هل تحدد الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى… مناقشة دستورية
حسين شعلان حمد

 تعليق على قرار المحكمة الاتحادية العليا المرقم

 (25/ اتحادية/2010) في25/3/2010

من الملاحظ على قرار المحكمة الاتحادية العليا المرقم (25/ اتحادية/2010) وهي بصدد تفسير المادة (76) من الدستور العراقي لعام 2005، أنها حددت معنى "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في إطار مجلس النواب أي بعد وجود المجلس وانعقاده وفقا للاجراءات الأصولية التي رسمها المشرع الدستوري وليس المراد بذلك دائما هي القائمة الفائزة في الانتخابات، على الرغم من أن ما ذهبت إليه المحكمة لا يمنع من أن تكون هذه القائمة هي المقصودة في المادة (76) من الدستور، ولكن بشرط أن تبقى محتفظة بهذا الوصف داخل مجلس النواب وأن لا تتشكل كتلة أكبر منها، وحسنا فعلت بالذهاب المحكمة إلى ذلك.
وما يعنينا هنا هي الحقيقة التي جانبتها المحكمة في قرارها المتعلقة بالتحديد الذي وضعته للإعتداد بتوافر صفة "الكتلة النيابية الأكثر عددا"، حيث قضت المحكمة في أخير قرارها التفسيري بأن يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية التي أصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الأولى لمجلس النواب أكثر عددا من الكتل الأخرى بتشكيل مجلس الوزراء وفي الحقيقة لم تكن المحكمة موفقة في هذا التحديد لأكثرمن سبب:
1- إن موعد التأكد من توافر الصفة اللازمة لتشكيل الحكومة قطعا لا يحل في الجلسة الأولى لمجلس النواب، فالملاحظ أنه تسبق هذه المرحلة جملة من الاجراءات التي ينبغي تحققها، وهذه الاجراءات تستنفذ الجلسة الأولى وبعض الجلسات اللاحقة لها، سواء أكان بشكل دستوري أم بشكل عملي، والمحكمة لم تكن غافلة عن هذه التراتبية الاجرائية بل أشارت لها في صدر حكمها، وباختصار يسبق عملية التكليف الاجراءات الآتية:
 دعوة رئيس الجمهورية مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال خمسة عشر يوما من تاريخ مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات، وهنا المدة الزمنية لا تعنينا بقدر ما يعنينا تحقق هذا الاجراء، كونها قبل انعقاد المجلس أي قبل تحقق المعيار الذي حددته المحكمة (الجلسة الأولى).
 انتخاب رئيس مجلس النواب ونائب أول له وثانٍ في أول جلسة يعقدها المجلس.
 انتخاب رئيس الجمهورية وجزما لا تكون هذه المرحلة في الجلسة الأولى، بسبب جملة من الاجراءات التي تسبقها، حيث حدد قانون أحكام الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية رقم (8) لسنة 2013 مراحل عدة لإكمال انتخاب رئيس الجمهورية هي: 
 إعلان الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية خلال ثلاثة أيام من تاريخ انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه. 
 تقديم الراغبين بالترشيح طلباتهم إلى رئاسة مجلس النواب خلال ثلاثة أيام من تاريخ إعلان التقديم. 
 إعلان رئاسة مجلس النواب أسماء المرشحين المقبولين. 
 الاعتراض على عدم قبول طلب الترشيح أمام المحكمة الاتحادية العليا. 
 حسم المحكمة للاعتراضات المقدمة إليها خلال ثلاثة أيام من تاريخ تسجيل الاعتراض لديها. 
 ابلاغ المحكمة رئاسة مجلس النواب بقرارها بشأن الاعتراض خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره.
  إعلان الرئاسة المرشحين الذين قبلت المحكمة اعتراضاتهم. 
وهذه الاجراءات وأخيرها عملية انتخاب رئيس الجمهورية ينبغي أن تتم في ظرف ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد لمجلس النواب، وهذا كله من الناحية القانونية. أما من الناحية العملية فإن انتخاب رئيس الجمهورية تحكمه الضوابط السياسية والائتلافات الحزبية، لذلك لا نصل إلى هذا المطلب إلا بعد جملة كبيرة من التفاهمات والاتفاقيات بين الكتل السياسية حتى الساعات الأخيرة من المدة التي حددها الدستور. 
لذلك كان المشرع الدستوري متنبها إلى هذه العوامل فأعطى مجالا للكتل النيابية لحسم اتفاقاتها وأتاح لها ثلاثين يوما لحسم انتخاب رئيس الجمهورية، مع الملاحظ أن المعيار هنا غير مرتبط  بعدد الجلسات وإنما هو معيار زماني محدد بثلاثين يوما من الجلسة  الأولى لذلك قد يعقد المجلس خلال هذه المدة عدة جلسات.
وبعد اكتمال انتخاب رئيس الجمهورية تبدأ مرحلة التكليف التي ينبغي أن تكون خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، وقد علمنا بأنه ستكون قبل هذه المرحلة عدة جلسات يعقدها المجلس، وليس مهما عدد هذه الجلسات وإنما ينبغي الالتفات إلى ضرورة توافر الصفة اللازمة لتشكيل الحكومة عندما تبدأ مرحلة التكليف، إذ ليس من الصحيح الاعتداد بتوافر صفة "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في الجلسة الأولى والتكليف يأتي بعدها بخمسة وأربعين يوما، قد يعقد المجلس خلالها عدة جلسات تتغير في ظرفها حجم القوى النيابية زيادة ونقصانا.
2- أظن أن واحدا من الأسباب التي دعت المحكمة إلى تفسيرها بعدم اعتبار القائمة الفائزة في الانتخابات هي دائما المقصودة بالكتلة النيابية الأكثر عددا، هو إن المدة ما بين المصادقة على النتائج وعقد الجلسة الأولى هي خمسة عشر يوما، وقد تكون ثلاثين يوما في حال تمديدها طبقا للمادة (54) من الدستور، وهذه المدة بل الأقل منها كفيلة بتغيير موازين القوائم الفائزة في الانتخابات، لاسيما ونحن نتحدث عن أطراف سياسية تؤثر التحالفات تأثيرا كبيرا في آرائها السياسية، ونتيجة لذلك قد تصبح القائمة الفائزة في الانتخابات غير ذلك عند انعقاد مجلس النواب لأكثر من سبب إما لتحالف قوائم أخرى بتجمع واحد أو لأنسحاب بعض مرشحيها الفائزين عنها أو غير ذلك.
وهذا العامل السياسي وتأثيراته كما هو موجود بين اعلان النتائج وانعقاد المجلس كذلك متوفر - وقد يكون بشكل أقوى – بين الجلسة الأولى ومرحلة التكليف، ومن ثم قد تحصل خلال تلك المدة تحالفات من شأنها تغيير المعطيات السياسية لتأتي كتلة نيابية أكثر من سابقتها، ومن ثم أيهما المعنية بتشكيل الحكومة: تلك التي أصبحت مقاعدها أكثر في الجلسة الأولى أم التي صارت هي الأكثر بعد ذلك، كل الأمور تشير إلى أن الأخيرة هي المعنية بتشكيل الحكومة إلا ان المحكمة قد جعلت ذلك للأولى حتى في ظل وجود كتلة أكثر منها لحظة التكليف، ليس إلا أنها كانت الأكثر عددا في الجلسة الأولى، وهذا في الحقيقة تحديد ليس له أي أساس في الدستور وإنما هو إضافة من المحكمة لا تسمح لها وظيفتها التفسيرية بذلك.
3- إن المحكمة قد ناقضت نفسها عندما قضت بأن: " تطبيق المادة 76 من الدستور يأتي بعد انعقاد مجلس النواب... وبعد انتخاب مجلس النواب في أول جلسة له رئيساً للمجلس ثم نائباً أول ونائبا ثانيا له... بعدها يتولى المجلس انتخاب رئيس الجمهورية ... وبعد ان يتم انتخاب رئيس الجمهورية يكلّف وخلال خمسة عشر يوماً من تاريخ انتخابه مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء". 
في حين قضت في آخر فقرة من حكمها بأن: " يتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح الكتلة النيابية التي أصبحت مقاعدها النيابية في الجلسة الأولى لمجلس النواب أكثر عددا". 
والتناقض واضح بين الأمرين فكيف يكون تطبيق المادة (76) بعد كل هذه الاجراءات وفي الوقت نفسه قبلها؟ 
فعبارة (الكتلة النيابية الأكثر عددا) هي واحد من أهم ما جاءت به المادة المذكورة من أحكام، بل هي المفتاح للشروع بتطبيق تلك الأحكام، وهي بذلك جزء لا يتجزأ من المادة (76) ولا يمكن عزلها عنها بأي شكل من الأشكال، وبالتحديد من ناحية وقت التطبيق ما دام الدستور لا يسمح بذلك.
وينتج عن هذا الارتباط وجوب فهم هذه العبارة والتأكد من مصداقها في مجلس النواب خلال المدة التي تطبق بها المادة (76)، والأخيرة – كما اتضح سابقا – لا يشرع في تطبيقها إلا بعد استكمال الاجراءات التي حددها الدستور، وأشارت لها المحكمة، وعرضناها آنفا. 
ولذلك فإن تحديد مصداق "الكتلة النيابية الأكثر عددا" في الجلسة الأولى وقبل تطبيق المادة (76) نجده تناقضا من المحكمة في ظل التبعية غير القابلة للانفكاك بين العبارة محل التفسير، والنص الدستوري الذي احتواها الأمر الذي يوقعنا في حومة تفتيت الوحدة العضوية للنص وأجزائه بشكل يهدد المعنى الذي قصده المشرع الدستوري، والحكمة التي دعته إلى هذا التنظيم، كل ذلك في ظل البون الشاسع بين الوقت الذي حددته المحكمة لتحقق معنى الكتلة النيابية الأكثر عددا (الجلسة الأولى) والوقت الذي يأتي بعد ذلك لتطبيق المادة (76).     
وفي الحقيقة إن ما ذهبت إليه المحكمة قد يجعلنا في المستقبل أمام اشكالية عندما تتنازع كتلتان أو أكثر حول أحقية كل واحدة منهن في تشكيل الحكومة، ونحن نقول كتل وليس قوائم. فقد يحدث أن القائمة (س) هي الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى، وقد تحصل اتفاقات بعد الجلسة الأولى وتصبح كتلة (ص) هي الأكثر وقد يصل الأمر إلى تكوين كتلة نيابية جديدة أكبر من الكتلتين السابقتين، فأيهما أحق بالتشكيل؟ في الحقيقة إن الأخيرة هي المعنية في النص الدستوري طبقا للايضاح المتقدم. 
وهذا ما خالفته المحكمة عندما جعلت الفيصل في ذلك هو الجلسة الأولى لمجلس النواب وليس في الدستور ما يشير إلى ذلك كما نوهنا سابقا.
 لذلك فإن الكتلة النيابية الأكثر عددا هي الكتلة التي تتوافر فيها هذه الصفة عندما تبدأ مرحلة التكليف وهي مدة الخمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، أو بتعبير أدق في اللحظة التي يمارس فيها رئيس الجمهورية اختصاصه في تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء.

  

حسين شعلان حمد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/02



كتابة تعليق لموضوع : هل تحدد الكتلة النيابية الأكثر عددا في الجلسة الأولى… مناقشة دستورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان الفرج الله الوائلي
صفحة الكاتب :
  قحطان الفرج الله الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القرين يوقع قيثارته في معرض الكتاب الدولي بالرياض  : عادل القرين

 حطلة بحيرة لدماء الأبرياء  : رسول الحجامي

 السيطرة على مناطق بجبال حمرين ومقتل واصابة 48 داعشیا

 الديمقراطية في القرآن الكريم  : د . محمد الغريفي

 إرادة  : ميسون زيادة

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمالها بصيانة وتأهيل الاليات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

 أسئلة تحيرني أبحث لها عن جواب  : صالح الطائي

 سلسلة تفجيرات تستهدف مواكب العزاء الحسيني في بغداد

 انتخابات ثقافة المكاسب  : خالد القيسي

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعية الحلقة الثالثة ( الاخيرة )  : ايليا امامي

 فصل الكلام في شيعية مولاي عبد السلام  : ياسر الحراق الحسني

 تصريح للعمل العراقي: البرلمان يغامر بالبلاد بغض النظر عن التظاهرات  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 فلس - طين؟!!  : د . صادق السامرائي

 النقطة صفر، ولقاء العشاق!   : امجد العسكري

 ذكاء المالكي وغباء المطلك  : صبيح الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net