صفحة الكاتب : محمد الرصافي المقداد

العدوان على أضرحة أهل البيت من بني أميّة إلى بني العباس إلى الوهابية
محمد الرصافي المقداد

ظاهرة معاداة أئمة الهدى من أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، مهّدت لها مؤشّرات خطيرة، برزت بالخصوص في محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالعقبة، عند منصرفه من غزوة تبوك، واجتراء من اجترأ عليه في حجرته الشريفة، بمنعه من كتابة وصيّته الهامّة التي عنونها بقوله: (هلمّ أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعدي أبدا) وقالوا مقالتهم دون حياء( إن النبي ليهجر)(1)، ثم ما استتبع ذلك من إجراءات بائسة، لمنع انتشار أحاديثه بين الناس، بإحراق ما توصّلت إليه أيديهم، وتحجير روايتها ومنع رواتها من التنقّل بها وبثّها خارج المدينة.

وتزامنت تلك الإجراءات مع محاصرة البيت النبوي، الذي أذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا، رغم فرض مودّتهم على كافة المسلمين، وبدل الوفاء بواجب مودّتهم، قاموا بغصبهم حقّ أهله في ميراثه، والتطاول على بابه بإقتحامه، رغم تحذير من حذّر بأنه بيت فاطمة، فلم يأبه الرّجل لما قيل له.(2) في محاولة لإسقاط مقام ذلك البيت المقدّس ومن فيه من أئمة طاهرين عليهم السلام.

وجاء بنو أمية بعد ذلك، ليسوموا هؤلاء الطاهرين وأتباعهم سوء العذاب، فلم يسلم منهم أحد تقريبا، وسلبت جميع حقوقهم حتى أصبح المبتلى منهم، أقلّ قيمة ومقدارا من أهل الذّمة، فسُجن وعُذّب منهم من عذّب، وقتل من قتل، لا لجناية جنوها فاستحقوا بها القصاص، بل كانت تهمتهم فقط موالاة علي بن أبي طالب عليه السلام، واتباع نهجه المحمّدي الأصيل، وكانت كربلاء الحسين عليه السلام وصمة عار أبديّة لبستها السياسة الأموية، مثّلت فيها قمّة عدائها الذي بلغ مبلغا، تحطّمت عنده كل القيم الإسلامية، فلم يعد هناك شيء يحجز جلاوزة الحكم الأموي من إقتراف أي جريمة تخطر ببالهم، مهما بلغت فظاعتها، في سبيل إرضاء أهوائهم ودعم سلطانهم، فيما اعتقدوه مثبتا لأدوات حكمهم.

وكانت مأساة كربلاء وشنيع ما جدّ فيها بحق هؤلاء الطاهرين، قتلوا فيها سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام، وخيرة من أهل بيته وأصحابه، وانتهت المعركة بسبي حرائر نسائه وأطفاله، وحمل راسه الشريف ورؤوس الشهداء معه مع سبيهم إلى الكوفة أوّلا، ثم إلى دمشق ثانيا، تشفّيا منهم وإرهابا لمن بقي من أتباعهم المعارضين لظلم بني أميّة، لكن هيهات، فقد كانت كربلاء ونهضة الإمام الحسين في وجه طاغية عصره يزيد، تلك الشرارة التي أشعلت بانقداحها الأنفس المؤمنة التوّاقة، للسّير على خطّ الحسين عليه السلام، والمضيّ في منهجه المحمّدي، بسلسلة من الثورات تواصلت حتى سقط الحكم الأموي، بأيدي من رفعوا شعار (يا لثارات الحسين).

ولم يكن حكم بني العباس بعد ذلك بأحسن من سابقيه، فقد لقي أئمة أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم من أصناف العدوان وأنواع الإبتلاءات، ما يعجز وصفه واحصاؤه، فبنيت عليهم جدران ماتوا بداخلها وكانت لهم قبورا، وعذّب منهم من عذّب منهم، تفنّنا في الإنتقام ممن شايع عليا وأهل بيته عليهم السلام، وقد بلغت الوحشيّة والحقد بالمتوكل العباسي مبلغا لم يسبقه إليهما أحد، وكان قد ألزم ابن السكّيت تأديب ولديه (المعز والمؤيد)، فقال له يومًا (بعد أن وصلته وشاية): أيّهما أحب إليك ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فأجابه ابن السكّيت (رضوان الله عليه): والله أنّ قنبرًا خادم علي بن أبي طالب (عليه السلام) خير منك ومن ابنيك. فأمر المتوكّل جلاوزته، فأخرجوا لسانه من قفاه، فمات (رضوان الله عليه)، وكان ذلك في الخامس من شهر رجب سنة (244 هـ).(3)

المتوكل العباسي المعروف بعدائه السّافر، لمن فرض الله مودّتهم من أهل بيت نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم، بلغ به حقده مبلغا دعاه إلى إصدار أوامره القاسية بمنع زيارة قبر الإمام الحسين عليه السلام، عندما بلغه تعهّد مواليه له وكثرة زواره، فلما لم ينجح في ردع الناس عن أداء واجب مودّته، ذهب إلى هدم قبره ومحو معالمه،

في سنة 236 هجرية أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي، وهدم ما حوله من المنازل والدور، وأن يحرث ويبذر ويسقى موضع قبره، وأن يمنع الناس من إتيانه، فذُكر أن عامل صاحب الشرطة نادى في الناحية: من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة، بعثنا به إلى المطبق (سجن مظلم تحت الأرض)، فهرب الناس، وامتنعوا من المصير إليه، وحُرث ذلك الموضع، وزُرع ما حواليه(4)

وقد أجاد الشاعر في القول تعليقا على ذلك الإعتداء السافر:

تالله إن كانت أمــــــــــية قد أتت * قتل ابن بنت نبيها مظلوما

فــــــــلقد أتاه بنو أبيه بــــــمثله * هــذا لعمرك قـبره مهدوما

أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قــــتله فتتبعوه رميما (5)

(وكان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظاً على جماعتهم، مهتمّاً بأمورهم، شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم، واتفق له أن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزيره يسيئان الرأي فيهم، فحسَّن لهما القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهم ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العباس قبله، وكان من ذلك أن كَرَّبَ قبر الحسين (ع)، وعَفَّى آثاره، ووضع على سائر الطرق مسالح له، لا يجدون أحداً زاره إلا أتوه به، فقتله أو أنهكه عقوبة)(6)

واستمرت محنة أهل البيت وشيعتهم على مر السنين والدّهور، وهدف الظالمين لهم قطع شأفتهم من الوجود، إلى أن ظهر ابن عبد الوهاب بتطرّفه الجديد، في هدم مشاهد القبور الشريفة، وكانت مصيبة بقيع الغرقد وتراث الإسلام من حوله في المدينة وفي مكة، من المظالم التي انضافت إلى سلسلة إعتداءات آثمة، طالت كل ما تعلّق بأئمة أهل البيت الطاهرين عليهم السلام، كشفت عن مدى حقد الحكام لهم سواء أكانوا أمويين أم عبّاسيين أم عثمانيين، بيوتا وقبورا وأتباعا.

تحالف آل سعود وابن عبد الوهاب، في فرض منطق ديني شاذّ، عما درج عليه المسلمون قرون طويلة، عمل منذ بدايته، على اتّهام المسلمين الشيعة بعبادة قبور أئمتهم، تشويها لحقيقة تعهّدها بالزيارة وفاءً لمودّة ذوي قربى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قربة إلى الله تعالى، بالدعاء عندها، والصلاة له فيها، باعتبارها في عقيدتهم مشمولة للبيوت التي ذكرها الله تعالى في كتابه: (في بيوت التي أذن الله أن تُرفع) (7)، وقد عمل الإستعمار البريطاني على توطيد عُرى الفكر الوهابي بقوّة الأموال والأسلحة، لإخضاع أهل الجزيرة إليه أولا، والسيطرة على مكة والمدينة المقدّستين ثانيا، ومنها السّيطرة والتحكم في الحج والعمرة، لحمل بقيّة المسلمين على إتّباع هذا المذهب التكفيري المبتدَع.

في الثامن من شهر شوال من سنة 1220 هجرية (1805 م)، أقدمت زمرة الوهابية التكفيرية متحالفة مع حكومة المملكة، على ارتكاب جريمة كبرى، تمثّلت في هدم قبور أئمة الهدى في البقيع، تنفيذا لمقالتهم التي زعموا فيها، بأن هدفهم يكمن في تطهير الحجاز من الشرك، ومظاهره المتمثلة بنظرهم، في حرمة البناء على قبور الصالحين من صفوة عباد الله ومنع زيارتها، فكان ذلك الحدث الأليم بداية استقواء هذه الفرقة المتطرفة، بعدما أجازت لها بريطانيا، مقاسمة الحكم بينها وبين أسرة آل سعود، وتكرر الهدم بعد ذلك في شهر رمضان سنة 1344 هجرية، وقد أثار هدم قبور البقيع موجة غضب واحتجاجات في مختلف البلدان الإسلامية، من بينهم إيران، وحتى يومنا هذا فإن الشيعة تقيم مجالس العزاء والبكاء بهذه المناسبة، ويقدمون التعازي، ويقرؤون المراثي في ذكرى سنوية لهذا اليوم.(8)

ولو وجد الوهابية المجال دون أن يلحقهم ضرر، لقاموا بهدم قبر النبي صلى الله عليه وآله، ونقله من مكانه إلى خارج المسجد(9)، لكن خشيتهم من انقلاب المسلمين عليهم، دعاهم إلى عدم الإقدام على ذلك الفعل الشنيع، وإن كان لا يزال يخامر شيوخهم إلى اليوم، ويرونه من صميم تطهير الأماكن المقدّسة من الشرك، ويتربصون بالفرصة متى سنحت لهم، ولو تمددت داعش إلى السيطرة على المدينة، لأقدموا على ذلك، لكن هيهات أن يتمكنوا من تنفيذ مخططهم، وفي البلاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

لم يقُلْ أحد بحرمة البناء على قبور الأنبياء والأئمة الهداة والعلماء الأعلام والشهداء الأبرار، وكان تعامل الأجيال الإسلامية على احترام وتقديس تلك المشاهد جاريا على أساس جوازها، واستحباب زيارتها، إلى أن نجم قرن الشيطان في نجد، ليحرّض من بلغت به شِقوته، مبلغ اقتحام عقبة معاداة أولياء الله والبروز له بالحرب، وها نحن اليوم في مواجهة زمر وهابية ضالة، رعتها الدّوائر الأمريكية والصهيونية، لتفريق المسلمين ووضع بعضهم في مواجهة البعض، بإشعال الفتن وايغار الصّدور بينهم، بما ليس من الدين في شيء، فليحذر المسلمون أن يتغلغل هذا الفكر الهدّام في العقول، فيصبح بلاءً ووباء على الجميع، وقد أعذر من قد أنذر.

المصادر

1 – جامع أحاديث البخاري كتاب الجهاد والسير ج4ص69ح3053وكتاب المغازي باب مرض النبي ج6 ص9ح443/صحيح مسلم كتاب الوصية ج5ص75ح1637

2 – الإمامة والسياسة ابن قتيبة الدينوري ص19

3 – وفيات الأعيان ابن خلكان ج 6 ص 400-401/ بغية الوعاة السيوطي ج 2 ص 349/ طبقات النحويين واللغويين الزبيدي ص 202.)

4 – ذكر أحداث سنة 236/ تاريخ الطبري ج9ص 185

5 – بحار الأنوار المجلسي ج45 ص 405/العوالم - الامام الحسين البحراني ص749

6 – مقاتل الطالبيين أبو الفرج الأصفهاني ص395

7 – سورة النّور الآية 36

8 – هدم قبور أئمة البقيع https://ar.wikishia.net/view/

9 – الوهابيون حاولوا هدم قبر النبي.. ودراسة سعودية أوصت بنقل رفاته إلى قبر مجهول

http://www.dakhlapost.net/pages/5-20.html

  

محمد الرصافي المقداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/12



كتابة تعليق لموضوع : العدوان على أضرحة أهل البيت من بني أميّة إلى بني العباس إلى الوهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net