صفحة الكاتب : نجاح بيعي

المرجعية العليا تُخرج معاناة فلسطين كقضية من بُعدها العربي والإسلامي الى البعد الإنساني!
نجاح بيعي
 المتتبع لمواقف المرجعية الدينية العليا المواكب لها, بخصوص قضية ما يُعانيه الشعب الفلسطيني يخلص الى أن بيانها الأخير في 12/5/2021م حول المواجهات الجارية في فلسطين المحتلّة, قد أخرج (القضية) من بُعديها العربي والإسلامي لتكون قضية تمس وجدان (الإنسانية) كشعوب وتخصها, بل وتطلب منها الدعم والنصرة له في استرجاع حقوقه المسلوبة.
أن جعل ما يُعانيه الشعب الفلسطيني وما يقاسيه من تعسف وظلم من قبل الكيان الإسرائيلي الغاصب, كـ(قضية) تهم وتخص (الإنسانية ـ البشرية) جمعاء, لا تخرج عن الخط العام الذي سارت عليه المرجعية الدينية ولا تزال, خلال مسيرتها التاريخية كحوزة دينية, ومراجع أمة عظام, وعلماء دين أفاضل, في نصرة ودعم ومساندة قضايا جميع المسلمين أينما وجدوا على أرض المعمورة, ضد أي حيف وظلم يقع عليهم من أي جهة كانت أو طرف, وبالخصوص قضية (فلسطين). كما أنها لا تخرج من كونها أحد أهداف كيان المرجعية الدينية من خلال حركتها في الأمة. فإذا كان هدف الحركة الرسالية لدى أئمة أهل البيت (ع) في (الأمة) بعد استشهاد الإمام الحسين (ع) يتقوم بـ(أمرين) هما:
1ـ (حفظ الإسلام من التحريف والتزوير والتأويل الفاسد),
2ـ حفظ أتباع الخط الإسلامي الصحيح والأقرب بالأقرب من المسلمين، حفظهم من الجهل، وحفظهم من الفتنة، وحفظهم من القتل)(1).
نرى ذات (الأمرين) كأهداف رسالية, كامنة وراء وجود كيان المرجعية الدينية في (الأمة) والمجتمع, كما خطها وأرسى دعائمها أئمة أهل البيت (ع) في زمن الغيبة الكبرى, وإلا لم تكن الأمة الإسلامية بطبيعة الحال بمعزل أو بمنأى عن المجتمعات والأمم الأخرى. فالمجتمعات الإسلامية كما نراها اليوم فضلا ً عن (العربية) تتواجد ضمن محيط بـ(مزاحمة) المجتمعات والأمم الأخرى, وأنها واقعة ضمن شبكة (علاقات) و(معادلات) و(أطر) معقدة (سياسية وأمنية ودينية وفكرية وإجتماعية وإقتصادية وغيرها) إقليمية وأخرى دولية, تحكم العلاقة بصورة مباشرة وغير مباشرة, وتؤثر بها سلبا ً أو إيجابا ً وتلقي بظلالها على المجتمعات الإسلامية كافة. فدعوة المرجعية العليا (للشعوب) و (الحرة منها) غير العربية والإسلامية, وإن كانتا تدخلان ضمن نطاق المصطلح دون الحكومات, الى دعم ونصرة الشعب الفلسطيني في استرجاع حقوقه المهدورة, هو نوع من لفت النظر بأن هناك شعب (مظلوم) لا يختلف عن باقي شعوب الأرض لأن يعيش بكرامة أسوة بهم أولا ً, وثانيا ً لبيان أن المرجعية العليا لا ينحسر نطاق حركتها في حفظ الكيان الوجودي لـ(لأمة) في الأمة ذاتها, وإنما يتعدى ذلك ليشمل الأمم الأخرى بالمشترك الإنساني على مختلف معتقداتهم وإنتماءاتهم, والتحرك نحوهم ضمن أهداف تعد مشتركات إنسانية بحتة, وهذا ليس بغائب عن كل منصف ومتابع لمواقف المرجعية العليا أجمع. وهذا وإن كان يُعد واحدا ً من الأسباب المهمة التي دعت المرجعية العليا, لأن تدفع بـ(قضية) مُعاناة الشعب الفلسطيني لأن تكون قضية عالمية تخص شعوب الأرض (والحرة منها), ألا أن هناك أسباب أخرى موضوعية دعت الى ذلك.
ـ ترى ما الأسباب الموضوعية الأخرى؟
من يُطالع بيان المرجعية العليا حول المواجهات الجارية في فلسطين المحتلّة في 12/5/2021م ربما يلمس أسبابا ً كثيرة منها:
1ـ إستهلال البيان بجملة (تؤكد المرجعية الدينية - مرة أخرى - مساندتها القاطعة للشعب الفلسطيني..)(2) يشير الى أن هناك موقف آخر مسجل سبق هذا البيان كما توحي اليه عبارة (مرة أخرى). وبمراجعة بسيطة لبيانات المرجعية العليا التي تخص القضية الفلسطينية, يستوقفنا بيانها حول الإعتداءات الإسرائيلية على (غزة) بتاريخ 28/12/2008م. أي قبل أكثر من (إثنا عشر عاما ً) وما اشبه اليوم بالبارحة. وكانت قد وردت العبارات التالية في البيان: (إن تعابير الإدانة والإستنكار لما يجري على إخواننا الفلسطينيين في غزة والتضامن معهم بالألفاظ والكلمات لا تعني شيئا ً أمام حجم المأساة المروعة التي يتعرضون لها)(3). وهو تقريع مباشر للأمتين العربية والإسلامية التي تعاطت مع مأساة الشعب الفلسطيني, بإطلاق الشعارات الزائفة والإكتفاء ببيانات الإدانة والإستنكار التي تذهب أدراج الرياح كما في كل مرة. ولعل هذا التقريع من أقوى الأسباب التي دفعت المرجعية العليا لأن تخاطب شعوب الأرض (والحرة منها) وتطلب الدعم منها دون الأمتين العربية والإسلامية.
2ـ عبارة (..الشعب الفلسطيني..) الواردة في البيان بالرغم من أنها تشير الى جميع مكونات وأطياف وأديان ومذاهب الشعب الفلسطيني دونما تمييز أو فصل بينهم, سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية, أوفي ما يصطلح عليه بـ(عرب 48) أو (67) وغير ذلك, ألا أنها تشير بكل وضوح الى أن الشعب الفلسطيني هو بالنتيجة واحد من شعوب الأرض التي وقع ولم يزل يقع عليها الظلم بجميع أشكاله. وفي السياق نتذكرما قاله السيد (السيستاني) لـ(فرانسيس) بابا الفاتيكان خلال زيارته له في 6/3/2021م, حيث ورد: (وتحدث سماحة السيد عما يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الأساسية وغياب العدالة الإجتماعية، وخصوص ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة)(4). الأمر الذي استوجب أن تقوم الزعامات الدينية والروحية الكبيرة في العالم من الحد من هذه المآسي، من خلال (حثّ الأطراف المعنيّة ـ  ولا سيما في القوى العظمى ـ على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب، وعدم التوسع في رعاية مصالحهم الذاتية على حساب حقوق الشعوب في العيش بحرية وكرامة).
3ـ عبارة (مقاومته) التي وردت في جملة (تؤكد المرجعية الدينية - مرة أخرى - مساندتها القاطعة للشعب الفلسطيني الأبيّ في مقاومته الباسلة للمحتلين), وإذا ما أخذنا المعنى اللغوي لها, نراها كاشفة عن أمر عظيم يعانيه ويكابده الشعب الفلسطيني دون غيره من شعوب الأرض. فـ(المقاومة) لغة هي: (مُجابهة القوة بالقوة) أو هي: (صمود في وجه المُهاجم). وهي كاشفة بأن الشعب الفلسطيني إنما يُقاوم بـ(المقاومة الحقيقية) كونه يصد (قوة) المحتل المُهاجم (الغاشم ـ وهو: الظالم أشد الظلم) المتمثل بالكيان الإسرائيلي وهو في عقر داره, بـ(قوة) صموده واستبساله البطولي, سواء في ساحات المسجد الأقصى أو في حارات مدينة القدس الشريف أو في سائر الأراضي الفلسطينية المحتلة الأخرى.
فالشعب الفلسطيني وبعد أن فقد (دولته) وتشظت إرادته السياسية, وبعد سعي الكيان الصهيوني الحثيث الى (قضم المزيد من أراضيه) و (تهجيره من أجزاء أخرى من القدس الشريف) أنما يفقد مقومات (وجوده كشعب) وما الحرب الظالمة التي شنت عليه إلا للتمهيد للإنقضاض عليه وإبادته كـ(شعب) نهائيا ً. ولا أظن مثل هذا الحيف قد وقع على شعب من شعوب الأرض خلال تاريخ وجودها على سطح هذا الكوكب. فهكذا أمر خطير لا يجدر أن يقف عند أعتاب مزايدات حكومات وأنظمة سياسية في كلا الأمتين العربية والإسلامية, تاجرت ولا تزال تتاجر بالقضية الفلسطينية وتترك الشعب الفلسطيني يُذبح أمام مرأى ومسمع منها بعد أن فقد كل شيء. فكان حري بتوجيه الخطاب نحو شعوب الأرض و(الحرة) منها لتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية والتاريخية في رفع الحيف ورد الظلم عن الشعب الفلسطيني, ودعمه ونصرته في استرجاع حقوقه المسلوبة.
4ـ في البيان توجهت المرجعية العليا بالخطاب وبشكل مباشر نحو (الشعوب الحرة) وطلبت منهم الدعم والنصرة للشعب الفلسطيني: (وتدعو الشعوب الحرة الى دعمه ونصرته في استرجاع حقوقه المسلوبة). ويلاحظ أن المرجعية العليا وقبل أن يصل خطابها نحو (الشعوب الحرة) تكون قد تدرجت بالطلب والدعوة لنصرة الشعب الفلسطيني ودعمه في استرداد حقوقه المسلوبة عبر بياناتها حول ما يجري في فلسطين, فمرت بجميع المسميات حتى (بح صوتها) ولم تلقى تحركا ً جديا ً في هذا الأمر لا من قبل حكومات الأمتين العربية والإسلامية, ولا حتى من قبل المجتمع الدولي, حتى اضطرت لأن تخاطب (الشعوب الحرة) في العالم مباشرة.
ـ ففي 9/4/2002م توجهت المرجعية العليا بالخطاب نحو (المسلمين) قاطبة وقالت لهم بالحرف الواحد: (نهيب بالمسلمين كافة أن يهبّوا لنجدة الشعب الفلسطيني المسلم ويستجيبوا لصرخات الإستغاثة المتعالية منهم ويبذلوا قصارى جهدهم وإمكاناتهم في ردع المعتدين عليهم واسترداد حقوقهم المغتصبة وإنقاذ الأرض الإسلامية من أيدي الغزاة الغاصبين)(5). ولم يطفح الى السطح موقف واحد, يوازي صرخة الشعب الفلسطيني أو يوازي نداء المرجعية العليا لا من حكومات الأمتين العربية والإسلامية ولا من شعوبهم. بل شهدنا العكس وقد آل الأمر بعد سنوات من ذلك, هرولة بعض الحكومات العربية والإسلامية الى التطبيع مع الكيان الإسرائيلي والإرتماء بأحضانه, وسط خنوع وإذعان سكوت وصمت وخرس شعوبها. وحسنا ً فعلت المرجعية العليا حينما فرقت بخطابها بين (الشعوب) و(الشعوب الحرة) منها.
ـ وفي 21/3/2004م توجهت المرجعية العليا وبعد حادثة اغتيال الشيخ (أحمد ياسين) بالخطاب نحو أبناء الأمة العربية والإسلامية, تستنهض بهم الهمم لرص الصفوف ولتوحيد الكلمة في سبيل تحرير الأرض المغتصبة: (نستنهض ابناء الامة العربية و الاسلامية لرصُ الصفوف و توحيد الكلمة و العمل الجادّ في سبيل تحرير الارض المغتصبة واستعادة الحقوق المسلوبة انطلاقاً من قوله عزوجل (إنّ الله لا يغيٌر ما بقوم حتى يغيٌروا ما بأنفسهم)(6). وكان ذات الموقف السلبي.
ـ وفي 28/12/2008م توجهت المرجعية العليا بالخطاب نحو الأمتين العربية والإسلامية مباشرة (حكومات وشعوب) في بيانها حول الإعتداءات الإسرائيلية على غزة كما أسلفنا. وطلبت منهم إتخاذ مواقف (عملية) أكثر من أي وقت مضى, لوقف عدوان الكيان الإسرائيلي المتواصل, وكسر حصاره الذي فرضه على الشعب الفلسطيني: (إن الامتين العربية والإسلامية مطالبتان أزيد من أي وقت مضى باتخاذ مواقف عملية في سبيل وقف هذا العدوان المتواصل وكسر الحصار الظالم المفروض على هذا الشعب الأبي)(7). ولم يذهبوا إلا الى الحلول المؤجلة والترقيعية, والتي تعود بالنفع دائما ً للكيان الغاصب.
ـ وفي 6/12/2017م توجهت المرجعية العليا بالخطاب نحو (الأمة) في معرض بيانها حول قرار الولايات المتحدة الإعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي: (إن هذا القرار مدان ومستنكر، وقد أساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة ان القدس أرض محتلة يجب أن تعود الى سيادة أصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن، ولابد أن تتضافر جهود الأمة وتتحد كلمتها في هذا السبيل)(8). ولا جديد هناك.
ـ حتى انفجرت الأوضاع في فلسطين المحتلة. وهب الشعب الفلسطيني مدافعا ً عن وجوده ضد إجراءات سلطات الإحتلال التعسفية, في تهجير سكان بلدة (شيخ جراح) في القدس الشريف من ديارهم, واقتحام جنود الإحتلال الغاشم وتنديس المسجد الأقصى, وسقوط شهداء وجرحى بين صفوف الفلسطينيين, وآخرها شن حرب شعواء على الشعب الفلسطيني في كافة مناطق فلسطين ولا سيما قطاع غزة. ولم تجد المرجعية العليا بدّ من أن تؤكد بإصرار (مرة أخرى) وتعلن مساندتها القاطعة للشعب الفلسطيني الأبيّ في مقاومته الباسلة للمحتلين. وتتوجه بالخطاب الى الشعوب (الغير مستعبدة) من قبل حكامها وأنظمتها السياسية في الأمتين الغربية والإسلامية وغيرها, وتتوجه بالخطاب نحو الشعوب التي لم تزل تُقيم وزنا ً للهوية (الإسلامية) كمسلمين, والى الشعوب التي تحسب نفسها حرة في دنياها إن كانوا عربا ً حقا ً, وتتوجه بالخطاب نحو الشعوب الحرة في العالم التي تأبى الحيف والضيم والظلم: (وتدعو الشعوب الحرة الى دعمه ونصرته في استرجاع حقوقه المسلوبة).
وفي النهاية.. وإذا ما نكصت تلك الشعوب الحرة التي شملها نداء المرجعية العليا من الإستجابة, وتخلت عن ضميرها الحي في التحرك نحو (دعم) و (نصرة) الشعب الفلسطيني في استرجاع حقوقه المسلوبة, فإن المرجعية العليا كانت قد سألت الله تعالى, ودعته أن يُعين الشعب الفلسطيني الصابر على صموده ومقاومته, وأن يمُدّهم بنصر منه (هو ـ عزوجل) وهي إشارة لكل لبيب في حال تعطل توفير أسباب النصر وعللها التي يجريها الله تعالى وفق السنن التاريخية والطبيعية, بصمودهم أو بدعم ومساندة الآخرين لهم وغيرها من الأسباب, فإن مقتضى المشيئة الإلهية, والوعد الإلهي أن يكتب النصر ولو بعد حين, على يد ولي من أولياءه, وحسبي القائد المصلح الإمام (المهدي)عجل الله تعالى فرجه الشريف, الذي يُكتب الله النصر على يديه (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).
ـ(ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته)(9).
ــــــــــــــــــــ
ـ(1) الشيخ (محمد مهدي شمس الدّين) ـ بحث (الإمام الرضا ع وولاية العهد) ألقاه بمناسبة المؤتمر العالمي الذي عقد في (مشهد) الإمام الرضا (ع):
اضغط هنا
ـ(2) بيان مكتب السيد السيستاني حول المواجهات الجارية في فلسطين المحتلّة 29/ شهر  رمضان /١٤٤٢ هـ  الموافق12/5/2021م:
ـ(3) بيان مكتب السيد السيستاني حول الإعتداءات الإسرائيلية على غزة 29/12/1429هـ  الموافق 28/12/2008م:
ـ(4) بيان مكتب السيد السيستاني حول لقائه بالحبر الأعظم بابا الفاتيكان 21رجب1442هـ الموافق 6/3/2021م:
ـ(5) بيان مكتب السيد السيستاني حول الإعتداءات على الشعب الفلسطيني في مخيم جنين في 9/4/2002م:
ـ(6) بيان مكتب السيد السيستاني حول اغتيال الشيخ أحمد ياسين في 21/3/2004م
ـ(7) بيان مكتب السيد السيستاني حول الإعتداءات الإسرائيلية على غزة 29/12/1429هـ  الموافق 28/12/2008م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1508/
ـ(8) تعليقا ً على قرار الولايات المتحدة الإعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي في 6/12/2017م:
ـ(9) فتن ابن حماد ص ٩٦/ عقيدة المسلمين في المهدي (ع) مؤسسة نهج البلاغة ج ١ ص ٣٠٤
 

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/16



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية العليا تُخرج معاناة فلسطين كقضية من بُعدها العربي والإسلامي الى البعد الإنساني!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ميساء خليل بنيان ، على المجزرة المنسية ‼️ - للكاتب عمار الجادر : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سياسيوا الشيعة يتحملون وزر هذه الجريمة كما يتحملها منفذيها بسكوتهم وعدم سعيهم للامساك بالجناة وتعويض ذوي الضحايا ولا حتى التحدث عنها في الاعلام. في حين نرى الطرف الآخر مرة تعرضت ابقارهم للاذى في ديالى اقانوا الدنيا ولم يقعدوها متهمين الشيعة وحولوها الى مسألة طائفية ثم ظهر ان لا دخل للشيعة بمواشيهم. كذلك الايزيديين دوولوا قضيتهم ومظلوميتهم. في حين ان سياسيينا الغمان واعلامنا الغبي لا يرفع صوت ولا ينادي بمظلومية ولا يسعى لتدويل الجرائم والمجازر التي ارتكبت وتُرتكب بحق الشيعة المظلومين. بل على العكس نرى ان اصوات البعض من الذين نصّبوا انفسهم زعماء ومصلحين تراهم ينعقون (بمظلومية اهل السنه وسيعلوا صوت السنه وانبارنا الصامدة....) وغيرها من التخرصات في حين لا يحركون ساكن امام هذه ااكجازر البشعة. حشرهم الله مع القتلة المجرمين ورحم الله الشهداء والهم ذويهم الصبر والسلوان وجزا الله خيرا كل من يُذكر ويطالب بهذه المظلومية

 
علّق ايمان ، على رسالة ماجستير في جامعة كركوك تناقش تقرير هارتري – فوك المنسجم ذاتياً والاستثارات النووية التجمعية لنواة Pb208 - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : كيف يمكنني الحصول على نسخة pdf للرسالة لاستعمالها كمرجع في اعداد مذكرة تخرج ماستر2

 
علّق ام جعفر ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ليثلج القلب من قلمك اختي الفاضلة سدد الله خطاكي

 
علّق جهاد ، على رايتان خلف الزجاج. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحياتي لكم الأخت الكريمة.. هل فعلاً لا يوجد في المتحف رايات أخرى خلف معرض زجاجي ! انظري هذا المقطع: https://youtu.be/LmYNSSqaC6o الدقيقة 10:30 والدقيقة 12:44 على سبيل المثال نريد اسم الكاتب الفارسي أو اسم كتابه أو نص كلامه هذا هو المهم وهذا هو المفيد (وليس تعريف الحرب الباردة !) الجميل الجملة الأخيرة (هذا الجناح هو الوحيد الذي يُمنع فيه التصوير) (^_^)

 
علّق كوثر ، على من وحي شهريار وشهرزاد (11)  حب بلا شروط - للكاتب عمار عبد الكريم البغدادي : من يصل للحب الامشروط هو صاحب روح متدفقه لايزيدها العطاء الا عطاء اكثر. هو حب القوة نقدمه بإرادتنا طالعين لمن نحب بلا مقابل. خالص احترامي وتقديري لشخصكم و قلمكم المبدع

 
علّق علی منصوری ، على أمل على أجنحة الانتظار - للكاتب وسام العبيدي : #أبا_صالح مولاي کن لقلبي حافظآ وقائدآ وناصرآ ودلیلآ وعینآ حتي تسکنه جنة عشقک طوعآ وتمتعه بالنظر الي جمالک الیوسفي طویلآ .. - #المؤمل_للنجاة #یا_صاحب_الزمان

 
علّق أبوالحسن ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : قد ورد في كتاب قصص الأنبياء للراوندي ج2 ص80 في قصة بخت نصر مع النبي دانيال عليه السلام : " وكان مع دانيال (ع) أربعة فتية من بني اسرائيل يوشال ويوحين وعيصوا ومريوس ، وكانوا مخلصين موحدين ، وأتي بهم ليسجدوا للصنم ، فقالت الفتية هذا ليس بإله ، ولكن خشبة مماعملها الرجال ،فإن شئتم أن نسجد للذي خلقها فعلنا ، فكتفوهم ثم رموا بهم في النار . فلما أصبحوا طلع عليهم بخت نصر فوق قصر ، فإذا معهم خامس ، وإذا بالنار قد عادت جليداً فامتلأ رعباً فدعا دانيال (ع) فسأله عنهم ، فقال : أما الفتية فعلى ديني يعبدون إلهي ، ولذلك أجارهم ، و الخامس يجر البرد أرسله الله تعالى جلت عظمته إلى هؤلاء نصرة لهم ، فأمر بخت نصر فأخرجوا ، فقال لهم كيف بتم؟ قالوا : بتنا بأفضل ليلة منذ خلقنا ، فألحقهم بدانيال ، وأكرمهم بكرامته حتى مرت بهم ثلاثون سنة ." كما ورد الخبر أيضاً في كتاب بحار الأنوار للمجلسي ج14: 7/367 وإثبات الهداة 197:1 الباب السابع، الفصل17 برقم :11 فالخامس هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي جعله الله ناصراً للأنبياء سراً ، وناصراً لنبينا محمد (ص) علانية كما جاء في الأخبار : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام : يا علي ! إن الله تعالى قال لي : يا محمد بعثت عليا مع الأنبياء باطنا ومعك ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما من نبي إلا وبعث معه علي باطنا ومعي ظاهرا وقال صلى الله عليه وآله وسلم : بعث علي مع كل نبي سرا ومعي جهرا (نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 30 وفي قصص الأنبياء ص 91 ، يونس رمضان في بغية الطالب في معرفة علي بن ابي طالب ص 442 ، أحمد الرحماني الهمداني في الإمام علي ص 86 ، الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ص 248 تحقيق السيد علي عاشور ، السيد هاشم البحراني في غاية المرام ج 3 ص 17 ، الشيخ محمد المظفري في القطرة ص 112 ، حجة الإسلام محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 2 ص 39 ، كتاب القدسيات / الامام على بن ابى طالب عليه السلام ـ من حبه عنوان الصحيفة الفصل 6، ابن أبي جمهور الإحصائي في المجلى ص 368 ، شرح دعاء الجوشن ص: 104 ، جامع الاسرار ص: 382 - 401 ح 763 - 804 ، المراقبات ص: 259 ) و روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمن سئل عن فضله على الأنبياء الذين أعطوا من الفضل الواسع والعناية الإلهية قال : " والله قد كنت مع إبراهيم في النار ، وانا الذي جعلتها بردا وسلاما ، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق ، وكنت مع موسى فعلمته التوراة ، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل ، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته ، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح (السيد علي عاشور / الولاية التكوينية لآل محمد (ع)- ص 130 ، التبريزي الانصاري /اللمعة البيضاء - ص 222، نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية ج 1 ص 31 ) وعن محمد بن صدقة أنه قال سأل أبو ذر الغفاري سلمان الفارسي رضي الله عنهما يا أبا عبد الله ما معرفة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالنورانية ؟؟؟؟ قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك قال فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء قال صلوات الله عليه ما جاء بكما ؟؟؟؟ قالا جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية قال صلوات الله عليه : مرحباً بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ثم قال صلوات الله عليه يا سلمان ويا جندب ...... (في حديث طويل) الى ان قال عليه السلام : أنا الذي حملت نوحاً في السفينة بأمر ربي وأنا الذي أخرجت يونس من بطن الحوت بإذن ربي وأنا الذي جاوزت بموسى بن عمران البحر بأمر ربي وأنا الذي أخرجت إبراهيم من النار بإذن ربي وأنا الذي أجريت أنهارها وفجرت عيونها وغرست أشجارها بإذن ربي وأنا عذاب يوم الظلة وأنا المنادي من مكان قريب قد سمعه الثقلان الجن والإنس وفهمه قوم إني لأسمع كل قوم الجبارين والمنافقين بلغاتهم وأنا الخضر عالم موسى وأنا معلم سليمان بن داوود وانا ذو القرنين وأنا قدرة الله عز وجل يا سلمان ويا جندب أنا محمد ومحمد أنا وأنا من محمد ومحمد مني قال الله تعالى { مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لايبغيان } ( وبعد حديث طويل )...... قال عليه السلام : قد أعطانا ربنا عز وجل علمنا الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقت السماوات والأرض والجنة والنار ونعرج به إلى السماء ونهبط به الأرض ونغرب ونشرق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي الله عز وجل ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار أعطانا الله ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علمنا وخصنا به ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربنا ونحن عباد الله المكرمون الذين { لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون } وجعلنا معصومين مطهرين وفضلنا على كثير من عباده المؤمنين فنحن نقول { الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } { ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين } أعني الجاحدين بكل ما أعطانا الله من الفضل والإحسان. (بحار الانوار ج 26 ص1-7) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا صاحب الخلق الأول قبل نوح الأول، ولو علمتم ما كان بين آدم ونوح من عجائب اصطنعتها، وأمم أهلكتها: فحق عليهم القول، فبئس ما كانوا يفعلون. أنا صاحب الطوفان الأول، أنا صاحب الطوفان الثاني، أنا صاحب سيل العرم، أنا صاحب الأسرار المكنونات، أنا صاحب عاد والجنات، أنا صاحب ثمود والآيات، أنا مدمرها، أنا مزلزلها، أنا مرجعها، أنا مهلكها، أنا مدبرها، أنا بأبيها، أنا داحيها، أنا مميتها، أنا محييها، أنا الأول، أنا الآخر، أنا الظاهر، أنا الباطن، أنا مع الكور قبل الكور، أنا مع الدور قبل الدور، أنا مع القلم قبل القلم، أنا مع اللوح قبل اللوح، أنا صاحب الأزلية الأولية، أنا صاحب جابلقا وجابرسا، أنا صاحب الرفوف وبهرم، أنا مدبر العالم الأول حين لا سماؤكم هذه ولا غبراؤكم. وقال أيضاً : أنا صاحب إبليس بالسجود، أنا معذبه وجنوده على الكبر والغرور بأمر الله، أنا رافع إدريس مكانا عليا، أنا منطق عيسى في المهد صبيا، أنا مدين الميادين وواضع الأرض، أنا قاسمها أخماسا، فجعلت خمسا برا، وخمسا بحرا، وخمسا جبالا، وخمسا عمارا، وخمسا خرابا. أنا خرقت القلزم من الترجيم، وخرقت العقيم من الحيم، وخرقت كلا من كل، وخرقت بعضا في بعض، أنا طيرثا، أنا جانبوثا، أنا البارحلون، أنا عليوثوثا، أنا المسترق على البحار في نواليم الزخار عند البيار، حتى يخرج لي ما أعد لي فيه من الخيل والرجل وقال عليه السلام في الخطبة التطنجية : أنا الدابة التي توسم الناس أنا العارف بين الكفر والإيمان ولو شئت أن أطلع الشمس من مغربها وأغيبها من مشرقها بإذن الله وأريكم آيات وأنتم تضحكون، أنا مقدر الأفلاك ومكوكب النجوم في السماوات ومن بينها بإذن الله تعالى وعليتها بقدرته وسميتها الراقصات ولقبتها الساعات وكورت الشمس وأطلعتها ونورتها وجعلت البحار تجري بقدرة الله وأنا لها أهلا، فقال له ابن قدامة: يا أمير المؤمنين لولا أنك أتممت الكلام لقلنا: لا إله إلا أنت؟ فقال أمير المؤمنين (ع): يا بن قدامة لا تعجب تهلك بما تسمع، نحن مربوبون لا أرباب نكحنا النساء وحمتنا الأرحام وحملتنا الأصلاب وعلمنا ما كان وما يكون وما في السماوات والأرضين بعلم ربنا، نحن المدبرون فنحن بذلك اختصاصا، نحن مخصوصون ونحن عالمون، فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منك. فقال (ع): يا بن قدامة أنا وابناي شبرا وشبيرا وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى الأئمة فيها واحدا واحدا إلى القائم اثنا عشر إماما، من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء والكبرى فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات، الأول علموثا علي بن الحسين والثاني طيموثا الباقر والثالث دينوتا الصادق والرابع بجبوثا الكاظم والخامس هيملوثا الرضا والسادس أعلوثا التقي والسابع ريبوثا النقي والثامن علبوثا العسكري والتاسع ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟ فقال (ع): أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحيى بها الموتى والروح وأبرأ الأكمه والأبرص، فسجد ابن قدامة شكرا لله رب العالمين، نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين. أيها الناس قد سمعتم خيرا فقولوا خيرا واسألوا تعلموا وكونوا للعلم حملة ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا، فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟ فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم فلم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم فاسألوا من وجدتم منهم وانقلوا عنهم كتابي، والمنافقون يقولون علي نص على نفسه بالربوبية فاشهدوا شهادة أسألكم عند الحاجة، إن علي بن أبي طالب نور مخلوق وعبد مرزوق، من قال غير هذا لعنه الله. من كذب علي، ونزل المنبر وهو يقول: " تحصنت بالحي الذي لا يموت ذي العز والجبروت والقدرة والملكوت من كل ما أخاف وأحذر " فأيما عبد قالها عند نازلة به إلا وكشفها عنه. قال ابن قدامة: نقول هذه الكلمات وحدها؟ فقال (ع): تضيف إليهما الاثني عشر إماما وتدعو بما أردت وأحببت يستجيب الله دعاك .

 
علّق Radwan El-Zaim ، على إمارة ربيعة في صعيد مصر - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : خطا فادح وقع فيه الكاتب ، فقد جعل نور كرديا وهو تركي ، ثم جعل شيركوه عم صلاح الدين الكردي الأيوبي أخا لنور الدين محمود بن عماد الدين زنكي ، وعم صلاح الدين كما هو معروف هو شيركوه فاتح مصر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس....وتهويدها حضارياً - للكاتب طارق فايز العجاوى : ودي وعبق وردي

 
علّق الشاعر العربي الكبير طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : عرفاني

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على القدس .....معشوقتي - للكاتب طارق فايز العجاوى : خالص الشكر

 
علّق المفكر طارق فايز العجاوي ، على أمننا الفكري.. والعولمة - للكاتب طارق فايز العجاوى : بوركتم وجليل توثيقكم ولجهدكم الوارف الميمون ودمتم سندا للفكر والثقافة والأدب

 
علّق فؤاد عباس ، على تمرُ ذكراك الخامسة... والسيد السيستاني يغبطك ويهنئك بالشهادة ؟ : السلام عليكم.. قد يعلم أو لايعلم كاتب المقال أن الشهيد السعيد الشيخ علي المالكي لم يتم إعتباره شهيداً إلى الآن كما وأن قيادة فرقة العباس ع القتالية تنصلت عن مسؤوليتها في متابعة إستحقاقات هذا الشهيد وعائلته .

 
علّق عباس الصافي ، على اصدقاء القدس وأشقائهم - للكاتب احمد ناهي البديري : شعوركم العالي اساس تفوق قلمكم استاذ

 
علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net