صفحة الكاتب : نجاح بيعي

الوديعة . قصة قصيرة
نجاح بيعي

بلحظة .. 

هي كلمح البصر تسامى . كأنّ ريحاً حملته فجأة للبعيد , ورفعته عاليا ً, مخترقا ًدائرة الوجود . اعتلى الزّمن حتى صار فوقه . أدرك الصّمت المختزل من الصّخب العنيف , الذي خلّفه على حين غرّة ، الدويّ المزلزل ذي الوهج الحارق . ووعى انّه يسبح بمحيط من السّكون الجليل . ذلك السّكون القدريّ الذي لفّه كشرنقة . رافداً ذهنه يقظة متقدة ولجوارحه صحوة شفيفة , سمع من خلالها وَشوشة الكائنات وأنين أجرام السّماوات النائية . رأى بأمّ عينه كيف بدأت تنحسر الظلمات الكثيفة وتتقهقر . وأخذت العوالم تشرق للعيان وتتكشّف . رأى ألأرض جرما ً يتقزّم ويتقوض من تحته ، ويستحيل إلى ذلك الشارع المفجوع ، الذي ما لبث أن انبجس من قاعه الدامي ، ضياءاً قرمزيا ًأخترق أجواء العتمة الدخانية ، وطفح ليغمر الوجود . وهو مدفوع إلى الأعلى بقوّة العصّف النّاريّ للانّفجار , لمكان ما بين الأرضِ والسّماء !!.

بذرّوة التحليق , طافت أمام عينيه الآفاق . كزاهد حدّق بآفاق الجهات الأربع . هوى ببصره إلى حيث أفق الدّمار . عاين كيف كان الموت جاثما كغول ، على امتداد الشّارع الموءود ، إلا ّعن جَسدٍ غضّ , لطفلٍ لا يزال يبكي , متعلقا ًبزوادة حياة . لمِحهُ ينوُء تحت أقدام الجّموع المفزوعة ، والهائمة على وجهها بين الأشلاء , التي بَدت كقِطع الفحمِ المُدمّاة , وأكوامِ الأجسّاد المشويّة ، وهي تغرق بمحيط الدّم الأحمر . وسط ألسِنة نار , وأعمِدة دُخان هنا وهناك .

هوّم فوق شطآن الدّم المسفوُح . متخطياً عشرات الأيدي والأرجل المبتوُرة . عابراً الرؤوس المفصولة , والمقذوفة فوق أسطُح الدّور والبنايات . أعتصرهُ الأسى . شعر عِبر غليان المشّهد المرْعب ، ببرودة الدّم الذي يجري بعروق تلك اليد الآثمة التي رَسمت هذه الساحة , والتي لم تشبه أيّ ساحة حرب . رَمى ببصره ناحية تخُوم الحواضر . فتبدّى له العالم الكائِن خلف حدود الوطن المصلوب . أبصره عالماً يموُج بالغدرِ واللامبالاة , ويغرقُ بالصّمتِ والعَماء ؟؟!!.

نأى مُحلقا ً. حلّق باتجاه البعيد . لفّ الفضاءات . مَرق بين مدارات الأفلاك , ولامس ببصره سُدم المجرّات البعيدة , والغائرة في الفضاء الفسيح . جالت في ذهنه الآماد , فتصفح الحُقب ، كأنّه يعوم باللازمان . طاف عند زمن الطفولة المّر . أقترب منه . لمِح نفسه حينها يركض لاهثاً في وجُوم ذلك الغروب , المشتعل بحمرة الشّفق الذي لم يَغب بعد . والشّمس بَدت ككُرة من دمّ , في كبد السّماء المطعوُنة . كان يركض حِذاء نهر الفرات المائِج , وهو يُكابد ريح آذار الترابية . شاقا طريقه بعناء , بين مخالب الموت غير مُكترث ، وسط فوضى الدّمار , ورأسه يموج بأصداء توسلات أمه ..

ــ \" بني أرجع !! أرجع ! فأنت لا تعرف كيف تنبثقُ الطفولة من الأموُمَة !\".

لمِح الجّيش بدباباته التي بدت وكأنها الغيلان , وهي تجوب الشّوارع الموحشة . وطائراته تحوم كأنها العقبان بالسّماء الملبدة , للمدينة المحترقة بالقنابل والرَصاص . مدينة بدت كأنّها سطح كوكبٍ مَيت لا ينبض بالحياة . حيث رائحة الموت والبارود والدُخان تملئ الأجواء . كان كلّ شيء غائم . كلّ شيء يغرق بالغيم والظلمة .

تابع المشهد . 

كان قد وصل الميدان والقصف قد أشتد . أختبئ عند مسنّاة النّهر وهو يلهث . تطلّع عبر الفوضى الحالكة , فلمح أباه يقف مُتوثبا على سفح الجّسر ذي البلاط الحجري أسفل الصدع . وقد جعله متراسا , وهو يَروم اعتراض أوّل دبّابة تعبر . رآه يمّد عنقه ويرفع رأسه كل مرة . بينما تنخفض عند الجهة الأخرى فوهة أحدى البنادق نحو أبيه شيئا فشيئا . 

مِن بعيد أخترق ببصره , عتمة فوهة الموُت اللانهائية ، فترآءت له من خلالها عند الجانب الآخر منها , عيون فارغة بوجوه كالحة . بدوّا له كأنّهم فزّاعات . ألفاهُم طُغاة , زناة ، جُفاة , بعروقهم يجري ذات الدمّ البارد . 

أطلق الإبن صرّخة تحذير ، حالما ما ابتلعها الهدير المنطلق مِن حناجر ثوار الانتفاضة , وهي تهتف \" صدّام شيل ايدك هذا الشّعب مَي يريدك \". وقف الأب ورمى القنبلة التي بيده نحو الدبّابة . وقبل أن تنفجر كان الابن قد رأى نّصل الموُت يَنطلق مُسرعا مَن فوهة العُتمة اللانهائية ، ويمرُق في الفضاء الحالك وهجا كالبرق ويخترق الصدر ...!! . 

جمُد بمكانه . لفّه الذهول . وبعينين دامعتين , ومفتوحتين على وسْعهما . رأى أباه ينّدفع للأعلى ، مصحوبا بفرقعة مكتوُمة ، إثر طلق ناريّ , ويهوي مِن على السّفح الحجريّ متدحرجا ً إلى القاع الإسفلتي ، ويستقر حيث يقف . 

كان الجسد قد تمزّق و طفح بالدمّاء . إلا من عينيه ، كانتا مفتوحتين كأنّهما بلا جفن , صوب ابنه . ظل هكذا برهة . لم يرمش كأنه يريد أن يقول بعينيه شيء ما ! . وببطء شديد حوّل بصره ، وراح يومئ به نحو يده الملموُمة الدامية . أخذ الأبن شهيقاً عميقاً ، كأنّه يكتمُ خوفه , ويدفعه إلى الوراء . لم يتمالك نفسه فانكفئ عليه باكياً. 

أحتضنه والنزف لايزال يشخب من جرح صدره العميق . حرك الأب يده ودسّ شيئا ما بيد ابنه , وشدّ قبضته عليها . تناول الإبن ذلك الشيء بعفويّة . أغمض عينيه ورفع رأسه . راح يتحسس ذلك الكائن الدافئ الذي استقرّ براحة يده , كمن يتحسس تميمة مقدسة .

ــ أه ٍ .

تأوّه بسرّه وقال :

ــ ( إنّها الوديعة !! ) .

بجلدها الأملس القديم ذات الذؤابتين , وقد دبغها توارث الأخلاف عن الأسلاف . دعكها برفق . شدّ هو الآخر يده عليها . كأنّه يودعها قلبه . أخذ يزفر بعد كل شهيق , كأنه تنين يفحّ . أو كأنه يريد أن يُخرج ما تبقى له من الطفولة . لأنه ألان عرف كيف تنشقّ البطولة عن الطفولة ؟!!. 

فقبل أن تشرق أساريرُ الأبّ بالسكينة . وقبل أن يعبر التّخوم ويسكن الأبديّة .. ضمّه إلى صدره . ليتزود منه وهو في النّزع الأخير . نظر لعينيّه الجاحظتين بإمعان . وكمن يميط لثام أو يكشف عن نبوءة , سبَر سواد عينيّه وغاص به حتى اطلع على قلبه ... بنبضه الأخير لاح له الزّمن السالف . و تراءى له أباه كيف كان يقف بأرضِ قفر ، وهي تغرق بسحب التراب المثار. يلفحُ وجههُ هجير رَمضاء الجّنوب عند شاطئ الفرات , واقفا أمام عساكر الطغاة وقد غصّت بهم الآفاق بزعيق ، يشّبه زعيق السّعادين . ورايات شؤم ترفرف كأنها الحجلان . أمّعن النظر كثيرا كمن يخترق الحُجب , حتى تبدّى له ورأى \"الحسين \" .

رأى أباه كيف يفزع إليه وينحني مرتميا عند قدميه . سمِعه يقول لأبيه :

ــ \" هنيئا لك الشهادة !\" . وقد ناوله شيئا جعله في نحره كقلادة . 

تناهت الكلمات لسمّعه طيفا ومضَ فجأة بين جوانحه وسطع في قلبه . هامَ ببصره في الأركان . فتجلّت لعينيه كربلاء المؤودة بالتراب والدم والرّماد , نداءً أحدث شقاً طويلاً في الأرض والزمن . تُردّد أصدائه للآن فلوات الأرض وجبالها . وتَعيها الكائنات . كل الكائنات . كربلاء رآها تغرقُ باللاّحد للسّكون . ذلك السّكون القدريّ الجليل الذي لفّها كشرنقة .

آبَ مِنْ ذلك السِفر . 

تلامَعت شفتاه بابتسامة رِضا , فأشرق وجهه بضياء عِلويّ . أسبل جفنيّه بِبطء . حينما وصل بالتحليق أقصاه إرتدّ مجذوبا ً للأسفل . فعنّد الهَويّ كان قد عَرج إلى السّماء شعاعا مِن نّور . ولكن وقبل أن يستقر جَسداً مُقطعا بين الأشلاء , ويأخذ رأسُهُ المفصوُل و مكانهُ بين الرؤوُس المتناثرة . كانت ( الـوديـعـة !؟) بجلدها الأمْلس القديم ، قد حَطّت و استقرّت على صَدر ذلك الطّفل الصّغير ذوُ الجسد الغضّ ، والتفت الذؤابتان على رَقبته كقِلادة . 

 

/ الحلّة ــ 27/5/2010 م . 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الوديعة . قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net