجيتهم بوضوح وصراحة، ولم يعتذروا لأحد عن التزامهم الديني ورغبتهم في إقامة منظومة سياسية منطلقة من الدين. خامسها: إن سرعتها وغموض بعض جوانبها وكونها الأولى من نوعها ساهم في تهميش الدور الغربي المناوئ، فاستطاع الخميني تمرير ثورته واستلام الحكم في بلد كان يمثل الفصيل الثاني من سياسة «العمودين المتوازيين» الأمريكية التي اعتمدت على كل من إيران والسعودية لحماية مصالحها، وقامت بتسليحهما إلى الأذن لضمان تفوقهما على القوى المطالبة بالتغيير أو المعادية للولايات المتحدة. سادسها: إنها، برغم إسلاميتها، كانت جامعة لكل الشرائح السياسية والاجتماعية والتوجهات الايديولوجية. فلم يشعر أحد (في البداية على الأقل) أنه خارج الثورة بسبب هيمنة التيار الديني عليها. وقد وفرت هذه الحقيقة أمنا داخليا للثورة وقادتها وصهرت كل الجهود باتجاه إسقاط النظام الشاهنشاهي. بينما لوحظ في ثورات الربيع العربي قبول قادة الثورات بأنصاف الحلول، ولذلك لم تنجح أي من تلك الثورات في إسقاط النظام وتحقيق التغيير الشامل.

منذ الوهلة الأولى لم يكن بوسع الدول الكبرى اتخاذ موقف تجاه ما كان يجري في إيران لأسباب من بينها انشغال الغرب بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي وعدم إدراكه البعد الاستراتيجي والحضاري للثورة ومشروعها السياسي، والزخم الشعبي الهائل الذي فاجأ أصدقاء الشاه وأحدث لديهم شللا عاما حال دون القدرة على منع سقوط ذلك الحليف. وهذا التلكؤ في المواقف صب في نهاية المطاف لصالح المشروع الثوري، فانتصرت الثورة وقام أول تجسيد لمشروع «الإسلام السياسي» في العصر الحديث. وخلال العقود الأربعة من وجود هذا النظام واجهته تحديات عملاقة ابتدأت بصعوبات بناء الدولة وتلتها موجة الإرهاب التي حصدت أرواح العشرات من رموزها وقادتها بمن فيهم الرئيس محمد علي رجائي ورئيس وزرائه محمد جواد باهنر، ثم الحرب العراقية ـ الإيرانية التي استمرت ثمانية أعوام وحصدت أرواح قرابة المليون شخص من البلدين. تواصلت الصعوبات التي واجهتها الثورة الإيرانية بدون توقف. ولكن القلق الأكبر يتمثل بالحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة منذ أزمة احتجاز دبلوماسيي السفارة الأمريكية في طهران في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 لمدة 444 يوما. ونجم عن هذا الحصار أمور سلبية كثيرة وإيجابية أيضا. فقد أدت لتلاشي العملة الإيرانية وصعوبات كثيرة واجهها الإيرانيون طوال هذه الفترة. فينما كان الدولار الأمريكي يعادل سبعين ريالا إيرانيا في بداية الثورة أصبح اليوم يعادل أكثر من 100 ألف ريال إيراني. كما لم تستطع توسيع إنتاجها النفطي انتاجا أو تكريرا. مع ذلك استطاعت إيران التعايش مع هذه الأوضاع، وبدأت العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستويين الصناعي والزراعي. وقد ساهمت هذه السياسة في تعمق الإرادة الإيرانية للحفاظ على الاستقلال السياسي والاقتصادي، واستطاعت تحقيق تقدم فيهما.
ولكن جاءت الموجة الأخيرة من الحصار لتكون الأسوأ منذ قيام الثورة. هذه المرة هناك تحد مكشوف لإيران أعلنه الرئيس الأمريكي وموظفوه وأصبح نهجا مميزا لإدارته. وكانت الخطوة الأولى في هذه السياسة انسحاب أمريكا العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران في 2015 مع الدول الخمس زائد واحد (أمريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، وأعيد فرض الحصار لتدمير الاقتصاد الإيراني وتوفير ظروف لانتفاضة شعبية تطيح بالنظام. وهذا شبيه بما يحدث هذه الأيام في فنزويلا حيث تسعى الولايات المتحدة لخنقها اقتصاديا من أجل إسقاط رئيسها نيكولاس مادورو. وكانت أمريكا قد سعت لإسقاط فيدل كاسترو من رئاسة كوبا، ولكنها لم تستطع ذلك. هذا يعني أن الجهود الأمريكية نادرا ما تحقق النتائج التي يسعى لها سياسيوها. وإيران مثال لإخفاق سياسات واشنطن المتعاقبة. ويسجل لإيران نجاحها في الضغط على الأوروبيين لفتح قناة مالية INSTEXT تسهل التبادل التجاري بين الطرفين بعد فرض الحصار الأمريكي.
خلال العقود الأربعة لم تصمد إيران أمام مخططات أعدائها فحسب، بل وسعت حضورها الإقليمي ومدت الجسور مع العديد من الأنظمة والحركات، وبقيت ملتزمة بموقف ثابت إزاء القضية الفلسطينية. وفي الوقت الذي يهدد الإسرائيليون والأمريكيون باستهداف إيران عسكريا أو أمنيا أو في الفضاء الالكتروني وعالم السايبر، فإنهم يسعون لمد الجسور معها. وفي الشهر الماضي قال علي شمخاني، عضو مجلس الأمن القومي الإيراني، إن الأمريكيين تواصلوا معه في باكستان لإجراء حوار مع حكومته، ولكن المجلس رفض ذلك. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قام قبل بضعة شهور بزيارة سلطنة عمان طالبا وساطتها مع إيران، الأمر الذي لم تستجب له طهران. ومن المؤكد أن النفوذ الإيراني في العراق وسوريا واليمن وفلسطين والبحرين له أثره على التوازن الإقليمي، كما أن تمتين علاقاتها مع تركيا وروسيا والصين وقطر ساهم في توسيع ذلك النفوذ. هذا في الوقت الذي بدأت فيه ملامح حرب باردة تزداد ضراوة بين هذه البلدان وأمريكا. حتى أن واشنطن بدأت تعيد توجيه استراتيجيتها العسكرية لتتناسب مع هذه التطورات، خصوصا في ضوء التقارب الكبير بين روسيا والصين. صحيح أن أمريكا فوضت التحالف السعودي ـ الإماراتي بمسؤولية التطبيع مع «إسرائيل» والتصدي لإيران واجتثاث «الإسلام السياسي» من المنطقة، ولكن الغربيين يعلمون أن هذا التحاف لن يؤثر كثيرا خصوصا في ضوء فشله في العدوان على اليمن واستهدافه الفاشل لقطر. برغم هذه الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها إيران بعد 40 عاما من الثورة فإنها تواجه صعوبات اقتصادية غير قليلة، كما أن مشروعها الايديولوجي والسياسي أصبح على المحك في مرحلة ما بعد الربيع العربي. مستقبل إيران بين الازدهار والانكماش أصبح مادة للنقاش داخل الجمهورية الإسلامية وخارجها، وسيتواصل هذا السجال برغم أن الثورة تحولت إلى دولة تحتضن أغلب قيم الثورة وتمارس دبلوماسية يحرص «الإصلاحيون» على أن تتخلص من أعباء التوجه الثوري الذي يقلق الآخرين.

  

د. سعيد الشهابي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/02/04



كتابة تعليق لموضوع : بعد 40عاما: سجال الثورة والدولة في إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي ، على زيكو.. يدرِّبنا على الإنسانية - للكاتب الشاعر محمد البغدادي : انا طالب ماجستبر في قسم اللعة الغربية واريد اجراء بجث موجز عن حياة الشاعر الكبير محمد البغدادي وبعضا من قصائدة لكن للاسف المعلومات غير كافية على مواقع النت هل يمكن الحصل على شيء من المعلومات وكيف السبيل الى ذلك

 
علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفسير ما حدث . انتزعته من مذكراتي.كيف ولماذا اختفى ما تعلمته في إثنا عشر عاما اختفى في ثوان معدودة؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 صدى الروضتين العدد ( 141 )  : صدى الروضتين

 التربية تُصدر تعليمات نظام المحاولات لطلبة السادس الاعدادي  : وزارة التربية العراقية

 بحث مسلسل حول إقامة الدليل على وجوب_التقليد ( 13 ) تساؤلات وإجابات حول التقليد  : ابو تراب مولاي

 وزير الكهرباء يؤكد ان المسؤولية مشتركة وعلى الجميع العمل لاسناد منظومة الكهرباء الوطنية  : وزارة الكهرباء

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٩)  : نزار حيدر

 التشيك تسحق العراق بكأس القارات للميني فوت

 ولائيات • النّبيّ المعجزة  : ابن الحسين

 سيناريو الحالة الكردية والبديل  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وزير العمل يوجه بالاسراع في اكمال حصة المستفيدين من رواتب المعين المتفرغ في نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العتبة العلوية المقدسة تخصص عددا من المركبات لنقل الوفود من مطار النجف إلى مرقد أمير المؤمنين (ع)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : انجاز مشروع جسر الفلوجة الحديدي في محافظة الانبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 عدنان الباججي بعد غيبة طويلة يتكلم  : سهيل نجم

 مفوضية الانتخابات تنظم اجتماعاً عملياتياً لمعاوني مدراء المكاتب الانتخابية في المحافظات بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العبادي والتغيير الوزراي ... نظرة موضوعية ؟!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net