صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟
نجاح بيعي


أكيد السؤال يشير الى خطبة جمعة كربلاء تحديدا ً, وهنا ربما أكون مُغاليا ً لو أجبت عن كلا السؤالين معا ً بالعبارة التالية: جل ما أخشاه من أن يصبح أحدنا (كعراقيين) من غير خطب جمعة كربلاء المقدسة, (مع الإطالة) كالذي يدع (النهر العظيم) ويجهد بمص (الثماد)!(1). وبالتالي يقع الجميع في المحذور (إلا ما رحم ربي). مع أني لا زلت أسمع خرير ذلك النهر العظيم وهو يموج بين ثنايا خطب جمع كربلاء الى حين المنع.
وما ذلك.. إلا للأهمية العظمى والتأثير القوي والفعال لخطب جمعة كربلاء, ليس فقط على الشارع العراقي (الأمة), بل ويتعداه الى الصعيدين الإقليمي والدولي أيضا ً مما لا يخفى، لاشتمالها على رؤى ونهج ومواقف المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله في النجف الأشرف.
وقبل أن نتوقف قليلاً ونسبر غور السؤال الثاني بالإجابة عليه, وبيان تأثير خطب جمعة كربلاء الكبير على (الشارع) العراقي, ربما يدفعنا التساؤل الأول الى إعادة قراءة البيان المقتضب، لإدارة العتبة الحسينية المقدسة في جمعة 6/3/2020م ثانية, لنكتشف أن قرار عدم إقامة صلاة الجمعة (وقطعا ً إنما جاء ذلك بتوجيه من المرجعية الدينية العليا) كان لـ(سببين) موضوعيين مهمين هما:
1ـ الظرف الصحي الراهن ـ المتعلق بجائحة كورونا
2ـ ورعاية الى ما دعت اليه دائرة صحة كربلاء المقدسة من الإمتناع عن عقد التجمعات الكبيرة في هذه الأيام.
وبالتالي فإن (الرفع) يبقى مرتهن بذينك السببين.
وأن تحسن الظرف الصحي المتعلق بالجائحة, مع تقدير دائرة صحة كربلاء المقدسة (المرتبطة بخلية الأزمة ـ للحكومية الإتحادية) للحالة, كفيل بإعادة إقامة صلاة الجمعة وخطبتيها الأولى والثانية من الصحن الحسيني الشريف.
ـ أن علة ثراء خطب جمعة كربلاء المقدسة, تكمن كونها تشتمل على رؤى المرجعية العليا في تشخيص ومعالجة قضايا الأمّة المصيرية المتنوعة والحساسة معاً. وبرزت أهمية ذلك في الحقبة التي تلت تغيير النظام الديكتاتوري عام 2003م وللآن. ولا يُمكننا هنا مقارنة (خطاب) المرجعية العليا المبثوث عبر خطب جمعة كربلاء, مع خطابات لجهات أخرى مُغايرة, كأن تكون سياسية أو حزبية أو حكومية أو أكاديمية أو اجتماعية وهلمجرا. لاشتمال (الخطاب) على (الجذبة) الإلهية، كونها أحد فيوضات مدرسة أئمّة اهل البيت (عليهم السلام), مع لحاظ مقام المرجعية الدينية العليا كنائب عن الإمام المعصوم (عج) في زمن الغيبة الكبرى ـ هذا أولا ً. ولنفوذ بصيرة المرجعية العليا في تناولها للقضايا المصيرية للأمّة تشخيصا ً ومُعالجة, لذلك لا يمكن وصف خطابها بـ(المرحلي ـ البراغماتي) خصوصا ً حين تتناول الشأن السياسي العراقي, وقضايا الوطن والتعايش السلمي والسيادة والإستقلال وغير ذلك, لأنه يتمتع بعنصر الثبات الذي لا يتغير قط ثانيا ً.
وبالسياق.. يجدر بنا هنا أن نبين الأمر المهم التالي والمتعلق بـ(كلام) خطب الجمعة, وتسليط الضوء على الإشكالية ـ هل كلام خطب منبر الجمعة هو كلام السيد المرجع الأعلى أم كلام الخطيب واجتهاده؟.
الجواب: أن الكلام الوارد في خطب الجمعة هو للسيد المرجع الأعلى (دام ظله) ويقع على نحوين أو (نمطين) من الكلام هما :
1- كلام صادر من المرجع الأعلى السيد (السيستاني) لفظاً ومعنى كـ(خطبة فتوى الدفاع المُقدسة) في 13/6/2014م. ويقرأ عادة بورقة صادرة من مكتب سماحته.
2- كلام صادر من المرجع الأعلى السيد (السيستاني) معنىً فقط، مع ترك البيان والتعبير اللفظي لخطيب الجمعة واجتهاده.(2).
ـ وبالعودة الى السؤال: هل لعودة خطب جمعة كربلاء تأثير على الشارع؟
لعل الإنصاف يدفعنا قدما ً لأن نثبت حقيقة أن (منبر) جمعة كربلاء المقدسة, وعبر مسيرة محفوفة بالمخاطر, في أقسى مفصل تأريخي مرّ ويمر به العراق وشعبه في التاريخ الحديث, بدأً ً بسقوط النظام الديكتاتوري بطريقة الغزو الأجنبي, وانهيار مقومات الدولة العراقية، والاضطراب الأمني الدموي واستشراء الفساد المدمر ووو ـ قد نجح نجاحا ً باهرا ً في إرساء عدة أمور في ضمير(الشارع العراقي) خصوصا ً وفي ذهن (الأمة) عموما ً منها:
1ـ أن خطاب منبر جمعة كربلاء قد نجح في ربط الشارع العراقي (الأمة) بمرجعيتها الدينية وقيادتها الحقيقية في النجف الأشرف.
2ـ خطاب منبر جمعة كربلاء نجح الى حد بعيد, بمساهمته الفعالة في تشكل (الوعي) لدى الفرد خاصة والمجتمع عامة, والدفع نحو إدراك المخاطر الجسيمة التي تحيط بهم, مع خلق الإستعداد والوعي لديهم لإدراك الحلول الناجعة التي تفيضها المرجعية العليا, لحفظ كيانهم المجتمعي ولحفظ المصالح العليا للبلد.
3ـ منبر جمعة كربلاء نجح أيضا ً في نفض غبار سنيّ الحقبة الإستبدادية, عن دور النجف الأشرف التأريخي - الريادي في حركة (الأمة) والشعب العراقي، التي طالته أكثر من أربعة عقود مظلمة, وخلق الحافز لديهم نحو الخلاص الديني والدنيوي.
4ـ خطاب منبر جمعة كربلاء أقرع قلوب المجتمع العراقي و(الأمّة) حتى وعت وأدركت مقام المرجعية العليا المُقدس، باعتبارها تشغل مقام النيابة العامة عن الإمام المعصوم (ع) في فترة الغيبة الكبرى المقدسة. وأنها تمثل صوت الشعب المظلوم وضمير الأمة.
5ـ خطاب منبر جمعة كربلاء أبرز الدور الكبير للمرجعية الدينية العليا الوطني المشرف, من خلال إرسائها أسس بناء الدولة العراقية الحديثة, عبر اعتماد نظام سياسي (ديمقراطي) يضمن التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع, منعاً لعودة النظام الشمولي البغيض. 
6ـ منبر جمعة كربلاء برع في إظهار التميّز والتفرد في طرح (الخطاب) كمسيرة توعوية ـ تربوية ـ أخلاقية ـ تكاملية. فالخطبة الأولى والثانية في صلاة جمعة كربلاء, عبارة عن حلقات تكاملية تصاعدية, مترابطة بعضها مع البعض الآخر بروابط عضوية لا تنفك أحيانا ً بأي حال من الأحوال, حينما يتناول المنبر موضوع ما من المواضيع الدينية والأخلاقية التي تتميز بها الخطبة الأولى, أو من المواضيع التي تخص الشأن العام العراقي ذات الصبغة السياسية والتي تختص بها الخطبة الثانية, وغالباً ما تجد خطبة ما هي (حلقة) تكمل السابقة، وبنفس الوقت تمهد للاحقة, أو تجد خطبة ما هي (حلقة) تؤسس لطرح جديد، وتكتمل حلقاتها في خطب لاحقة وهكذا على نحو التكامل المثمر.
7- خطاب منبر جمعة كربلاء حافظ على النهج القويم للمرجعية الدينية العليا, والمتمثل بـ(النصح) و(الإرشاد) لـ(الشارع العراقي) وللأمّة. وبنفس الوقت يُحذر (المنبر) من أن عدم الإلتزام بتلك النصائح والإرشادات من قبل الشارع العراقي والأمة معا ً, قد تؤدي الى سوء العاقبة والى الخاتمة السيئة. ففي الأولى: الحرص على عدم سلب إرادة الأمة (فالمرجعية تنصح وترشد), وفي الثانية: الحرص على أن تُؤخذ  تلك الوصايا والنصائح على نحو (الإلزام) لئلا تقع الأمّة - والحكم هنا عقلائي - بسوء العاقبة جراء عدم الأخذ بتلك النصائح والإرشادات. 
ـ وإذا ما ارتفعت الأسباب الموجبة لعدم إقامة صلاة الجمعة (والتقدير الأول والأخير هنا راجع للمرجعية الدينية العليا) فقطعاً أنا مع عودة خطب منبر جمعة كربلاء المقدسة.
ـــــــــــ
ـ(1) في إشارة الى قول الإمام الباقر (ع) في (الكافي) الشريف ج1 ص ???: (يمصون الثماد  ويدعون النهر العظيم، قيل له: وما النهر العظيم؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وآله والعلم الذي أعطاه الله..) والمص: الشرب بالجذب, والثمد: الماء القليل. كأنه (ع) أراد ان يبين أن العلم الذي أعطاه الله نبيه (ص وآله) ثم أمير المؤمنين (ع) هو كالنهر العظيم يجرى اليوم من بين أيديهم، فيدعونه ويمصون الثماد، وهو كناية عن الإجتهادات والأهواء وتقليد الأبالسة في الآراء.
ـ(2) والكلام هنا للسيد (محمد حسين العميدي) دامت توفيقاته, مسؤول معتمدي المرجع الديني الأعلى الامام علي الحسيني السيستاني (دام ظله).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net