صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
ا . د . محمد الربيعي

بعد مرور عقد من الزمان على الركود الكبير ، ظل الإنفاق الحكومي على الجامعات ومؤسسات التعليم العالي أقل بكثير من المستويات التاريخية ، على الرغم من الزيادات الأخيرة. بلغ إجمالي التخصيص الحكومي العام للتعليم العالي  للعام 2018  ما يقرب من 2,19 ترليون دينار وبنسبة 2.3% من الموازنة الاتحادية للدولة ويعادل هذا التخصيص لحوالي 2.1 مليار دولار من اصل الموازنة العامة والتي بلغت 88 مليار دولار. بلغت تخصيصات الرواتب رقما هائلا يعادل 80% من نسبة تخصيصات التعليم العالي وهو يشكل 1,814 ترليون دينار مما لا يسمح الا ببقاء 458 مليار دينار فقط للمصروفات الاخرى. 

حسب معرفتي ان 80% من الميزانية تصرف للرواتب تعتبر من اعلى مستويات الصرف في العالم ويمكن مقارنتها مقارنة بمعدل 50% في جامعات العالم المتطورة. وما تبقى من الميزانية الا النزر اليسير وهو ما يؤكد لنا معاناة التعليم العالي من التضخم الذي يعانيه من كثرة التدريسيين والموظفين.  

ساهم انخفاض التخصيص المالي في ارتفاع نسبة ما يسمى بالتعليم الموازي والذي يعتمد على استحصال اجور دراسية من الطلبة مقابل تخفيض نسبي في معدل القبول وازدياد الدراسات المسائية بحيث وصل عدد الطلبة في بعض الجامعات الى اكثر من 80% من عددهم في الدراسات الصباحية. والدراسات المسائية خاصية تنفرد بها الجامعات العراقية بحيث لا تجد في جامعات العالم دراستين صباحية ومسائية تمنح نفس الشهادة (البرنامج الدراسي) وبنفس المفردات. لقد ادى هذا التقسيم الى جعل فترة الدراسة اليومية في الجامعات من اقلها في العالم وبحيث لا يمكن للطلبة من التواجد في الجامعة باكثر من 6 ساعات على اكثر تقدير مما يؤكد فقدان الجامعة لاهم معالمها وهو كونها بيئة حاضنة علم وفكر يتحسس فيها الطلبة بالانتماء والمشاركة بالانشطة المختلفة بضمنها تعليم المهارات والداعمة لهم بعد تخرجهم والتي هي بمثابة مؤثرات كبيرة على تكوين ثقافتهم المدنية.  

اضطرت الجامعات بسبب انخفاض المخصصات المالية إلى موازنة الميزانيات عن طريق الحد من فعاليات التعليم والتعلم وتطوير المناهج والبيئة الجامعية وتدريب أعضاء هيئة التدريس والحد من الدورات التدريبية في الداخل والخارج والمصروفات الضرورية لتحسين المرافق الاكاديمية والمختبرات وفعاليات البحث العلمي. والاخير من اكثر القطاعات تضررا حيث وكما جرت العادة عليه لم يخصص دينارا واحدا له فهل يمكن تصور دولة في عصرنا الراهن لا تعتمد عليه ادراكا منها بمدى اهميته في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته. وفي ظل انعدام التمويل للبحث العلمي نرى ازدياد هائل في الاقبال على الدراسات العليا وتشجيع الجامعات على توسيعها بحيث اصبحت في بعض الاختصاصات اوسع من الدراسات الاولية واهم منها بالرغم من سطحية الدراسة فيها واعتماد تمويلها على الطالب وعلى اجراء بحوث تقليدية نقلية تتخم بها المجلات العلمية الزائفة والضعيفة. 

وفي الوقت الذي لم تكن فيه فائدة التعليم الجامعي أكبر من ذي قبل ، فإن صانعي السياسة جعلوا الدخول للجامعات اكثر تكلفة وأقل وصولاً إلى الطلاب الأكثر احتياجا واقل ارتباطا بحاجة السوق والمجتمع فازدادت البطالة بين الخريجين وضعف تدريبهم واصبح طلاب الامس القريب من ضعيفي المهارات والمعرفة تدريسيين يؤتمنون على مستقبل الطلبة، والتفريط بالتدريسيين المتمرسين باجبارهم على التقاعد المبكر وبعكس الاتجاه العالمي في الاستمرار بالعمل الجامعي وبالاستفادة من خبراتهم من دون تحديد عمر للتقاعد. ولكن شائت الاقدار ان تستفاد الجامعات والكليات الاهلية من خبراتهم وان يستفادوا شخصيا من رواتب اضافية ومن استمرارية في العمل الاكاديمي.

لربما محدوية تخصيصات التعليم العالي الحقيقية من ميزانية الدولة تجهضها الاموال المستحصلة من طلبة التعليم الموازي والمسائي والدراسات العليا ومن طرق "تعضيم الموارد" التي تساعد الجامعات والوزارة في ملئ صناديق التعليم العالي باموال قد تحتاجها في تسير اعمالها الاعتيادية، علما ان صناديق التعليم العالي تعود الى فترة الحصار الاقتصادي عندما كان راتب التدريسي 3 دولار مما اضطر الى انشاء هذه الصناديق لفك اختناقات العملية التعليمية ولكن الوضع تغير الان فراتب التدريسي افضل بكثير مع انه لا يطالب الا بتدريس عدد محدد من الساعات وما غير ذلك كالبحث العلمي والاشراف على الدراسات العليا ومراقبة الامتحانات وخدمة المجتمع وما الى ذلك تدفع مقابلها اجور ومع انها اجور قليلة الا انها غير ضرورية لان كل ما يقوم به التدريسي من واجبات تعتبر من صلب عمله.  كما ان الكثير من اموال صناديق التعليم العالي لا تصرف باسلوب صحيح، وكمثال المؤتمرات العلمية الكثيرة التي تقيمها الاقسام والكليات والجامعات والتي لا تعود بفائدة تذكر فيما عدا انها تفسد البحث العلمي الرصين وتساعد في تبذير الاموال في مهام ليست من صلب عمل الكليات، بالاضافة الى استمرار المصاريف غير الضرورية لفعالية العمداء ورؤساء القسام ومنها السيارات الخاصة والسواق والحمايات. وتبقى كثير من اموال صناديق التعليم العالي حبيسة الصناديق نتيجة القوانين المالية الصارمة والمحددة للصرف فعلى سبيل المثال الا يمكن ان تصرف بعضها لتمويل زمالات دراسية وبعثات للدراسة في الخارج وفي استقدام اساتذة للتدريس والبحث العلمي او كمقيمين خارجين. ان بقاء اموال في الصناديق من دون صرفها يدل على انعدام كفاءة استخدام الاموال في مصلحة الجامعة وهي بذلك تعتبر اموال ضائعة لانها ليست اموال مخصصة للمستعجلات والحالات الطارئة.

ومع ان ضعف التخصيصات المالية للتعليم العالي يقوض مستقبل مجتمعنا، وتحديدًا التنمية الصناعية والزراعية والطبية وكل الفعاليات التي تعتمد على الكفاءات المهاراتية لكي تنهض البلاد من ركودها، لا نجد اهتماما ولا اكتراثا من قبل السياسين وقادة البلاد ولا من معظم اعضاء البرلمان او من رجال الدين والثقافة وعامة الناس خارج منظومة التعليم العالي والجامعات، لا بل انه في بعض الاحيان تساعد مواقف وتصرفات القوى السياسية المهيمنة ورجالاتها على تقويض نهضة الجامعات بالتدخل السلبي الواعي، وغير الواعي في سياسات التعليم العالي، وفي الأمور الاكاديمية للجامعات وفي أساليب ادارتها وتسيرها. ولقد أدت هذه الحالة الشاذة والغريبة الى تدني مستويات الجامعات العراقية وعرقلة تطورها مقارنة بالجامعات العربية والإقليمية والعالمية.                        

وفي ظل استمرار ازمة تمويل المشاريع الاكاديمية وتطوير فعاليات التعليم العالي اجد نفسي ملزما لتقديم بعض التوصيات والاقتراحات التي لو تبنتها الدولة لاستطعنا من وقف التدهور الذي يلازم عادة ضعف التمويل، وترتكز هذه التوصيات على:

1- تخصيص ما لا يقل عن 30% من ميزانية التعليم العالي للمصروفات الاكاديمية من غير الرواتب وسيتطلب هذا زيادة ميزانية التعليم العالي الى حوالي 3 مليار دولار وهي زيادة معقولة.

2- دمج الجامعات المتقاربة في الموقع الجغرافي كمثل دمج جامعة النهرين بجامعة بغداد وجامعة القاسم الخضراء بجامعة بابل وجامعة ابن حيان بجامعة الكوفة.

3- إعادة تنظيم الكليات والاقسام على اسس ادارية سليمة وذلك بدمج الكليات والأقسام المتشابهة وإلغاء تلك الاقسام التي لا يتوفر لها سوق عمل، والفائضة عن الحاجة، وتقليل عدد الاداريين من عمداء ورؤساء اقسام مصحوبة بترشيد للنفقات والاعتماد على الخبراء الاقتصاديين لرسم السياسات المالية على ان تحصل الجامعات على فائض الاموال التي تنتج عن تطبيق هذه الاساليب وان لا تعود هذه الاموال الى وزارة المالية. في معظم الجامعات العالمية لا يزيد عدد الكليات على 5-10 كليات، بينما يصل العدد في الجامعات العراقية الى اكثر من 20 كلية، وهو ما يرهق ميزانية التعليم العالي من رواتب ومخصصات لا ضرورة لها. من الشائع في الجامعات العالمية انه كلما قل عدد الكليات تحسنت ادارة الجامعة وارتفعت الكفاءة الاكاديمية وخفضت التكاليف، وفيها ايضا تنعدم الازدواجية في البرامج والشهادات ويكثر التعاون المشترك في التدريس والبحث العلمي. يختلف هذا التنظيم الاداري عن ممارسات الجامعة في العراق حيث ترى كثرة الكليات والاقسام ذات الاختصاصات المتشابهة فليس غريبا ان ترى في جامعة واحدة عدة اقسام متشابهة الاختصاص لها اجهزة ادارية متشابهة وترى كليات لها نفس الاهداف والبرامج بالاضافة الى مراكز بحثية تفتقر الى ادنى مستلزمات البحث العلمي. اؤكد بأنه لو تمت اعادة هيكلية الجامعات على صورة الجامعات الغربية لتم توفير مبالغ مالية هائلة، ولقضي على فوضى تعدد الشهادات، وانتهت برامج اكل الدهر عليها وشرب، وأنشئت برامج يحتاجها سوق العمل.

4- التخلي عن السياسة البرغماتية التي تتبنى ظاهريا مبدأ التعليم المجاني في التعليم العالي بينما يتم استخلاص الاجور من مئات الالاف من الطلبة سواء عن طريق التعليم الموازي والدراسات المسائية والدراسات العليا والكليات الاهلية، وتبني سياسة واضحة عادلة تعتمد على مقاضاة اجور من كل طالب يعيد مقررا او مرحلة دراسية او لا يبذل جهدا مقبولا من اجل اكمال دراسته في الفترة المحددة لها، بالاضافة الى اعتماد سياسة استخلاص الاجور على حسب الامكانيات المالية للطالب وليس على اساس درجات الشهادة الثانوية وبالخصوص من الميسورين ومن ابناء العوائل الغنية. تذهب هذه الاجور مباشرة الى الجامعات ويتم التأكيد على استخدامها لتطوير الفعاليات والمشاريع الاكاديمية وليس لدفع رواتب او مكافأت للموظفين والتدريسيين. ستؤدي هذه السياسة الى الغاء الدراسات المسائية والتي اضرت كثيرا بالبيئة الجامعية بتحجيمها لساعات التدريس والتعليم والتعلم وللفعاليات الاكاديمية وغير الاكاديمية وقتلها لدور الابتكار واكتساب المهارات في تأهيل الطلبة.

5- أدعو قيادات الجامعات وقيادات العمل الإداري والمالي في الوزارة للتركيز على الإنجاز والشفافية في الأعمال الإدارية والمالية المسندة إليهم، وبأن تكون صفحة الجامعات صفحة بيضاء خاليه من الملاحظات والتجاوزات التي تتردد داخل الاوساط الاكاديمية بين الفينة والاخرى.

6- ترشيد او استبدال نظام المكافآت وكتب الشكر والترقيات العلمية المرتبطة بزيادة الراتب كونها تمثل نسبة عالية من مصروفات الوزارة بنظام اكثر عدالة واكثر كفاءة.

7- اعادة النظر بحزمة التشريعات والإجراءات التي تحكم عملية التعليم العالي، وتعوق تطويرها، بما يستدعي سرعة إصلاح التشوهات، لإحداث تغيير شامل في المنظومة.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/25



كتابة تعليق لموضوع : هل من حل لازمة التعليم العالي  في ظل التهام الرواتب لميزانيته؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . أقبال المؤمن
صفحة الكاتب :
  ا . د . أقبال المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 10إلى16 مايو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 مناشدة عاجلة وخطيرة للغاية

 رجال دين عراقيون: خطبة البغدادي مليئة بالأخطاء

 وزير النفط يستقبل الرئيس الاقليمي لشركة بتروناس الماليزية ويبحث معه تعزيز التعاون المشترك  : وزارة النفط

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، والقتل العمد

 الإنتصارات تُزعِجْ السياسيين !..  : رحيم الخالدي

 الشيخ مقداد البغدادي: العراق والمنطقة لن تكون بيد القوى الخارجية ومخططاتها الخفية بل بيد الشعوب الحرة الكريمة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 تقدم في قضاء بيجي، ومقتل 160 داعشيا بصلاح الدین وبغداد

 التجارة تواصل تجهيز المواطنين في محافظتي النجف والديوانية من مادة الطحين  : اعلام وزارة التجارة

 قصة الوقت والتوقيت في حربنا مع داعش  : واثق الجابري

  مع اقتراب موعد مهرجان الغدير العالمي الأول اللجنة التحضيرية للمهرجان تستمر في عقد اجتماعاتها  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العبادي يفتتح مستشفى الكفيل في كربلاء وينتقد سوء إدارة الحكومات السابقة

 قيادة عمليات الجزيرة تنفذ عملية للبحث والتفتيش عن المخلفات الارهابية  : وزارة الدفاع العراقية

 عتبات العراق تنشر معالم الحزن والسواد وتحیي ذكرى استشهاد الإمام جعفر الصادق

 جئناكم بالسلام والرحمة ...  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net