صفحة الكاتب : الشيخ ماجد الطرفي

نشأة التقليد في التراث الفقهي ودوره في تعميق الوعي في المجتمع
الشيخ ماجد الطرفي

 التقليد في اللغة: مِن (قلّد)، والقلادة التي في العنق، ومنه؛ التقليد في الدين، وتقليد البُدنة، بأن يُعلق في عنقها شيء ليُعلم أنها هدي، – الهدي في الحج تشمل الأنعام الثلاثة البقر والغنم والإبل- وقيل: هو وضع الشيء في العنق مع الإحاطة به ويسمى ذلك قلادة؛ ومنه؛ قلّد الأمر، أي ألزمه إياه.

والتقليد في الاصطلاح: إتباع الإنسان غيره فيما يقوله أو يفعله معتقداً حقيقته من غير نظر وتأمل في الدليل، كأن المتبع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه، والتقليد في عرف الفقهاء: هو قبول قول الغير بلا حجة ولا دليل؛ وهو العمل المطابق لفتوى الفقيه الجامع للشرائط، وإن لم تستند اليها حين العمل، فتفعل ما انتهى رأيه الى فعله، وتترك ما انتهى رأيه الى تركه من دون تمحيص منك؛ كالطبيب الذي يلجأ اليه المرضى لمعالجة أمراضهم، والمهندس الذي يحتاجه الناس لبناء منازلهم، ومنهم ايضاً؛ عالم الدين الذي يكون بتخصصه بعلوم الدين، حجّةً لهم ومسؤولاً أمام الله بتقديم الأحكام الشرعية في مختلف شؤون الحياة بما يتطابق مع ما أنزله الله – تعالى- على نبيه الكريم، ولذلك نجد النّاس دائماً يلجؤون إلى علمائهم في كلِّ ما يشكل عليهم من الأحكام الشرعية، كأنما وضعوا عملهم في رقبته كالقلادة محملين إياه مسؤولية عملهم أمام الله.

نشأة التقليد في التراث الفقهي

يتساءل البعض عن أصل فكرة التقليد، أهي مستحدثة في الفقه الشيعي، أم أنه أصلٌ ثابت؟ وإذا كان من المسائل المستحدثة، فهل هو من المسائل الملزمة للمكلّف شرعاً في أعماله ومعاملاته؟

هذا السؤال، ربما يكون وارداً من الناحية المعرفية، بيد انه يصطدم بمسألة فطرية في نفس كل انسان يتعرض لمشكلة او يحتاج الى شيء يجهل السبيل إليه، فيضطر للرجوع الى صاحب الخبرة والتجربة أو من هو عالم بذلك الشيء، وهذه مسألة تبدو طبيعية وتلقائية في حياة الانسان، والقرآن الكريم يؤكِّد هذه المسألة الفطريَّة في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾، (سورة النّحل: 43)، فأئمَّة أهل البيت، عليهم السلام، في بيانهم للأحكام الشرعية للنّاس ولأمور عقيدتهم، كانوا يتبعون أسلوب السؤال والجواب، أكثر من طريقة تركيز القاعدة الفقهيَّة والبيانات والمقالات التفصيلية، مما أوجد أرضيّةً خصبةً لظهور فكرة التّقليد.

إن علوم الشريعة هي إحدى تلك الأمور التي يجب الرجوع فيها إلى أهل الخبرة والاختصاص والتبحّر واستنباط الأحكام منها، فإذا كان البناء على أنّ التقليد ليس كذلك؛ فهذا يعني أن يسعى كلّ إنسان لتحصيل علوم الشريعة بنفسه واستنباط الأحكام منها ليعمل بها ويبرأ بها ذمّته أمام الله – تعالى- من صلاة وصوم وحجّ وزكاة وخمس وما شاكل ذلك، وهذا محال جزماً؛ فمن العسير تكليف عامة الناس بطلب مرتبة الاجتهاد في الفقه، لأن هذا العمل يقتضي الوصول إلى بلوغ درجة الاجتهاد واستنباط الأحكام، وهذا يتطلب جهوداً مضنية، وتفرّغاً تاماً للدراسة والمباحثة لسنوات طويلة مما لا يقدر عليه الكثير من الناس بسبب انشغالهم في تحصيل أمور معاشهم.

وإذن؛ يبدو الأمر مطلباً عقلائياً تفرضه سيرة العقلاء ومرتكزاتهم في عودة عامة الناس الى ذوي الاختصاص في الفقه، وهذه السيرة حجّة أكدتها الشريعة المقدّسة؛ لذا على المكلف الذي ليست له القدرة على استنباط واستخراج الأحكام الشرعية، أن يقلّد المجتهد القادر على ذلك.

وقد كان الناس في زمان المعصومين، عليهم السلام، ومنذ أيام رسول الله، صلّى الله عليه وآله، وإلى نهاية الغيبة الصغرى للإمام المهدي – عجّل الله فرجه – يرجعون إليهم، عليهم السلام، في كلّ مسائلهم الشرعية، ولم يلزمهم الشرع بأن يتخصّصوا في كلّ شيء؛ بل كانوا يأذنون لأصحابهم بأن يلجأ بعضهم إلى بعض في الأمور الشرعية وغيرها، وهذا بحد ذاته هو التقليد.

بل تراهم يرجعون في كلّ أمر يجهلونه ولا يعرفون العمل فيه إلى ذوي الاختصاص والخبرة، من الذين رآهم رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة الأطهار يرجع بعضهم إلى بعض في الأمور الفقهية والعقائدية وغيرها؛ فإن الشارع المقدّس لم يردعهم عن هذه السيرة؛ بل أظهروا، عليهم السلام، إقرارهم لأصحابهم على ذلك، إضافة إلى ما جاء في القرآن الكريم الذي يشير إلى نفوذ الاجتهاد وأحقية تقليدهم.

الأدلة على أحقية فتوى المجتهد

ما جاء بهذا الخصوص في القرآن الكريم، فقد استدلّ الفقهاء على أحقية الاجتهاد وحجّية فتوى المجتهد، وعلى صحّة تقليد الناس له في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ المُؤمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَومَهُم إِذَا رَجَعُوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرُونَ﴾، (سورة التوبة: 122)، فأوجب الله تعالى على طائفة من الناس التفقّه في الدين، وهو يشمل الاجتهاد وتحصيل الحجّة على الأحكام حينما يقول ﴿وَلِيُنذِرُوا قَومَهُم﴾، وطلب من آخرين الحذر العملي من إخبار المنذرين، وهو يشمل التقليد.

وقد جعل السيِّد الخوئي – قدس سره – هذه الآية أدلَّ على جواز التقليد منها على حجّيّة خبر الواحد، وإلا فما معنى التفقّه والإنذار ووجوبهما؛ وهنا يذهب السيّد الخوئي وغيره من العلماء الأفاضل إلى المعنى الخاصّ للتقليد، بمعنى جواز العمل وفق رأي الغير.(1)

وكذلك من الأدلة التي يؤكدها القرآن الكريم بخصوص الرجوع إلى أهل الخبرة – التقليد – قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾، (سورة النّحل: 43) والتي تشير للرجوع إلى المعصومين، عليهم السلام، ومن ثمّ إلى وكلائهم من العلماء المخوّلين، ابتداءً من رواة الأحاديث الشريفة، من المعاصرين للأئمة، عليهم السلام، وإلى يومنا هذا الذي يتمثل بعلمائنا الكرام.

وأما ما جاء في روايات المعصومين، عليهم السلام، وهي على طوائف ثلاث:

الأولى: الروايات الآمرة بالرجوع إلى أشخاص معينين من الرواة، كقول الصادق، عليه السلام: «إذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس» مشيراً إلى زرارة، وقوله: «نعم، بعد ما قال الراوي: أفيونس بن عبد الرحمن ثقة، نأخذ معالم ديننا عنه»، وقوله: «عليك بالأسدي» يعني أبا بصير، وقوله: «عليك بزكريا بن آدم المأمون على الدين والدُّنيا» إلى غير ذلك.(2)

الثانية: الروايات التي أعطت مواصفات عامَّة لهؤلاء الأشخاص، وأمرت بالرّجوع إلى من توجد فيه هذه الصّفات، كما في مقبولة عمر بن حنظلة، قال: سألت الإمام جعفر الصادق، عليه السلام: عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث، فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة أيحل لهم ذلك؟ قال، عليه السلام: «… ينظران من كان منكم ممن قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا، وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً، فإني قد جعلته عليكم حاكماً،…».(3)

الثالثة: روايات المعصومين، عليهم السّلام، التي يأمرون بها بعض أصحابهم بالجلوس في المسجد وإفتاء الناس، كالرواية الواردة بحقّ أبان بن تغلب، قال له أبو جعفر الباقر، عليه السلام: «اجلس في المسجد وافت الناس، فإنّي أُحبّ أن يُرى في شيعتي مثلك»، وكذا أحد الرواة يسأل الإمام الرضا، عليه السلام، عن يونس بن عبد الرحمن: «أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه من معالم ديني؟ قال: نعم».(4)

منها حديث الإمام الصّادق، عليه السلام، يصغي إلى أحد شيعته من الفقهاء، وهو يشرح طريقته في الإفتاء، والإجابة على المسائل الشرعيّة وفقاً لمبدأ التقية (الحذر والحيطة من الضّرر)، يقول، سلام الله عليه، لمعاذ بن مسلم من أصحاب الباقر، عليه السلام، كما عدَّه الشيخ الطوسي: «بلغني أنّك تقعد في الجامع فتفتي النّاس. قلت: نعم، وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، إني أقعد في المسجد، فيجيء الرَّجل، فيسألني عن الشّيء، فإذا عرفته بالخلاف لكم، أخبرته بما يفعلون، ويجيء الرَّجل، أعرفه بمودَّتكم وحبّكم، فأخبره بما جاء عنكم، ويجيء الرَّجل، لا أعرفه ولا أدري من هو، فأقول جاء عن فلان كذا، وجاء عن فلان كذا، فأدخل قولكم فيما بين ذلك.. وهنا يجيبه الإمام، عليه السلام، قائلاً: اصنع كذا، فإنّي كذا أصنع»؛ فدلَّ ذلك على إقراره، عليه السلام، للمـــــــعنى المراد مــــن التقليد.(5)، وكـــذا في رواية أحمد بن الفضل الكناسي.(6)

وعلى العموم؛ جمعاً بين الطوائف الثلاث من الروايات التي أقر بها مختلف العلماء الأفاضل، هو الأخذ برأي الغير، وجعله طريقاً موصلاً إلى الحكم الشَّرعي عندما يكون خافياً على المكلّف، وإلا فأيّ معنى للإرجاع، إذا لم يكن رأي المرجوع إليه حجّةً يمكن الركون إليه؟

فإن أهميَّة التّقليد في الشؤون الدّينيّة من المسائل المهمة، وكون ذلك متوافقاً مع الطّبع البشريّ، إذ من العسير تكليف العوام جميعهم بطلب رتبة الاجتهاد، فهذا مُحال؛ لأنّه قد يؤدّي إلى انقطاع الحرث والنّسل، وتعطيل الحِرَف والصنائع، فيؤدِّي إلى خراب الدّنيا.

عموما أن التّقليد كتعبيرٍ عن ظاهرةٍ عامَّة، يعنى رجوع الجاهل إلى العالم، نرى أنّه يكاد لا يخلو مجتمع من المجتمعات منه، مهما علا شأن المجتمع الحضاريّ، من علماء وجهَّال. فالجهّال يرجعون إلى علمائهم، والمجتهد هو المتخصّص في الشؤون الدينيَّة، فلا بدَّ إذاً من الرّجوع إليه؛ إذ ليس بالإمكان تكليف العوام بالقيام بدورهم للوصول إلى المعرفة التفصيليَّة لكلّ ما يمتّ إلى شؤونهم الدينيّة، وأن الله تعالى لا يكلف الناس ما لا يطيقون ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، (سورة البقرة: 286)، ذلك لأنَّ طبيعة المجتمع البشريّ الذي خلقه الله تعالى تقتضي توزيع الأعمال والأدوار، كلٌّ حسب اختصاصه وقدراته.

المجتمع مهما كانت قيمته الحضارية والثقافية لا يستطيع أن ينهض أفراده بالاستقلال بالمعرفة التفصيلية بكل ما يتصل بحياتهم بل لابد أن يكون في كل مجتمع علماء ليرجع الناس اليهم في معرفة أمورهم كل حسب اختصاصه؛ على اعتبار ان من طبيعة الإنسان فطرياً له حب الاطلاع والمعرفة؛ فعلى هذا الأساس بنيت مسألة التقليد، لزيادة العلم والمعرفة ولتمشية أمور حياتهم بالشكل الصحيح وابتعادهم عن تكريس الجهل والأمية الدينية والثقافية، لكي يزيد الناس وعياً في تمشية أمور دينهم ويضيء لهم طريق المعرفة بالأحكام الشرعية والأدبية وحتى الأخلاقية وغيرها من الأمور التي يحتاج إليها كل إنسان ليصل إلى خير الدنيا وسعادة الآخرة.

 الشيخ ماجد الطرفي

  

الشيخ ماجد الطرفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : نشأة التقليد في التراث الفقهي ودوره في تعميق الوعي في المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net