صفحة الكاتب : صاحب ابراهيم

مزيداَ من القوة يا دولة رئيس الوزراء
صاحب ابراهيم

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

اخترت متعمداَ هذا العنوان حتى أجمع عدداَ كبيراَ من الحاقدين على السيد المالكي لقراءة محتوى ومضمون المقال ، معتقدين إنني سوف أحث السيد المالكي على استخدام القوة المفرطة ضد الشعب العراقي ، ولهذا السبب كان هذا الاختيار الصائب لعنوان المقال  ، فالموقع والحمد لله يعج من حرف الألف إلى حرف الياء بمن يتوغل حقداَ دون سبب منطقي على السيد المالكي ، وهم بالماضي القريب من كتب يمجد بالسيد المالكي ، وفي ليلة وضحاها انقلبت البوصلة عندهم فأصبح الكل يكتب بأسلوب الضد المفرط ، والكل يختار جمل ويتفنن في تزويق هذه الجمل بعد أن يجعلها موغلة بالمساحيق ليجعل من قلمه لطيفا جميلا وكأنه قمر في ليلة بدر.

تصلني عبارات اضحك منها وعليها والكل يستخدم حرف (الدال ) لكنه لا يعرف كيف يفرق بين أدوات الشرط الجازمة ولا الغير جازمة ولا يعرفون أقسام المفعول المطلق ، ويبدو لي أن حرف الدال أصبح محط احترام وهيبة ونفوذ ( Prestige) يضاف للاسم كي يصبح هذا الاسم أكثر وزنا وأعمق صدى وأوضح صورة وافهم معنى .

القوة التي عنيتها ليست كما تعتقدون هي استخدام القوة ضد أبناء الشعب وإلا  لو فعلا استخدم السيد المالكي القوة كما نفهمها لكان الكل يخشى حتى أن يتكلم همسا وهو في بيته ومع أهله وزوجته ولنا دليل ليس بالبعيد ، وهذا الدليل على استخدام القوة ورد الفعل عند الشعب العراقي لم يبعدنا عنه سوى تسعة أعوام والقصد واضح ، لو فعلا يستخدم السيد المالكي القوة المفرطة لما خرجت التظاهرات تجوب الشوارع والطرقات والساحات ووجوههم مكشوفة وأسمائهم معروفة ، وخير دليل آخر هي المقالات التي يكتبها بعض الصحفيين المعروفين كالأخ ألعبادي دون أن يخشى شيئا وهذا دليل على صحة ما أقول .

 ترى هل يستطيع احدنا بزمن صدام أن يكتب غير عبارات الولاء المطلق وحتى من كان خارج العراق فانه يكتب باسم مستعار خوفا من بطش ضباط  مخابرات صدام المتواجدين في خارج العراق على هيئة موظفين في السفارة أو شركات تجارية .

لو كان السيد المالكي يفعل ربع ما كان يفعله صدام في زمنه لكنتم أقلام بيضاء تكتب على ورق ابيض وحتى المحلول السري لا يستطيع أن يحل لغز ما تكتبون .

القوة التي عنيتها فعلا هي قوة المطاولة وقوة البقاء لأجل هذا البلد وحتى لا تذهب أتعاب السيد المالكي في جعبة من كان يخرب هذا البلد ، القوة التي اقصدها هي قوة مطاردة أعداء العراق سواء كانوا في غرب الوطن أو في جنوبه أو في شماله وشرقه ، القوة التي أبغيها هي قوة في الوقوف بحزم ضد من يفكر أن يعود بالبلد للمربع الأول ، القوة التي أريدها هي قوة في إحقاق حق الشعب ومحاسبة المفسدين ، القوة التي ابحث عنها هي قوة الكشف عن من يحاول التخريب والالتفاف على القانون تحت أي مسميات ، القوة التي اقصدها هي قوة الإيمان بضرورة خدمة هذا الشعب بعد التوكل على الله ، القوة التي أريدها هي قوة إنصاف المظلومين ومحاسبة الظالمين .

لا تخشى في الحق لومه لائم فانك سائر على خطى المصطفى والأئمة الأطهار (ع) ، القوة التي أتوق إليها هي تماسك الشرفاء في حكومتنا تحت راية السيد المالكي . هذه هي القوة التي اطمح لها وليس القوة التي تدور في مخيلة أصحاب الأقلام الجاهزة التي تنتقد دون أن تقدم مشروعاَ وطنياَ ، التي تحرض دون أن تفهم ما وراء التحريض ، التي تسكب الزيت على النار دون أن تهيأ ألمطافي  ، التي تتربص لهفوة أو كلمة حتى تبني عليها قصورَا شاهقة وخيال واسع يصل بنا إلى أقاصي العالم ، التي تبحث في القش عن إبرة ضائعة ، التي تحرض الشعب ضد الحكومة دون أن تعرف أضرار هذا التحريض وكيف إن النار تصل بكل الأحوال لدار الفاعل .

كفى تحريضاَ واعلموا إن العراق هو بلد الكل فالعراق ليس لكم أو لي ،  ولا هو ملك لعائلة معينة ، ولا لمحافظة واحدة ، فالعراق يجمعنا من دهوك إلى الفاو ومن الرطبة إلى خانقين .

مزيداَ من القوة يا دولة رئيس الوزراء ومزيداَ من الرسائل الإلكترونية التي قد هيأت قبل أن أكتب وأرسل هذه المقالة .

alimwi@yahoo.com


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


صاحب ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/04/08



كتابة تعليق لموضوع : مزيداَ من القوة يا دولة رئيس الوزراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : مزيدا من القوه في 2011/04/09 .

 الى الاخ ابو الحسن


لم تعلق على الموضوع لذا تم حذف التعليق







حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net