صفحة الكاتب : زينب العارضي

رجلٌ في زمنِ الغربة
زينب العارضي

  آتاه الله تعالى من جمال البيان وفصاحة اللسان، ومنَّ عليه بالحكمة والإيمان، حتى استقامَ على الحق، وثبُتَ فؤادُه، فسما قدرُه.

لم يصدّه طوفان الفتن المضلات عن الصمود والثبات، ولم تخدعه حيل الطغاة، فأبدى بسالة في مواجهة التحديات، ولم يثنِه عن المضي في طريق الهدى والنور تقريع حكام الضلالة والجور.
عاشَ في ظلّ الإسلام عمراً، وشرب الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) حتى نطق بحبّهم سراً وجهراً، وبقيَ على عهده ووفائه حتى ارتحل إلى ربه غريباً أبياً حراً.
 تهديد ووعيد وإغراء، وسياسة مكر ودهاء، وتوسل بأساليب الطغاة اللعناء، قابلها بصبر وفطنة وذكاء، وثبات وصلابة وولاء، حتى أسقط ما في يد الأعداء، فلم يجدوا بُدّاً من تنحيته وطرده، فكان نصيبه التهجير والاقصاء، إنه بطل صفين والجمل والنهروان، ومن كان مع الأمير علي (عليه السلام) في كل الأحوال والأزمان، صعصعة بن صوحان (عليه رضوان المنّان).
سليل المجد والكرم، ومن نقش اسمه في سجل الثابتين في زمن الغربة والألم، خطيب فصيح بليغ فاضل، لم يفتأ عن بيان حق أمير المؤمنين (عليه السلام) وذكر المناقب والفضائل، من الشيعة الأوائل، الذين نالوا وسام النصرة، وتحدث عن فضلهم صادق العترة فقال: «ما كان مع أمير المؤمنين (عليه السلام) من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه».
كان خفيف المؤونة كثير المعونة، عظيم القدر، شريف المنزلة عميق الفكر، عاش كريماً عزيزاً، ومضى بطلاً وفياً، ولا عجب فهو سليل أسرة عُرفت بولائها، وتميزت بحبها وفدائها، وقد استشهد يوم الجمل أخواه زيد وسيحان، حمل الراية بعدهما مدافعاً عن الحق وأهله ضد الظلم والطغيان؛ لأنه كان قويَّ الجنان، صُلبَ الايمان، يعرفُ أنّ القرآنَ مع علي، وعلياً مع القرآن، لا يفترقان مهما طال الزمان، وكيف لا يكون كذلك وهو القائل يوم بيعة الإمام علي (عليه السلام): «يا أمير المؤمنين، لقد زنت الخلافة وما زانتك، ورفعتها وما رفعتك، وهي إليك أحوج منك إليها».
 واستمر في إبداء الولاء واظهار البراء، ونصرة الحق ومقارعة الأعداء، من خلال لسانه الذي كان بمثابة السلاح في وجه الظلم والاضطهاد، وبيان موقف أهل الحق أمام أئمة الجور والفساد؛ لذا فقد تحمّل كثيراً في طريق ذات الشوكة هذا، ولكنه استعلى على الضغوط والتحديات، واستعصى على لغة المساومة والاستدراج والتهديدات، ووجد معاوية ومن لفّ لفّه، ممن دخل معهم في حوارات ساخنة أن لا طريق إلى إقناعه وحرفه، ولا سبيل إلى اسكاته إلا بإرساله إلى حيث يلاقي حتفه، كما فعل سابقا بأبي ذر، فالسياسة واحدة والمنهج قاسٍ مُرّ، إذ لا خيار آخر، فإمّا أن تكون مع الخير أو الشر.
نُفيَ ابن صوحان (عليه الرحمة والرضوان)، من قبل المغيرة بن شعبة والي ابن أبي سفيان إلى جزيرة أوال، ففاز برضا الرب المتعال، وبقي اسمه ضياء في سفر الأبطال، الذين لا تطويهم الفتن عند وقوعها، والمحن عند اشتدادها، فيترجمون الحب بالأفعال بعد الأقوال، ويثبتون عند السلم وفي حالات النزال، فطوبى لهم وحسن المآل.
فما أحوجنا اليوم إلى استلهام الدرس من حياة هذا الرمز، في بناء أمة لا ترضى بالذل، وتتطلع إلى السؤدد والعز، فلطالما كان الحق غريباً وأهله غرباء، ولا يبقى معه عند اشتداد المحنة إلا الأوفياء، الذين يعلمون أن النصرة لا تكون بالشعارات، بل بالصبر والتحمل والثبات، وفهم العدو وأساليب مكره الخبيثة التي تدسّ السمّ في أوساط الأمة لتمزيقها، وحرفها عن طريقها، واقناعها بتغيير مسارها، والانتفاضة على ثوابتها، وإسقاط رموزها، والاستهزاء بقدواتها، وتهوين المنكر في عينها، وحثّها على صكّ السمع عن سماع مواعظ العقلاء فيها، أو الاصغاء إلى أهل العلم عندما تشتبك خيوط الضلالة إبان وقوعها.
 إنّ صعصعة بن صوحان (رضي الله عنه) قدوة للثابتين في زمن المحنة، وأسوة لمن يريد نصرة إمام زمانه والفوز بالجنة، لا يزال ينطق فينا كلما مررنا على ذكره: أن أثبتوا وكونوا للحق أوفياء، وإياكم والتخاذل أمام الأعداء، أو التزلزل عند وقوع الفتن العمياء، التي يضلّ فيها كل مبتعد عن مصادر النور والنقاء، فما ثبّتَ أقدامي سابقاً على طريق الحق إلا حبي لسيد الأوصياء، ذلك الحب المتغلغل إلى عمق الروح الممتزج بالوعي وفهم حقيقة الولاء والبراء، فمتى انفتح القلب على ينابيع النور، أمن الفتنة، واجتاز المحنة، ووصل إلى رياض الأُنس والحبور، فالحب مصباح، والرجوع إلى أهل الحق عين الفلاح.
إنّ ابن صوحان (رضوان الله عليه) ينادينا اليوم من عليائه، أن كونوا مع الحق وأهله ضد أعدائه، وإياكم والسقوط في حبائل مكره ودهائه، وإن اشتدّ عليكم الظلام، وفقدتم القدرة على تشخيص الموقف للخروج من المحنة بسلام، فما عليكم إلا الرجوع الى الحكماء والعلماء والفقهاء، فهم صمام الأمان من كل فتنة طخياء عمياء، وبهم تقتلون الفتنة في مهدها، وتجتازون المحنة قبل أن تأكلكم نيرانها، ويُكتب لكم عمر جديد بعدها، تسيرون فيه مطمئنين، وتقضون أيامه هانئين، على بصيرة ويقين، بأنّ الأرضَ للهِ تعالى يُورثها عباده الصالحين، ولو بعد حين.

  

زينب العارضي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/13



كتابة تعليق لموضوع : رجلٌ في زمنِ الغربة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net