صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
نجاح بيعي

لا يمكننا تغافل وجود أزمة سياسية راهنة, حقيقية خطيرة, نامية مستحكمة في العراق, كانت قد شخصتها المرجعية الدينية العليا, وكانت سبب دعوتها في 20/12/2019م الى إجراء انتخابات مبكرة, بشروط جديدة (هي قديمة بالحقيقة) لم تألفها جميع القوى السياسية العراقية, ولا حتى العملية الإنتخابية في جميع دوراتها السابقة, منها (تشريع قانون انتخابات منصف لها, وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة لإجرائها, ووضع آلية مُراقبة فاعلة على جميع مراحلها من شأنها أن تستعيد ثقة الشعب بالعملية الإنتخابية), وما ذلك إلا لنزع فتيل تلك الأزمة وتجاوزها وكبحها بالمرة. كما نبّهت وأرشدت الى أن التبكير بالإنتخابات في هذا الظرف, إنما هو أقرب الطرق وأسلمها (للخروج من الأزمة الراهنة) التي تُنذر بالخطر المدمر, وذلك بالرجوع الى الشعب كونه مصدر السلطات, وبعكسه يُمكن أن تدفع بالعراق وشعبه الى (المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي)(1).
في الواقع أن التمعن في فقرات بيان دعوة المرجعية العليا لإجراء انتخابات مُبكرة وقراءة ما بين سطورها, نخرج بنتيجة: بأن الظفر بـ(الحكم ـ السلطة) و(النفوذ) و(المكاسب السياسية) و(الإمتيازات الحزبية) لدى جميع القوى السياسية العراقية الفاعلة في الساحة, وسلوك الطريق الملتوي (الميكيافيلي) في تنافسهم السياسي وصراعهم, الذي يذكرنا بنتائج ذلك الصراع عشية تشكيل جل الحكومات, منذ تشكيل الدولة العراقية في بدايات القرن العشرين. حيث ليّ الإرادات السياسية بين بعض القوى السياسية وبعضها الآخر, بشتى أساليب العنف والترهيب, أو كسرها بانقلابات عسكرية دموية, وتتم إزاحة الخصوم والغرماء عن سدة الحكم, بطرق وأساليب شبيهة الى حد بعيد بطرق وأساليب (المافيات) في العالم, هي السمة الأبرز للأزمات التي عصفت بالبلاد في تلك الفترات, والتي لا يني يتوارثها كل من رغب في السلطة والنفوذ في العراق, ولا يشذ عن القاعدة طلاب السلطة والنفوذ في عراق اليوم, حيث صراعهم وتنافسهم المشوب بالتجاوز الدائم على الدستور, وبالقفز اليومي على القانون, وباستباحة الحرمات في غالب الأحيان لتحقيق ذلك المأرب, بانتهاج عرف المحاصصة المقيتة, وتكريس الفساد, وغض النظر عن السلاح المنفلت الخارج عن القانون, والسماح للأجندات الخارجية في العبث في الشأن السيادي والداخلي للعراق, فصارت تلك السمات من أبرز ملامح تلك الأزمة المُحدقة, بل هي عين الأزمة ذاتها, وأمّ الأزمات الأخريات منذ تغيير النظام السابق وللآن. وما تجربة إنتخابات عام 2014م وعام 2018م ومت نتج عنها خير دليل على ذلك.  
فحينما تشخص المرجعية الدينية العليا في عام 2006م (وهي الشاهد على تاريخ أخطر حقبة يمر بها العراق وشعبه) وتصف الأزمة الدموية التي مرّ بها البلد آنذاك بأنها (أزمة سياسية)(2), وتنفي وجود (صراع طائفي) بالمرة بين (الشيعة والسنة), وتثبت في الوقت نفسه وجود (مَن يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة) مضافا ً الى تلك الأزمة السياسية (ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) في إشارة الى التدخل الإقليمي والدولي في الشأن العراقي الداخلي, نعلم جيدا ً بأن تلك (الأزمة) ما هي إلا غدة سرطانية خبيثة, يتوالد ورمها ويكبر, وينتشر وجعها باطراد وعلى الدوام, ويتغلغل مستفحلا ً في جسد الدولة والمجتمع في آن واحد.
وصارت تظهر في الأعم الأغلب أعراض تلك (الغدة السرطانية ـ الأزمة) المدمرة عشية كل انتخابات دورية وصبيحتها, والتي أصبحت كـ(لازمة) لا تنفك عنها, تُنذر بالخطر فتكاد تُحرق الأخضر باليابس لولا مواقف المرجعية العليا في كل مرة, ونجاحها في نزع الفتيل وتحفظ ما بقي من العراق وشعبه والطبقة السياسية ماضية في غيها بالمكابرة والعناد لا غير.
فحينما يُقدم حلٌ (لأزمة ما) مثل الأزمة العراقية الحالية, ولتفادي الذهاب الى المجهول أولا ً, أو الفوضى ثانيا ً, أو الإقتتال الداخلي ثالثا ً, وهو بالرجوع الى (الشعب) والتذكير بكونه مصدر للسلطات, وهذه السلطات تستمد شرعيتها حصرا ً منه لا من مصدر آخر, والإحتكام الى صناديق الإقتراع تحديدا ً بإجراء انتخابات مبكرة, وهو تذكير للجميع بقاعدة (التداول السلميّ للسلطة), فاعلم بأن الأزمة سياسية بحتة بين جميع القوى والغرماء قطعا ً, وهي صراع إرادات تنافسي من أجل الظفر بالسلطة والنفوذ جزما ً, والكرة بملعب السياسيين جريا ً على العادة المعتادة بلا حريجة في دين أو عرف.

وإلا فالمرجعية العليا شخصت الأوضاع الحالية ووصفتها بأنها (أوضاعاً صعبةً ومُقلقة), حيث يتعرض الناس الى (الإغتيال والخطف والتهديد), ويُقابلها إجبار (العديدُ من الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية على غلق أبوابها من دون ضرورة تدعو الى ذلك), وتعرض (ممتلكاتُ بعض المواطنين للحرق والتخريب), وترتفع أصوات الناس بالشكوى من (ضعف هيبة الدولة وتمرد البعض على القوانين والضوابط المنظّمة للحياة العامة في البلد بلا رادعٍ أو مانع),  وتنامي (دوامة العنف والفوضى والخراب) أمام(عجز واضح في تعامل الجهات المعنية.. بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء)(3), غير متناسين ولا غافلين بأن (الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والإنجرار الى الإقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة)(4). 
لذلك دأبت المرجعية الدينية العليا وبشتى الوسائل العلنية منها وغير العلنية, على تذكير جميع الأطراف المعنية في العملية السياسية العراقية, باعتماد معايير (أربعة) وبشروط (خمسة) هنّ (أس) العملية السياسية الجارية في العراق, و(اللازمة) أيضا ً التي يتكرر طرحها من قبل المرجعية االعليا عشية كل عملية انتخابية تجري, ومنذ أول انتخابات عام 2006م وللآن. ولا بدّ لتلك المعايير (الأربعة) والشروط (الخمسة), أن تأخذ بها جميع القوى السياسية والأطراف المعنية, وتحملها على محمل الجد لا الهزل بالمماطلة والتسويف, وتسلكها كمسار لا تحيد عنها في إدارة الدولة ودفة الحكم, لأنه (الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) وبهنّ يمكن (تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت أي ذريعة أو عنوان) أي لتفادي مثل تلك (الأزمة ـ الغدة السرطانية) وتداعياتها المدمرة, إن أرادوا حكما ً رشيدا ً يحافظ على سيادة العراق وشعبه وصون مصالحه العليا.
وإلا فالمرجعية العليا كانت واضحة جدا ً حينما أشارت بصراحة مؤلمة بإن هناك (أطرافا ً وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرّض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجيّة الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(5). لذلك دعت الى احترام إرادة العراقيين في تحديد نظامهم السياسي والإداري لبلدهم, وقالت بصريح العبارة لهؤلاء المقامرين (ليس لأيّ شخصٍ أو مجموعة أو جهة بتوجّه معين أو أيّ طرف إقليمي أو دولي أن يُصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)(6).
ـ فالمعايير (الأربعة) هي:
1ـ نظام يعتمد التعددية السياسية
2ـ التداول السلمي للسلطة
ـ وهذا لا يتم إلا عبر الرجوع الى:
3ـ صناديق الإقتراع
4ـ وفي انتخابات دورية حرة ونزيهة
ـ والشروط (الخمسة) هي:
1ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها
2ـ أن يكون تنافس القوائم الإنتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية
3ـ أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره
4ـ أن يحصل وعي لدى الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد
5ـ والإبتعاد عن التأثيرات الجانبية للمال أو السلاح غير القانوني .

أنا لا أدّعي الكمال والرضا في الإجراءات الحكومية والتشريعات البرلمانية التي حصلت بعد دعوة المرجعية العليا الى إجراء انتخابات مبكرة. ولكن توفر القدر المرجو من المقبولية في قانون الإنتخابات الجديد, والذي يفت ظاهرا ًعضد سطوة الأحزاب والكيانات السياسية الممسكة بالحكم بعض الشيء, في التصويت الفردي ويمس شغاف تطلعات الناخبين, وإلا فقد حذرت المرجعية العليا من(إن إقرار قانون لا يكون بهذه الصفة لن يساعد على تجاوز الأزمة الحالية). وكذلك الحراك الجدي لأن تكون مفوضية الإنتخابات مستقلة قدر الإمكان, وعتقها بعض الشيء من ربقة سيطرة الأحزاب السياسية ومحاصصتها المقيتة, مع حراك ممثلية منظمة الأمم المتحدة في العراق (يونامي), على وضع آلية مراقبة فاعلة تشمل جميع مراحل العملية الانتخابية, منعا ً لجميع أشكال التزوير المخجلة التي شابت العمليات الانتخابية السابقة فمانت جميعها غير مُرضية. وكذلك الحراك الجدي والمبارك للنخب (الفكرية والكفاءات الوطنية) العراقية, التي رغبت في العمل السياسي, استجابة  لدعوة المرجعية العليا في تنظيم صفوفها, بإعداد برامج لحل مشاكل البلد المتفاقمة, بعيدة عن التنافس (المناطقي أو العشائري أو المذهبي) وغير ذلك.
ـ فمشاركتي كمواطن في الانتخابات المقبلة, هو لدفع أزمة خطيرة ممكن ان تحرق العراق بما فيه أولا ً, وثانيا ً أملا ً في التغيير المنشود في بلدي نحو الأفضل وإلا فأنا:
ـ جزء من أزمة تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
ـــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 20 /12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(2) رسالة سماحة السيد السيستاني الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة عام 2006م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=469
 ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26361/
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8 /11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=465

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17



كتابة تعليق لموضوع : مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا قمبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net