صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

بسبب تهميش النخب منذ العهد العثماني وحتى العصر الديمقراطي
فراس الغضبان الحمداني
تجمع جديد لكفاءات العراق الأكاديمية والمهنية
 
 
عانى العراق عبر كل حقباته التاريخية من ظاهرة خطيرة أدت إلى تراجعه وتخلفه عن التقدم الحضاري وتمثلت هذه الظاهرة بتجاهل وتهميش النخب الأكاديمية والكفاءات المهنية في إدارة الدولة بتحمل مسؤولية اتخاذ القرار المتعلق بحياة الناس وتقدم البلاد .
 
إن هذا التجاهل الذي استمر لقرون طويلة لم يكن مستغربا لان الذي كان يرسم سياسة البلاد هو الباب العالي في الأستانة حين كان العراق وبلدان عربية كثيرة هي مجرد ولايات ينصب عليها والي بفرمان عثماني ليس من أهالي البلاد ويصعب عليه معرفة أحوال الناس ، وحين زال الاحتلال العثماني دخل علينا من بعده الاحتلال البريطاني وأصبحت الشؤون العامة بيد المندوب السامي البريطاني وجنرالاته وأذنابه ، ومن الطبيعي إن يهمش الكفاءات والخبرات وتستبدل بواجهات تؤدي ما يريده الاحتلال ، واستمر الحال حتى سقوط النظام الملكي الذي شهد فترات قصيرة ونادرة باستثمار الطاقات الوطنية والعقول النيرة .
 
 
ودخلنا هذه المرة بعد عام 1958 في دوامة الانقلابات العسكرية التي كانت تعتمد على أسس خاصة في تشكيل الحكومات لأسباب سياسية باستثناءات قليلة واستمر الحال حتى وقوع الكارثة الكبرى في انقلاب عام 1968 التي استكمل فيها البعث المقبور سياسته الدموية التي شرع فيها في 8 شباط 1963 وكان التهميش هذه المرة واسع النطاق حيث تم استبعاد اغلب الكفاءات لأسباب عقائدية فليس هنالك مقعدا أو وظيفة لمن لا ينتمي للحزب الواحد وزاد على ذلك استبعاد قوميات بكاملها ومذاهب بكل تشعباتها واختصر الأمر على اختيار نخب معينة لأسباب معروفة أولها الولاء المطلق للقائد الضرورة واشتراطات أخرى لا نحتاج للدخول في تفاصيلها لان العراقيين يعرفونها بأدق أمورها وكان الأساس هو الولاء وعلى الطريقة الصدامية إما الكفاءة والتميز العقلي والفكري فهذه أمور قد تؤدي صاحبها إلى الهلاك خصوصا إذا ما تميزت أو رفضت الطاعة العمياء لسياسات النظام العفلقي .
 
وبهذا وعبر كل العقود التي مرت خسر العراق فرص متراكمة في أعماره وتأهيله مدنيا وحضاريا لان العقول الناضجة لم تكن لها قدرة في صنع القرار أو إبداء المشورة وكانت دائما خارج المشهد بل هي تعاني من الاضطهاد والقمع والاعتقال والقتل مما دفع أعداد كبيرة جدا منها للهجرة إلى الخارج لتجد من يحسن استقبالها واستثمارها .
 
لقد استبشر الناس خيرا بانهيار النظام البعثي الصدامي السابق ولعل الأحلام وأعظم الأمنيات قد جالت في خاطر عشرات الآلاف من الأكاديميين من أصحاب الشهادات العليا المقموعين داخل البلاد أو المهجرين خارجها ومعهم مئات الآلاف من أصحاب الخبرات المهنية في التخصصات كافة إن تفتح لهم كل الأبواب لانتزاع استحقاقاتهم في تولي المسؤولية والمساهمة في صنع القرارات المصيرية لنقل البلاد نوعيا في المستوى الذي يستحقه الشعب العراقي وتؤهله لذلك ثرواته النفطية الطائلة وتراكم خبراته وتوفر العقول المتخصصة والتاريخ العريق وهي عوامل كانت معطلة في الماضي وقد تعطلت أيضا بعد سقوط النظام لشدة الموجات الإرهابية والفوضى التي تركها الاحتلال والتي أدت إلى تكالب أعمى للسيطرة على السلطة بدون شروط أو استحقاقات وكانت الارجحية للهيمنة السياسية وليس العلمية ونتج عن هذا الواقع حكومات متعاقبة فاسدة وغير قادرة على تنفيذ إستراتيجيات حقيقية في التنمية البشرية فتبعثرت جهودها وضاعت مليارات الدولارات دون إن يتحقق الحد الأدنى من الانجاز الذي يبهر القريب ويدهش البعيد والسبب كما قلنا إن العقول الناضجة والخبرات المتخصصة كانت بعيدة ومهمشة وغير قادرة إن تدخل حلبة المنافسة السياسية أو إبرام الصفقات المريبة التي لا تليق بها ولا تنسجم مع تقاليدها المهنية والأكاديمية .
 
في ضوء استقراء هذا المشهد والنتائج التي أسفرت عنه فقد عقدت قبل أيام نخبة من الأكاديميين والمهنيين اجتماعا في بغداد وشكلوا لجنة تحضيرية وصفها الدكتور يوسف التميمي بأنها نواة لتجمع جديد أطلق عليه تجمع كفاءات العراق وشعاره الأساسي ( تجمعنا قوة للعراق ) ويهدف هذا التجمع للخروج من حالة الخوف والتردد والمراقبة والاندفاع بقوة للتفاعل مع العملية الديمقراطية الجارية في العراق لتأخذ الكفاءات وبكل اختصاصاتها وأنواعها دورها التاريخي في صناعة الحياة خدمة لعموم أبناء الشعب ولعموم الإنسانية لان أدوارها غير تقليدية بل تفاعلية تستطيع حين تنتزع وتسترد مواقعها الحقيقية تلعب إن دورها في قيادة البلاد وان تغير الواقع وتحدث ثورة تصحيحية في المجالات كافة وتصبح بؤرة لتغيير كل فئات المجتمع محققة التنمية المنشودة القادرة على ردع الإرهاب ومكافحة الفساد ومن خلال ذلك تسود العدالة والمساواة وتحقيق الديمقراطية الحقيقية ، وأضاف الدكتور التميمي إن هذا التجمع يضم رؤساء جامعات وعمداء كليات وقضاة وأطباء ومحامين ومهندسين وكتاب ومثقفين وإعلاميين وصحفيين ومفكرين ورجال دين وآخرين مميزين بمهنهم وحرفهم .
 
إن هذا التجمع سيكون له نظاما داخليا يرسم حدود عمله في إطار منظمات المجتمع المدني المتخصصة غير الحكومية وله فروعه في كل مدن العراق وسيكون لهذا التجمع العديد من الأنشطة العلمية والثقافية والتضامنية الاجتماعية والورش التاهيلية التي تسهم في بلورة الوعي العلمي للشباب وبرامج أخرى لتحسين واقع المرأة والرقي بمستواها العلمي .
 
إن تفعيل هذه التجمعات والمنظمات النوعية سيكون بديلا حقيقيا عن المنظمات الوهمية والشبحية والأحزاب التقليدية وبارقة خير لعودة المفكرين والعلماء لأداء دورهم في نهضة العراق الجديد .
 
وقال الشيخ محمد باقر السهيل إن هذا التجمع يعد خطوة نوعية بالاتجاه الصحيح ويشرفنا إن تكون نواته الأولى وشارة البدء تنطلق من قبيلة بني تميم ذات المجد التليد والتاريخ العريق والمعروفة برجالتها الذين تميزوا بالعطاء الفكري والثقافي والأدبي والعلمي عبر مراحل التاريخ كافة فظلا عن المواقف المشهودة لأبنائها في التضحية والشجاعة والكرم منذ العصور القديمة ومع فجر الإسلام وفتوحاته الخالدة حيث طرزت هذه القبيلة صفحات التاريخ بمواقف  أبناء بني تميم .
وأضاف الشيخ السهيل قائلا لقد عقدنا العزم لإقامة تجمع لكفاءات العراق بمختلف عشائرهم وانتماءاتهم في سبيل بلورة دورهم الريادي في قيادة المجتمع العراقي في هذه المرحلة الانتقالية إلى الديمقراطية ونجد إن توقيت هذا التحرك ضرورة ملحة يريدها الشعب الذي جرب حظه على مدى العشر سنوات الماضية مع السياسيين ولم يتوصل لغاياته المنشودة وقد حان الأوان لان تتقدم النخب الأكاديمية وأصحاب الكفاءات والخبرات المهنية لتدخل إلى العملية السياسية بقوة وشفافية وتحول مسارها إلى الاتجاه الصحيح لنحقق الشعار الذي كنا ننادي فيه على الدوام لنترك التكنوقراط يخططون لإدارة البلاد وقيادتها بعد إن أعلن الآخرين فشلهم في الإدارة والقيادة .  
 
firashamdani@yahoo.com  

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/29



كتابة تعليق لموضوع : بسبب تهميش النخب منذ العهد العثماني وحتى العصر الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال السويدي
صفحة الكاتب :
  جلال السويدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net