صفحة الكاتب : نجاح بيعي

كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
نجاح بيعي

 من المحزن جدا ً أن ترى أمراً ونقيضه بالتمام في أمة يُفترض أنها تدين بـ(الإسلام) وتؤمن بالنبيّ (ص وآله) وبالقرآن الذي أنزل عليه, كما حصل ويحصل في (جعل) قتل سبطه الإمام الحسين (ع) يوم عيد!.

وإذا ما تسآلنا (كيف اقتنعت بعض الشعوب العربية ـ الإسلامية ـ بأن جعلت من مقتل الحسين عليه السلام يوم فرح وعيد؟). نجد أنفسنا أمام صنفين إثنين من تلك الشعوب (العربية والإسلامية):
الأول: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت من موضوعة (القتل) ذاته (أي قتل الإمام الحسين ـ ع) عيداً!. وهؤلاء لا أعتقد لهم يوم بعينه يفرحون به, فهم يفرحون بقتل الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال وإن لم يظهروا ذلك, ويستمرؤون دماء ذراريهم بسفكها وبطرق شتى وبعناوين مختلفة الى اليوم, كلما ظفروا بهم وسنحت لهم الفرصة الى ذلك. وهؤلاء هم مَن يمثلون خط (بني أمية) عليهم لعائن الله تعالى الإجرامي المنحرف, وخط (ابن مرجانة ـ عبيد الله بن زياد ـ وشمراً) الظلامي الشاذ عبر التاريخ, وهؤلاء هم مَن ورثوا الإجرام والخسة والنذالة من الرعيل الأول (عسلان الفلوات) كما أسماهم ووصفهم بالوصف الدقيق الإمام الحسين (ع), الذين قطعوا أوصاله بين (النواويس وكربلاء) حتى ملأن منه (أكراشاً جوفاً وأجربةً سغباً)(1). وفي الكلام إشارة عظيمة الى تلك الأكراش الجوفى والأجربة الجوعى التي لم تكن لتمتلئ وتشبع بقتل نبي هذه الأمة (ص وآله) ولا بقتل ابنته (الزهراء) عليها السلام صبراً, ولا بشطر رأس سيد الأوصياء أمير المومنين (ع) بسيف ابن ملجم لعنه الله تعالى, ولا بسمّ الإمام الحسن وفري كبده عليه السلام, إلا بقتل خامس أهل الكساء (عليهم السلام) الإمام الحسين(ع) وأهل بيته وجميع صحبه الكرام. حتى كان يوم قتله (عليه السلام) في يوم (عاشوراء) ليس كباقي الأيام منذ أن خلق الله (آدم) والى نهاية الدنيا (لا يوم كيومك يا أبا عبدالله)(2). فهؤلاء أساس الظلم والجور ورأس كل شر وكفر وبدعة وضلالة وجرم وظلم وهتك في الإسلام.
وهذا الخط باق في الأمة الى اليوم وسيستمر بفرحه وشماتته بقتلهم الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وصحبه (ولعن الله أمّة سمعت بذلك فرضيت به)(3), بل (يجتهدن أئمة الكفر وأشياع الضلالة في محوه وتطميسه)(4) لقبر وخط سيد الشهداء (ع) واستساغة دماء شيعته ومحبيه ومواليه من بعده في كل (آن), كما يحزن في (المقابل) على الإمام الحسين (ع) وأهل بيته صحبه في كل (آن) وعبر كل الأجيال شيعته ومُحبيه ومواليه كخط مواز له, الذين بذلوا ويبذلون كل غال ونفيس بل (وينصبون لهذا الطف علماً... لا يدرس أثره، ولا يعفو رسمه، على كرور الليالي والأيام...فلا يزداد أثره إلا ظهوراً وأمره إلا علواً)(5). فأمر هذين الخطين المتوازيين المتضادين, أمر الشجرتين المذكورتين في القرآن. فالشجرة (الطيبة) في القرآن هي (رسول الله ـ ص وآله ـ أصلها وأمير المؤمنين فرعها والأئمة من ذريتهما أغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المؤمنون ورقها) ويقابلها الشجرة (الخبيثة) في القرآن هي (بني أميّة)(6).
واذا ما أردنا معرفة علة وسبب ذلك العداء المبرم الذي جبلت عليه أصول وأوشاج (بنو أمية وأشياعهم) تجاه أهل بيت النبوة حتى جرت فاجعة سيد الشهداء (ع) في كربلاء على أياديهم الآثمة, ربما يتضح ذلك من مقاربة لفظتي (عسلان الفلوات) و(لن تشذ عن رسول الله لحمته وهي مجموعة له في حظيرة القدس) الواردتين في خطبة (خط الموت..)(7) للإمام الحسين (ع) فنستشرف التضاد النوعي بين (الرجس والقدس) بين وحوش لا تعرف إلا التدارك والتسافل ولغة القتل والدم والهتك, وبين مَن هم في التعالي والتسامي قدما ً حتى كان رضاهم رضا الله تعالى وهم مجموعون في حظيرة القدس الإلهي مما لا ريب فيه.
الثاني: مِن الشعوب (العربية والإسلامية) مَن اتخذت اليوم (العاشر) من المحرم الحرام يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم عيد!
ولولا الصنف الأول الذكور آنفا ً الذي (أسّس) و(أصّل) للإحتفال بيوم قتل الإمام الحسين (ع) وجعله يوم عيد في الأمة, لم يكن ليكون يوم احتفال وفرح وعيد مطلقاً!. ومهما كثرت التبريرات وكثرت الأسباب لذلك لم يكن ليعذر تلك (الشعوب) المغرر بها (اليوم) أمام تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والأخلاقية أمام الله تعالى وأمام الأمة والتأريخ في جعل يوم قتل ريحانة رسول الله (ص وآله) نبيهم يوم (العشر من المحرم) يوم عيد وفرح ودق بالدفوف والمزامير وتوزيع الحلوى. ولم يكن ليغيب عن ذهن أحد بأن (بني أمية) وعلى رأسهم (يزيد) هم مَن (أسّس) و(أصّل) لذلك العيد المزعوم عند الناس والى اليوم فكانوا للأسف مصداق المقولة (على دين الملوك الناس).
ـ فمن الأسباب التي دفعتهم للفرح والتبرك وجعل يوم عاشوراء يوم عيد: المؤامرة.
فالمؤامرة ابتدأت حينما وُلي (معاوية بن أبي سفيان) الأردن سنة 21هـ, ثم وُلي (دمشق) وبعدها وُلي على (الشام) كلها. وبعد (قتل) الخليفة الثالث (عثمان) سنة 35هـ أعلن (معاوية) انشقاقه عن الدولة الإسلامية بعد أن آلت الأمور في (المدينة) عاصمة الخلافة الإسلامية, الى جعل أمير المؤمنين علي (ع) خليفة (رابع) للمسلمين, شاهرا ً شعار (الأخذ بثار الخليفة عثمان متهما ً أمير المؤمنين علي (ع) بقتله, وهو تبرير للطعن بمشروعية خلافة علي (ع) أولا ً, وإعطائه الشرعية لأن يكون ولي دم الخليفة المقتول ثانيا ً, وإطلاق يده كخليفة (حاكم مطلق) للمسلمين على رأس السلطة في دمشق (الشام) ثالثا ً. حتى آل الأمر إليه كلية بعد إبرام معاهدة الصلح مع الإمام الحسن (ع) سنة 41هـ.
ـ ومن الأسباب: جهل الناس.
فالناس أكلوا طعم الماكنة الإعلامية الزائفة للسلطة الأموية وترهيبها وترغيبها بعد الصلح. فكانوا مواطنين للدولة الأموية في الشام كما أراد (معاوية) أن يكونوا. وكانوا مسلمين ولكن على إسلام ودين (معاوية). فمعاوية وإن خلع الإعلام الزائف والأقلام المأجورة وصف (الخليفة السادس) عليه ألا أنه يتصرف ويفعل ما يشاء في الشام كحاكم (مطلق) لا علاقة له بالإسلام سوى الإسم والرسم. فراحت منابره وأقلامه وحناجره المأجورة تصدح بالسبّ والشتم لـ(أمير المؤمنين علي عليه السلام) والطعن في فضائله والتنكيل بشيعته ومواليه.
ولك أن تعرف ماذا يمكن أن يحصل ويكون للشاميين (وللشخصية الشامية تحديدا ً) وهم داخل الماكنة الإعلامية الأموية بعد أكثر من (20) عاما ً, من حادثة استقبالهم غير مكترثين وغير مبالين لخبر استشهاد أمير المؤمنين (ع) في 21 رمضان 40هـ , ولكنهم صُعقوا وصُدموا عندما علموا أنه (ع) قتل في محراب مسجد الكوفة فسألوا حينها (وهل كان عليّ يصلي)؟. لذا هان على الناس احتفالهم بيوم قتل ولده الحسين (ع) وجعله يوم عيد في عام 61هـ , وفرحهم عن طيب خاطربذلك بل ويتربكون ويتقربون به الى الله تعالى (ولا حول ولا قوة إلا بالله).
ورد عن الإمام زين العابدين (ع) في خطبة له عند وصوله مشارف (المدينة) المنورة بعد رجوع السبايا أنه قال:(أيها الناس، أصبحنا مطرودين مشرّدين مذمومين شاسعين عن الأمصار، كأننا أولاد ترك أو كابل... والله، لو أن النبي صلى الله عليه واله تقدم إليهم في قتالنا كما تقدم إليهم في الوصاية بنا لما زادوا على ما فعلوا بنا..)(8). مطرودين من الناس, ومشردين مذمومين من الناس, وشاسعين عن أمصار الناس غرباء كانهم أولاد ترك أو كابل, ولو قدّر للنبيّ (ص وآله) أن يتقدم بشخصه إليهم لقتله الناس كما قتلوا الحسين (ع) ألا لعنة الله على الظالمين.
ـ ومن الأسباب: أن (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله هم من خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) يوم بركة وفرح وعيد!.
وورود نص عن الإمام المعصوم (ع) يكشف ويفضح بأن (يزيد) لعنه الله تعالى ودولته الأموية هم مَن خططوا لأن يكون يوم قتل الإمام الحسين (ع) في يوم (عاشوراء) يوم عيد وفرح حينها ليسري في المستقبل كسنة. فقد ورد في زيارة (عاشوراء) المروية عن الإمام (الباقر) عليه السلام (هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد..) و(هذا يوم فرحت به آل زياد وآل مروان بقتلهم الحسين صلوات الله عليه..)(9).
وفي رواية (سهل بن سعد الساعدي) دليل آخر على أن أهل الشام احتفلوا وفرحوا بيوم وصول سبايا آل محمد (ص وآله) في الأول من شهر صفر من عام 61 هـ ولم يكونوا ليعرفوا يوم فرح وعيد قبل هذا اليوم في مثل تلك المناسبة الأليمة. حيث قال (سهل بن سعد):
(خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام، فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار قد علقوا الستور والحجب والديباج، وهم فرحون مستبشرون، وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول، فقلت في نفسي: لا نرى لأهل الشام عيداً لا نعرفه نحن.
فرأيت قوماً يتحدثون فقلت:
ـ يا قوم لكم بالشام عيد لا نعرفه نحن؟.
ـ قالوا: يا شيخ نراك أعرابياً؟
ـ فقلت: أنا سهل بن سعد قد رأيت محمداً (ص وآله)
ـ قالوا: يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطر دما والأرض لا تنخسف بأهلها؟
ـ قلت: ولم ذاك؟
ـ قالوا: هذا رأس الحسين (ع) عترة محمد (ص وآله) يُهدى من أرض العراق..)(10).
فالتبرك والفرح والعيد في يوم (عاشوراء) يوم قتل الإمام الحسين (ع) من مبتدعات الدولة الأموية.
ـ ومن الأسباب: أن الأدعياء (يزيد بن معاوية) و(آل زياد) و(آل مروان) عليهم لعائن الله, ووعاظهم وأقلامهم المأجورة في دولتهم الأموية ربطوا كذبا ً وزورا ً يوم (عاشوراء) بأيام أعياد أخر في أمم أخرى. وجعلوه يوم (صيام) وبركة في (السُنّة) النبوية و (وضعوا) أحاديثا ً باطلة في ذلك. مثل: ما ورد عن (عائشة): (انّ قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله بصيامه حتى فرض رمضان، وقال (صلى الله عليه وسلم): (من شاء فليصمه ومن شاء أفطر)(11). ومثل ما ورد وعن (أبي موسى): كان يوم عاشوراء تعده اليهود عيداً، قال النبي:(فصوموه أنتم)(12).
وقد تصدى أئمّة أهل البيت عليهم السلام لتلك الأكاذيب الموضوعة على لسان النبيّ (ص وآله) ونهوا عن صوم يوم (عاشوراء) وانبروا في تصحيح ما علق بأذهان الأمّة من تلك الترهات, ونفض ما علق على فاجعة سيد الشهداء والقضية الحسينية من التشويه والتسقيط وخلط الأوراق.
فعن (أبي جعفر الباقر وأبي عبدالله الصادق (عليهما السلام) قالا: (لا تصُم في يوم عاشورا(أو ـ لاتصومن في يوم عاشورا) ولا عرفة بمكة ولا في المدينة ولا في وطنك ولا في مصر من الأمصار)(13).
وورد عن الإمام الصادق (ع) في صوم يوم عاشواء أنه قال: (أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليه السلام)(14).
بينما نرى امتعاض وانزعاج الإمام علي بن موسى الرضا (ع) الشديد من السؤال عن صيام يوم عاشوراء, كاشفاً سلام الله عليه في الوقت ذاته عن شؤم ذلك اليوم. فقال (ع) للذي سأل عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه: (عن صوم ابن مرجانة تسألني؟ ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد بقتل الحسين عليه السلام، وهو يوم يتشأم به آل محمد عليهم السلام، ويتشأم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشأم به الإسلام وأهله لا يُصام فيه ولا يُتبرك به..)(15).
ومع كل ذلك نرى (الناس) من تلك الشعوب (العربية والإسلامية) صمّ بكم ولا زالوا الى اليوم يحتفلون بيوم (عاشوراء) يوم قتل ابن بنت رسول الله (ص وآله) عناداً واستكباراً فكانوا مصداق الآية الكريمة (إنا وجدنا آباءنا على أمّة وإنا على آثارهم مقتدون/23 الزخرف).
ـــــــــــــــــ
ـ المصادر:
ـ(1) مثير الأحزان ص41/ اللهوف ص26/ كشف الغمة ج٢ص 
ـ(2) بحار الأنوار ج ٤٥ ص٢١٨
ـ(3) زيارة وارث ـ مفاتيح الجنان للشيخ عباس القمي
ـ(4) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(5) المصدر السابق
ـ(6) تفسير الميزان للطباطبائي ج ١٢ ص٦٣
ـ(7) بحار الأنوارج ٢٨ ص٥٧
ـ(8) بحار الأنوار ج ٤٥ ص 148 ـ ١٤٩
ـ(9) مصباح الطوسي ص 538 ـ 542
ـ(10) بحار الأنوار ج ٤٥ ص١٢٧
ـ(11) صحيح البخاري رقم ح 1794
ـ(12) صحيح البخاري رقم ح 1901
ـ(13) الكافي ج ٤ ص١٤٦
ـ(14) الإستبصار للشيخ الطوسي ج ٢ ص١٣٥
ـ(15) المصدر السابق

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/09/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق السعداوي الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي فرع من عشيره ال زنكي الاسديه وليس عشيره السعداوي في محافظه ذي قار

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تم حذف التعليق ....... ايضا كعادتكم لاتردون على اصل الموضوع بل بالتهرب من الحقائق التي طرحتها الكاتبة.. ادارة الموقع 

 
علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الطالقاني
صفحة الكاتب :
  جمال الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net