صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

محاورة مع الدكتور سعدي عبد الكريم
علي حسين الخباز

 - ماذا يعني لك التجديد في المسرح؟

التجديد في المسرح يعني أن نكون أكثر جمالية في استثمار المقدس حتى وان كان الحدث مأساوياً، بمعنى ان يجري على محاذيات الحدث المقدس اجراءات ذات طابع حداثوي فني؛ لكي يلائم المناخات الظرفية في ذاكرة التلقي وملامح الاستجابة الفضلى، وأنا شخصياً كتبت بحدود العشرين نصّاً مسرحياً كلها تستمد فعلها المسرحي، وثيمتها من المقدس، ضمن اطار الرّوح الولائية، لكنك اذا قرأت كلّ نص مسرحي على حدة تجده مختلفاً بالكلية عن النصّ الآخر ويقترب منه كثيرا، بمعنى هم ينهلون من ذات المنهل الولائي، لكن طريقة التناول تختلف من نص الى آخر وباعتباري احد الذين عملوا على كتابة المقدس والتعرض له منذ اوائل السبعينيات من القرن المنصرم، لم اكتب نصا خطابيا البتة، بل اعتمدت على منهج فني وعلمي، مؤطر بواضحات أكاديمية وركائز فنية عالية، ومعايير فهمية راقية، وأدوات توصيلية ذات مغزى تشفيري، لذا تجدني لا اذهب للشخصية مباشرة، بل اتفاعل معها وفق معيار روحها المقدسة، وارى ان المقدس يلاحق الفعل أينما كان، وأينما حلَّ، وهذه الممدوحة تشتغل على الغريزة البشرية، لكن لا يمكن لك اظهار كلّ التجسيدات التي لا يمكن اظهارها، انا اضع حدود فاصلة بين النصّ، وبين المقدس، ولا اظهر المقدس بالشكل علناً، بل اظهره بالكلمة، والموقف، والفعل الدرامي المسرحي.
المسرح - يا سيدي - مؤسسة تربوية وأخلاقية، تعتمد على بثّ الخطاب الوعيوي، وتسيّد المحرض النفعي من اجل الوصول الى مناطق تطهير الذات من نوازعها البشرية الفردانية، وتخليص العقل الجمعي من ميوله المكتسبة، وافكاره المترسبة في عقله الباطن البعيدة عن الفهم الوعيوي النهضوي المعاصر، والمسرح ايضاً لافتة احتجاج كبيرة في وجه الفردانية، وهو دعوة الى التفكير الجمعي من اجل الوصول الى ملاحق التغيير، والمقدس يشفع لكلّ هذه الدوافع النبيلة؛ لكي تُؤتي أُكُلها كلّ حينٍ، وعلى مرِّ العصور.

 - فاعلية التأثير الابداعي الثقافي والفكري للعتبات المقدسة؟
أ- الانجازات الثقافية (مقري ـ مرئي ـ مسموع) فاعلية المهرجانات ربيع الشهادة الثقافي العالمي 15 نسخة، ومهرجان ربيع الرسالة الاكاديمي، ومهرجان المسرح، ومؤتمرات العميد والتراث، ومسابقات شعرية الجود ـ البردة، ومسابقات النص المسرحي؟

  لا أخفيك سراً صديقي الاثير الى النفس الاديب علي الخباز، انا من الادباء الذين انصفهم تاريخهم الفني الحافل بالمنجز الأدبي والفكري، والفني، والنقدي، وانصفهم التاريخ بتفاعل غريب ولافت للنظر، احيانا لا تجد قوت يومك، وأحيانا اخرى تغدق عليك السماء مطراً من الجود والكرم، وارى شخصيا ان هذا الجود والكرم نابع من ملخصات المواقف الولائية لآل بيت النبي (عليهم السلام)، رغم اننا في بعض الاحيان نجاور هذه المعرفة المطلقة بزعم إحداث المغايرة، او الالتحاق بنزعة المعاصرة، أو السير وفق مناحي التجديد، رغم ان هذه الحقيقة ثابتة في وجداننا بيقين مخلص، وماكثة في اعماقنا بعلامة واثقة كما يمكث الثمر الطيب في فروع الشجر.
 واعتقد ان حيثيات هذا النزوع المعصرن متأتية من المشغل السياسي الحالي المتدهور المحسوب على تلك الولائية، وغيرها من الاتجاهات الفكرية والعقائدية، وهذا الرصد لا على نحو الإطلاق ولكن على نحو الحصر، والتأشير والمراقبة، والتحليل للمواقف، والتبعات، والنوازع، والمتغيرات السياسية.
ولعل من المهم هنا، العودة الى فحوى السؤال، فأنا أعتقد بأن من أهم ما قدمته العتبات المقدسة هو ذلك الكمّ الفخم من التحولات في انساق المُتغير الحضاري في فهم المقدس، وبثّ الحياة في العديد من المقاربات الجامدة غير المتحركة عبر قنوات نشر الوعي الفكري، والمبادرة في تقديم المنجزات الفاعلة في ملحمة الاستيعاب الفكري، والثقافي، والأدبي، والمسرحي، وإقامة الفعاليات التراثية، والمسابقات الشعرية، والمسرحية (مسابقة النصّ لمسرح التعزية) التي شاركت في جلّها والتي حصدت على المراتب الاولى فيها،، ومن ثم اقامة المؤتمرات العلمية، والاحتفالات الكبرى بمناسبات عديدة لدعمها بشتى قنواتها المعرفية والفنية المرئية منها والمسموعة والمطبوعة وبخاصة مجلة صدى الروضتين التي اثبت قدرتها على استيعاب الأدباء للكتابة عبر صفحاتها الغراء.
وهذه المنجزات هي بمثابة محركات دافعة باتجاه الخلاص نحو ادراك فاعلية انتشال الوعي الجمعي من عتمته، وإرشاده صوب النّور البهيّ من اجل ايقاظ مهام التصدي للفكر المتطرف، والنوازع العقائدية المنحرفة، وتعبئته حيث مراصد الاشعاع الفكري الولائي من اجل النهوض به الى مقاربات التغيير من خلال انتعاش الافكار النجيبة التي تبناها اكبر ثائر في التاريخ بقيادته لأعظم ثورة على وجه البسيطة وعلى الإطلاق، هو الثائر العظيم الإمام  الحسين (عليه السلام)، الذي اعلن تلك الـ(لا) التي اطلقها مدوية في ذاكرة التاريخ لتبقى خالدة في ضمير البشرية جمعاء، ولتتوالى بعدها كلّ اللاءات، والثورات التي اخذت على عاتقها تحقيق ملاحم التغيير، وملاحق الخلاص من الطغاة.

ب- مستقبل العلاقة بين بث الوعي الفكري للعتبات المقدسة واحتواء المثقف العراقي؟

  المثقف بطبيعته المُتشكلة من ارحام النصوص الفكرية المتعددة المخاصب مُنحاز الى التمرد، وله ميول استنباطية لا يمكن اقناعه بفكرة الجمود فهو ثائر بنزعته الفهمية على  السائد والمألوف، وهي السِّمة الإنسانية والفكرية التي لا يُؤاخذ عليها، بل هي ضرورة من ضرورات وحيثيات التغيير التي ينشدها المجتمع.
 وارى شخصيا أن من الصعب احتواء المثقف تحت اية مسميات، لكن الافتراض القائم تمليه عليه ولائيته الفطرية، والفكرية، والعقائدية، فالدين علاقة روحية بين العبد وخالقه، بين الذات والذات العليا، بين العادي والمقدس، واعتقد بأن المثقف العراقي بغض النظر عن ميوله واتجاهاته الفكرية هو مُنحاز بفطرته السليمة لعقائده الروحية الولائية المقدسة، ومن هنا تأتي طرق التعامل معه لإيجاد مشتركات فاعلة  في مفردات العلاقة المستقبلية بين بث  الوعي الفكري للعتبات المقدسة وبين المثقف العراقي، وهذه العلاقة يجب ان تكون قائمة على ثوابت وقواعد مشتركة، ومهام محددة يشترط فيها اقامة مؤسسة ثقافية ذات ريع موزع بين جهد المثقف التدويني والبحثي، وبين العتبات المقدسة؛ لأن المثقف العراقي وكما هو معروف وبخاصة في ظرفنا السياسي الراهن، لا يمتلك مصائر دخل ثابتة، بل هو لا يمتلك قوته المُعيل له ولعائلته، هذه من الناحية المادية التقابلية، اما من ناحية جذب المثقف الى دائرة النشاط التدويني بثقة ولائية محسوبة النتائج، علينا اولا توفير المناخ المناسب له، وتوفير الأجواء غير الضاغطة عليه، وتوافر المحيط المنعش، والمؤهل الايجابي من اجل  تفجير كامل طاقات المثقف العراقي باتجاه المنفعة المُشتركة، وتكثيف الجهود الناجعة، والإيعاز الامثل للكشف عن المستور في خبايا العقل المُتطرف، والحدّ من نشر افكار العقائد المنحرفة الضالة، وبذا نكون قد استقطبنا شريحة مهمة من شرائح المجتمع العراقي من اجل النهوض بالوازع الوطني، ومن ثم الوازع الديني، والوازع الاخلاقي، والانساني، لإنشاء مؤسسة ذات ركائز فخمة للوصول الى ملحمة التغيير الكبرى في العقل والوعي الجمعي.
 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/04



كتابة تعليق لموضوع : محاورة مع الدكتور سعدي عبد الكريم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جمال الطائي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جمال الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net