صفحة الكاتب : نزار حيدر

هل رسمت إِنتخابات رِئاسة البرلمان تشكيلة بقيَّة المُؤَسَّسات؟!
نزار حيدر

  ١/ نعم. فبرأيي أَنَّها رسمت؛

   *التَّحالفات النيابيَّة التي بناها الفائزُون الأَوائل في المكوِّنات الثَّلاثة، التيَّار الصَّدري والحزب الديمقراطي و تحالف تقدُّم.

   *تشكيلة بقيَّة مؤَسَّسات الدَّولة وتحديداً رئاستَي الجمهوريَّة والوُزراء.

   *الكُتلة النيابيَّة الأَكثرُ عدداً والتي عناها الدُّستور في المادَّة [٧٦].

   *طبيعة التَّشكيلة الوزاريَّة المُرتقبة، اذ ستُهيمن القِوى الثَّلاث على حُصص المُكوِّنات من الوِزارات حسبَ النِّسب المعمُولُ بها عادةً.

   ٢/ طِوالَ [١٠٠] يوم تحدَّث زُعماء مُختلف الكُتل السياسيَّة وتحديداً [الإِطار] كثيراً عمَّا أَسمَوهُ بالتَّفاهُمات والإِتِّفاقات، فيما وصفُوا زياراتهم للنَّجف الأَشرف وأَربيلواجتماعاتهِم وزياراتهِم لبعضهِم في بغداد بالتاريخيَّة فيما شابَ أَحاديثهُم وتصريحاتهُم الكثير من الغمُوض وعدم الصِّدق في مُحاولةٍ منهُم لتضليلِ الرَّأي العام.

   حتَّى إِذا عُقدت الجلسة الأُولى للبرلمانِ الجديد إِذا بكُلِّ ذاكَ الكلام يذهب أَدراجَ الِّرياح ويتَّضح للقاصي والدَّاني ولكلِّ مُتابع أَنَّهُ لم يكُن أَكثر من هواءٍ في شبكٍ لم يكُنيحمل في طيَّاتهِ ذرَّة صدقٍ ووضوحٍ وشفافيَّة.

   لو كانُوا قد صارحُوا الرَّأي العام بمشاكلهِم فلرُبَّما أَعذرهُم عن [الفيلم الهندي] الذي تابعهُ العراقيُّون تحتَ قُبَّة البرلمات ورُبما وقفَ إِلى جانبهِم أَو على الأَقل برَّر لهُم ولميُحمِّلهم كامل المسؤُوليَّة!.

   أَمَّا أَنَّهُ اكتشفَ الآن حقيقة الأُمور وكيفَ أَنَّ [الإِطار] كان يكذبُ عليهِ ويخدعهُ ولم يكُن صادقاً معهُ في أَيَّة معلومةٍ كان يسمعها منهُ طِوالَ الـ [١٠٠] يوم المُنصرمة،فبالتَّأكيد أَنَّهُ لن يغفرَ لهُ كُلَّ ذلكَ وسيحمِّلهُ كامل المسؤُوليَّة على كلِّ ما حصلَ ويحصل من الآن فصاعداً! إِذ كيفَ يُمكنُ للمواطنِ أَن يُصدِّقهم بعدَ الآن بعدَ كلِّ هذا الكمِّالهائل من الأَكاذيب والخِداع والدَّجل؟!.

   أَتمنَّى على [الإِطار] أَن يصدُق مع نفسهِ أَوَّلاً ويصدُق مع العراقيِّين وتحديداً مع المُكوِّن الذي يُمثِّلهُ وإِلَّا فإِنَّ مصير قادته إِلى [أَفَن]!.

   ٣/ إِنَّ الكثير من الأَقلام الوطنيَّة الحُرَّة والشَّريفة تكتب وتُبلوِر رُؤى وأَفكار ونظريَّات حلولٍ للأَزمات التي تمرُّ بها البلاد وعلى مُختلفِ المُستويات، إِلَّا أَنَّ المُشكلة هي أَنَّهُلا أَحدَ يُعيرها إِهتماماً يُذكر فالكلُّ يمرُّ عليها مرورَ الكِرام وإِذا اقتنعَ أَحدٌ بها فجوابهُ [إِنَّها صحيحة ١٠٠٪؜ ولكن لا يمكنُ تنفيذها ومنَ المُستحيل تطبيقها] وإِذا سأَلتهُ؛كيفَ عرِفتَ ذلكَ؟! وكيفَ توصَّلت لهذهِ النَّتيجة العبقريَّة؟! هل جرَّبتَ؟! هل حاولتَ؟! يردُّ عليك مرَّةً أُخرى [لا نحتاجُ أَن نُحاولَ فمنَ الواضحِ أَنَّها لا يمكنُ تنفيذها] وبمثلِ هذاالكلام السَّفيه والسَّخيف يقتُل الفِكرة ويئِدها ويقبُرها وهي بعدُ في المهدِ!.

   النَّاجحُونَ هُم الذين يفعلونَ المُستحيل لتنفيذِ الفِكرة إِذا وجدُوها صحيحة ونافِعة، ففي مسيرتهِم لا معنى للمُستحيلِ أَبداً، وكما يقولُونَ في الثَّقافةِ الأَميركيَّة؛

   [Impossible says to itself that I am possible]

   أمَّا الفاشلونَ فيتذرَّعونَ بالأَوهامِ والحِججِ ويختلقُونَ الأَعذارِ والأَسبابِ للتهرُّب من المُحاولةِ فضلاً عن تنفيذِ أَيِّ شيءٍ جديدٍ ومُفيدٍ حتَّى إِذا اقتنعُوا وتأَكَّدُوا بأَنَّها فكرةًصحيحةً وسليمةً ومُفيدةً لتحقيقِ التَّغيير.

   وبعدَ كُلِّ هذا يريدُونَ أَن يُغيِّرُوا!.

   هذا هو حالنا اليَوم، ولذلكَ ترانا إِمَّا أَنَّنا نُراوح في مكانِنا أَو نتراجع، أَمَّا التقدُّم إِلى الأَمام فقد الغيناهُ من قواميسِنا بالمرَّة.

   بهذا الصَّدد أَقترحُ أَن تتحوَّل المجمُوعة إِلى ورشةِ عملٍ لبلورةِ الرُّؤى والأَفكار والمشاريع ومن ثمَّ الإِتِّفاق عليها لتبنِّيها والعمل على التَّرويجِ لها من خلالِ المجمُوعاتالأُخرى ومُنظَّمات المُجتمع المدني لتأخُذَ طريقها كبدائِل وحلُول يُمكنها أَن تُساهم في التَّغييرِ والإِصلاحِ، بدلاً مِن إِجترارِ توصيفِ المشاكلِ والأَزماتِ.

   إِنَّ اكتفاء مجمُوعات التَّواصل الإِجتماعي، خاصَّةً النُّخبويَّة مِنها، في استنساخِ ونقلِ المنشوراتِ والتي أَغلبها غَير دقيقة وإِنشائيَّة ودِعائيَّة لا تتميَّز بأَيِّ نوعٍ من الخِبرةِوالتخصُّص، يُفقدها فائدتها وهدفها.

   لماذا لا تتحوَّل المجموعات النُّخبويَّة إِلى ما يُطلق عليهِ بالـ [Think tank] بتوظيفِ العصفِ الفكري الذي يتجاوز القوالب والأُطر الضيِّقة والأَفكار الجاهزة؟!.

   ٤/ ينبغي على الشَّباب أَن لا ينتظرُوا مَن يُعبِّد لهُم الطَّريق للمُشاركةِ في الشَّأن العام، إِنَّما يلزمهُم أَن يتسلَّحُوا بالمُبادرة لاقتحامِ المَساحات الممنُوعة التي تحتكرَهاأَحزاب السُّلطة على وجهِ التَّحديد.

   فلقد أَوصى أَميرُ المُؤمنينَ (ع) ولدهِ الحسن السِّبط (ع) بقَولهِ {وَخُضِ الْغَمَرَاتِ لِلْحَقِّ حَيْثُ كَانَ}.

   وهل هُناكَ حقٌّ أَعظم من حقِّ الوطنِ على الشَّبابِ في حمايتهِ والدِّفاعِ عن مصالحهِ وأَمنهِ وخَيراتهِ ومُستقبلهِ؟!.

   وهذا هو معنى الجَلَد الذي عناهُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في ذكرهِ للمسزةِ التي يُحِبُّها في الشبابِ.

   ومن أَجل أَن يتسلَّح الشَّباب برُوح المُبادرة وشجاعة الإِقدام والإِقتحام عليهم أَن يتسلَّحُوا بما يلي؛

   *الإِيجابيَّة، فعكسها السلبيَّة التي تقتُل روح المبادرة، وأَنَّ التَّشاؤُم والقَول [مَيفيد] لكُلِّ شيءٍ يُدمِّر المعنويَّات والإِرادة والعزيمة والهِمَّة التي يطيرُ بها المرءُ كما يطيرُالطَّيرُ بجناحَيهِ، كما وردَ في الحديثِ عن رسولِ الله (ص). 

   و {إِيَّاكَ وَالِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى} أَيُّها الشَّاب، كما يقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في وصيَّتهِ لولدهِ الحسن السِّبط (ع).

   *الوطنيَّة، ليكُونُوا متميِّزينَ عن الواقعِ المريض الذي تنخُرهُ الطائفيَّة والعِنصريَّة والمناطقيَّة وغيرِها من قِيم الفسادِ والفشل.

   يلزم أَن يكُونَ الشَّبابُ بديلاً عن الواقعِ المريض بالسُّلوكِ وليسَ بالشِّعاراتِ ليثقَ بهم المُجتمع فيلتفَّ حولهُم ويُؤَيِّدهم ويتبنَّى ويُدافع عن طروحاتهِم.

   * المعرفة، بالقراءة والإِطِّلاع والمُتابعة والحوار الحقيقي والجاد البعيد عن الجِدال العقيم {فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ دَيْدَناً لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ} كما يَقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) والعنادوالتشبُّث بالرَّأي المحصُور بالصَّندوق الأَسوَد والمحكُوم بعبادةِ الشخصيَّة والعبوديَّة للزَّعيم الأَوحد والقائد الضَّرورة.

   إِنَّ الإِنفتاح في القراءة والتَّفكير يُوسِّع الآفاق ولا يُضيِّقها، فسِعة الأُفق هي التي تخلُق الشَّباب الخلَّاق الذي يُبدع ولا يجتر، ويُجدِّد ولا يُكرِّر كالببغاءِ.

   إِنَّ النُّسخ المُتعدِّدة للطَّبعةِ الواحدةِ لا تنفعُ لإِحداثِ التَّغييرِ المرجو!.

   *الإِطِّلاع على التَّجارب والسِّير، خاصَّةً تجاربنا الخاصَّة، فلقد قالَ أَميرُ المُؤمنينَ(ع) {وَالْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَخَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ}.

   *التسلُّح بروح الفريق ليتمكَّن الشَّباب من مُواجهة الصُّخور التي يضعها المحتكِرون في طريقهِم.

   إِنَّ الأَنانيَّة لا تنتهي بالمرء إِلَّا بما انتهت إِليهِ معَ الزَّعامات التي نرى ونلمس فشلها الآن بعدَ [١٨] عامٍ من السُّلطةِ والحُكم.

   وإِنَّ الفرق بينَ المُجتمع النَّاجح والآخر الفاشل هو في علاقةِ بعضهِ مع البعضِ الآخر، فإِذا كانت العلاقة قائمة على روحِ الفريق فهوَ مجتمعٌ مُنتجٌ وإِلَّا فهوَ مُجتمعٌمُستهلكٌ فاشلٌ.

   علاقةُ الشَّباب مع بعضهِم يجب أَن تشبهَ علاقةَ الفريقِ الرِّياضي مع بعضهِ، تعاوناً وانسجاماً وأُلفةً، أَمَّا إِذا فكَّرَ كُلَّ واحدٍ منهُم أَن ينفردَ بالكُرة وقد سيطرَ عليهِ هاجسالتَّهديفِ بمُفردهِ فسيتعب من دونِ أَن يُحقِّقَ شيئاً على المُستوى الإِستراتيجي.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/14



كتابة تعليق لموضوع : هل رسمت إِنتخابات رِئاسة البرلمان تشكيلة بقيَّة المُؤَسَّسات؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كاظم
صفحة الكاتب :
  حسن كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net