صفحة الكاتب : الباب الخليفة

تداعي"ذاك الجدار"الهوياتي
الباب الخليفة

ابتدأت الروائية "مي الحسني" إصدارها "ذاك الجدار" التي عرف انتماؤها للأدب الملتزم عتبة الإهداء بكلمات أوهبتها إلى النبي الأكرم، فتتوضحرؤيتها ومرجعتيها الدينيةالمرتكزة على الموروث الصالح كطوق نجاة، كلما عصفت رياح العولمة وطال مدها الجارف بشكل يهدد جدر الهوية والانتماء،وانخراط الغرب في لعبة الاستهداف العمدي لتطويق الشعوب تحت مظلته الحامية بالإكراه، ونخر الاستواء الجمالي للثقافات والسلوكيات، وتحديد صلاتها بين الأرضية والسماوية، بالاتكاء على نموذج المعصوم كقدوة وتابع، وقد التفتت الرواية لقضية الهوية في منحيات مثل، المنحى اللغوي، والاجتماعي، والثقافي، وهو ما سنعرضه في هذا التعريف.

جدار اللغة:

اللغة وعاء التفكير وأداته، تنجم معرفتها وإتقانها عن التفاهمات والوصول إلى الحقائق المقرونة بالتطور، وكلما اتسعت مفردات اللغة كانت أطوع وأكثر تنوعا في الاستعمال، والإبداع وأقدر على فحص الإشكاليات ومعالجتها ولا يتأتى للإنسان التشخيص السليم وفرز احتياجاته وقراءتها ضمن أفق الماضي والحاضر والمستقبل على مستوى الفهم والتفكير وتقليب القرائن وإيجاد الحلول دون معرفة سليمة دقيقة باللغة ونظام علومها وتراكيبها.

ولا ريب في مرونة اللغة العربية المتفوقة على سائر اللغات، واتساعها المعجمي، فهناك مفردة وتعبير دقيق  لكل حالة، داخل الحقل المعرفي البياني الواحد، ما جعلها مطواعة في احتواء الفكر الإنساني والاندراج ضمن ميادينه ومستجداته ولحركات الترجمة والتعريب، بمواكبة مستمرة، فقوتها الذاتية أهلتها للصمود أمام محاولات التعرية والمحو واستهدافات الغزو الثقافي المتعددة على مر التاريخ.ولعله سبب ومائز في الاصطفاء الإلهي وتعلق اللغة الوحيانية القرآنية بها، كقابلة لحمل وتحمل أوجه إعجازاته بأطيافها المتنوعة اختزالا وإسهابا، في خطابها للعقلي والروحي والوجداني باستحسان تأثيرها واستعذاب جرسها.

ومن سمات الشخصية ذات البعد الحضاري بمظاهره المادية والمعنوية، إدراك المكانة المرموقة للغتها بصفتها دافع لاستمرار حضارتها، المتأتية عن جهود الأجداد في صب حروفها وإملاء كلماتها ومراكمة جملها وابتكار نحوها وقواعدها وتطوير رموزها، والمعبرة عن تراثها وأهازيجها وشجونها ورغباتها وطموحاتها وفنونها وأساطيرها وأفكارها وصراعاتها وأولويات قيمها ومبادئها في رسم معالمها المبتغاة،وكينونتها الامتدادية عبر الوجود، وما يميّز ذاك الكل الجمعي من الخصوصية والتفرّد، التي دأب العربي والمسلم الدفاع عنها أمام هجمات التغريب وسعي المستعمرين في نشر لغتهم الانجليزية وهيمنتها لتسود في مدخلات ومخرجات العلم والتعليم وأشكال التواصل الحياتية، وإذا كانت السلطات ضعيفة وترتكن إلى حفظ مواقعها، ولا تأبه بالتقدم والبحث والدراسات العلمية لأمتها، فلا تملك مخططات وأهدافا لتجعلها في غنىٍ واكتفاء، فإن انضمام الفرد وانكبابه على التعلم بلغة الآخر ومناهجه، أفضل من الجهل والأمية، لكن ثمة فاصل بين التعرفبالانطلاق من الأنا والانتفاع والتبادل المعرفي المحمود ، وبين الذوبان والتبرؤ من الذات والانصهار في لغة الآخر المهيمن تحت مظلة التطور والتحضّر، الأمر الذي تعذّرت السيطرة عليه بعد دخول الشبكة العنكبوتية ووسائل التواصل الجماهيرية وإحلال الثقافة الشعبية من خلالها، كمتصّدرة في رسم النهج وطريقة العمل، بديلاً عن الثقافة النخبوية والرموز العاقلة التي كانت تؤثر في الرأي وتقوده.

وهو ما عالجتها السيدة مي الحسني، أي حالة تطعيم المفردات العربية بالانجليزية في الخطاب الشفاهي الدائر، في جلسة حوارية جمعت شخصيات الرواية، "استهجنت حنين طالبة دكتوراه في طب الأطفال وهي شخصية محورية ومؤثرة على مدار الرواية، تعقيب سمر حين بادرت بالتعرف عليها، فردت oh Nice ثم TnankYou حين أشارت إلى جمال اسمها، وقالت، ما عهدت هذا الاسم يطلق على فتاة أجنبية. لتجيبها تلك بعشقها للغة الإنجليزية وأنها تعبر عن شخصية الانسان المثقف المتحضر المتميز" و"إن الذي يتكلم بلغة غيره ينسلخ عن هويته الأصلية، فلا هو حافظ عليها ولا هو انتمى إلى أصحاب اللغة البديلة فيصبح مجرد مسخ تتنازعه أهواء شتى وأفكار حيرى وتتقاذفه الخواطر الدخيلة، فيضيع بين حضن آواه، وترعرع فيه ورعاه فابتعد عنه وتنكر له، وبين طريق مبهم لا يستطيع السير فيه، ولا يصل إلى غاية يدركها".  لكن سمر تنفعل oh My God، كنت أظن أن تحصيلك العلمي يبعدك عن الأفكار المتحجرة والوقوف عند مفاهيم بالية لا تمت إلى العصر الذي نعيش فيه بصلة.

وناقشت ما انتجتها بيئة الانترنتمن تحولات والثقافة الكونية والتواصل الاجتماعي المرقمن، في إطار دورها التمييعي للغتنا، وفداحته البينة في التراسل و المحادثات المكتوبة،ولوحات المحلات التجارية، وتسمية المواليد بأسماء أجنبية، وما يرافق الأزياء من عبارات نابية، التي تعكس جاهلية المتلقي بالانجليزية وتوهانه عن لغته الأم وغفلة المستورِد، والنسيج الشاذ الهزلي والتخبط والتشرذم والأمية اللغوية، تقول نور بنبرة حزينة: "فهناك من يكتب الكلمات العربية بحروف اجنبية، ويستعمل الأرقام للدلالة على الحروف العربية، التي تفتقر إليها اللغة الأخرى"وتردف حنين، "ومن يكتب بالعربية يستعمل اللهجة العامية، التي اغتالت جمال وروح اللغة العربية، الفصحى، وجعلتنا شعوباً شتى، كل يكتب بلهجة يجهلها الآخرون، وبدلا من أن تجمعنا هذه اللغة العربية، الراقية أمة واحدة جعلوها مزقا، فرض علينا ايتها الأخوات الاختلاف والخلاف في كل شيء في هويتنا ولغتنا وآمالنا وطموحاتنا، وهي مؤامرة دنيئة تستهدف لغتنا الجميلة الغالية، التي نزل بها القرآن الكريم، ليمنحها شرفا وعلوا وسموا (بسان عربي مبين) فكيف بعد هذا نضيعها ونسيء إليها ونتهاون في حقها والدفاع عنها." في حواريات ظريفة متناقضة تحفّها أجواء متوترة قلقة تستشهد بأقوال المستشرقين، وجهود صناع التقنيات في جعل لغتهم هي السائدة على الشعوبمقابل نشوء جيل عربي جديد لا يعرف لغته.

 

 

جدار الشخصية الاجتماعي والثقافي: 

وترصد عبر التكنيك السردي للرواية وأحداثها مساحة من حواريات بين الأب وابنه بهاء، حول ضياع معالم التربية الأصيلة وإزاحتها لصالح الهوية المعولمة وبروز طرائقها الرأسمالية بإطراد متسارع لدى توجهات كل من الأنثى والذكر وانسياق الجنسين نحو تمثّل ما تقدمه النماذج الغربية من القدوات، نجوم الملاهي والرياضة والسينما، من صيحات التجميل، والاستهلاك على المظهر، وقصات الشعر المستهجنة، واللهاث خلف الهواتف النقالة والسيارات والماركات، والانشغال بالتوافه، وعنف الخطاب الطائفي المحكي أوبذائته وميوعته، والعزوف عن الزواج وتكوين الأسرة، بعدما صار إشباع الغرائز لا يمر عبر الطرق المشروعة، وتشتت الاجتماع الأسري، وفقدان الخطة الواضحة للتغيير أو التحكم في ضغط الكيانات وفواعلها الموجهة، قبل أن يصبح النشاز والوضعية الشاذة الدخيلة والملفتة للانتباه المحملة بهتك المحرمات لدى الآخر المسلم حين تغاير ما انبنت وفقه شريعته من قواعد للمأكل والملبس وأصول التعامل ورسم العلاقات وقضاء الوقت، هي السائدة في اليومي والعادي مع تدني درجات المقاومة نحو أنساق الآخر المهيمن، و سيلاحظ القاريء ما يعطيه "بهاء" من حفنات من التفاؤل والأمل وأن ساحات العمل لم تزل مفتوحة وواعدة للمثقف الملتزم الذي عليه رفض التبعية والتكاسل واعتماد الحلول الجاهزةوما تكرسه من سياسات ثقافية واقتصادية واجتماعية وتثوير طاقات الشباب الاستقلالية والمبدعة وذات الكفاءة لقيادة الميدان وتنظيمه، واقتحام الأدوات ذاتها وإقامة التجمعات والندوات لتصحيح المفاهيم المغلوطة.

ولا تبعد المخاوف وملاحظات العصر وانقلاباته عن لسان حنين الشخصية المحورية والمؤثرة والفاعلة والتي نجحت في تغيير مسارات بعض الشخصيات ما ان اقتربت من نصف الرواية، وكأن كل لحظة تحياها مشفوعة ومدفوعة بكل قواها الفكرية والروحية عليها أن تترجم بالمحاولات الجادة والحثيثة لفتح كوة في جدار الروح والعقل لدى الآخرين مهما بانوا عليه من السفه والابتذال وتُرجع المسؤولية على الصعيد النظري والإجرائي إلى "الفرد والعائلة والمدرسة والجامعة والمجتمع والإعلام ورجال الدين والمثقفون وعلماء الاجتماع والدولة"

في رسم مستقبل الشباب التائه في برامج مستوردة الأصل وما يعرض في قنوات فضائية تجير طواقمها وأموالها للصغار والشباب وكبار السن، وجعلت أقصى أمنيات الصغار الجلوس في أحضان المغني أو المغنية، الخ، والحق مع الكاتبة لأنها برامج عكس ما يشاع عنها حين تعلن اهتمامها بالصوت فقط كقيمة، وبنظرة لبعض حسابات المشتركين فيها على مواقع التواصل الاجتماعي نكتشف الحقيقة المخاتلة والمغطاة خلف الصوت من اجتماع لبعض المغنين المشاركين من الرجال والنساء بلقطات مخلة بالآداب والذوق بالاختلاط والتلامس والاحضان والقبلات ومشاركة السرير، في مجتمع عربي عرف أساسا بالمحافظة، ولعل بروز هذه الحالة وتضخيم وتيرتها في سباق الدعاية والإعلانات، من التعالق بين استهداف الصوت واستهداف القيم الدينية ومعيارها في التعامل مع الجنس، يعطلّ العقل ويميت الإرادة، ذاك الرائي بمنظار الجسد القابل للتعريّ والكشف، والتمثيل الحميمي بين الجنسين، تحت بند الجرأة كما يطلقون عليها. وتشير إلى إساءة استخدام وسائل التواصل من أصحابها بحيث تغدو حديث الجميع وبؤرة اهتمامهم آن تجمعّهم في أي ركن وزاوية ومن لا يتحدث عنها يبدو غريبا في كليشيهات الجمهور المنمط المسلوب الإرادة والعقل.

تنضيد الهويات وتجزئتها:

يستغل المالكون للتدفقات المعلوماتية، الخصومات السياسية للتأثير في الرأي العام وتغذيته، للوصول إلى ترضيات، وحوافز وترقيات، تجمّد انبثاق ما يتضادّ مع أهدافهم الاستراتيجية ومتطلباتهم المغرضة، بوسائل دنيئة، توجّه السلوكيات المستنتجة وردود الأفعال الآنية والمستقبلية تبعا لإرادات القائمين بالاتصال، وأطماع الامبريالية الجديدة، من الصهاينة والسلطة الأميركية، ومؤسساتها العابثة بالعلم وأدواته، المشروطة بغاياتها الاستعلائية، وإدخال الطابع النفسي والاجتماعي، لتدمير الهويات الأصيلة، وتعبئة الجديدة وإخضاعها.

شكلت "حنين" برفقة الأخريات مجموعة حية وكانت الممثلة لوعيها،فحركّت السكون الراكد وبثّت الحماسة في إمكانيات فريقها، فيما يشبه المنتدى الثقافي الدوري، وأجرت لهن إنعاشا على مستوى التفكير والادراكات، على غرار ما تنعش به أجساد مرضاها آن نقص الاكسجين باعتبارها طبيبة،المعقود كل مرة في إحدى المنازل، يوحده الموضوع وينوّعه تباين الميولات والهوايات والقدرات، الموظفة في سبيله، ونوهت حنين في جلسة ما، بفريق صهيوني كامل، وجيوش الكترونية ممتدة كأخبطبوط خبيث في وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تتوغّل تارة بأسماء عربية إسلامية وصور مزّيفة، مثل، "ميريا شالوم"، لابتزاز المنطقة وما يمتاز به سكانها من وضعيات الفوارق المذهبية وإشعال نيرانها بمنشورات تتسم بالتعدّي والاختلاقات والنبز واستغلال مخزون الاختلافات التاريخية عند الأطراف، لخلق الانفعالات الضارّة والصراعات وسفك الدماء.

في ذات المشهد تستطرد "حنين"، ""افيخاي ادرعاي" يكرم مجموعة من الوحدة 8200 التابعة لثاني أكبر جهاز للتنصت والتشويش والتجسس في العالم بعد امريكا، والذي بدأ يعتمد منذ سنوات الدخول والتغلغل عبر شبكة التواصل الاجتماعي، بأسماء عربية مختلفة، وفتح صفحات عامة وخاصة، حيث قام بتجنيد آلاف الشباب من طلاب الثانوية ليشكلوا أكبر جيش الكتروني لنشر الفكر الصهيوني والتوغل في أعماق العالم الاسلامي، وتسميم ثقافة وفكر المسلمين، وضرب قيمهم الأخلاقية والإنسانية والعقائدية، وهم يعملون بهدوء على بث الفتن وترويج الاشاعات واستهداف الناشطين والمثقفين وتأجيج فتن دينية""..، وتتوالى المشاهد، والأصوات المتوازية، لدفع مجرى الرواية المناضلة للتعبير عن ثيمة الهوية صوب النهاية، وإعلاء قيمتها ضمن سياق يسخن حيناً ويبرد حيناً آخر، وتتخلله ابتهاجات وبلاءات، ومفاجآت، نجاحات وإخفاقات، سعادة وتعاسة، أمراض ووفاة، تفسّر مجرى الحياة المتغيّر الأحوال المحيطة بالشخصيات.

وكأن الرواية التي حفت بالأمل والسعي ونقلت أبطالها إلى حيز الحياة المأمولة، جنحت نحو التسامي في نهايتها إذ انتهت بمشهد تفجير إرهابي مأساوي يطال الحضور وأبطال الرواية"سجى وحنين وسمر وصبا وأحمد ومضر" المحتفلين في صالة الزفاف فيتداعى جدارها ويتهاوى، الحاضن لأحلامهم وآمالهم المستقبلية ويتهدم، وكأن هذا العصر الفاسد المسموم لا ترويه سوى دماء البشرية التي لم يشبع منها بعد، أو نزعم ذلك؟!، أليست هذه الحقيقة المترآئية كشريحة في "ذاك الجدار" داخل المنجز الروائي الصادر حديثا في 175 صفحة، عن دار السلام، بيروت، وما يوازيه في الحياتي/ الهوياتي الأكبر.

18/ 11/ 1443ه.

  

الباب الخليفة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/19



كتابة تعليق لموضوع : تداعي"ذاك الجدار"الهوياتي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ازاد زنكي سليمانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا شيخ عصام زنكي نحن ٣٥٠ رجل من عشيره زنكي حاليا ارتبطنا من زمن جدي مع الزنكنه في جمجمال نتمنى أن تزورنا في سليمانيه

 
علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علياء موسى البغدادي
صفحة الكاتب :
  علياء موسى البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net