صفحة الكاتب : نجاح بيعي

بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!
نجاح بيعي


إن إستجلاء مضامين ومعاني بيان تعزية المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله, برحيل سماحة آية الله السيد (محمد سعيد الحكيم) قدس سره(1), من العظمة والكثرة والتنوع ما يستحق حقا ً الوقوف عنده طويلا ً. ففي الوقت الذي كان البيان كاشفا ًعن مدى ذلك القرب الحميم للفقيد (تلقيت ببالغ الأسى والأسف نبأ رحيل..) من روح ووجدان السيد المرجع الأعلى, وشغله المساحة العظمى من قلبه, فكان أنسه وشغله الشاغل في آن معا ً, حتى أشعره الفقد بالوحشة والوحدة لفراقه, وبثقل الألم والحزن العميق لفقده, ووطأة الجزع الكبير لفراقه, بل عدّ فقده خسارة حقيقة لا تعوض ليس على المستوى الشخصي فقط وحسب, وإنما على مستوى الحوزة العلمية في النجف الأشرف الراعي لها من كل الجوانب (لقد خسرت الحوزة العلمية في النجف..) فهو كاشف أيضا ً (أي البيان) عن (منزلة) و(مرتبة) و(مقام) المرجع الراحل (قدس) في الدين والمذهب والأمة, حيث (نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب وكرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله), وهذه الفقرة بالذات تشير الى (كفاح) و(نضال) و(جهاد) و(صمود) و(مُثابرة) و(صبر) الفقيد البطولي في سجون ومعتقلات الطاغية (صدام) اللعين. وثباته على خط مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) فكان مثالا ً رائعا ً للجهاد والإجتهاد, وأنموذجا ً رائدا ً للعالم الرباني بحق, ونبراسا ً للبذل والعطاء حيث نذر نفسه لنصرة الدين والمذهب, مكرسا ً حياته في سبيل الله تعالى ولخدمة العلم وأهله, جزاه الله تعالى خير جزاء الشاكرين. حتى عد فقده ورحيله خسارة بحق للحوزة العلمية في النجف الأشرف, كونه أحد (أعلامها وفقهائها) وكونه خلف وراءه (تراثا ً علميا ً جليلا ً يحظى بمكانة سامية), لذا فلا غرو أن يكون (المُعزّى به) هو الإمام صاحب العصر والزمان (عج), وكافة الحوزات العلمية وجميع المؤمنين بالإضافة الى أسرته الكريمة. 

ـ والملاحظة المهمة والقوية في بيان التعزية برحيل سماحة آية الله السيد (محمد سعيد الحكيم) قدس سره, أنه قد جاء بختم السيد المرجع الأعلى المبارك (الخاص) هذه المرة لا بختم مكتب سماحته! وهذا باعتقادي يدل ويُشير بالإضافة الى ما تقدم من مضامين, الى تثبيت وكشف عدة حقائق منها:

1ـ أن جميع المضامين المهمة الواردة في البيان, هي في الحقيقة عين نهج ورؤية السيد المرجع الأعلى الثابتة, فلا مجال هنا الى تأويل أي مضمون الى الضد, أو التكهن بمرادف له أو بغيره.

2ـ السيد المرجع الأعلى قد خلع على الفقيد (قدس) أوصافا ً ومقامات وملكات جليلة وعظيمة بحقه, وهذا يدل بأن تلك الأوصاف والمقامات, كان قد تحلى بها (الفقيد ـ قدس)هي على نحو (الحقيقة) لا المجاز. وهي بدورها كاشفة عن سموّ مقامه الديني, وعلوّ مرتبته العلمية, وعظيم همّته في الأمّة رضوان الله تعالى عليه, ومن تلك الأوصاف والمقامات والملكات:

أـ عالم رباني

ب ـ فقيه أهل البيت (عليهم السلام)

ج ـ أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف

د ـ فقيه من فقهاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف البارزين

هـ ـ ممن نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب

وـ ممن كرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله

زـ ممن خلف تراثاً علمياً جليلاً يحظى بمكانة سامية

ح ـ لذا فاستحق أن يكون المُعزّى به هو الإمام صاحب العصر (عج) أولا ً, والحوزات العلمية ثانيا ً, وعامة المؤمنين ثالثا ً, وعامة أسرة الفقيد السعيد رابعا ً

3ـ أن الأوصاف والمقامات والملكات أعلاه والتي امتلكها أو تحلى بها الفقيد هي (ذاتها) شكلت جوابا ً سديدا ً, أخرست بعض الألسن المغرضة, وكبحت بعض الأصوات النشاز, كانت قد رافقت إعلان نبأ وفاة المرجع (الحكيم), والتي اعتبرت الفقيد كـ(مرجع ديني عراقي ـ عربي) و(كان مرشحا ً لأن يخلف السيستاني كمرجع أعلى) وهلمجرا, متجاوزين الإعتبارات المهمة التي تُحدد مسار المرجع الديني لأن يتصدى لمقام المرجعية الدينية العليا, حيث المناط هنا هو الدرجة العلمية في الأساس, وامتلاكه لتلك القدرة على استنباط الحكم الشرعي من مصادره الأصلية, بالإضافة الى التقوى والورع, وليس الجنسية أو القومية وغيرها كما يظنون.

فمواصفات المرجع الديني الحق هو فعلا ً كما أشار البيان بطريقة رائعة جدا ً, وهو أن يكون عالم (رباني) وإلا فلا, وفقيه على فقه (أهل البيت)عليهم السلام وإلا لم يُعد فقيها ً, وأن يكون من (أعلام) الحوزة العلمية في النجف الأشرف ومن (فقهائها) البارزين, وأن يكون ممن نذر نفسه الشريفة لنصرة الدين والمذهب, وأن يكون ممن كرّس حياته المباركة لخدمة العلم وأهله, وأن يكون ممن خلف تراثاً علمياً جليلاً يحظى بمكانة سامية في الأوساط الحوزوية العلمية, حتى ينال باستحقاق مقام (نائب) الإمام المعصوم (الحجة ـ عج) ويكون حجته (ع) على الأمّة: (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا, فإنهم حُجتي عليكم وأنا حُجة الله).

4ـ أن ختم السيد المرجع الأعلى هنا, كان قد وجه صفعة قوية للمشككين والمغرضين, وأفشل هجماتهم المتكررة, وأبطل خططهم بالوقيعة بين (المكتب ـ الجهاز الإداري) وبين (شخص) السيد المرجع الأعلى, وبالتالي بينهم وبين القاعدة الشعبية المتمثلة بالمؤمنين كافة (الأمة). من خلال أقلامهم المأجورة وجيوشهم الوهمية المرتزقة, وذلك بإثارة إتهامات بائسة وإشكالات واهية عدة, الهدف منها خلق رأي عام سلبي تجاه المرجعية العليا الممثلة بـ(السيد السيستاني) وتشويه مقامها والحط من مكانتها لدى عامة الناس, وتجاه الجهاز الإداري الممثل بطاقم مكتب سماحته لتسقيطه, ولبلبلة الأفكار ولخلط الأوراق وما ذلك إلا لمصلحة سياسية رخيصة لا غير, ولتصوير مكتب سماحته للعوام بأنه: عبارة عن مكتب مساومات سياسية, وأنه يتصرف خلاف رؤية ونهج المرجع الأعلى, وأنه لا يأتمر بأوامره وإرشاداته, بل يضيق على المرجع الأعلى حتى بات سماحته وكأنه مستلب الإرادة كأسير, ويوصل له القائمون على المكتب ما يريدون أن يوصل, ليملوا عليه ما يريدون منه من فتاوى وبيانات خدمة لمصالحهم ومخططاتهم, وأن أغلب مطالب السيد المرجع الأعلى في الشأن العام, ما هي إلا أومر القائمين على المكتب وليس العكس (ألا ساء ما يحكمون) وذلك من قبيل:

ـ (مكتب السيستاني صانع الأزمات)

ـ (فقد استغل المكتب والمرتبطون به دخول المرجع الأعلى في الغيبة عن السياسيين، ليمارسوا أوسع عمليات التدخل في شؤون الدولة)

ـ (ويبدو أن مكتب السيستاني أدرك الخطأ الإضافي الذي ارتكبه، فآثر ان يحتجب عن مواجهة الشعب، مستغلاً كارثة كورونا لصمت طويل يحميه من الكلام)

ـ (لكن الذي حدث أن مكتب السيستاني طرح مطلباً غريباً عندما أراد اختيار رئيس وزراء جديد تكون مهمته إجراء الإنتخابات المبكرة)

ـ (نضع اللوم على الاثنين معاً مكتب المرجعية و..)

ـ (أن القائمين على مكتب المرجعية يتعللون بعدم طاعة السياسيين لهم.. لكن هذا التبرير ليس مقبولاً، فالمطالبة بالحل لم تأت من القادة السياسيين الى المرجعية ليكون الجواب: لا رأي لمن لا يطاع وبحت اصواتنا إنما هي طلب الشيعة الذين يؤمنون بأن المرجعية قيادتهم الأولى)

ـ (إن سكوت المرجع على الأوضاع الحالية، بمثابة الجائزة الأكبر للسياسيين، والعقوبة الأشد للشيعة)

ـ (المرجع (الأعلى) عنوان تشريفي مستحدَث تم إصطلاحه في القرن العشرين وليس له أثر شرعي على الإطلاق. فمن يقلد غير المرجع الأعلى لن يدخل النار بالتأكيد)

وما ذلك إلا فيض من غيض, والمتتبع المنصف في الحقيقة يلمس بعد مطالعة الكم الهائل من تلك الأقاويل والتخرصات على مدى سنين طوال, بأن الهدف من وراء ذلك كله هو ضرب (عنوان) المرجعية الدينية العليا, لما لها من تأثير قوي في الشارع العراقي, ولما لها من مكانة سامية لدى نفوس جميع العراقيين, ولما لها من تأثير في رسم النهج السياسي القويم الذي ثبتته المرجعية العليا منذ بدء العملية السياسية بكتابة الدستور العراقي بأيد عراقية, وإجراء الإنتخابات العامة وتشكيل أول حكومة عراقية بإرادة عراقية بلا تسلط من الأجنبي, ولما لها من تأثير قوي في حفظ المصالح العليا للعراق وشعبه. وهذا المخطط أكبر من أن يكون محلي هدف سياسي أو حزبي تنافسي من أجل السلطة والنفوذ, بل هؤلاء أدوات لتنفيذ مخطط أكبر لأجندات دول إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها مع مبادئ وثوابت رؤية المرجعية الدينية العليا.

ـ فالمرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله) هو من اختار القائمين على مكتب سماحته, وهم أهل للثقة المطلقة لديه, وأن القائمين على مكتب سماحته مُطيعين ومُذعنين للمرجع الأعلى في كل أمر, ومؤمنين بنهجه ورؤيته ويأخذون أوامره ومطالبه ووصاياه وإرشاداته في الأمور كلها, على نحو الأمانة في الحمل والتبليغ, وأنهم يفعلون ما يؤمرون وليخسأ من يظن غير ذلك.

ـ فالختم المبارك لسماحة المرجع الأعلى الذي ذيل بيان التعزية برحيل فقيد الأمة المرجع الكبير السيد (محمد سعيد الحكيم ـ قدس) يكشف الحقيقة الناصعة التي لا يمكن أن تغيب إلا على بصر وسمع المغرض, والمنافق, ومن في قلبه مرض. فالختم يكشف بأن السيد المرجع الأعلى وجود مقدس حامي وحارس الملة والأمة, والراعي والحافظ للمصالح العليا للعراق وشعبه, وأنه على علم وإطلاع على نحو المواكبة الآنية, لكل ما يجري من أحداث سواء في الحوزات العلمية أو في الساحة العراقية أو في الساحة الإقليمية والدولية.

(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا () الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا () أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا)(2). 

ـ ولكن ـ حسبي الله ونعم الوكيل

ـــــــــــ

ـ(1) بيان تعزية سماحته (دام ظله) برحيل فقيه أهل البيت (عليهم السلام) سماحة آية الله السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (قدس سره) 26 المحرم الحرام ١٤٤٣هـ:

https://www.sistani.org/arabic/statement/26533/

ـ(2) سورة الكهف/ 102ـ 104ـ 105

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن علوان جاسم الجنابي
صفحة الكاتب :
  علي حسن علوان جاسم الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net