صفحة الكاتب : زينب العارضي

حكاية ثائر 
زينب العارضي

 جُرحُه الغائرُ حَوَّلَه إلى أعظمِ ثائرٍ، لم يكُنْ همُّه إلا نُصرةَ المظلومينَ والقضاءَ على الظُلمِ والظالمين، وإحقاقَ الحقِّ في زَمَنِ سيطرةِ القَتَلةِ والمُجرمين الذين سفكوا دماءَ الطاهرين وأفرغوا ما في قلوبِهم السوداء من حِقدٍ دفين، قد توارثوه مُنذُ عشراتِ السنين.

رجلٌ ليسَ ككُلِّ الرّجالِ، وريثُ أُسرةٍ عُرِفتْ بالشجاعةِ والإقدامِ وخوضِ الصِعابِ والأهوال، نُصرةً للحقِّ وطلبًا لرضا ذي العِزّةِ والجلال.
صاحبُ رأي سديد، وعملٍ رشيد، معروفٌ بثباتِ القدم وأنّه في طريقِ الحقِّ قويٌّ عتيد، لا يخضعُ للمُساومات، ولا تَفُتُّ عضده المِحَنُ والتحدّيات، ضَليعٌ بمواجهةِ الحيَلِ والمكايدِ والمؤامرات، إنّه ذلك البطلُ الأبيّ المُختارُ الثقفي (رضوان الله عليه)..
اسمٌ لمعَ في سماءِ الشُرفاء، وطُرِّزتْ حروفُه بالدّماءِ السائلاتِ ذودًا عن الحقيقةِ الغرّاء، ارتبطَ ذكرُه بمحنةِ كربلاء وما جرى فيها على ريحانةِ المُصطفى سيّدِ الشهداء (عليه وعلى آبائه وأبنائه الكرام أزكى السلام وأطيب الثناء)، فما إنْ يُذكَرُ اسمُه حتى يصمّ السمعَ نداءُ: يا لثاراتِ الحُسين (عليه السلام)...
شعارُه الذي رفعَه بعدَ أنِ اكتوى فؤادُه بمُصابِ سيّدِه وإمامِ زمانِه، الذي لم يحظَ بنُصرته؛ لتغييبِه في السجونِ من قِبَلِ الطواغيتِ أول انطلاقتِه كي لا يكونَ من جُندِه وأعوانِه..
شعارٌ يحكي عُمقَ الألمِ الذي استوطنَ قلبَه وجرحَ روحَه التي ذابتْ في ولائها للعِترة، راحَ يُترجِمُه عملًا دؤوبًا وحركةً مُتواصلةً وقيامًا مُقدّسًا لإعلانِ الثورة، في انطلاقةٍ إلهيةٍ وقودُها جراحُ الطفِّ الغائرة، التي خَيّمتْ بحزنِها على بيوتِ العلويين المطهرة، وحوّلتْ نهارَهم إلى ليلٍ حالك بعدَ رحيلِ تلك الوجوهِ المُشرقةِ النيّرة...
سنواتُ عذابٍ وآهاتُ مصابٍ رافقتْ آلَ البيتِ (عليهم السلام) بعدَ رجوعِهم من كربلاء، فصليلُ السيوفِ وصرخاتُ الأطفالِ والنساءِ ما تزالُ ترنُّ في أسماعِهم، ومنظرُ الصغارِ وهم يركضون في البيداءِ هربًا من نارِ الأعداء ما فَتِئ يُجري غزيرَ دموعِهم، وتلك الذكرياتُ المُرّةُ التي عاشوها وطُبِعتْ في أذهانِهم طوالَ رحلةِ سبيهم تؤلمُهم وتحرقُ قلوبَهم، فيتجدّدُ الرُزءُ مع كُلِّ أَنَّةِ طفلٍ أو لوعةِ ثكلى، ويرتفعُ النشيجُ عندَ كُلِّ رشفةِ ماءٍ أو آيةٍ تُتلى، حتى غادرتِ الابتسامةُ وجوهَهم، وكُسِفَتْ شمسُ البهجةِ في سماءِ بيوتهم، فلا حديثَ لهم إلا وينتهي إلى رُزءِ سيّدهم الإمامِ الحُسين (عليه السلام)، وعندَ مِحنتِه تتضاءلُ العباراتُ وينتهي وهجُ الكلام، فتُترجِمُ الزفراتُ والعبراتُ ما حلَّ بقلوبِ ساداتِ الأنام...
وهُنا يخرجُ المُختارُ طلبًا للثأر، ويتوعّدُ بالقصاصِ من قَتَلةِ سيّدِ الشهداء وأبي الأحرار، ولا غرابةَ في أنْ ينالَ شرفًا كهذا وهو البطلُ المِغوار، الذي جعلَ من بيتِه ملجأً للشيعةِ إبانَ قدومِ سفيرِ الحُسين مُسلمٍ بن عقيل (سلام الله عليه)، الذي آواه في بيتِه وسَخّرَ كُلَّ وجودِه لخدمتِه، وإنجاحِ مشروعِ نهضةِ سيّدِه، وقد بالغَ في حمايتِه وتوفيرِ كُلِّ فُرَصِ النجاحِ لعملِه، إلا أنَّ الغدرَ والمكرَ، وغفلةَ جُملةٍ لا يُستهانُ بها من البشر، لطالما كانتْ سببًا في وأدِ المشاريعِ الإلهيةِ التي تحملُ الخيرَ والسعادةَ للبشرية...
نعم، لا غرابةَ في أنْ يكونَ المُختارُ الثقفي (رضوان الله عليه) سببًا في إدخالِ السرورِ على البيتِ الهاشمي، وهو الذي تحمّلَ في سبيلِ نُصرتِهم السجنَ والتعذيبَ والتنكيلَ، وعينُه التي شُتِرَت - بقضيبِ ابنِ زياد (لعنه الله (تعالى)) إبانَ اعتقاله- على حُبِّه وولائه خيرُ دليل..
لقد انطلقَ هذا الثائرُ الأبيُّ للأخذِ بثاراتِ آلِ النبي، ولاحقَ بمُجرّدِ تحرُّرِه من السجنِ أعداءَ الإسلام وقَتَلةَ الإمامِ الحُسين (عليه السلام) في كُلِّ مكانٍ حتى أذاقَهم الموتَ الزؤام، وشفى قلوبَ أهلِ البيتِ (عليهم السلام)، وبَرّدَ أكبادَهم التي أحرقتْها الآلام، وما بَلسَمَ جراحَها مرورُ الليالي والأيامِ وتصرُّمُ الشهورِ والأعوام..
جاءَ المُختارُ الثقفي ليضع حدًّا للمُعاناةِ، ويفتحُ بابًا جديدًا للحياةِ، في بيوتٍ ألِفَتِ الحُزنَ والأسى والزفرات، حتى شكرَ سادةُ الساداتِ عملَه، وترحّموا عليه وثمّنوا مواقفَه وفعلَه، ونطقوا أمامَ الملأ بفضلِه، فقد رويَ عن أبي عبدِ اللهِ الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "عندَما أرسلَ المُختارُ برأسِ عبيدِ اللهِ بن زياد وعمر بن سعد إلى المدينة: إنَّ المُختارَ أدخلَ السّرورَ على أهلِ البيت (عليهم السلام). ثم قال: ما امتشطتْ فينا هاشميةٌ ولا اختضبتْ حتى بعثَ المُختارُ إلينا برؤوسِ الذين قتلوا الحُسينَ (عليه السلام)".
ورويَ عن الإمامِ السجّاد (عليه السلام) أنّه قال: "جزى اللهُ المُختارَ خيرًا"...

علي الخباز, [٠٣/٠٨/٢٠٢٢ ٠٥:١٥ ص]
ولا ريبَ أنّ موقفاً مُشرِّفاً مثل هذا سيخلقُ أعداءً كثيرين له؛ لذلك واجهَ هذا البطلُ الأبيُّ صنوفَ المُعاناةِ في طريقه، وتحمّلَ مُختلفَ الابتلاءاتِ في مسيرتِه، لكنّه لم يتراجعْ لإيمانِه بخطه، وثقتِه بنصرِ اللهِ (تعالى) له، ومحقِ عدوه ولو كانَ ثمنُ ذلك العُمرَ كُلَّه، فالشهادةُ في فكرِ الصالحين تُحفةُ اللهِ التي لا تتهيّأ لأيٍّ كان، ونيلُها يحتاجُ إلى توفيقٍ ولطفٍ خاصٍّ من الرحمن، وما الحياةُ في نظر العبدِ الحقيقي إلا رحلةُ جهادٍ وإيمان، ينبغي أنْ تُختَمَ بخيرٍ وإحسان، وهكذا كانَ مصيرُ المُختارِ عداوةَ الأشرارِ من بني أمية وآلِ الزبير ومن لفَّ لفَّهم في رحلةِ التمحيصِ والاختبار...
لقدِ اختارَ المُختارُ نهايتَه على طريقِ سادتِه الذين ذابَ في حُبِّهم، واصطبغتْ كُلُّ حياتِه بجرحهم، فحملَ همَّهم وقودًا يوري كبدَه بنارٍ لا تنطفئ أبدًا، بل تزدادُ سعيرًا كُلّما لاحَ طيفُهم، أو مرَّ في سمعِه ذكرُ مُصابهم؛ لذا جعلَ من كربلائهم مُنطلقًا لثورتِه التي كانَ يُريدُ لها أنْ تُعيدَ حقَّهم، وتُبلسِمَ شيئًا من جراحِهم، وتنشرَ عبقَ كلماتِهم، وتنثرَ عبيرَ عدلِهم الذي غابَ مع انطفاءِ أنوارِ علي (عليه السلام) والدهم.
ولكن لم يُكتبْ لثورته الاستمرارُ بعدَ رحلةِ الثأر من الأشرار، ومسيرةِ النشرِ لنهجِ الميامين الأبرار، فقد تكالبَ على قتلِه واستئصالِ وجودِه مَنْ أعمى الشيطانُ قلبَه فاختارَ الخزيَ والعارَ والخلودَ في النار، لتكون نهايتُه على يدِ آلِ الزُبير الذين كشفوا عن حقيقتهم، وبانَ بجلاءٍ ما كانَ مخفيًا عن الناسِ من أمرِهم، عندما أقدموا على نحرِ كُلِّ من كانَ مع المختار الثقفي حتى بعدَ استسلامهم، فضلًا عن أمرهم لجلاوزتهم بقطعِ رأسِ المُختارِ وكفِّه وتسميرِها بمُسمارٍ إلى جانبِ المسجدِ ليُرعِبوا كُلَّ من يُفكِّرُ بالثورةِ ضِدّهم.
وبهذا فضحَ الدمُ الزكيُّ للمُختارِ أكاذيبِهم، وكشفَ الستارَ عن مكرِهم ودهائهم وحقيقتهم، فكانتْ تلك الدماءُ الزكيةُ من جهةٍ أولَ مسمارٍ في كرسي الدولةِ الزبيرية، ومن جِهةٍ أخرى دليلَ الولاءِ والانتماءِ الصادقِ للعِترة النبوية، التي ترجمتْ بتدفُّقِها معنى أنْ يكونَ المرءُ معهم وعلى خطِّهم، وأوضحتْ بجريانِها ما هي البراهينُ التي ينبغي تقديمُها في سبيلِ إثباتِ ولائهم، نسألهُ (تعالى) أنْ يوفِّقَنا وإيّاكم للكونِ معهم، والسيرِ على طريقِهم من خِلالِ الإخلاصِ لمنهجِهم، وحملِ فكرِهم، وبثِّ كلماتِهم، والانتظارِ الصادقِ لقائمِهم الذي تتحقّقَ على يديه كُلُّ أحلامِهم، وتُشرِقُ من فناءِ بيته الأقدس شمس أنوار علومِهم (صلوات الله وسلامه عليهم).

  

زينب العارضي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/08/05



كتابة تعليق لموضوع : حكاية ثائر 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net