الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بتخرّج دورة الإمامين الجوادين "عليهما السلام" الثامنة لأحكام التلاوة وقواعد التجويد
العتبة الكاظمية المقدسة
2019/11/04

برعاية مباركة من قبل الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري، أقام قسم الشؤون الفكرية والثقافية/ دار القرآن الكريم في العتبة الكاظمية المقدسة حفل تخريج كوكبة جديدة من طلبة دورة الإمامين الجوادين "عليهما السلام" الثامنة لأحكام التلاوة وقواعد التجويد، بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من الأساتذة والمهتمين بالشأن القرآني وطلبة الدورة القرآنية.
استهل الحفل بتلاوة مباركة من كتاب الله العزيز من قبل أحد ثمار الدورة الطالب عماد عبد الكريم، بعدها قراءة سورة الفاتحة المباركة أُهدي ثوابها إلى أرواح شهداء العراق، تلتها كلمة العتبة الكاظمية المقدسة ألقاها أمينها العام قائلاً: ( معروف أن حديث الثقلين المشهور ما هو إلا وصية رسول الله "صلّى الله عليه وآله وسلّم" لأمتهِ، حيث وَرَدَ عنه ذلك الحديث بعد إن قال " أوشك أن ادعى فأجيب " ولا يخفى عليكم عندما يوصي أحد في آخر حياته فأنه لا يوصي إلا بأعظم الأمور وأغلاها على قلبه لذلك قال"صلّى الله عليه وآله وسلّم": ( أني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما أن تمسكتم بهما لم تضلوا بعدي أبدا ). وتلك إشارة إلى أن أعظم الأمور على قلب رسول الله "صلّى الله عليه وآله وسلّم" وأثمنها في حياته هما القرآن والعترة.
ولأنكم تعلمتم تلاوة القرآن وهو الثقل الأول، ودرستم أحكام تجويده في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه في رحاب أهل البيت "عليهم السلام" ومن جوار الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام" وهو الثقل الثاني فهنيئاً لكم ولعوائلكم ولأساتذتكم ولنا بكم عندما يشملكم حديث رسول الله "صلّى الله عليه وآله وسلّم" حين قال: (وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)
وأضاف: عندما أعرض المسلمون عن القرآن واستبدلوه بشتى أنواع اللهو كمواقع التواصل الاجتماعي غير الملتزمة هان عليهم فضله العظيم، ولا شك أن المُعرِض عن القرآن الكريم إنما هو في خسارة عظيمة إن لم يرجع إليه وإلى دين الله القويم لقد أدرك أعداء الإسلام هذه الحقيقة بأن كتاب الله تعالى هو مصدر هداية وقوة ومبعث ونهوض ورفعة ورُقي لذلك عملوا على صرف الأمة عن هذا القرآن حتى لا يقرأوه كما ينبغي بل حتى يصعب على المسلمين كلماته ومعانيه كي يعرضوا عنه ويهجروه وينشغلوا بغيره وكتاب هذا شأنه ينبغي أن يكون محل عناية المؤسسات التعليمية والتربوية عامة وأولياء الأمور خاصة وأن تتظافر جهود الجميع كلّ بحسب موقعه ومسؤوليته والتوجيه على تعلم تلاوته وفهم معانيه).
أعقبها كلمة معلم الدورة القارئ الدكتور رافع محمد جواد العامري قائلاً: ( نعيش أجواء تخرج هذه الدورة المباركة التي أقيمت في رحاب الإمامين الكاظمين الجوادين "عليهما السلام"، ونحن نتلوا دائماً في زيارتنا وسلامنا " أشهد أنك تلوت الكتاب حقّ تلاوته " فهذه الشهادة مخصوصة بالإمام الكاظم "عليه السلام"، ومن هنا انطلقنا بالدرس والتجويد والتلاوة وتعليم ذلك العلم الذي بدأ تاريخه بعد نزول القرآن الكريم، لنضطلع بتعليم شبابنا وكلّ من يرغب بذلك وللأعمار كافة التلاوة الصحيحة وإعدادهم وتنشأتهم لأجل أن يكون لهم حضور فاعل في المساجد والمآذن والمحافل والمناسبات، فعليهم الالتزام بمحاور الدورة المباركة الخمسة وهي: القراءة الصحيحة، وتعلم أحكام التلاوة والتجويد، والعناية بعلم الوقف والابتداء، وضبط النغم والمقامات السبع، وضبط الصوت وطبقاته). تلتها كلمة طلبة الدورة، وألقاها نيابةً عنهم الطالب حسن خضير عباس جاء فيها: ( لا يخفى على أحد من المسلمين وغيرهم عظمة القرآن الكريم لهداية البشرية نحو الصراط المستقيم، وتحقيق الخير والعدل والمساواة والسعادة في الدنيا والآخرة، فهو الدليل إلى خير سبيل، حيث أن إصرارنا نحن الطلبة الذين وفقنا الله تعالى إلى هذا السبيل من خلال المشاركة في الدورة القرآنية الثامنة التي أقامها دار القرآن الكريم والتي كانت خير زاد للتلاوة الصحيحة لكتاب الله الكريم، ومعرفة أحكامه، وتطبيق ما تعلمناه من دروس مباركة في ذلك ولله الحمد أولاً وأخراً.
ولا يسعنا إلا أن نتقدّم بالشكر الجزيل إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة لاحتضانها هذه الدورة والدورات الأخرى وسعيها في نشر الثقافة القرآنية). كما شهد الحفل فقرات عدّة منها مشاركة طلبة الدورة بتلاوة قرآنية جماعية، ومشهد تمثيلي، واختتم الحفل بتوزيع الهدايا والشهادات التقديرية على مُشرف الدورة والطلبة المشاركين فيها، في الوقت ذاته قدّم طلبة الدورة هدية تقديرية إلى الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة وذلك تقديراً لدورها الفاعل في نجاح الدورة ورعايتها للأنشطة القرآنية.

لقراءة الخبر كاملاً في المصدر الأساسي : إضغط هنا


أحدث الإضافات :

شبكة الكفيل العالمية : تواصلُ الأعمال في مشروع المجمّع الثقافيّ التدريسيّ الأوّل والثالث

شبكة الكفيل العالمية : مركزُ زراعة الكِلى في مستشفى الكفيل إمكاناتٌ عالية وتقنيّاتٌ حديثة

شبكة الكفيل العالمية : جهودٌ ثقافيّة وتوعويّة بارزة تبذلها ملاكاتُ وحدة الفتيان في العتبة العبّاسية المقدّسة.

شبكة الكفيل العالمية : جامعةُ العميد تُعلن عن عزمها إقامة ورشةٍ إلكترونيّة حواريّة بعنوان: (استقراء مستقبل الجامعات باستخدام أداة التفكير سداسيّ الأبعاد)

شبكة الكفيل العالمية : مركزُ الفهرسة ونُظُم المعلومات بالتعاون مع جمعيّة العميد وجامعتَيْ العميد والكفيل يعتزم تنظيم ورشة عملّ إلكترونيّة

العتبة العسكرية المقدسة : الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يستقبل نائب الأمين العام للمزارات الشيعية الشريفة

العتبة العسكرية المقدسة : سماحة الشيخ "المرشدي" يلتقي مدير الوقف السنيّ في سامراء

شبكة الكفيل العالمية : (الغاضريّة) غيضٌ من فيضِ مدينةِ كربلاء الثقافيّ

شبكة الكفيل العالمية : أصداء وانطباعات إيجابيّة لمسابقة روافد للتراث الإسلاميّ الإلكترونيّة

شبكة الكفيل العالمية : لإحدى المدارس المهنيّة في محافظة كربلاء المقدّسة: اتّصالات العتبة العبّاسية المقدّسة تتكفّل بتجهيز وتنصيب بدّالة ذي (16) خطّاً



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي
صفحة الكاتب :
  د . طالب الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net