صفحة الكاتب : نجاح بيعي

إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
نجاح بيعي

 ـ(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)(1).

وما كان بعدها أمر وأدهى..
وما راعني في فاجعة مستشفى الحسين في محافظة ذي قار, إلا تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتعددة التي صاحبت المشهد الأسود, وهي ذات الأصوات المصاحبة لجميع الفواجع والكوارث المتسلسلة ذات الإيقاع المتسارع والمتفاقم في طول البلاد وعرضها. الأمر الذي زاد من ظلمة المشهد وحلكته, ويضع المرء (المواطن) وجهاً لوجه أمام حقيقة (المأساة الكبرى) التي يعيشها, من أن العراق بما (فيه) و(به) هو في طريق الحرق والإحتراق وتحوله الى رماد بالجملة يوماً ما, والأمر هو مسألة وقت لا غير.
والغريب في فاجعة المستشفى هو أننا لم نسمع لتلك الأصوات السلطوية النشاز نأمة في  الساعات الأولى للحريق وفي طول ذلك الليل الثقيل والمشبع بالموت والنار والدخان, فلم يكن يتناهى الى المسامع حينها إلا هسيس تلك النار المتأججة التي شبت كوحش نهم للموت, بين ظهراني مرضى (كورونا) العواجز في مستشفى العزل, وأطبقت ألسنتها الهائجة عليهم من كل جانب, مصحوبة بصراخ استغاثاتهم المكتومة وأنينهم المؤود, ممزوجا ً بصراخ ونحيب ذويهم الذي راح أدراج رياح السموم , فليس باليد من حيلة حيث لا منقذ هناك.. ولم يمض وقت طويل حتى خيم الموت وجثم الدمار والرماد كلية على المكان الذي صار كساحة حرب ملعونة لا تشبه أي ساحة حرب قذرة تقليدية مما نعرفها.
ولكن.. وبعد سويعات من الفاجعة, خرجت تلك الأصوات السياسية (البوليفونية) المتناقضة والنشاز من أقبائها النزقة, وملئت أصدائها المبحوحة كلا الفضاءين الحقيقي والإفتراضي معا ً, أصوات وكأنها أفلتت من عقالها بلا حياء أو خجل كما يفلت البعير الهائج من عقاله, وراح كل صوت يرفع عقيرته المغرضة ليبرر بوطنية شوهاء زائفة وحرص أخرق الفشل والفساد والدمار في البلد, أمام صوت آخر رفع عقيرته هو الآخر ولم يستحي ولم يخجل, ليرد بردود يجترها اجتراراً لم تعد تنفع أو تصمد أمام آلام ومواجع المواطن المتفجرة, حتى بات على يقين بأن جميع تلك الأصوات الرعناء والنشاز إنما اتقنت التهريج والرقص على الجراح فتبادلت أدوار الخديعة والتسويف والمماطلة وخلق الإسباب وتعليقها على شماعة الآخرين تشبثا ً بالسلطة وعضاً بالنواجذ على النفوذ وانبطاحا ً للأجندات الخارجية.
فمع بروز صوت (بوليفوني) سلطوي ينسب ويرجع المأساة الى (الفساد المستحكم وسوء الإدارة..) في البلد, من غير أن يتهم إسم أو جهة أو طرف, الأمر الذي يجعل من كلامه في نظام (المحاصصة السياسية) الذي هو احد أقطابه, في خانة الإستهلاك الإعلامي والمدافع عن الفساد والفاسدين وأن مداخلته البليدة التي أطلقها لا تعدوا المضي على قاعدة (إبراءً للذمة وإصابة للسنة).
بينما نسمع صوت آخر لا يقل قطبية عن الأول في نظام المحاصصة السياسية, يتناغم ويتخادم معه فينسب الفاجعة الى (الفشل) والى الفشل الكارثي منه, من دون تحديد جهة ما أيضا ً, أو طرف أو إسم ما تورط في ذلك الفشل. فيكون الصوت الأول والثاني عنوانا الفشل ذاته في الدولة العراقية مما لا ريب في ذلك.
وتمضي ساعات الهرج والمرج الإعلامي والتراشق البذيء بينهم, ونمضي ويمضي المفجوعون استغراقا ً بالفاجعة, ومع اندحار ألسنة النيران عند آخر الليل البهيم, وانفراج الدخان الأسود الخانق عن المكان, وإذا الجميع يقف عند أكثر من (40) جثة محترقة معلومة الهوية, وأكثر من (21) جثة متفحمة مجهولة الهوية, وأكثر من (75) مصاب, وجل هؤلاء الضحايا من (الناس) المواطنين (الكسبة) و(ربات البيوت) من النساء.
فما بين آهات الحزن وصرخات الألم  الممزوج بالغضب العارم لذوي الضحايا وغيرهم (اللهُ أكبر ياعلي والأحزاب حركونه) صدحت أصوات (أثيرية) من هنا وهناك وتعالت كخافيش الظلام, وكأنها على موعد واتفاق ترمي بكرة اللوم والتقصير والفساد بما في ذلك فاجعة الحريق على الحكومة, والى جهة الحكومة فقط لا غير. ليرتفع بالمقابل صوت الحكومة عاليا ً ويرد الكرة عليهم بضربة أقوى, متهما ً أطرافا ً لم يسمها بأنهم ابتعدوا عن المبدأ الأخلاقي والإنساني وأنهم (يبغونها عوجا ً)على مبدأ شريعة الغاب, وأن الوطنية الحقة لا تتقبل فكرة أن يتعمد العراقي قتل أخيه من أجل هدف سياسي. ليختم الصوت الحكومي بالقول: (لعنة الله على كل منفعة أو منصب تجعل الإنسان يستهتر ويستخف بدم أخيه).
ويعلو صوت آخر مناصر لصوت جبهة الحكومة يقف بالضد من نوعه الآخر, يُحمّل الحكومات المتعاقبة السابقة مسؤولية جميع الكوارث للتركة الشاذة التي خلفوها وتركوها ومنها فاجعة حريق مستشفى الحسين. الأمر الذي يُعيد الى الأذهان نظرية (المؤامرة) الداخلية, التي جهد الفرقاء السياسيين أن يدفعوها عن أنفسهم بكل صورة, ويلصقونها بأطراف خارجية كأميركا وإسرائيل وغيرهما. وأن الذي يجري إنما صراع سياسي منحرف وتنافس خبيث من أجل المكاسب السياسية والإمتيازات الحكومية, ويدفع ثمنها دائما ً المواطن العراقي البسيط.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
ـ والسؤال هنا:
هل فعلا ً الذي جرى ويجري من أزمات وكوارث وفواجع متنوعة ومختلفة ذات وقع متسارع مخيف مؤامرة؟. مؤامرة غطت وشملت الأصعد كافة منها أمنية وعسكرية ومالية واقتصادية وبيئية واجتماعية والقائمة تطول وتطول وتطول؟. مؤامرة شغلت الناس عن أنفسهم وفقدوا الأمل بالحياة لفقدانهم أبسط مقومات العيش الكريم حتى كانوا بمواجهة الموت بكل صوره وأشكاله المرعبة, ولم تزل تتراكم وتتفاقم الأزمات منذ أكثر من ثماني عشرة سنة؟. مؤامرة أبطالها وأقطابها الفرقاء السياسيين جميعا ً ومن أجل مكاسب سياسية رخيصة؟.
ـ هل فعلا ً مؤامرة؟.
ـ نعم مؤامرة!
بل سلسلة مؤامرات! وأن الطبقة السياسية العراقية تتحمل كامل المسؤولية عن ذلك:
-(من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة ولاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكن تنظيم داعش الارهابي من السيطرة على قسم ٍكبير ٍمن الأراضي العراقية، ولما كانت هناك حاجة الى دعوة المرجعية العليا للعراقيين الى الإلتحاق بالقوات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدسات)(2).
ـ بل أن الطبقة السياسية متورطة بالفعل بتلك المؤامرات التي دفع ولم يزل يدفع ثمنها الشعب العراقي: (قد آن الأوان للأطراف الداخلية والخارجية التي حاولت أن تتخذ من العنف وسيلة لتحقيق أهدافها السياسية من خلال استهداف المدنيين بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والمجرمين الإنتحاريين لغرض إشاعة الفوضى واشغال الأجهزة الأمنية وتعطيل العملية السياسية ثم جربت الظاهرة الداعشية كوسيلة لتحقيق هذه الأهداف وقد فشلت في كل ذلك . لقد آن الأوان لهذه الأطراف أن تعيد النظر في حساباتها وتترك هذه المخططات الخبيثة التي لم تؤدِ ولا تؤدي إلا الى مزيد من الدمار ووقوع أفدح الخسائر وأعظم الأضرار في الأرواح والممتلكات)(3).
ـ و(إنّ هناك أطرافاً وجهاتٍ داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الإحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(4).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
على يد من أتقن الرقص على الجراح وأمِن العقاب من الفرقاء السياسيين, الذين فاقوا نهج (ميكيافيلي) بتطبيق القاعدة الخسيسة (الغاية تبرر الوسيلة) بالحفاظ على السلطة والنفوذ, بالتوسل بوسائل البطش والطغيان وكل ما هو لا أخلاقي ولا إنساني ولا ديني, فقواعد ميكيافيلي مثل (السياسة لا علاقة لها بالأخلاق, وإذا كان يجب إيذاء شخص فلتكن الأذية شديدة بحيث لا يقوى على الإنتقام) أصبحت من أدبيات الحفاظ على السلطة الكلاسيكية القديمة.
بل لم تعد استراتيجيات (نعوم تشومسكي) العشرة للتحكم بالشعوب, كـ(استراتيجيّة الإلهاء وابتكار المشاكل والتدرّج واستراتيجيّة المؤجّــَـل ووووو) تجدي أو تلائم شعب مثل شعب العراق!. وأنهم ينتمون بحق الى مدرسة (عبد الله بن عامر) أحد ولاة ومستشاري الخليفة الثالث (عثمان) والذي غفل عن نظريته التي تحفظ وتصون السلطة (الدينية والدنيوية) معا ً أمثال ميكيافيلي ونعوم تشومسكي وغيرهم, إلا (خلفاء الله على الأرض وأمرائنا وزعمائنا وقادتنا) الإسلامويين عبر التاريخ والى اليوم.
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!.
وموجز القصة التاريخية التي ألهمت إسلامويّ العراق في التشبث بالسلطة على حساب الشعب والمقدسات بالبطش والطغيان هي:
ـ أن أناسا ً من المسلمين في صدر الإسلام الأول اجتمعوا و(تذاكروا أعمال عثمان وما صنع، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا إليه رجلا يكلمه ويخبره بأحداثه، فأرسلوا إليه رجلاً يكنى بـ(العنبري) وهو الذي يدعى (عامر بن عبد قيس) فأتى الخليفة الثالث فدخل عليه فقال له: (إن ناساً من المسلمين اجتمعوا فنظروا في أعمالك فوجدوك قد ركبت أموراً عظاماً فاتق الله عز وجل وتب إليه وانزع عنها).
ـ قال له عثمان: أنظر إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارئ ثم هو يجئ فيكلمني في المحقرات فوالله ما يدري أين الله؟.
ـ رد عليه عامر وقال: أنا لا أدري أين الله؟!
ـ قال الخليفة: نعم، والله ما تدري أين الله. 
ـ قال عامر: بلى والله إني لأدري إن الله بالمرصاد لك.
هنا.. أرسل عثمان إلى ثقاته ووزرائه ونصحائه أمثال: معاوية بن أبي سفيان, وإلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح, وإلى سعيد ابن العاص, وإلى عمرو بن العاص, وإلى عبد الله بن عامر. فجمعهم ليشاورهم في أمره وما طلب إليه وما بلغ عنهم فلما اجتمعوا عنده قال لهم:
ـ إن لكل امرئ وزراء ونصحاء وإنكم وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي، وقد صنع الناس ما قد رأيتم، وطلبوا إلي أن أعزل عمالي وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون فاجتهدوا رأيكم وأشيروا علي.
ـ سأكتفي بنقل رأي وكلام (عبد الله بن عامر) دون البقية لأنه محل الشاهد هنا.
ـ فقال عبد الله بن عامر للخليفة وكان الأول: رأيي لك يا أمير المؤمنين! أن تأمرهم بجهاد يشغلهم عنك, وأن تجمرهم في المغازي حتى يذلوا لك، فلا يكون همة أحدهم إلا نفسه, وما هو فيه من دبرة دابته وقمل فروه.
ـ فما كان من الخليفة (عثمان) إلا أن استحسن الرأي وأمضى كلام (عبد الله بن عامر) وانفذ ورد عماله على أعمالهم, وأمرهم بالتضييق على من قبلهم وأمرهم بتجمير الناس في البعوث، وعزم على تحريم أعطياتهم ليطيعوه ويحتاج إليه)(5).
ومن هذا المنطلق وبعد أن ألمحت المرجعية العليا بأن (داعش) لم تكن إلا (مؤامرة) خسيسة سيقت ضمن سلسلة المؤامرات التي لا تنتهي ضد الشعب العراقي, أنتجتها مطابخ (سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر) وتجريب (الظاهرة الداعشية) من قبل بعض الفرقاء السياسيين, و(استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة) وتكريسه من قبل الطبقة السياسية الفاسدة, وردعتها بإطلاق الفتوى المقدسة ضدها, فالأمر لم يزل موصول مع الفساد والفاسدين وأن الردع هنا أشد وأقسى كون معركة الفساد لا تقل ضراوة وشراسة عن معركة الإرهاب ذاتها: (إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الارهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الارهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والانتصار فيها أيضاً إن أحسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم)(6).
ـ و(تتسارع الأحداث وتتفاقم الأزمات ويمر البلد بأخطر المنعطفات)!. 
ولا بد للمنعطف الخطير من نهاية!
ــــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 3/1/2020م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26374/
-(2) أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) عليها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/1/ 2016م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=245
ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(5) بتصرف عن: كتاب الغدير للشيخ الأميني رحمه الله ج ٩ ص52 ـ 53 ـ ٥٤
اضغط هنا 
ـ(6) خطبة النصر جمعة كربلاء في 15 كانون الأول 2017م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/25875/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/07/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله

 
علّق منير حجازي ، على سفسطة مهزلة العقل البشري - للكاتب سامي جواد كاظم : علي الوردي ضائع تائه ظهر في زمن الانقلابات الفكرية والدعوات التغريبية في اواسط القرن الماضي هو واضرابه علي شريعتي وسروش والحصري وعمر فروخ وفارس نمر غيرهم. ففي كل دولة عربية اسلامية ظهر امثال هذا الأحمق لكي يزرعوا في عقول الشباب افكار تحتقر الدين والتراث والتاريخ والاخلاق . علي الوردي في زمنه عدّهُ العلماء احد المفاسد الأربعة فقد قام إمام مسجد بغداد ومفتيها خطيبا في صلاة الجمعة وقال (كنّا نعد المفاسد ثلاث واليوم اصبحت اربعة: الخمر والبغاء والقمار وعلي الوردي). ولعل اروع من كتب عنه وكشف فكره العفن هو العلامة السيد مرتضى العسكري مؤسس وعميد كلية أصول الدين في بغداد حيث ألف كتابا كاملا اطلق عليه (تمخض الجبل فأولد فأرا. مع الدكتور علي الوردي). ولكن على ما يبدو فإن الشباب قد انخدعوا به فذهب إلى ربه حاملا معه آثام هؤلاء الشباب الذين اوقعهم في مصيدته ، وقد شعرت الدولة بخطورته فقامت بمنع كتبه او طباعتها.المساجد بناها المواطنون والتجار من اموالهم الخاصة تقربا إلى الله ونذور نذروها واوقاف اوقفوها لموتاهم وهي الصدقة الجارية التي يبقى اثرها يوم القيامة . اما المستشفيات فهي من اختصاص الدول ومواردها الهائلة، فإذا كانت الدولة فاسدة سارقة ، فما ذنب المساجد ؟؟

 
علّق الشيخ رائد سعد سلمان يوسف الجنديل اللامي ، على إعلان استقلال فلسطين أم "إسرائيل"؟ - للكاتب بكر ابوبكر : ويبقى الاقصى عاصمه فلسطين العربيه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net