صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

المعرفة والتسليم .. سبيل الانتظار للإمام المهدي (عليه السلام)
د . الشيخ عماد الكاظمي

إنَّ العلاقة بين المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هي من أعظم العلاقات العقائدية التي فرضها الله تعالى على العباد تجاه حججه في الأرض، وهي الصراط المستقيم التي تحصِّن الإنسان من الزيغ والضلال، كما ورد ذلك في كثير من الأحاديث كحديث الثقلين، وحديث سفينة نوح وغيرهما من الأحاديث، بل يجب على كُلِّ إنسان أنْ تكون له بيعة في عنقه لإمام زمانه بعد معرفته وطاعته له، فقد ورد في الحديث الشريف ((مَنْ مَاْتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمَاْمَ زَمَاْنِهِ مَاْتَ مِيْتَةً جَاْهِلِيَّةً)) ( )، والمعرفة في الحديث ليست معرفة الاسم والصفة، بل المعرفة العقائدية القائمة على الطاعة، ونحن -في هذا الزمن- لنا بيعة للإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي (عليه السلام)، وقد غاب غيبته الكبرى عن الأنظار سنة (329ﻫ)، بعد غيبته الصغرى التي دامت سبعين عامً تقريبًا، فكان المؤمنون يتصلون به عن طريق سفرائه الأربعة عثمان بن سعيد العمري، ومحمد بن عثمان العمري، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري، وبعد وفاة السفير الرابع بدأت غيبته (عليه السلام)، وما زالت الأمة بانتظار ظهوره الميمون ليملأ الأرض قسطًا وعدلاً، فكان المؤمنون في ٱختبار شديد في هذا الانتظار، وما مَرَّت  على الأمة من محنٍ وٱبتلاءات منذ يوم غيبته للآن، وقد وردت روايات كثيرة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) فيما يتعلق بزمن الغيبة، و ما يجب على المؤمنين من المعرفة والتسليم لهذا الأمر ليكون الانتظار مثمرًا وإيجابيًّا في تهيئة النفس والأمة لظهوره، ولأجل الوقوف على سبيل الانتظار الحقيقي له (عليه السلام) أحاول أنْ أٍستعرض حدبثًا واحدًا من الأحاديث الواردة في ذلك، والذي يبين مسؤولية الأمة تجاه ذلك؛ لنكون على بينة من السبيل الذي يوصلنا إلى طاعته، وٱنتظاره، والاستعداد للقائه، والقائم على معرفته والتسليم إليه في ٱنتظاره، الذي هو أفضل الأعمال كما ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أَفْضَلُ جِهَاْدِ أُمَّتِي ٱنْتِظَاْرُ الْفَرَجِ)) ( )، فإنَّ جميع الروايات الواردة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) في خصوص القضية المهدوية لو أردنا دراستها بتفصيل لرأينا أنَّ السبيل الحقيقي للتعامل معها بإيجابية تامة يقوم على أمرين مهمين وهما: المعرفة والتسليم كما تقدم، وهذان الأمران من الأمور المهمة في التعامل مع القضايا المتعلقة بالعقيدة بصورة عامة، فالعقيدة قائمة على أساس هذين الجانبين من السلوك الإيماني تجاه الله تعالى من حيث النظرية والتطبيق، فالنظرية تتعلق بالجانب العلمي وهو المعرفة، والتطبيق يتعلق بالجانب العملي وهو التسليم، ويمكننا لأجل تحقيق ذلك أنْ تقرأ واحدًا من تلك الأحاديث قراءة تأملية لنكون على بينة من ذلك، ومن تلك الأحاديث.    
* روي عن المفضل بن عمر سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: ((أَمَاْ وَاللهِ لَيَغِيْبَنَّ إِمَاْمَكُمْ سِنِيْنَ مِنْ دَهْرِكُمْ وَلَتُمَحَّصُنَّ حَتَّى قَاْلَ: مَاْتَ؟ قُتِلَ؟ هَلَكَ؟ بِأَيِّ وَاْدٍ سَلَكَ؟ وَلَتَدْمَعُنَّ عَلَيْهِ عُيُوْنُ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَلَتُكْفَأُنَّ كَمَاْ تُكْفَأُ السُّفُنُ فِيْ أَمْوَاْجِ الْبَحْرِ، فَلَا يَنْجُوْ إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللهُ مِيْثَاْقَهُ، وَكَتَبَ فِيْ قَلْبِهْ الْإِيْمَاْنَ، وَأَيَّدَهُ بِرُوْحٍ مِنْهُ، قَاْلَ: فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ فَنَظَرَ إِلَى شَمْسٍ دَاْخِلَةٍ فِي الصُّفَّةِ فَقَاْلَ: يَا أَبَاْ عَبْدِ اللهِ تَرَى هَذِهِ الشَّمْسَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَاْلَ: إِنَّ أَمْرَنَاْ أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ)). ( )
وعند التأمل في الحديث يمكن بيان ما يأتي:
1- إنَّ الإمام (عليه السلام) يشير إلى الغيبة بصورة مباشرة، وإلى مدتها الطويلة التي ستمر على الأمة من غير إمام لها يمكنها لقاؤه، وفي ذلك نوع من أنواع الابتلاءات التي يجب على المؤمنين الاستعداد له، وقد رأينا هناك خطوات متعددة قام بها الإمام الحسن العسكري (عليه السلام تعد كمنهج للأمة وهي تواجه واقعًا جديدًا في غيبة إمامها. ( )
2- إنَّ الرواية تشير إلى شدة الابتلاء الذي سيكون عليه المؤمنون في غيبة الإمام المهدي (عليه السلام)، وهذا ما تنطوي عليه كلمة (لَتُمَحَّصُنَّ)، فالتمحيص شدة البلاء والاختبار لمعرفة الصادق والمخلص في ٱتباعه للإمام والاستعداد لظهوره، قال ٱبن فارس (ت395ﻫ) في معنى التمحيص: ((يَدُلُّ عَلَى تَخْلِيْصِ شَيْءٍ وَتَنْقِيَتِهِ. وَمَحَصَهُ مَحْصًا: خَلَّصَهُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ. وَمَحَصَ اللهُ الْعَبْدَ مِنَ الذَّنْبِ: طَهَّرَهُ مِنْهُ وَنَقَّاهُ وَمَحَّصَهُ. وَمَحَّصْتُ الذَّهَبَ بِالنَّاْرِ: خَلَّصْتُهُ مِنَ الشَّوْبِ)) ( )، وقال الراغب الأصفهاني (ت502ﻫ): ((أَصْلُ الْمَحْصِ تَخْلِيْصُ الشَّيْءِ مِمَّا فِيْهِ مِنْ عَيْب، ٍيُقَاْلُ: مَحَصْتُ الذَّهَبَ وَمَحَّصْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ عَنْهُ مَا يَشُوْبَهُ مِنْ خَبَثٍ، قال تعالى: وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا - وَلِيُمَحِّصَ مَاْ فَيْ قُلُوْبِكُمْ)، فَالتَّمْحِيْصُ هَا هُنَا كَالتَّزْكِيَةِ وَالتَّطْهِيْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَلْفَاظِ، وَيُقَاْلُ فِي الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ مَحِّصْ عَنَّا ذُنُوْبَنَا، أَيْ أَزِلْ مَا عَلُقَ بِنَا مِنَ الذُّنُوْبِ)). ( ) 
فمن خلال هذه المعاني لكلمة التمحيص نعرف شدة الابتلاء الذي ستمرُّ به الأمة عند الغيبة، وكذلك الأمر في قوله (لَتُكْفَأُنَّ) ففيه بيان إلى شدة الأمر، فالاكتفاء هو الميل، قال ٱبن فارس: ((الْكَاْفُ وَالْفَاْءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلَاْنِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَاْ عَلَى التَّسَاْوِيْ فِي الشَّيْئَيْنِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى الْمَيْلِ وَالْإِمَاْلَةِ وَالْاعْوِجَاْجِ، فَالْأَوَّلُ: كَاْفَأْتُ فُلَاْنًا إِذَاْ قَاْبَلْتَهُ بِمِثْلِ صَنِيْعِهِ .... وَأَمَّا الْآخَرُ فَقَوْلُهُمْ: أَكْفَأْتُ الشَّيْءَ إِذَاْ أَمَلْتَهُ. وَلِذَلِكَ يُقَاْلُ أَكْفَأْتُ الْقَوْسَ إِذَاْ أَمَلْتَ رَأْسَهَاْ وَلَمْ تَنْصِبْهَاْ حِيْنَ تَرْمِيْ عَنْهَاْ. وَاكْتَفَأْتُ الصَّحْفَةَ إِذَاْ أَمَلْتَهَاْ إِلَيْكَ. وَيُقَاْلُ: أَكْفَأْتُ الشَّيْءَ قَلَبْتُهُ)). ( ) فتشبيه حال المؤمنين في زمن غيبة الإمام (عليه السلام) كالسفينة التي تجري في البحر والمتلاطم وتميل مرة إلى هذه الجهة، ومرة إلى تلك، والحال الصعبة المضطربة فيها، وفي ذلك إشارة إلى شدة الفتن التي تميل بالناس وعقائدهم، فضلاً عن الحيرة، ولا يكون الثبات إلا لمن استطاع أنْ يحافظ على عقيدته بقوة ليحافظ على نفسه من الميل والانحراف.
3- إنَّ الاختبار (التمحيص) الذي سيجري على المؤمنين فهو شديد جدًّا حيث يصل الحال إلى نوع من اليأس الذي سنراه من المؤمنين أنفسهم تجاه مدة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) وأسباب طول غيبته، وإمكانية ظهوره، حتى يصل الحال بهم إلى القول بموته (عليه السلام)، وفي ذلك إنْ كان الكلام على الحقيقة فهو إشارة إلى حالة من حالات الإنكار لظهوره، وإنْ كان الكلام على المجاز ففيه إشارة إلى طول مدة الغيبة التي تؤدي إلى يأس الإنسان المنتظِر من رجوع المنتظَر، وفي كلا المعنيين بيان صورة جلية عن عظمة الابتلاء الذي سيراه المؤمنون في هذا الأمر.
وهذا الحال من الابتلاء قد أشار إليه القرآن الكريم فيما أصاب المؤمنين من شدة البلاء والأذى والضغط المادي والنفسي من قبل الطغاة في حركة الأنبياء الإصلاحية في المجتمع، حيث قال تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ( )، وفي ذلك رسالة من الثقلين -القرآن والعترة- إلى المؤمنين في الاستعداد لأيِّ نوع من أنواع الابتلاء الذي يصيبهم في الدنيا في سبيل الانتظار بصورة خاصة، أو الإصلاح الاجتماعي بصورة عامة مع ضمان النصر لهم.   
 4- إنَّ في الرواية الشريفة بيان حال المؤمنين المنتظرين لإمام زمانهم، المستعدين لظهوره، المتلهِّفين لرؤيته، وهم في أشد شوق إلى طلعته، حيث تبكي عليه العيون عندما تذكر حاله وغربته، كما ورد هذا الحال في دعاء الندبة المشهور ((عَزِيْزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلَا تُرَى، وَلَا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيْسًا أَوْ نَجْوَى، عَزِيْزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيْطَ بِكَ دُوْنِيَ الْبَلْوَى، وَلَا يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيْجٌ وَلَا شَكْوَى))، فالمؤمنون مرة يبكون تألُّمًا وشوقًا إليه وإلى طلعته المباركة، ومرة تأسُّفًا لعدم ٱهتمام الناس به، والاستعداد والعمل للتمهيد لظهوره، بل وصول الحال بهم إلى إنكار ظهوره، أو عدم اليقين بظهوره على أقل تقدير، وما يترتب على ذلك من ٱستعداد للعمل، فالمؤمنون في عصر غيبته لهم معاناة متعددة في المجتمع، فمرة بسبب إيمانهم وعقيدتهم ومواجهة الأعداء لهم، وثانية بسبب ٱستهزاء الآخرين بعقيدة الانتظار والاستعداد لتلك الطلعة العظيمة، وثالثة لتشكيك بعض المؤمنين أنفسهم بظهوره وما يتعلق بذلك، فضلاً عن الظلم والجور الذي يحصل في المجتمع ولا يمكنهم الوقوف أمامه، وفي كُلِّ ذلك إشارة واضحة إلى المعاناة الشديدة التي يمرُّ بها المؤمنون، وإلى هذا ٱشار أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: ((مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا)) ( )، وقوله (عليه السلام): ((مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَابًا)) ( )، فعلى هذا فإنَّ الإيمان الحقيقي والولاء الصادق لأهل البيت (عليهم السلام) يوجب على المؤمن الاستعداد لما تقدم، فالحب والولاء ليس مجرد كلمات وعواطف.
5- تشير الرواية إلى التسديد الإلهي للمؤمنين فيما يتعلق بالانتظار والظهور على الرغم من شدة الابتلاءات كما تقدم، فالله تعالى يؤيِّد عباده الصادقين في نصرته، أو الاستعداد لنصرته، وهذا يتوقف على مستوى المعرفة والعمل، وكلما ٱشتد ذلك كان التسديد أقوى، وصار الإنسان المنتظِر أعظم يقينًا بمبدئه، والرواية تؤكد على موضوعات ثلاثة تجعله مؤهَّلاً للتسديد وهي: 
أ- الميثاق القائم بين العبد وربه، والذي يدور حول مدى الطاعة لله تعالى والامتثال لأوامر، ومنها الاستعداد التام لنصرة الإمام (عليه السلام) ماديًّا ومعنويًّا، وما في ذلك من التمسك بالعهود والمواثيق التي يجب أنْ يلتزم بها العبد تجاه مولاه. 
ب- الثبات والرسوخ في الإيمان، فرسوخ الإنسان على عقيدته والدفاع عنها، والتضحية بالشهوات واللذات الدنيوية من أجلها يجعل الإنسان مؤهَّلاً لنصر الله تعالى، فالنصر إنما يكون على قدر الاستعداد من العبد للطاعات، وهذا الرسوخ هو المعبَّر عنه في الرواية (كتب في قلبه الإيمان). 
ت- التأييد الإلهي، فهو أعظم قوة يستمدها الإنسان المنتظر للإمام (عليه السلام)، وهو يتوقف على مدى الاعتقاد بهذه القضية، فضلاً عمَّا تقدم من أسباب أو مقدمات، وقد رأينا مدى التأييد الإلهي لعباده من خلال الآيات المباركة في ذلك.
فإنَّ من ٱستطاع الوصول إلى هذه المنزلة من الحفاظ على الميثاق والتأييد الإلهي والرسوخ في العقيدة فهو أهلٌ لئن يرى حقيقة الظهور، والاستعداد له، والتضحية من أجله؛ لأنَّ إيمانه مستقر، وعقيدته راسخة، وله تسديد من الله تعالى، فتكون الغيبة ظهورًا عنده وحقيقة، كما أنَّ الشمس حقيقة، وأنَّ نورها موجود وإنْ حجبها السحاب يومًا من الأيام؛ ولذلك قال الإمام (عليه السلام): ((إِنَّ أَمْرَنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ))، وفي هذا بشارة عظيمة من الله تعالى بوضوح الحجة، وأنَّ أمرهم هو أعظم من نور الشمس، فلا ينكر أحد رؤية النور إلا من فقد بصره، مع أنَّه يتحسس آثارها، وكذا لا ينكر أحد وجود الإمام وظهوره إلا مَنْ كان فاقدًا لأدنى درجات المعرفة والبصيرة.
    إنَّ هذا الحديث الشريف يجعلنا أنْ نتأمل كثيرًا في حالنا وواقعنا تجاه الإمام المهدي (عليه السلام)، ومعرفة مدى المعرفة والتسليم لنكون على تصديق عقائدي عملي بانتظاره، وتهيئة النفس والأمة لذلك الظهور، لا مجرد كلمات نرددها بتعجيل الظهور، والدعاء من أجل الدولة الكريمة من غير عمل لها .. اللهم عجل فرجه، ووفِّقنا للصدق في دعوتنا بتعجيل ظهوره، والتسليم لأمره، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.     
 

د. الشيخ
عماد الكاظمي
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذكرى السنوية لرحيل العلامة الدكتور حسين علي محفوظ (الإنسان عبد الإحسان)  (المقالات)

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : المعرفة والتسليم .. سبيل الانتظار للإمام المهدي (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الحسن العاملي
صفحة الكاتب :
  عبد الحسن العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحن بحاجة الى أن تثقفونا إقتصادياً!  : قيس النجم

 وَلِيمَةٌ (قصة قصيرة )  : مجاهد منعثر منشد

 عاجل// لجنة الإرشاد والتعبئة تطمئن المؤمنين على سلامة مبلغيها السيد اباذر العوادي والشيخ عبد الهادي الجويبري اللذان جرحا أثناء أدائهما الواجب المقدس في الموصل القديمة

 الدخيلي يطلق التقديم على ١٠٠٠ فرصة عمل في توزيع الكهرباء  : اعلام محافظ ذي قار

 بالصورة : السيد محمد رضا السيستاني وولداهُ: السيد حسن والسيد حسين، أثناء حضورهم تشييع شهداء الحوزة العلمية

 العراق بين الفقاعتين.!  : حسين الركابي

 سبأ والملح ...!  : حبيب محمد تقي

 خمس خطوات لتسديد ركلة قاضية لفيروس كورونا

 إن لم ننهض سنبقى في القاع إلى الأبد  : احمد ابو خلال

 سقطة جديدة للخارجية العراقية  : حاتم حسن

 الأمانة الخاصة لمزار ميثم التمار (رض) تقيم مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة الثانية

 صحة الكرخ:انجاز مشاريع متميزة تخدم المواطن العراقي وتقدمه له افضل الخدمات الطبية والصحية وخلال على عام 2017

 آخر التطورات الأمنیة والعسکریة فی انحاء البلاد

 انهم يحرقون المصاحف !  : مهند حبيب السماوي

 واقعة الطف وحداثويّة الرؤى  : مرتضى علي الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net