صفحة الكاتب : عصام عباس الشمري

سيرة حياة شيخ الشهداء العلامة الجليل السيد قاسم شبر (رض) (1308- 1399هـ)
عصام عباس الشمري

 أحس السيد الشهيد (رض) بمسؤوليته الشرعية تجاه ذلك الخطر الكبير، فتصدى وبكل حزم وقوة لتلك الأفكار البعثية الشاذة، وعمل على توجيه انتباه الناس على ضرورة الحفاظ على الدين والمذهب، وأن حزب البعث إلحادي دموي كافر يجب محاربته وعدم الانتماء إليه..  هذا موقفه مع الحق ضد الباطل، المتمثل بأقطاب الحزب الصدامي المقبور، وقد ورد في الحديث النبوي:
{إن أفضل الجهاد هو كلمة حق في وجه سلطان جائر} فقالها السيد  في وجه أعظم سلطان جائر عرفته الإنسانية في العصر الحديث. فقد وقف بكل صلابة وقوة إيمان، متحدياً سلطان طاغية العصور هدام العراق، الذي كان يمتلك اكبر جهاز إرهابي دموي في المنطقة، هذا هو الشرف العظيم الذي ناله السيد بشهادته، وفاز بها في الدنيا والآخرة.
وكان يسعى لقضاء حوائج المحتاجين، ومساعدة الفقراء.. وشعبيته التي كان يتمتع بها في لواء الكوت عموما، والنعمانية خصوصا، هو شرف عظيم، ووسام كريم، أكرمه الله به في الدنيا، وله في الآخرة ما لا يعلمه إلا الله تعالى.
ومن ضمن سيرته.. أنه ترأس وفدا دينيا كبيرا، ضم رجال الدين، وشيوخ العشائر، والوجهاء والمثقفين، وأكثرهم من الشباب، الذين كانت له معهم علاقة أبوية، وذهب بهم إلى النجف الأشرف تأييدا لمواقف السيد الشهيد المجاهد محمد باقر الصدر (قدس سره) وتنديدا بسياسة السلطات القمعية ضده، ومن حسن الصدف، كان لي الشرف العظيم بالمشاركة مع الوفد الذي سار على شاكلة المواكب الحسينية المعتادة، والذي يقدر عدده (140) شخصية تقريبا، وفي مقدمته الشهيد السيد قاسم شبر (رض) وعندما وصلنا إلى النجف الأشرف، نزلنا في الشارع المؤدي إلى دار الشهيد الصدر (قدس سره) كنا نردد الهتافات، والشعارات الإسلامية والولائية مؤيدة له، ورافضة لسياسة النظام الدموي المقبور ضده. وعند وصولنا إلى داره، تشرفنا بلقائه يتقدمنا السيد الشهيد قاسم شبر (رض) الذي وقف يبايع الشهيد الصدر (قد) قائلاً: {لقد جاء وفدنا ليجدد العهد لكم ويرجوكم البقاء ها هنا وأنتم القائد..} أجابه السيد الصدر:{أنه ليسعدني أن أعبر عن شعوري تجاه عواطفكم وهذا ليس غريبا عنكم..}. 
وبعد أن علمت السلطة الحاكمة في النعمانية، بذهاب الوفد إلى النجف الأشرف، اتصلت على الفور بمديرية أمن وفرع الحزب في الديوانية، والنجف الأشرف. لمتابعة الوفد ومراقبة تحركاته وتسجيل أسماء جميع من ذهب مع السيد (رض). وبعد مغادرة الوفد مدينة النجف، كنا نسير بين النجف والديوانية عند عودتنا ليلا.. وإذا بأجهزة الأمن والمخابرات الصدامية واقفة لرصد عودة الوفد والتحقيق مع كل من كان معنا.. لفت نظري موقف أحد الجالسين في السيارة، وكان موظفاً (معلم) (سعيد أبو سجاد) قيل له:{أنت موظف نخاف عليك أن يسجلوا اسمك في مديرية الأمن بعدها تعتقل وتحاسب وتطرد من وظيفتك؟ وكان معنا في السيارة أيضاً طفل يبلغ من العمر
 10-11 سنة أجاب المعلم أبو سجاد وبكل صراحة وثقة عالية بالنفس قال: كيف أضم نفسي وأخفي هويتي وإلى جانبي هذا الطفل، وهو من تلاميذي في المدرسة؟! كيف يكون موقف هذا التلميذ مستقبلا وموقفه مني إذا رآني مختفياً هاربا؟؟! وكيف يكون مؤمنا صالحا.. ويرى أستاذه انهزم؟! يجب علينا أن نري الأجيال ونعلمهم الدروس بأقوالنا وأفعالنا لكي نكون قدوة لهؤلاء الأطفال.
هذه ثمرة طيبة من ثمار جهود السيد قاسم شبر (رض).
ومعظم خطبه ومحاضراته التي ألقاها في المسجد (وغيرها) كانت موجهة ضد الفكر الفاسد.. تلك الخطب التاريخية الرائعة التي هزت مضاجع العفالقة الأنجاس، وسببت لهم ولأتباعهم في النعمانية الحرج، بحيث جعلهم يخافون على أنفسهم من بطش الطاغية (هدام) أضف إلى ذلك كثرة النشاطات التي قام بها (رض) ومنها ذهابه كل ليلة جمعة في تجمع جماهيري حاشد إلى كربلاء المقدسة، وإقامة صلاة المغرب والعشاء في صحن الإمام الحسين (ع) مما أزعج دعاة الكفر والرذيلة المتمثل بالنظام المقبور. وكان لهذه الخطب والمحاضرات واللقاءات والاجتماعات الحاشدة، ومنها زيارة الحسين (ع) صدى واسع في لواء الكوت، وكافة ألوية العراق الأخرى. أضف إلى ذلك التوجه الجماهيري الواسع نحوه، والتفاف الناس حوله، والأخذ بتوجيهاته وتعاليمه وخصوصا الشباب منهم أصحاب الشهادات العالية.
وفي آخر خطبة تاريخية ألقاها بمناسبة ولادة الإمام علي (ع) قبل اعتقاله الأخير بفترة قصيرة وذلك عندما أقام حفل الولادة الميمونة (يوم 13 رجب 1399هـ) بلا إجازة من السلطة متحديا كل الأساليب الملتوية التي اتبعها ومارسها النظام، بمنع إقامة الشعائر الدينية، وتشويه سمعتها.. إلا أن السيد (رض) وقف موقفا بطوليا رائعا، وأقام الحفل رغم أنوف الطغاة، وتكلم بكل صراحة ووضوح متحديا الظالم الذي أراد إخماد الأصوات الحرة التي تنادي (هيهات منا الذلة).
ولذا قررت السلطة القمعية الحاكمة اعتقاله والخلاص منه.

  

عصام عباس الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/05/03



كتابة تعليق لموضوع : سيرة حياة شيخ الشهداء العلامة الجليل السيد قاسم شبر (رض) (1308- 1399هـ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى Tarik-1950@yahoo.com 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ هيثم الرماحي
صفحة الكاتب :
  الشيخ هيثم الرماحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net