موقف التشريع العراقي من العنف الأسري
م.حوراء علي حسين

أولاً : تعريف العنف الأسري

يعرف (العنف الأسري حسب ما ورد في نص المادة الأولى من مسودة قانون مناهضة العنف الأسري لسنة 2019هو كل فعل أو امتناع عن فعل أو التهديد بأي منهما ، يرتكب داخل الأسرة ، يترتب عليه ضرر مادي أو معنوي ، والأسرة هي مجموعة الأشخاص الطبيعيين وتشمل الزوج والزوجة والإخوة والأخوات لكلا الزوجين والدا الزوجين والشخص المشمول بالوصاية والقيمومة او الضم ومن كان في كنف الأسرة ) ،نلاحظ إن التعريف للعنف الأسري لا يشمل من هم في علاقات رسمية كالطلاق والانفصال ، ويعتبر العنف بأنه نمط من أنماط السلوك يتضمن إيذاء الآخرين ويكون مصحوبا بانفعالات و هو كل فعل أو تهديد به يتضمن استخدام القوة بهدف إلحاق الأذى والضرر بالنفس أو الآخرين وبممتلكاتهم أي بمعنى استخدام القوة المادية أو المعنوية لإلحاق الأذى بالآخر استخداما غير مشروع او امتناع عن فعل،إن أهم أسباب العنف الأسري في المجتمعات هو قلة الوعي الديني وسوء التربية والنشأة في بيئة عنيفة وغياب ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة وسوء الاختيار وعدم التناسب بين الزوجين في مختلف جوانب الحياة ،وظروف المعيشة خاصة في الوقت الحالي كالفقر والبطالة وتتمثل جرائم العنف الأسري، في الوقت الحالي بالكثير من الجرائم وهي الشتم والسب والاحتقار وتعنيف الأطفال وإجبارهم على العمل في سن مبكر وتعرضهم للضرب المبرح من قبل ذويهم والطرد وحرق الزوجة نفسها بسبب ضغط النفسي وقتل الأب أطفاله وقتل الزوجة زوجها ، والتشهير والابتزاز من قبل الزوج لزوجته وقتل الشقيق لأخته الشقيقة غير المتزوجة بدافع معاناته ضغوطات نفسية بسبب عدم توفر فرص العمل تهميش دور البنت داخل الأسرة، مصادرة حريتها في ابسط الحقوق وهو ما تعانيه مجتمعات الإسلام في الوقت الحالي ، ويا حبذا لو يتم توسيع تعريف العنف الأسري ليشمل العنف النفسي أيضا وليس فقط الجسدي بصفته نزوع نحو السيطرة أو سلوك ينطوي على إكراه أو تهديد أو تصرف متعمد له تأثير خطير على السلامة الشخصية يقوم على الإكراه والتهديد ، بناء على ما تقدم يمكن تعريف العنف الأسري بأنه ( أي استخدام للقوة أو السلطة أو تهديد نفسي أو أي إساءة جديدة خارجة عن الحد المسموح به قانونا وشرعا بالنسبة للأطفال بما للشخص من ولاية أو وصاية وقيمومة أو سلطة تجاه شخص آخر في رعايته مما تلحق به أذى معنوي أو مادي أو جسدي )، ما نلاحظه في الوقت الحالي كثرة حالات الانتحار وكثرة حدوث القتل بين الأقرباء وانتهاك الإنسانية إلى ابعد الحدود بالإضافة إلى جرائم تعنيف الأطفال من خلال الضرب المبرح أو القتل أو التشريد، هناك من يفسر ضرب الأبناء من قبل التأديب ونحن نبين انه فيما يتعلق بتأديب الأب لأبنائه فالأصل إباحة تأديب الصغار إذ يحق للأب تأديب أولاده الصغار الذين هم دون البلوغ وللمعلم أيا كان مدرسا أو معلم حرفة تأديب الصغير وللجد وللوصي تأديب من تحت ولايتهما ،وللام حق التأديب على إذا كانت وصية على الصغير او كانت تكفله لكن يشترط في تأديب الأطفال ما يشترط في تأديب الزوجة فيجب أن يكون التأديب لذنب فعله الصغير لا لذنب يخشى أن يفعله وان يكون الضرب غير مبرح متفقا مع حالة الصغير وسنه وان يتقي المواضيع المخوفة من الجسم كالوجه والرأس والبطن وان لا يتجاوز في عدد الضربات عن الثلاث وهو القدر الكافي وان يكون الهدف منه تأديب الطفل ، وألا يضرب ضرب فاحشا بان يكسر العظم أو يخرق الجلد ويسوده أي أن يكون هنالك رفق لا يتعدى إلى الانتقام والغضب لان المقصود هو التأديب وليس الهلاك متى تجاوز الأب ذلك أصبح معنفا لأطفاله وما نلاحظه في الوقت الحالي فان تأديب بعض الأبناء لأبنائهم يصل إلى حد الموت ‼‼،وهناك من يعرض أطفاله للخطر أي في حالة تركه في الشارع إذ تعريض الطفل للخطر أو التخلي عنه هو نبذ أو إبعاد أو ترك أي شخص عاجز عن حماية نفسه في وضع أو مكان لا يوجد فيه من يتولى معونته أو رعايته قانونا ، إذ يمكن اعتبار ترك الطفل وتعريضه للخطر من قبيل أعمال العنف الأسري كل فعل من أفعال العنف البدني والجنسي والنفسي والذي قد يودي بحياة الطفل أو يعرضها للخطر لما ينطوي عليه ، من الم بدني أو معنوي شديد أو معاناة شديدة أو أضرار بليغة بجسد الطفل كما تندرج سوء معاملة الطفل أو إبداء القسوة تجاه الطفل على كل فعل من شانه إنزال الأذى والمعاناة عليه بشكل متعمد وغير مبرر إذ يشمل سوء المعاملة الإهمال أو السلوك المرتكب من قبل الوالدين أو الأوصياء، في نهاية النبذة المختصرة عن العنف الأسري إن ما تم ذكره هو بعض الحالات التي تعد من قبيل العنف الأسري اذ يوجد الكثير من الأسئلة التي يمكن طرحها، مثل: هل اوجد المشرع العراقي حلولاً لهذه الظاهرة؟ هل توجد عقوبات كافية وصارمة للحد منها ؟ وهل توجد ضمانات في باقي التشريعات مثل قانون العقوبات العراقي والقانون المدني وقانون رعاية القاصرين وهل هي كافية ؟

ثانيا : موقف التشريع العراقي

توجد مسودة قانون مناهضة العنف الأسري لسنة 2019 الذي يتضمن أحكام جزائية أشار إليها الفصل السادس من القانون في نص المادة 21 وهي الغرامة والحبس لمن يستخدم العنف ضد من هم تحت ولايته وكذلك تم الإشارة في الفصل الثالث إلى تشكيل مديرية حماية الأسرة تتولى تنفيذ المهام المنصوص عليها في هذا القانون وهي مهمة البحث والتحقيق في شكاوى العنف الأسري ، كما أشار المشرع في الفصل السادس من القانون في نص المادة 21 الفقرة الثانية يعاقب بالغرامة التي لاتقل عن 3000000 ولاتزيد على 5000000 في حالة إذا ارتكبت الجريمة من الفروع على الأصول أو إذا كان الضحية صغيرا أو حدثا أو كبير السن أو حاملا أو من ذوي الإعاقة أو خرق قرار الحماية باستخدام العنف ضد أي من المشمولين به وفي حالة عدم الدفع تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر ولا تزيد على سنة واحدة ) ويمل العنف ضد الصغير مثل إجبار الأطفال على العمل والتسول وترك الدراسة والانتحار اثر العنف الأسري ،لكن ما ورد في النص أعلاه غير كافي لتوفير الحماية إذ بإمكان من كان موسر الحال دفع الغرامة وتكرار الفعل ضد المعنف ، ولتوفير الحماية الكافية لهم يمكن الاستناد على ما أشار إليه المشرع العراقي في المادة (18) من قانون رعاية القاصرين رقم 78 لسنة 1980 (لمديرية رعاية القاصرين طلب تحريك الدعوى الجزائية ضد المكلف برعاية القاصر إذا أساء معاملته وعرضه للخطر وما ذكره في الفقرة الثانية إيذاؤه المتعمد أو جرحه للصغير أو الحدث كما حدثت واقعة في الوقت الحالي في العراق (أم تنحر ابنتها صاحبة عمر ثمان سنوات ) ،إذ إن من الحقوق الطبيعية التي يقرها قانون الأحوال الشخصية لأي طفل هو حقه في الحضانة والنفقة والرعاية والتربية والتعليم إذ أن الأحكام الخاصة برعاية الطفل انه يعتبر واجب الرعاية للام والأب والمقصود هو بالرعاية هو الاهتمام بالطفل ومعاملته معاملة حسنة والنفقة وتربيته تربية سليمة ففي حالة إساءة معاملة الطفل من قبل الأب أو الأم وتعنيفه فانه يولد لديه أمراض نفسية نتيجة ما يوجهه من عنف اسري داخل نطاق الأسرة إذ أن الإساءة للطفل تشكل جريمة إذ فعل الإساءة يتمثل في الاعتداء الخطر والمتوحش الموجه ضد جسد الطفل او نفسيته كالجروح والحروق والعزل وأفعال الحرمان من الحقوق الأساسية والتي تندرج تحت وضع التعذيب البدني أو النفسي ،أما فيما يتعلق بحق المعلم بتأديب تلاميذه أيضا يجب ألا يتجاوز ما هو مقرر شرعا ،لذلك قضت محكمة النقض المصرية بان التأديب المباح شرعا لا يجوز أن يتعدى الضرب البسيط الذي لا يحدث كسرا أو جرحا ولا يترك أثرا ولا ينشا عنه مرض كان يربط والد ابنته ربطا محكما في عضديها احدث عنه غنغرينا سببت وفاتها فهذا تعذيب شنيع وقع تحت طائلة المادة (200/1) ، هل يمكن تقييد حرية شخص أجاز القضاء ذلك لكن بشرط ألا يكون فيه تعذيب أو منع حركة أو إيلام للبدن ،أما جرائم القتل والمقصود بالقتل ( هو إزهاق روح إنسان أو إعدام حياته بإحدى الوسائل التي تؤدي لذلك ، ويقصد به إحداث وفاة الغير إرادي ، بالرغم من تضمن قانون العقوبات نصوص تجرم القتل لكنه تضمن في نفس الوقت انتهاكات لحقوق المرأة بوجه عام والحقوق الإنسانية بوجه خاص ، ،وأيضا أشار القانون في الفصل السابع من نص المادة (24) إلى إمكانية تطبيق أحكام قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 وقانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971 وقانون الأحداث رقم 76 لسنة 1983 إذ توجد نصوص في قانون العقوبات العراقي رقم 11 لسنة 1969 تجرم بعض الأفعال والتي بدورها تمثل العنف الأسري على سبيل المثال وليس الحصر وألا هي كثيرة أشار إليها قانون العقوبات العراقي في المواد (376-380)، وفرض عقوبة لكل فعل، وبالرغم من حملات المجتمع المدني اتسمت جهود الحكومة بالقصور في معالجة والحد من جرائم العنف الأسري بالرغم من تشكيل مديرية حماية الأسرة والطفل من العنف الأسري في وزارة الداخلية منذ عام 2009 فلا زالت الخدمات الطبية والقانونية وبرامج الإرشاد النفسي والاجتماعي وخبرات مقدمي الخدمات والعاملين في هذا المجال تتسم بالضعف ، لذا لابد من إقرار مسودة قانون مناهضة العنف الأسري لعام 2019 للحد من مظاهر العنف الأسري والقضاء على أسبابه وحماية للأسرة وأفرادها ،إذ إن ما تم ذكره من نصوص متفرقة في بعض القوانين غير كافية للحد من انتشار مظاهر العنف الأسري 

  

م.حوراء علي حسين

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/09



كتابة تعليق لموضوع : موقف التشريع العراقي من العنف الأسري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب

 
علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net