صفحة الكاتب : د . حسن الياسري

التفسير الدستوري لإطلاق وصف (الخبراء) على ممثلي الفقه الإسلامي في المحكمة الاتحادية العليا
د . حسن الياسري

سلسلةٌ من أقسامٍ خمسةٍ بعنوان القولُ الفصلُ في دور خبراء الفقه الإسلامي وفقهاء القانون في المحكمة الاتحادية العليا القسم الثاني - دراسةٌ دستوريةٌ تأصيليةٌ معززةٌ بتجارب المحاكم الدستورية في العالم -

القسم الثاني

كنَّا قد تحدثنا في القسم الأول -بأجزائه الثلاثة- عن الحجَّة الأولى التي استند إليها القائلون بعدم جواز دخول فقهاء القانون وخبراء الفقه الإسلامي في المحكمة الاتحادية العليا، وهي المتعلقة بإطلاق الدستور اسم (المحكمة) عليها. وقد أثبتنا بالأدلة الدستورية -الدولية والمحلية- عدم صحة هذه الحجَّة وسقوطها في الاستدلال. واليوم سنتطرق لبحث الحجَّة الثانية.

ثانياً: الحُجَّة الثانية :

استعمال الدستور مصطلح أو وصف(خبراء الفقه الاسلامي) :

يدَّعي البعض أنَّ استعمال الدستور مصطلح (خبراء الفقه الاسلامي)على ممثلي الفقه الإسلامي في المحكمة الاتحادية العليا يدلُّ على أنهم ليسوا أعضاءً أصيلين في المحكمة، بل هم مجرد خبراء فنيِّين أو مستشارين. وفي الحقيقة إذا كان بعض المتذرِّعين بالحجَّة الأولى -المذكورة آنفاً- مقتنعين بحجتهم ، فإني أحسبُ أنَّ المتذرِّعين بالحجة الثانية ليسوا مقتنعين بها في داخل أنفسهم ؛ لسذاجتها وسطحيتها !!

 

مناقشة هذه الحجَّة :

بادئ ذي بدء لا بدَّ من التنويه مجدداً بأنَّ مرام الدراسة يكمن في الردِّ على مَنْ يقول إنَّ الدستور في المادة (٩٢) لم يقبل بدخول فقهاء القانون وخبراء الفقه الإسلامي في المحكمة الاتحادية العليا بوصفهم أعضاء أصلاء ،بل بوصفهم مستشارين وخبراء فنيِّين. وفي الوقت الذي نحترم فيه الرأي الشخصي مهما كان، مادام رأياً شخصياً مجرَّداً ؛ بيد أننا لا نقبل أن يتمَّ القفز على الدستور ، وتأويله بحسب الأهواء والرغبات، والادعاء عليه بما ليس فيه ؛ وعليه فالردُّ هو على هذا الاتجاه ، وليس على الرأي المجرَّد. مع الإشارة بأنَّ ردنا لا يُمثِّلُ ميلاً لطرفٍ على آخر، أو مجرَّد تبنٍِّ لرأيٍّ شخصيٍّ ، بل هو إيضاحٌ للرأي العام حول موقف الدستور الحقيقي الذي تلاعب به الذين لا يعلمون !! ومنوهين أيضاً بأنَّ ردنا يقتصرُ على الأبعاد الدستورية فحسب، ولا علاقة له بالطروحات السياسية المتعلقة بالموضوع، كأنْ يقول أحدٌ إنَّ دخول هؤلاء الخبراء سيحول البلد إلى دولةٍ دينيةٍ مثلاً، إذ يعدُّ هذا الطرح سياسياً ولا علاقة له بالدستور. وعلى الرغم من عدم صحة هذه المقولة من أساسها، وعدم معرفة قائليها بالفروقات بين الدولة الدينية والدولة المدنية من الناحية الدستورية، بيد أننا سنقتصرُ على بيان حكم الدستور ولا شأن لنا بالطروحات السياسية في هذه الدراسة. وربما تسنح فرصةٌ أخرى للحديث عن ذلك.

 

وعموماً ،يمكن القول -بصدد الحجَّة الثانية- بكل صراحةٍ إنَّ هذه الحجَّة أهونُ من بيت العنكبوت، وهي لا تصدر عن متخصِّصين بطبيعة الحال. وإنَّ الدستور والقانون يرفضانها البتة. ودونكم الأدلة :

 

1ـ ما سنعرضه لاحقاً من أدلةٍ كثيرةٍ مستقاةٍ من الدستور تتعلق بالأدلة التي نستند إليها. وبإيجازٍ نقول -على أمل أن نستكمل العرض التفصيلي لاحقاً في القسم الثالث- إنَّ الدستور كان واضحاً في صياغته حينما قال : ((تتكون المحكمة الاتحادية من عددٍ من القضاة، وخبراء الفقه الاسلامي، وفقهاء القانون..)) ؛ لأنَّه استعمل مصطلح أو مفردة (تتكون) في العديد من النصوص، التي تدلُّ على المساواة في التأليف. وبحسب صياغة النص فتوليفة المحكمة هي ثلاثيةٌ على قدم المساواة. ولو كان المراد منهم مجرد مستشارين لما حصل ذلك الخلاف الحاد بين أعضاء لجنة كتابة الدستور على إدخال هؤلاء في المحكمة من عدمه ؛ الأمر الذي أفضى إلى حصول بعض التنازلات من بعض الأطراف في سبيل تمرير النص، كما أدى إلى اتفاقهم في وقتها على ضرورة سنِّ القانون المتعلق بالمحكمة بأغلبية الثلثين ، خلافاً لكل النصوص الأخرى. إذ لو كان المراد منهم مجرَّد خبراء فنيِّين فعلامَ هذه الأغلبية المعقدة التي تسببت في فشل البرلمان في سنِّ هذا القانون لدوراتٍ أربع ،وعلامَ كل هذه الخلافات في وقتها ؟!!

 

ثم إنَّ أية محكمة بإمكانها أن تستعين بالخبراء الفنيِّين دون حاجةٍ إلى نصٍ في القانون ، وفي الدستور من بابٍ أولى. فهل مثل هذا الأمر يحتاج نصاً صريحاً بكونهم أعضاءً أصيلين لكي تستطيع المحكمة استشارتهم !! وغير ذلك من الأدلة التي سنعرضها بالتفصيل في القسم الثالث إن شاء الله.

 

2ـ ويبقى السؤال قائماً لدى المتابع المنصف :

لماذا إذاً استعمل الدستور مصطلح (خبراء الفقه الإسلامي) مع أنه يقصد أنهم أعضاء أصيلون في المحكمة وليسوا مجرد مستشارين ؟ ألم يكن بالإمكان استعمال مصطلحاتٍ أخرى، مثل: "فقهاء الشريعة ، علماء الدين، رجال الدين، ونحو ذلك" ؟؟ وللإجابة عن هذا السؤال نورد الآتي :

 

أـ بدايةً نؤكدُ مرةً أخرى أنَّ من حقِّ الدستور ممثَّلاً بالسلطة التأسيسية، أن يستعمل المصطلح الذي يراه موافقاً للمصلحة. وهكذا تميل بعض الدساتير لاستعمال بعض المصطلحات الدستورية غير المتداولة أو غير المعروفة. فمثلاً إنَّ السلطة التنفيذية مصطلحٌ معروف في الدساتير، لكن الدستور اللبناني لم يستعمل هذا المصطلح المتعارف عليه، بل استعمل مصطلح (السلطة الإجرائية).وهكذا السلطة التشريعية، فهو مصطلحٌ معروف لا يحتاج تفسيراً، لكن بعض الدساتير العربية تُطلق على هذه السلطة مصطلح (السلطة الاشتراعية).كما أنَّ الدساتير تختلف في تسمية مجلس النواب (مجلس العموم ، المجلس الشعبي، الجمعية الوطنية ، المجلس الوطني..)، وفي تسمية المجلس الثاني (مجلس اللوردات، مجلس الشيوخ ، مجلس الأعيان ، مجلس الاتحاد ، مجلس الولايات ..). وأكثر من ذلك كله قلنا آنفاً إنَّ الوزير في أميركا هو (سكرتير)، ورئيس الوزراء هو المصطلح المتعارف عليه بين الدساتير والدول، لكن الدستور الألماني يصفه بـ(المستشار) -المادة 62 من الدستور الألماني لعام 1949-؟!!.

وبناءً على هذا يكون من حقِّ الدستور أن يستعمل مصطلح(خبير الفقه الاسلامي) بدلاً من المصطلحات الأخرى ؛ لمصلحةٍ يراها هو ، فـ (لا مشاحة في الاصطلاح) .

 

ب ـ ثم إنَّ السبب الأهم في استعمال هذا المصطلح يكمن في حساسية (الشيعة)؛ ذلك أنَّهم يُدقِّقون كثيراً في استعمال مصطلح (فقيه الشريعة الاسلامية)،إذْ يعني -من وجهة نظرهم- أنْ يكون مرجعاً، أو مجتهداً في الأقل، له القدرة على الفتيا واستنباط الحكم الشرعي، فهذا هو الفقيه بحسب المنظور الشيعي. وما عداهما مِّمن كان أدنى مرتبةً فهم ليسوا بفقهاء، وإنْ حازوا مائة شهادة دكتوراه. وبهذا الوصف (مرجع أو مجتهد) لن يكون بالمقدور تحقيقه؛ ذلك لأنَّ فقهاء الشيعة يرفضون الدخول في مؤسسات الدولة التنفيذية وغيرها، وينحصر عملهم في الحوزة العلمية الشريفة ومراكز العلم -أؤكد أنَّ الحديث هو عن المرجع والمجتهد فحسب وليس عن أي معمَّمٍ بحساب الناس-.وليس الأمر هكذا في الفقه (السنِّي)، إذ ليس لديه هذه الحساسية في الدخول في مؤسسات الدولة المختلفة، كما هو معروف للجميع، كما أنه يتسامح -على مستوى العموم لا الكلية- في استعمال مصطلح (الفقيه).

 

وعليه فإنَّ عدم دخول الشيعة في المحكمة يعني تعطيل النص؛ لذا بحثوا عن مصطلحٍ آخر غير مصطلح (الفقيه) ، فكان ثمة مصطلحان آخران :(علماء الدين) و (رجال الدين)، وكلاهما قد يعطيان انطباعاً مغايراً لما يريده المؤسِّسون، فضلاً عن حساسيتهما وما قد يُسبِّبانهِ من فهمٍ مغلوطٍ لدى الرأي العام ؛ فكان مصطلح (الخبير في الفقه الاسلامي) هو المصطلحُ الأوفق بالاستعمال، وبخاصةٍ إنَّ الدستور قد حدَّد معالم المصطلح ، إذ جَمعهُ مع فقهاء القانون والقضاة، فهو شخصٌ متبحرٌ في الفقه الاسلامي وإنْ لم يكن فقيهاً.

 

وأكادُ أجزم أنْ لو استعمل الدستور مصطلحاً آخر ،كفقيه الشريعة الاسلامية مثلاً ، لما زال الخلاف ؛ لأنه ليس اختلافاً موضوعياً ينطلق من أسسٍ موضوعيةٍ ؛ وآية ذلك أنَّ الدستور أطلق وصفاً في غاية الاعتبار والقيمة على عضو المحكمة القانوني ، وهو (فقيهٌ قانوني). وإنا لنعلم أنَّ فقهاء القانون مصطلحٌ يعرفه حتى الأميّ الذي لا يقرأ ولا يكتب ، وإنَّ هؤلاء الفقهاء لا يكادون يمثلون وسط آلاف القانونيِّين سوى القلة القليلة ، التي لا أبالغ إذا قلت إنها لا تتعدى أصابع اليدين. ومع هذه القيمة السامية لـ (فقهاء القانون ) التي تمثل أقصى ما يمكن أن يصل إليه القانوني في مسيرته (أستاذاً كان أو قاضياً أو محامياً أو حقوقياً)، ومع إطلاق الدستور عليهم وصف(فقهاء) وليس (خبراء ) ، ومع ذلك لم يبقَ أحدٌ من الذين خاضوا في الموضوع في وسائل الإعلام -من قضاةٍ ومحامين ومحللين..- إلا وقالوا إنهم مجرد خبراء فنيِّين ومستشارين ، وينبغي أن تقتصر المحكمة على القضاة فحسب ، وكأنهم لا يميزون بين الخبير الفني وفقيه القانون ، وكأننا لسنا في محكمةٍ دستوريةٍ بل في محكمة أحوال شخصية ونريد تحديد مهر المثل، بكل هذه السذاجة !!

 

فإذا كانت صفة (فقيه القانون) لم تشفع ولم تُزِل الخلاف ، فكيف بـ (خبير الفقه الإسلامي)!! وكل هذا يدلُّ دلالةً قاطعةً على أنَّ القضية -كما ذكرتُ آنفاً - ليست مرتبطةً بالنصِّ وتفسيرهِ، بل بالأهواء والرغبات الشخصية. وليت شعري أي وضعٍ بائسٍ هذا الذي يعيشه البلد مع هذه الجعجعة !!!

وتأسيساً على ما تقدَّم يتبيَّن بطلان هذه الحجَّة ، وأنْ لا أساس لها من الدستور والقانون ؛ استناداً لما ذكرنا في أعلاه ، وبلحاظ ما ذُكر آنفاً في الأجزاء المتقدمة ،فضلاً عمَّا سيُذكر لاحقاً في القسم الثالث.

 

وبعد أن أبطلنا الحجَّتين اللتين يستند إليهما الفريق المعارض ، سنقوم في القسم الثالث إن شاء الله بعرض الأدلة الأخرى الساندة للرأي الذي طرحناه ، الداعم للدستور، والذاهب إلى أنَّ المحكمة هي توليفةٌ ثلاثيةٌ. وستلاحظون أنها أدلةٌ مستقاةٌ من الدستور ومن تجارب المحاكم الدستورية الدولية.

  

د . حسن الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المحكمة العليا الأميركية وعلاقتها بالقضاء الدستوري القسم السادس  (المقالات)

    • التجارب الدستورية الدولية  في اختيار أعضاء المجالس الدستورية  (المقالات)

    • التجارب الدستورية الدولية  في اختيار أعضاء المحاكم الدستورية   الجزء الثاني  (٢-٢ )  (المقالات)

    • التجارب الدستورية الدولية  في اختيار أعضاء المحاكم الدستورية   الجزء الأول  (١-٢ )   (المقالات)

    • الأدلة الدستورية الأخرى الداعمة للرأي الذي طرحناه  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : التفسير الدستوري لإطلاق وصف (الخبراء) على ممثلي الفقه الإسلامي في المحكمة الاتحادية العليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى Tarik-1950@yahoo.com 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net