صفحة الكاتب : نجاح بيعي

إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
نجاح بيعي

 ـ(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)(1).

وما كان بعدها أمر وأدهى..
وما راعني في فاجعة مستشفى الحسين في محافظة ذي قار, إلا تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتعددة التي صاحبت المشهد الأسود, وهي ذات الأصوات المصاحبة لجميع الفواجع والكوارث المتسلسلة ذات الإيقاع المتسارع والمتفاقم في طول البلاد وعرضها. الأمر الذي زاد من ظلمة المشهد وحلكته, ويضع المرء (المواطن) وجهاً لوجه أمام حقيقة (المأساة الكبرى) التي يعيشها, من أن العراق بما (فيه) و(به) هو في طريق الحرق والإحتراق وتحوله الى رماد بالجملة يوماً ما, والأمر هو مسألة وقت لا غير.
والغريب في فاجعة المستشفى هو أننا لم نسمع لتلك الأصوات السلطوية النشاز نأمة في  الساعات الأولى للحريق وفي طول ذلك الليل الثقيل والمشبع بالموت والنار والدخان, فلم يكن يتناهى الى المسامع حينها إلا هسيس تلك النار المتأججة التي شبت كوحش نهم للموت, بين ظهراني مرضى (كورونا) العواجز في مستشفى العزل, وأطبقت ألسنتها الهائجة عليهم من كل جانب, مصحوبة بصراخ استغاثاتهم المكتومة وأنينهم المؤود, ممزوجا ً بصراخ ونحيب ذويهم الذي راح أدراج رياح السموم , فليس باليد من حيلة حيث لا منقذ هناك.. ولم يمض وقت طويل حتى خيم الموت وجثم الدمار والرماد كلية على المكان الذي صار كساحة حرب ملعونة لا تشبه أي ساحة حرب قذرة تقليدية مما نعرفها.
ولكن.. وبعد سويعات من الفاجعة, خرجت تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتناقضة والنشاز من أقبائها النزقة, وملئت أصدائها المبحوحة كلا الفضاءين الحقيقي والإفتراضي معا ً, أصوات وكأنها أفلتت من عقالها بلا حياء أو خجل كما يفلت البعير الهائج من عقاله, وراح كل صوت يرفع عقيرته المغرضة ليبرر بوطنية شوهاء زائفة وحرص أخرق الفشل والفساد والدمار في البلد, أمام صوت آخر رفع عقيرته هو الآخر ولم يستحي ولم يخجل, ليرد بردود يجترها اجتراراً لم تعد تنفع أو تصمد أمام آلام ومواجع المواطن المتفجرة, حتى بات على يقين بأن جميع تلك الأصوات الرعناء والنشاز إنما اتقنت التهريج والرقص على الجراح فتبادلت أدوار الخديعة والتسويف والمماطلة وخلق الإسباب وتعليقها على شماعة الآخرين تشبثا ً بالسلطة وعضاً بالنواجذ على النفوذ وانبطاحا ً للأجندات الخارجية.
فمع بروز صوت (بوليفوني) سلطوي ينسب ويرجع المأساة الى (الفساد المستحكم وسوء الإدارة..) في البلد, من غير أن يتهم إسم أو جهة أو طرف, الأمر الذي يجعل من كلامه في نظام (المحاصصة السياسية) الذي هو احد أقطابه, في خانة الإستهلاك الإعلامي والمدافع عن الفساد والفاسدين وأن مداخلته البليدة التي أطلقها لا تعدوا المضي على قاعدة (إبراءً للذمة وإصابة للسنة).
بينما نسمع صوت آخر لا يقل قطبية عن الأول في نظام المحاصصة السياسية, يتناغم ويتخادم معه فينسب الفاجعة الى (الفشل) والى الفشل الكارثي منه, من دون تحديد جهة ما أيضا ً, أو طرف أو إسم ما تورط في ذلك الفشل. فيكون الصوت الأول والثاني عنوانا الفشل ذاته في الدولة العراقية مما لا ريب في ذلك.
وتمضي ساعات الهرج والمرج الإعلامي والتراشق البذيء بينهم, ونمضي ويمضي المفجوعون استغراقا ً بالفاجعة, ومع اندحار ألسنة النيران عند آخر الليل البهيم, وانفراج الدخان الأسود الخانق عن المكان, وإذا الجميع يقف عند أكثر من (40) جثة محترقة معلومة الهوية, وأكثر من (21) جثة متفحمة مجهولة الهوية, وأكثر من (75) مصاب, وجل هؤلاء الضحايا من (الناس) المواطنين (الكسبة) و(ربات البيوت) من النساء.
فما بين آهات الحزن وصرخات الألم  الممزوج بالغضب العارم لذوي الضحايا وغيرهم (اللهُ أكبر ياعلي والأحزاب حركونه) صدحت أصوات (أثيرية) من هنا وهناك وتعالت كخافيش الظلام, وكأنها على موعد واتفاق ترمي بكرة اللوم والتقصير والفساد بما في ذلك فاجعة الحريق على الحكومة, والى جهة الحكومة فقط لا غير. ليرتفع بالمقابل صوت الحكومة عاليا ً ويرد الكرة عليهم بضربة أقوى, متهما ً أطرافا ً لم يسمها بأنهم ابتعدوا عن المبدأ الأخلاقي والإنساني وأنهم (يبغونها عوجا ً)على مبدأ شريعة الغاب, وأن الوطنية الحقة لا تتقبل فكرة أن يتعمد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي. ليختم الصوت الحكومي بالقول: (لعنة الله على كل منفعة أو منصب تجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه).
ويعلو صوت آخر مناصر لصوت جبهة الحكومة يقف بالضد من نوعه الآخر, يُحمّل الحكومات المتعاقبة السابقة مسؤولية جميع الكوارث للتركة الشاذة التي خلفوها وتركوها ومنها فاجعة حريق مستشفى الحسين. الأمر الذي يُعيد الى الأذهان نظرية (المؤامرة) الداخلية, التي جهد الفرقاء السياسيين أن يدفعوها عن أنفسهم بكل صورة, ويلصقونها بأطراف خارجية كأميركا وإسرائيل وغيرهما. وأن الذي يجري إنما صراع سياسي منحرف وتنافس خبيث من أجل المكاسب السياسية والإمتيازات الحكومية, ويدفع ثمنها دائما ً المواطن العراقي البسيط.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
ـ والسؤال هنا:
هل فعلا ً الذي جرى ويجري من أزمات وكوارث وفواجع متنوعة ومختلفة ذات وقع متسارع مخيف مؤامرة؟. مؤامرة غطت وشملت الأصعد كافة منها أمنية وعسكرية ومالية واقتصادية وبيئية واجتماعية والقائمة تطول وتطول وتطول؟. مؤامرة شغلت الناس عن أنفسهم وفقدوا الأمل بالحياة لفقدانهم أبسط مقومات العيش الكريم حتى كانوا بمواجهة الموت بكل صوره وأشكاله المرعبة, ولم تزل تتراكم وتتفاقم الأزمات منذ أكثر من ثماني عشرة سنة؟. مؤامرة أبطالها وأقطابها الفرقاء السياسيين جميعا ً ومن أجل مكاسب سياسية رخيصة؟.
ـ هل فعلا ً مؤامرة؟.
ـ نعم مؤامرة!
بل سلسلة مؤامرات! وأن الطبقة السياسية العراقية تتحمل كامل المسؤولية عن ذلك:
-(من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍكبير ٍمن الأراضي العراقية، ولما كانت هناك حاجة الى دعوة المرجعية العليا للعراقيين الى الإلتحاق بالقوات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدسات)(2).
ـ بل أن الطبقة السياسية متورطة بالفعل بتلك المؤامرات التي دفع ولم يزل يدفع ثمنها الشعب العراقي: (قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتخذ من العنف وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيين بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والمجرمين الإنتحاريين لغرض إشاعة الفوضى واشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية ثم جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كل ذلك . لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه المخططات الخبيثة التي لم تؤدِ ولا تؤدي إلا الى مزيد من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات)(3).
ـ و(إنّ هناك أطرافاً وجهاتٍ داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الإحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(4).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
على يد من أتقن الرقص على الجراح وأمِن العقاب من الفرقاء السياسيين, الذين فاقوا نهج (ميكيافيلي) بتطبيق القاعدة الخسيسة (الغاية تبرر الوسيلة) بالحفاظ على السلطة والنفوذ, بالتوسل بوسائل البطش والطغيان وكل ما هو لا أخلاقي ولا إنساني ولا ديني, فقواعد ميكيافيلي مثل (السياسة لا علاقة لها بالأخلاق, وإذا كان يجب إيذاء شخص فلتكن الأذية شديدة بحيث لا يقوى على الإنتقام) أصبحت من أدبيات الحفاظ على السلطة الكلاسيكية القديمة.
بل لم تعد استراتيجيات (نعوم تشومسكي) العشرة للتحكم بالشعوب, كـ(استراتيجيّة الإلهاء وابتكار المشاكل والتدرّج واستراتيجيّة المؤجّــَـل ووووو) تجدي أو تلائم شعب مثل شعب العراق!. وأنهم ينتمون بحق الى مدرسة (عبد الله بن عامر) أحد ولاة ومستشاري الخليفة الثالث (عثمان) والذي غفل عن نظريته التي تحفظ وتصون السلطة (الدينية والدنيوية) معا ً أمثال ميكيافيلي ونعوم تشومسكي وغيرهم, إلا (خلفاء الله على الأرض وأمرائنا وزعمائنا وقادتنا) الإسلامويين عبر التاريخ والى اليوم.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
وموجز القصة التاريخية التي ألهمت إسلامويّ العراق في التشبث بالسلطة على حساب الشعب والمقدسات بالبطش والطغيان هي:
ـ أن أناسا ً من المسلمين في صدر الإسلام الأول اجتمعوا و(تذاكروا أعمال عثمان وما صنع، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا إليه رجلا يكلمه ويخبره بأحداثه، فأرسلوا إليه رجلاً يكنى بـ(العنبري) وهو الذي يدعى (عامر بن عبد قيس) فأتى الخليفة الثالث فدخل عليه فقال له: (إن ناساً من المسلمين اجتمعوا فنظروا في أعمالك فوجدوك قد ركبت أموراً عظاماً فاتق الله عز وجل وتب إليه وانزع عنها).
ـ قال له عثمان: أنظر إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارئ ثم هو يجئ فيكلمني في المحقرات فوالله ما يدري أين الله؟.
ـ رد عليه عامر وقال: أنا لا أدري أين الله؟!
ـ قال الخليفة: نعم، والله ما تدري أين الله. 
ـ قال عامر: بلى والله إني لأدري إن الله بالمرصاد لك.
هنا.. أرسل عثمان إلى ثقاته ووزرائه ونصحائه أمثال: معاوية بن أبي سفيان, وإلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح, وإلى سعيد ابن العاص, وإلى عمرو بن العاص, وإلى عبد الله بن عامر. فجمعهم ليشاورهم في أمره وما طلب إليه وما بلغ عنهم فلما اجتمعوا عنده قال لهم:
ـ إن لكل امرئ وزراء ونصحاء وإنكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي، وقد صنع الناس ما قد رأيتم، وطلبوا إلي أن أعزل عمالي وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون فاجتهدوا رأيكم وأشيروا علي.
ـ سأكتفي بنقل رأي وكلام (عبد الله بن عامر) دون البقية لأنه محل الشاهد هنا.
ـ فقال عبد الله بن عامر للخليفة وكان الأول: رأيي لك يا أمير المؤمنين! أن تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك, وأن تجمرهم في المغازي حتى يذلوا لك، فلا يكون همة أحدهم إلا نفسه, وما هو فيه من دبرة دابته وقمل فروه.
ـ فما كان من الخليفة (عثمان) إلا أن استحسن الرأي وأمضى كلام (عبد الله بن عامر) وانفذ ورد عماله على أعمالهم, وأمرهم بالتضييق على من قبلهم وأمرهم بتجمير الناس في البعوث، وعزم على تحريم أعطياتهم ليطيعوه ويحتاج إليه)(5).
ومن هذا المنطلق وبعد أن ألمحت المرجعية العليا بأن (داعش) لم تكن إلا (مؤامرة) خسيسة سيقت ضمن سلسلة المؤامرات التي لا تنتهي ضد الشعب العراقي, أنتجتها مطابخ (سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر) وتجريب (الظاهرة الداعشية) من قبل بعض الفرقاء السياسيين, و(استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة) وتكريسه من قبل الطبقة السياسية الفاسدة, وردعتها بإطلاق الفتوى المقدسة ضدها, فالأمر لم يزل موصول مع الفساد والفاسدين وأن الردع هنا أشد وأقسى كون معركة الفساد لا تقل ضراوة وشراسة عن معركة الإرهاب ذاتها: (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الارهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الارهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والانتصار فيها أيضاً إن أحسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم)(6).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!. 
ولا بد للمنعطف الخطير من نهاية!
ــــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 3/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26374/
-(2) أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) عليها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/ 2016م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(5) بتصرف عن: كتاب الغدير للشيخ الأميني رحمه الله ج ٩ ص52 ـ 53 ـ ٥٤
اضغط هنا 
ـ(6) خطبة النصر جمعة كربلاء في 15 كانون الأول 2017م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/25875/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/21



كتابة تعليق لموضوع : إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net