صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

لماذا يفضل علام الكلام إمتطاء صهوة المنطق؟ 
د . نضير الخزرجي

 لا يختلف إثنان على أن حاصل جمع 6 زائد 2 هو 8، وحاصل ضربهما 12، وحاصل التقسيم هو 3، وحاصل النقص هو 4، فالمسألة واضحة لا تحتاج إلى برهنة لأنها مسألة رياضية مسلّم بها حكم بها العقل دون مقدمات وبراهين ونتائج، ولكن مع هذا يمكن تطبيقها على أرض الواقع عندما نحول الرقم إلى تفاحة على سبيل المثال، فإذا كان لأحدهما ست تفاحات وللآخر تفاحتان يكون حاصل جمع التفاحات 8، وإذا كان لكل منهما ست تفاحات ضربناهما ببعضها أي بجمع 6 إلى 6 يكون الحاصل 12 تفاحة، وإذا قسمنا التفاحات الست على شخصين أخذ كل منهما ثلاث تفاحات، وإذا أخذنا منهما تفاحتين بقيت لهما أربع تفاحات، فالمسألة حسابية منطقية لا تقبل الخطأ. 

ولأن العقل البشري السليم له أن يقيم البراهين السليمة وصولاً إلى نتائج سليمة يقينية عبر مقدمات سليمة، فكان المنطق الرياضي أو القياس الرياضي أحد الوسائل التي استخدمها العلماء لإثبات صحة المسائل العقلية غير النقلية أو العملية أو التجريبية، وبخاصة ما يتعلق بالذات الإلهية المنزهة عن الماديات والمخلوقات إلى جانب إثبات أدلة النبوة والإمامة وكل ما له وصلة بالمسائل العقيدية،  فأسموه علم الكلام المخالف لعلم العمل القائم على فقه العبادات والمعاملات اليومية. 

وتعددت مسميات هذا العلم فقالوا: علم التوحيد، علم أصول الدين في مقابل فروع الدين، علم الفقه الأكبر في مقابل الفقه الأصغر المتعلق بشرع العبادات والمعاملات، علم الإيمان في مقابل علم الأعمال، علم الأسماء والصفات، علم الذات والصفات الوجودية، علم واجب الوجود في مقابل ممكن الوجود، علم الغيبيات في مقابل المحسوسات، علم العقيدة، علم الأدلة والبراهين العقلية، وغيرها من المسميات التي تنتهي كلها إلى حقيقة واحدة وهي إقامة الأدلة والبراهين العقلية وصولاً إلى نتائج يقينية. 

واختلف المؤرخون في نسبة العلم وتاريخه، ولكنه بالتأكيد قام مع نشأة الإنسان على وجه البسيطة، لأن عقل الإنسان دائم التفكير في الموجودات وما يحيط به لينتقل إلى الماورائيات، وإذا تمعنا في تاريخية هذا العلم وسبرنا كتب التاريخ المقدسة وغير المقدسة، سنكتشف أن هذا العلم الذي يبحث أصلا في خالق الوجود إنما أوجده خالق الوجود نفسه عندما قال: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ) سورة البقرة: 30، وعندما خلقهم وزاغت الأبصار والعقول عن الخالق المُفضل قال رب العزة لمخلوقاته: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) سورة البقرة: 111، أي أن الله تعالى الذي أودع في الإنسان العقل، شجعه على إعماله وتشغيله والإتيان بالبرهان لكل شيء يعتقد به أو يرفضه: (أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِي وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ) سورة الأنبياء: 24، ويظل الخطاب قائما: (أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَإلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ) سورة النمل: 64، وهو موجه لكل أمة من أمم الأرض: (وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) سورة القصص: 75. 

إذن ليس لأمة أن تزعم أنها السباقة في علم الكلام أو علم المنطق التوحيدي، فقد سبقها الخالق قبل أن يخلقها ودعا البشرية إلى أن تكون حاضرة البرهان ذات بديهة وبيان حتى إذا آمنت فيكون إيمانها عن يقين وطمأنينة لأن مفاد علم الكلام هو علم العقيدة عبر الأدلة اليقينية لا الظنية، وهذا ما نجده في كتاب: (شرح المسائل الكلامية للطوسي) الصادر حديثا (2021م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 172 صفحة من القطع المتوسط شرحه وعلّق عليه الفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي وقدّم له العلامة آية الله السيد مرتضى القزويني وقرظه الأديب عبد الحسن دهيني. 

 

أقيسة وبراهين 

يعتبر الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، من كبار علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري حيث استوطن العاصمة العراقية سنة 408هـ ثم تركها سنة 448 نحو كربلاء المقدسة لأسباب طائفية بغيضة وبعدها استقر في النجف الأشرف حتى رحيله سنة 460هـ تاركاً وراءه أكثر من خمسين مؤلفا في العلوم العقلية والنقلية فضلا عن إعماره لحاضرة النجف العلمية، منها كتاب (المسائل الكلامية) الذي ضم 34 مسألة إستدلالية في العقيدة وأصول الدين، ممتطيا صهوة المنطق الرياضي ومستخدما بشكل عام القياس الإقتراني الحملي القائم ببساطة على مقدمتين من صغرى وكبرى وحد وسط مشترك حيث تتحق النتيجة بدمج المقدمتين مع حذف الحد الوسط، من قبيل: النحاس فلز (مقدمة صغرى)، والفلز موصل كهربائي (مقدمة كبرى)، وبحذف الحد الوسط (الفلز)، إذن: النحاس موصل كهربائي (النتيجة). 

هذا الكتاب القليل في مسائله وصفحاته العميق في محتواه، عمد المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي في شبابه إلى التعليق عليه وأخرجه إلى النور حديثا ضافيا عليه مسحة جميلة من مسائل المنطق شرحا، والقرآن الكريم استشهاداً، والسنة الشريفة أو الحديث القدسي استظهاراً، والقافية نظما، فجاءت عناوين شرح الكرباسي للمتن الطوسي في مجال التوحيد كالتالي: (1) معرفة الله تعالى، (2) الله تعالى موجود، (3) الله واجب الوجود، (4) الله قديم أزلي، (5) الله قادر مختار، (6) الله تعالى عالم، (7) الله تعالى حي، (8) الله تعالى قادر، (9) الله سميع بصير، (10) الله تعالى مدرك، (11) الله تعالى مريد، (12) الله تعالى كاره، (13) الله تعالى واحد، (14) الله تعالى متكلِّم، (15) الله ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض، (16) الله لا حَيِّزَ له، (17) الله تعالى لا يُرى، (18) الله لا يتحد مع غيره، (19) الله تعالى بسيط، (20) الله صفته عين ذاته، (21) الله تعالى غني، (22) الله تعالى عدلٌ حكيم. 

وجاءت عناون شرح المتن في المجال النبوي كالتالي: (23) محمد نبي المسلمين، (24) النبي محمد معصوم، (25) محمد خاتم الأنبياء والرسل، (26) محمد أشرف الأنبياء والرسل. 

فيما جاءت عناوين شرح المتن في مجال خلافة النبي والإمامة كالتالي: (27) علي خليفة الرسول مباشرة، (28) الإمام معصوم، (29) الإئمة إثنا عشر، (30) المهديُّ حيٌّ، (31) المهدي غاب اضطراراً، (32) المهدي طويل العمر، (33) ضرورة ظهور المهدي، (34) مقولة الرسول كلها حقّة. 

قدّم للكتاب العلامة آية الله السيد مرتضى القزويني المولود في مدينة كربلاء سنة 1930م (1349هـ)، وهو من الرعيل الأول الذي تتلمذ الشيخ الكرباسي على أيديهم، حيث أكد في مقدمته أنَّ: (من أبرز الآثار النافعة هو إحياء مآثر فطاحل العلماء العظماء الأعلام وتخليد ذكرهم .. منها هذا السفر الجليل "المسائل الكلامية" .. وقد تصدى لتحقيقها ونشرها وطبعها أخونا العزيز صاحب الفضل والفضيلة العالم العامل والفاضل الكامل، الباحث المحقق سماحة الشيخ محمد الصادق نجل العلامة الكبير والعلم النحرير التقي الورع الزكي الشيخ محمد الكرباسي رضوان الله تعالى عليه، فإحياء هذه الآثار هو إحياءٌ لمؤلفيها وناشريها..). 

وتزين الكتاب بقصيدة من 13 بيتاً بعنوان: "طرائق الفوز" للأديب اللبناني المولود في مدينة النجف الأشرف بالعراق سنة 1960م (1379م) الأستاذ عبد الحسن راشد دهيني، جاء في بدايتها مع المطلع: 

ومسائل فيها الوسائلُ للهدى *** وطرائقٌ للفوز ما بعد الرَّدى 

فيها صفات الله جلَّ جلاله *** ونبيّهِ الهادي المُسَّمى أحمدا 

وأئمةٍ طُهْرٍ حماةِ الدين خا *** تمهم سيملؤها هدى رغم العدا 

ثم ُيعرج على المؤلف والشارح قائلا: 

هي من بُنات معلمٍ سيظل ما *** بقي الزمانُ مكرَّما ومخلَّدا 

ثم اجتباها عالمٌ فذٌ عليـــ *** ــمٌ شاعرٌ نحريرٌ ذاك المُقتدى 

ثم يختم القصيدة بتثبيت الحقيقة المرّة: 

فالمرءُ من غير العلوم حياته *** كخواء صوتٍ لا يُرجِّعهُ الصدى 

ومن محاسن الصدف القدرية أن القصيدة ظهرت أيضاً في المجموعة الشعرية للأديب دهيني الموسومة (على قيد الشعر) الصادرة في بيروت حديثا (2021م) عن بيت العلم للنابهين في مائة صفحة من القطع المتوسط ضمت قصائد عمودية ومقفاة ومن الشعر الحر. 

 

رباعية المنطق والقرآن والسنة والنظم 

أول ما يقابلنا من متن الطوسي في "المسائل الكلامية" استدلاله المنطقي على الوحدانية ومعرفة الله: (معرفة الله تعالى واجبة على كل مكلف، بدليل أنه منعم، فيجب شكره، فتجب معرفته). 

وباستخدام القاعدة المنطقية من صغرى وكبرى وحد وسط ونتيجة ينتهي بنا شرح الكرباسي إلى التالي: 

"إن الله تعالى منعم، وكل منعم واجب شكره، فالله تعالى واجب شكره"، وذلك بحذف الحد الوسط المشترك (المنعم). 

ويوقفنا شرح الكرباسي على صيغة منطقية ثانية على النحو التالي: "الله تعالى واجب شكره، ومن واجب شكره تجب معرفته، فالله تعالى واجب معرفته"، وذلك بحذف المشترك (واجب الشكر). 

ولما اعتمد الشارح الرجوع إلى القرآن والحديث والنظم في بيان القاعدة من متن وشرح، فإن من القرآن الكريم قوله تعالى لبيان الشكر: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ..) سورة لقمان: 12، ولبيان الإنعام قوله تعالى: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) سورة النحل: 112، ولبيان التكليف قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ..) سورة النساء: 59، ولبيان المكلَّف قوله تعالى: (وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا ..) سورة النور: 59، ولبيان المعرفة قوله تعالى: (وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ..) سورة النمل: 19. 

وفي مقام الإستشهاد بالحديث الشريف، قول الإمام علي (ع): "أوَّلُ الدين معرفته". 

وألحق الشارح بالقاعدة المنطقية التوحيدية من نظمه البيتين: 

يا مَنْ رشيدٌ بالغٌ بل عاملُ *** تكليفك الأحكام فرضٌ كاملُ 

ذا منعمٌ إذ شكرهُ ذا واجبُ *** إعرفْ مَنِ المولى فهذا واصبُ 

ويضعنا الشيخ الطوسي في النبوة على القاعدة التالية: (محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف: نبي هذه الأمة رسول الله صلى الله عليه وآله، بدليل إنه ادعى النبوة، وظهر المعجز على يده كالقرآن، وكل من كان كذلك فهو يكون نبيّاً حقّاً ورسولاً صدقاً). 

فيما يوقفنا الشارح في المنطق على القاعدة الإستدلالية التالية: "محمد ادعى النبوة بالمعجزة، ومن كان كذلك فهو رسولٌ حقّاً، فمحمد رسولٌ حقاً"، وذلك بحذف الحد المشترك (دعوة النبوة بالمعجزة القاطعة). 

ومن الكتاب الكريم قوله تعالى: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) سورة آل عمران: 144، ومن الحديث القدسي قوله تعالى: (أحمدٌ نبيٌّ وخاتَمُ رُسُلي)، ومن النظم قوله: 

هادي الورى ذا مُرسلٌ ذا صادقُ *** قرآنه إعجازُه ذا حاذقُ 

ويضعنا الشيخ الطوسي في الإمامة بالإعتماد على مصادر حديثية من الفريقين على القاعدة الإستدلالية التالية: الإمام بعد النبي صلى الله عليه آله بلا فصل: علي بن أبي طالب (ع) بدليل قوله (ص): أنت الخليفة من بعدي، وأنت قاضي دَيني، وأنت منِّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، وأنت وليُّ كُلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ بعدي، سلِّموا عليه بإمرة المؤمنين، إسمعوا له وأطيعوا، تعلَّموا منه ولا تُعلِّموه، مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه). 

ويأتي الشارح ليوقفنا على القاعدة المنطقية التالية: "عليٌّ وُصف بالولي حصراً بنصِّ القرآن، ومن كان كذلك كان إماماً بعد النبي، عليٌّ إمامٌ بعد النبي"، فالنتيجة المنطقية تحققت من دمح المقدمة الصغرى مع الكبرى وحذف الحد المشترك (الولي)، ومن القرآن الكريم استشهاداً قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) سورة المائدة: 55، ومن السنة المحمدية قوله (ص): "إنَّ عليًّا منِّي وأنا منه، وهو وليُّ كل مؤمنٍ بعدي"، ومن النظم قول الشارح: 

قال الرسولُ المُجتبى للمُرتضى *** أنت الذي بعدي تلي أمر القضا 

ثم يقول: 

هيّا اقتدوا دوماً به طوعاً لهُ *** أيضاً أطيعوا أمره أقوالَهُ 

ثم يختم بقوله: 

مَنْ كنتٌ مولًى عنده هذا كذا *** مولًى له إذ غير هذا لي أذى 

وفي أبيات الكرباسي تضمين لقصيدة الشاعر حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي المتوفى سنة 54هـ وهو يوثق لواقعة غدير خم في حجة الوداع سنة 10هـ: 

يناديهم يوم الغدير نبيُّهم *** بخمٍّ واسمع بالنبي مناديا 

إلى أن يقول: 

فقال له: قم يا علي فإنني *** رضيتك من بعدي إماما وهاديا 

فَمَنْ كنتُ مولاه فهذا وليه *** فكونا له أتباع صدقٍ مواليا 

وحيث بدأ الكتاب بــ: مقدمة الناشر، وإحياء المآثر، وطرائق الفوز، والمقدمة- صدر الكلام، والمؤلف في سطور، والمسائل الكلامية للطوسي، فإنه انتهى بــ: خلاصة الأمر وختم الكلام وفهرس الأعلام وفهرس المواضيع. 

الرأي الآخر للدراسات- لندن 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/08



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يفضل علام الكلام إمتطاء صهوة المنطق؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب

 
علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net