صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)
علي جابر الفتلاوي

 (الحب المستحيل) قصيدة للشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس، وقد علّقتُ على القصيدة وهي منشورة، وأعجبتني عبارة الشاعرة في ردّها على التعليق وهي تقول:
 (الغرق في الحزن يلغي العقل)، كلام الشاعرة سليم فهذه حقيقة أكدتها التجارب الغرق في الحزن يلغي العقل، ويلغي عند البعض الحياة. 
 أود أولا أن أبدأ بمقدمة قبل أن أكتب انطباعي الشخصي عن القصيدة، أنوه أولا عندما أخاطب الشاعرة، لا يعني أني أقصدها شخصيا بل الشعراء دائما يعبرون عن أوجاع غيرهم، ويتكلمون وكأن المصيبة مصيبتهم، فليس بالضرورة أن الشاعرة تعني نفسها، بل قد تتقمص شخصية تأثرت بحالتها فتعبر عنها وكأنها هي صاحبة المصيبة، وهكذا أغلب الشعراء. 
انطباعي الأولي أن الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس ملأى بالاحاسيس المرهفة والصادقة والمعبرة، وأحاسيس الحب الصادق، وللحب مصاديق كثيرة، قد نفصح عنها ونحن نقف في بعض محطات الحياة وقد نكتم، الإنسان الرجل والانسان المرأة  يسيران في هذه المحطات متقاربين أو متباعدين، فهما جناحا الحياة، وهما محور الحب في جميع درجاته، قد يسيران متحالفين متعاونين متحابين، وقد يكونان متعاندين أو متخاصمين، وقد يكون التعامل بينهما وفق معيار المالك والمملوك والسيد والعبد، فقد تدفن امرأة حيّة مع زوجها المتوفى كما في بعض البلاد الأفريقية، وقد يتكلمان ويتفهمان أو يلزمان الصمت، وأحيانا يعطي الصمت إشارات أبلغ من الكلام، وقد يكون الصمت قاتلا. 
قد يسير على جسر الحياة رجلان أب وإبن فحسب، أو جدّ وحفيد، وقد تسير إمرأتان أم وبنت أو أخت وأخت، أو جدّة وبنت وهكذا مسار الحياة، قد تفقد الأم ابنتها أو البنت أمّها، وهنا تبدأ الآهات والحسرات، وقد تبلغ مرحلة التشاؤم والإحباط لدرجة أن نفقد الفرح والسرور لفترات تطول أو تقصر، وقد يكتئب البعض وينتحر لكن الحقيقة التي يجب أن لا تغيب، أنّنا كلّنا راحلون، وسنصل إلى حياتنا الأخرى رضينا بذلك أم لم نرضَ، سنعبر جسر الحياة سواء كنّا في بدايته أو وسطه أو نهايته فكلّنا عابرون، إن لم نعبر اليوم فغدا. كلّنا سائرون على جسر الحياة، عابرون إلى الشاطئ الآخر لا محالة، هنيئا لمن أكمل رحلته بسلام. 
اسم القصيدة (الحب المستحيل)، العنوان يوحي بوجود حب غير مستحيل أيضا وهل من الحب مستحيل؟ ولماذا مستحيل؟ وكيف يكون حبا وهو مستحيل؟ فهل تعني الشاعرة أن حبها لإمّها هو غير حب أمّها لها؟ فحبّ البنت للأم من المستحيل أن يرقى إلى حبّ الأم إلى البنت. هل تعني الشاعرة أن لا حب في الحياة حقيقي غير حب الأم لابنتها، فكيف تصنف الشاعرة الحب الصوفي؟ هل هو من الحب المستحيل أم الممكن؟ هذه أسئلة نترك الإجابة عنها إلى شاعرتنا فاطمة الزهراء بولعراس. تقول الشاعرة في قصيدتها:
ونحن معا لغز الحياة
وذلك الحبّ الذي ليس له مثيل
 أشاطرك الرأي (ونحن معا لغز الحياة)، انت وهي لغز الحياة، لكن الإنسان المرأة والإنسان الرجل هما الحياة، وهل شاهدتِ يوما طائرا يحلّق بجناح، كي يستمر الطائر في الحياة لابد أن يحلّق بجناحيه، المرأة هي نبض الحياة، أمّاً وزوجة وحبيبة وأختا وبنتا و..و.. لا حياة من دون المرأة، هي الينبوع المتدفق، هي الماء الذي بدونه لا حياة، قد أكون ذهبت بعيدا عن أجواء القصيدة، عذرا...
القصيدة تعبير صادق عن رحلة حياة بين أم وابنتها، وأحاسيس صادقة من بنت وفيّه لإمها، تعكس مشاعر حقيقية لفقد أمها، التي تعدّها مصدر حياتها السعيدة، ومن دونها ظلام وكآبة وآلام، هذه مشاعر بنت صادقة في حبها وأحاسيسها، نقدر عاليا هذه المشاعر الراقية، ونحن نرى في هذه الأيام بعض الأبناء العاقّين، وهم يرمون أمهاتهم في الطرقات تحت ضغظ زوجاتهم، وأحيانا في دور رعاية المسنين. 
أين مشاعر هؤلاء من مشاعر البنت التي تعدّ وجود إمها هو نبض الحياة؟ 
حياتنا التي نعيش اليوم في ظلالها، فيها من المشاهد ما يجلب الألم والحزن والأسى كم من أب جائع وأبنه أو بنته متخما البطن من الطعام، وكم من أم عليلة بحاجة لدواء والأبن أو البنت يعيشان في دهاليز الفرح الماجن. 
يتغلف نبضي بفراقك 
يئن تحت وطئة الرحيل 
 يتغلف النبض خير من أن يقف، لأن توّقف النبض يعني الموت، الفراق غلّف النبض وجعله بطيئا في حركته، وهذا هو عين الألم، ألم فراق الأحبة، الشاعرة صادقة في مشاعرها، وكلماتها حقيقية معبرة عن حالة نفسية يعيشها المحبون لفراق أحبابهم، ومنهم من ينتحر! حينئذ سيتوقف النبض، وهذا فعل حرام، واعتراض على سنّة الحياة، أما شعورنا بالألم والحزن لفراق المحبوب فهو أمر طبيعي.
 عبّرت الشاعرة عن حقيقة يعيشها كلّ إنسان يحب أنسانا آخر حبا حقيقيا صادقا فيخطفه الموت، فيشعر بألم وحزن شديدين، إذ تعجز الكلمات الإفصاح عما يجيش في القلب من حب صادق، فيبقى الحب حبيس القلب،  تقول الشاعرة: 
والكلمات لا تنوب عن القلب 
في وصف المستحيل
في تقديري المستحيل عند الشاعرة، عجز الكلمات التعبير عما يعانية القلب من مشاعر الحزن، وهذه سمة يتصف بها كل محب صادق في حبّه، أقول فلنتذكر  مصائب قوم أعظم من مصيبتنا، عندها ستهون المصيبة ويخف الحزن والألم، وهذه هي السنن الإلهية التي سنّها الله رحمة للناس، عندها سيأتي دور الكلمات، أتحسس مشاعر الألم الحقيقي عند الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس لفقد الأم، وهذا هو الوفاء والاحساس المرهف.
 يعبّر الشعراء أحيانا عن مصائب الآخرين وكأنها مصائبهم، وهذه هي الشاعرية الحقيقية، تستمر الشاعرة في رسم صور الحزن والكآبة والألم النفسي، لكن المفرح في المشهد أن الشاعرة تستعيد وعيها، وتخفف من حزنها من أجل الحياة، فلا حياة حقيقية مع الحزن المطبق، لابدّ من منفذ ومتنفس يعيد للموجوع حياته الطبيعية ولو بعد حين، وهذه هي السنن التكوينية الإلهية في مخلوقاته. الشاعرة أبدعت في رسم هذه المشاعر.
أماه
رحيلك علّمني أسخو وأحنو
كيف أجتر الوقت 
كيف أغفو ولكن لا أنام 
ما أجمل صوت الشاعرة وهي تنادي (أماه)، ما أحلاها من كلمة تعبّر عن عواطف جيّاشة، وحنين البنوة إلى الأمومة، وهكذا الحياة دوران في دائرة لن ينتهي، وسيأتي اليوم الذي يتحول هذا الحنين من الإبن المنادي إلى الوليد القادم، لينادي في المستقبل  بنفس النداء إن كان وفيا، سنّة الله في خلقة سيأتي صدى النداء (أماه، أبتاه) ونحن في الرحيل الدائم الذي لا رجوع بعده، رحيل عن الحياة الأدنى إلى الحياة الأسمى. 
 الأمر الإيجابي عند شاعرتنا أن الحزن حولته إلى حياة أفضل (رحيلك عني علمني أسخو وأحنو)، تعلمتْ من مصابها السخاء والحنان، إيجابيات أخرى تعلمتها واستفادت منها استثمار الوقت (كيف أجتر الوقت) أن تجتر الوقت ليس شرطا أن تستغله بما لا ينفع، بل صاحب التجربة يوظفه بما يفيد، النوم من غير صحو فيه مضار كثيرة، لكن شاعرتنا تعلمت من تجربتها، من مصابها أن تغفو لتجدد بعد الإغفاء الحياة، النوم المستمر غير مفيد، لابد من نوم وصحو، وهو ما عبرت عنه الشاعرة (أغفو)، والإغفاء غير الغفو، جاء في معجم الصحاح للجوهري: غفا: أغفيت إغفاء أي نمت، قال ابن السكيت: ولا تقل غفوت. 
الشاعرة تستفيد من التجربة، فرحيل أمها علّمها أمورا كثيرة، فهي إمرأة عملية تستفيد من تجاربها، وتتعلم من الحياة لما فيه الفائدة، فتعلمت من رحيل أمّها: 
علمني كيف أفيق؟
كيف أغدق على الحياة دون منّ
وأجعل الحبّ أجمل صديق
كلام جميل ورائع، تعلمت من تجربتها الكرم وعندما تعطي لا تَمُن، وتعلمت أن تكون يقظة في حياتها تستفيد من ظروفها الحزينة والمفرحة، وتوظفها لما فيه النفع العام، هكذا أقرأ كلماتها، وأعظم ما تعلمتْ أن تجعل من الحب أجمل صديق، وهذه قمة الانسانية والاحساس المرهف، الشاعرة استفادت من تجربتها ووظفتها في جميع الاتجاهات، وهذا أمر مستحسن ويجب أن يُقتدى به، قولها: 
من رحيلي ورحيلك 
رحيل أمّ الشاعرة معلوم، لكن رحيل الشاعرة كيف؟ استفهام نوجهه إلى الشاعرة! هل هي بصدد كلام فلسفي صوفي؟ سيما وهي تقول: 
رحيلك أقول. بل رحيلي عني
كيف ترحلين عن ذاتك؟ هل تعنين شاعرتنا المبدعة أنك كنت تشعرين أن أمك وأنت واحد؟ ورحيلها هو رحيلك، أظن هذا ما تقصدين، وهو تعبير صوفي عن ذوبان ذاتك في ذات أمك، كما يذوب الصوفي في حبّ الله فينسى ذاته، بل يفقد وعيه أحيانا. في قراءتي لنهايات القصيدة أتحسس المشاعر الصوفية، إذ تقول: 
من رحيلي ورحيلك تعلمت
تؤكد الشاعرة على صوفيتها في هذا البيت، فهل تتوافق الشاعرة معي في هذا التوصيف؟ 
كيف أشحذ قلمي الجميل؟
كيف أوقع به على نهايتي؟ 
وكيف أبدأ؟ 
أمر جميل، وهي تستسلم لقدرها المحتوم، التعبير فيه عمق، فالشاعرة انتهى وجودها برحيل أمها، لكنها وُلِدت وبدأت حياتها من جديد، الموت ولّد الحياة، فتعلمت الجد ولا مكان للهزل عندها، تعلمت أن تعيش الحياة من خلال وجود الأم، فهي الحياة وهي الحب والنور والضياء والهواء العليل المنعش وتشعر أن وجودها من وجود أمها، ولا تشعر بالسعادة إلا من خلال وجود أمها فهي كل شيء بالنسبة لها.
فأنت الوجود يا أمي وأنت الكون 
وأنت أنا 
وأنا أنت 
ونحن معا لغز الحياة
وذلك الحب الذي ليس له مثيل
هذا هو الحب الصوفي، ذوبان الروح بالروح، الجسد ليس عنوان الحب بل الروح وقد يرقى الحب إلى العشق، فالعشق أعلى درجة من الحب، ومن هنا تبدأ رحلة الصوفي، حب فعشق لا نهاية له.  
تحياتي للشاعرة المبدعة فاطمة الزهراء بولعراس. أدعو لها إلى مزيد من الإبداع والتألق، وأخيرا أهدي لشاعرتنا أبياتا جميلة للشاعر أبو الطيب المتنبي، أرى أنها قريبة المعنى والمقصد من قصيدتها:
أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله     أني  وإن  كنت  لا ألقاه  ألقاه 
وإن  طرفي  موصول  برؤيته      وإن  تباعد عن سكناي  سكناه 
ياليته  يعلم  أني  لست  أذكره       وكيف  أذكره  إذ  لستُ أنساه 
يامن  توهم  أني  لست  أذكره       والله  يعلم  أني  لست   أنساه 
إن غاب عني فالروح مسكنه من يسكن الروح كيف القلب  ينساهُ؟
 

 
  
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد أمين عثمان ، في 2019/11/06 .

تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجرد كلام : بين الاعاقة ..والجرب  : عدوية الهلالي

 الهـــزيمة...!  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الشعائر الحسينية بين وصايا المعصوم وتهذيب العلماء  : حسين علي الشامي

 حيدر العبادي يستجيب للنصيحة الأمريكية  : اياد السماوي

 حدیث داعش: فرض ضريبة على الصيدليات بالعراق وأب يرجم ابنته الشابة حتى الموت فی الشام

 الزراعة تؤكد نجاح مشروع التلقيح الاصطناعي للاسماك العراقية واستمرار الدعم المقدم لمربي الثروة السمكية  : وزارة الزراعة

 فديو : خمسين عائلة مصرية تعتنق التشيع والأزهر يعلن الحداد

 عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (١)  : نزار حيدر

 إمام مسجد يغني لأم كلثوم أثناء خطبة صلاة الجمعة

 تقرير لجنة الاداء النقابي ديسمبر 2017  : لجنة الأداء النقابي

 رقص السياسي على أوتار طائفية  : عدنان السريح

 المالكي في الغراف ..!  : فلاح المشعل

  الترشيق الوزاري حقيقة أم وهم...؟  : مصطفى سليم

 محافظ ميسان يعقد مؤتمرا صحفيا ويعلن عن المباشرة بأعداد الخطة التنموية الخاصة بالمحافظة للعام 2015  : اعلام محافظ ميسان

 انا الملك ...  : هشام شبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net