صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي

بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن
ابراهيم سبتي

يحمل تاريخ العراق الحديث ، الكثير من الغرائب والمفاجآت حين نقلب صفحاته بهدوء واتزان وحياد . العراق بعد دخوله اربعينيات القرن الماضي ، تغيرت ملامحه كثيرا ويحتاج وقفات من التامل التي ترقى الى البحث والتقصي . ينقب الباحث طالب الحسن في اسرار وخبايا الصفحات الغائبة عن التاريخ ليظهرها في كتابه الجديد ( بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة ) الذي شغل من وقته خمس سنوات وهو مشدود الى اكماله ليظهر الى القراء بهذا الشكل الذي ظهر عليه . في الكتاب ثمة تحليل وتدقيق لمرحلة مهمة من تاريخ العراق .. انه تاريخ معروف اعلاميا وظاهريا لكن خفاياه المعززة بالوثيقة والاسانيد والصورة والمقابلة الشخصية مع اصحاب الشأن ، كانت مفاجاة حين نتلمس ما حدث من جزيئيات وتفاصيل مرت بالعراق اثناء تاسيس البعث فيه في فترة الاربعينيات وما تلاها . وهو ما كان مادة كتاب الباحث طالب الحسن المليء بغرائبيات الاسرار التي لم تعلن او يبوح بها احد من قبل وظلت حبيسة الصناديق المقفلة حتى كادت ان تنسى ويعفى عليها الزمن . في الكتاب ثمة تاريخ يظهر بثوب اخر ، حين يكون مكتوبا لاول مرة ومعززا بالوثيقة الرسمية المخفية كل تلك العقود وتحديدا منذ اعلان بعث العراق على ايدي زمرة من صبيان السياسة ومراهقي الفكر االمازوم والباحثين عن المغامرة والمناصب، (اذ اتسم بالكراهية والعدوان واستئصال الاخر وهي اعراض قاتلة اذا تمكنت من اية جماعة تسوقها الى حتفها المقدر ومصيرها البائس الذي ينتظهرها ص 8 ) .  ضم الكتاب احد عشر فصلا تناول في اغلبها بدايات التأسيس الاولى منذ عام 1940 . فيتوجه في صفحاته المتوزعة على مدى 582 صفحة من القطع الكبير ، نحو ستراتيجية اظهار الحقائق المغيبة عن تاريخ بعث العراق . وهو ما كان من امر الباحث الذي التقى بالبعثيين الاوائل الذي كانوا شهودا على تأسيس بعث العراق من السوريين امثال الشاعر سليمان العيسى وزميله ورفيقه فائز اسماعيل صاحب كتاب بدايات حزب البعث في العراق . الذين اعترفوا بشكل واضح بدورهما في تلك المرحلة مع مجموعة من تلامذة زكي الارسوزي المؤسس الاول للبعث فيقول سليمان العيسى ( لا اذكر تاريخ ذلك اليوم ، فلم نكن لنسجل مثل هذه الاحداث ، ونحن طلاب في الثانوية ، ولكن رفاقنا الكبار يذكرونه ويعرفونه بلا ريب .. كان يوما من شتاء 1940 ، بادرنا الاستاذ الارسوزي بقوله : لقد انشأنا اليوم حزبا عربيا جديدا .. لقد اسسنا حزب " البعث العربي " ورفاقكم في الجامعة سيتصلون بكم ، ويوزعون عليكم المهمات .. كل منكم ـ بالطبع ـ عضو في هذا الحزب ، حزب البعث العربي ، منذ الان هيئوا انفسكم للرسالة .. واستعدوا للعمل . قررنا ان نبدا عمليا بناء الوطن العربي الواحد ، والدولة العربية الواحدة .. ص 42 ) . ينطوي ذاك التاسيس على الكثير من المفارقات والتناقضات في طروحاته بين مؤسسيه الذين دأبوا على اطلاق التصريحات التي تبين هوية الحزب منذ البداية ، في حين كان البعض يترصد الفرص للإطاحة برفاقه ليستلم بعدها قيادة الحزب دون عناء يذكر كما هو حال ميشيل عفلق الذي تسلم زمام المبادرة بعد اربع سنوات على مرحلة التأسيس التي قام بها غيره . انهم مجموعة من المغامرين سياسيا ومتاجرين بافكار غريبة لا يمكن ان تكون سوى مراهقة فكرية أدت الى ارتجال المرحلة ارتجالا واضحا دون بلورة سياسة ثابتة مما ادى الى ارتباك وفوضى بين رفاق التاسيس الذين ما لبثوا ان اختلفوا حول السياسة التي يجب اتباعها في حينه ( كان زكي الارسوزي يرفض اللقاء بعفلق وجماعته ويقول " اذا احضرتم هؤلاء الناس فانني ساترك الحزب وابقى اناضل من اجل افكاره فقط ، هؤلاء ليسوا جديرين بالقيادة  ص47 ) فادى بالتاكيد الى تراكم الاخطاء وبالتالي ضياع الهدف الذي كان يتوخاه الاوائل من حزبهم في ساحة المطارحات الحزبية .جاء كتاب بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة بمثابة ضوء سلطه المؤلف على مرحلة خطيرة من تاريخ العراق السياسي المعاصر عندما اماط الثام عن فترة حرجة من الزيف والصراع الخفي من قبل عصبة من التلامذة الموتورين الباحثين عن امجاد وصيت طالما حلموا بالحصول عليها  ..  يبدأ الفصل الاول بعنوان مثير هو دور زكي الارسوزي في تاسيس البعث ، وهو ما يؤكده الارسوزي ( اما حزب البعث فانا الذي اسسته ، لا ميشيل عفلق ولا صلاح البيطار ، كما هو معروف عند الناس ، فقد بدات بتاسيسه عام 1934.) ص 34 .
ويتضمن الفصل ايضا شهادات تلامذة الارسوزي في مرحلة التاسيس مثل شهادة وهيب الغانم وسامي الجندي وسليمان العيسى . اما الفصل الثاني فحمل عنوان فرصة عفلق ، فيقول المؤلف : في عام 1943 لاحت امام عفلق فرصة مؤاتية باعتزال زكي الارسوزي العمل الحزبي ، وانصرافه الى التاليف والعمل الفكري ولتاثر انصار عفلق وتلامذته بافكار الارسوزي وشخصيته وحيويته ، اطلق فورا تسمية حزب البعث العربي على حركته التي كانت تسمى ب(الاحياء العربي) قبل هذا التاريخ ص59 . ولم يتوقف زكي الارسوزي عن نقده لميشيل عفلق وتجربته ، كما كان يكرر من دون انقطاع انه مؤسس البعث العربي وان عفلقا سرق منه الاسم والحزب معا مرددا دائما ان ميشيل عفلق هذا خسره الادب وابتليت به السياسة ص100. وفي الفصل الثالث الذي يحمل عنوان تقييم عفلق ، يتناول الفصل قيادات بعثية تقيم عفلق ، فيتساءل المؤلف هنا قائلا : ماذا يبقى من عفلق امام هذا السيل الجارف من النقد لسلوكه وسيرته . وهل يصلح هذا السلوك المنحرف والسيرة السيئة ان يكون قدوة ومثلا اعلى لملايين العرب ص132 . ويسرد المؤلف شهادات بعناوين فرعية في باطن الفصل وهم : حازم جواد يخرج عن صمته ، خالد علي الصالح يشخص عفلقا ، احمد حسن البكر يسخر من عفلق ، هاني الفكيكي ينتقد عفلقا ، رأي طالب شبيب بعفلق ، القيادي السوري احمد ابو صالح يهاجم عفلقا .
الفصل الرابع الذي حمل عنوان تقييم عفلق من خارج قيادة البعث . وفيه ليث شبيلات يقيم عفلق وحسن العلوي يقدم تقييما هو الاخرى بعفلق .ويورد المؤلف رايا للشاعر بدر شاكر السياب بعفلق حين يقول عنه هو ثروة من ثروات الامة الخيرة التي انجبت الانبياء والصديقين والشهداء والمفكرين والابطال والشعراء ص 173 . في الفصل الخامس يؤشر المؤلف عن مؤتمرات الحزب التي وصفها بمصيدة الرفاق فيما يتطرق في الفصل السادس اوائل من انتموا للحزب في العراق وهو عبد الرحمن الضامن والفصل السابع يتطرق المؤلف الى ابي القاسم محمد كرو وهو احد الذين تولوا مسؤولية التنظيم في العراق وفي الفصل الثامن يتطرق الى الدكتور فخري ياسين قدوري الذي تسلم مسؤولية الحزب في العراق عام 1952. وفي الفصل التاسع يتكلم المؤلف عن فؤاد احمد الركابي وهو خامس من استلم مسؤولية التنظيم في العراق . فيما يتطرق في الفصل العاشرالى الاسكندرونيين الذين نقلوا البعث العربي الى العراق . وفي الفصل الحادي عشر يكتب عن انتشار حزب البعث في المدن العراقية . ويخلص المؤلف الى القول ( في حدود ما قرات ، وقد قرات الكثير ، انه لا يوجد حزب سياسي في الوطن العربي تبرأ منه قادته او نعتوه بشتى صفات النعوت الذميمة ، او قاموا بتقييم آثاره واعتبروا عملهم فيه من التجارب الفاشلة كما جرى لحزب البعث على لسان قادته ) . انها محاولة في رصد واقع سياسي عاشه العراق في حقبة الاربعينيات وما بعدها ليرسم لنا الباحث طالب الحسن خارطة جديدة للتاريخ المعاصر لم تغب اثارها بعد . وهي اعادة رسم الاحداث بلغة البحث الدقيق والتنقيب في زوايا لم تصلها اقلام المؤرخين بعد . تضمن الكتاب مجموعة من الملاحق والرسائل والصور النادرة  وقوائم باسماء المنتمين للحزب من الطلبة في سوريا ولبنان . كتاب الباحث طالب الحسن هذا يعد اضافة نوعية للمكتبة العراقية والعربية بعد ان صرف خمس سنوات في اعداد وثائقه وكتابته .

اسم الكتاب : بعث العراق من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة
اسم المؤلف : طالب الحسن
دار النشر : اور للطباعة والنشر بيروت
سنة النشر : 2011
عدد الصفحات : 582 من القطع الكبير
 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

ابراهيم سبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/19



كتابة تعليق لموضوع : بعث العراق .. من البداية المريبة حتى النهاية الغريبة للباحث طالب الحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل خطر الغضب و الضلال يهدد أتباع جميع الاديان و خاصة المسلمين منهم و الدليل على ذلك اننا أمرنا أن نقرأ الفاتحة في كل ركعة من صلواتنا بمعدل 22 مرة بين فرض و نافلة .و لولا فداحة ذلك الخطر لما كان ذلك التكرار .و الهداية متعلقة بالصراط المستقيم و منوطة به حتما و الصراط المستقيم معروف ذاتا و عينا . و الغضب يترتب عن قتل الانبياء و الاولياء و الابرياء و قد حصل عند اليهود و النصارى و المسلمين و الضلال يترتب عن تحريف الدين و قد حصل عند الكل و الدليل على ذلك وجود المذاهب بالعشرات عند الكل رغم ان الله واحد و جبرائيل واحد و الرسول او النبي واحد على مر العصور مما يقتضي ان يكون الدين واحدا أيضا . هناك اكثر من حديث نبوي يؤكد اننا سنتبع اليهود و النصارى شبرا بشر و ذراعا بذراع و هذا يعني ان الغضب يشمل الكل و الضلال يستوعب الكل و هناك فقط فرقة ناجية عند الكل . و لئن كان بولص تلك الشخصية الغريبة قد تطوعت لتحريف رسالة المسيح عيسى بن مريم بحماس منقطع النظير فمن المحتم ان يكون لدى المسلمين بولصهم الذي قام بنفس الدور بحماس غريب ايضا . و شخصية بولص الذي لم يتصل بالمسيح اصلا تحوم حولها مجموعة من التساؤلات تستدعي اجابات فلم غير اسمه من شاوول الى بولص؟ و بعد ان اضطهد اتباع المسيح بلا رحمة لم رحل الى الجزيرة العربية ؟ و بمن اتصل ؟ و ما هي الرقوق التي اتى بها ؟ ثم لماذا انقلب تماما و ارتدى معطف المسيحية ليخرب الدين الجديد من الداخل؟ و هذا ما حصل فعلا . و وفقا لسنة او قانون القذة بالقذة و الشبر بالشبر و الذراع بالذراع و لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه و فقا لذلك و تبعا لذلك يجب ان يكون للمسلمين بولصهم ..قام تحريف الدين من الداخل و على علماء المسلمين ان يكشفوا الغطاء عن هذا التناظر المرعب و ان لم يفعلوا عليهم بحذف احاديث القذة و الشبر و الذراع من معجم الاحاديث النبوية .تلك الاحاديث صحيحة و ثابتة و تاريخنا يؤكد وقوع مضمونها و حصوله . و للسيد المسيح قولة شهيرة : أخرج اولا الخشبة من عينيك و حينئذ تبصر جيدا . و ما لم نخرج الخشبة عن اعيننا و نكتشف بولص المسلمين فسنبقى في تيه و ضلال مبين . و لذلك فإن حصر المغضوب عليهم على اليهود فقط و الضالين على النصارى فقط و تحميلهم هذا الخطر المزدوج لوحدهم هو تضليل في حد ذاته و الآية الكريمة ( أفإن مات أو قتل ) تجعلنا نشك في كل شيء .

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة و مباركة للفاضلة ايزابيل و ان شاء الله بيلا انقطاع موضوع الغضب و الضلال في الفاتحة هو على غاية من الأهمية و لو كان الامر متعلقا فقط باليهود و النصارى لما أضطر المسلمون الى قراءة الفاتحة في كل ركعة من الصلوات الخمس بمعدل 22 مرة مع نافلة الفجر و الشفع و الوتر .و هذا التكرار الكبير للفاتحة لدليل قاطع على ان خطر الغضب و الضلال يترصد بالمسلمين فهم و اليهود و النصارى سواء في هذا الأمر و لولا ذلك لما أضطررنا الى الدعاء الى الله في كل صلاة لكي يجنبنا الغضب و الضلال و لما طلبنا منه الهداية الى الصراط المستقيم و هذا الصراط معروف و واضح بذاته و عينه .و الذين حاربوا الصراط المستقيم سيكون غضب الله عليهم اكثر من غضبه على اليهود و الضلال الذي اصاب المسلمين هو افدح من ضلال النصارى . عن علي بن حمزة ، عن أبي عبد الله الصادق ، قال : ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم ، وأما صاحبا نوح ؛ فقيطيفوس وخرام ، وأما صاحبا ابراهيم ؛ فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى ؛ فالسامري ومرعقيبا ، وأما صاحبا عيسى ؛ فبولس ومريسا ، وأما صاحبا محمد ؛ فحبتر وزريق. و ما قام به بولس يدعو حقا الى العجب العجاب فقد قام بدوره بحماس منقطع النظير و نحن لا نعلم لماذا سافر الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها . و نحن لا نعلم لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس و لا نعلم ان كان في مولده او اصله امر ما غير عادي مخالف للشريعة مما جعله يقوم بمهمته التضليلية على أكمل وجه و بحماس غريب كأنما هو بذرة شيطان مثل الحجاج بن يوسف . نرجو من الفاضلة ايزابيل توضيح هذه الأمور

 
علّق سليمان علي صميدة ، على (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، هل صدق القرآن في ذلك؟ (1) مع الأب الأقدس القس مار يعقوب منسي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عودة ميمونة للفاضلة ايزابيل لو كان المغضوب عليهم هم اليهود فقط و الضالون هم النصارى فقط لما فرض علينا ان نقرأ الفاتحة في كل ركعة و نعيد نفس الدعاء و هذا يعنى ان هناك خطرا ما قائم في تاريخ الاسلام قد يجعل المسلمين من المغضوب عليهم او من الضالين و النجاة من الامرين هي الهداية الى الصراط المستقيم و ما لم تحصل تلك الهداية فالخطر قائم و اكيد .و الطريق المستقيم معروف و الضالون و المغضوب عليهم لا يتبعونه ! ***** حقيقة بقيت متعجبا لما قام به بولس و الحماس المنقطع النظير الذي استولى عليه .هل هناك تفسير لما فعله و لماذا غير اسمه من شاوول الى بولس ؟ و لماذا ذهب الى الجزيرة العربية و بمن اتصل و ما هي الرقوق التي اتى بها من هناك ؟ هل هناك شخص يشبهه قام بنفس الدور في الاسلام وفقا للاحاديث العديدة التي تشير الى اتباعنا لليهود و النصارى شبرا شبرا ؟

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب جاسم محمود. حياك الرب . الاسلام عنوان لا يختص بالاسلام وإنما تميز به نظرا لثباته على مبادئه كما نزلت مع أن الاسلام ايضا انحرف في بعض مفرداته عن المسار الصحيح إلا أنهُ سرعان ما يعود إلى منابعة بين فترة وأخرى. والاسلام تعني الاستسلام أو التسليم والخضوع لله وحده من دو ن شريك. وهذا ما لم تفعلهُ المسيحية ولا اليهودية . فما موجود الآن يُطلق عليه المسيحية نسبة إلى يسوع المسيح لان المسيحيين يرون ان يسوع هو الله وبالتالي فإن الدين يجب ان يكون باسمه . واسم (مسيحي او مسيحية) متأخر اطلق في انطاكية بعد رحيل يسوع بأكثر من مأتين سنة كما يقول ذلك الإنجيل في سفر أعمال الرسل 11: 26 ( ودعي التلاميذ «مسيحيين» في أنطاكية أولا). وأن الذي اطلق هذا الاسم هو بولص اليهودي ، وقد كان اسم مسيحي شتيمة في بدايته فتبناه بولص لما فيه من اهانة لهذا الدين. وقد حاول بعض المستشرقين أن يفعلوا ذلك بالاسلام فنسبوا الدين إلى النبي محمد فقالوا (الدين المحمدي) ولكن ذلك لم ينجح لان محمدا لم يقل اتباعه بأنه رب او اله بل لازالوا يصرون على ان محمدا هو نبي وعبد للرب. النتيجة فإن الدين عند الرب واحد منذ عصر آدم الى آخر ايام الدنيا. وهو الاسلام (هو الذي سمّاكم المسلمون) ولكن التسميات جائت من البشر . وعندما يقول القرآن : (ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين). فلم يستخدم القرآن كلمة (مسيحيا) بل قال نصرانيا وهي التسمية الصحيحة (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ) وبقي هذا الاسم متداولا حتى زمن النبي محمد فيُقال (نصارى نجران). ولم يقل احد بأنهم مسيحيوا نجران. تحياتي

 
علّق محمود السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من رجال السعديه

 
علّق جاسم محمود ، على مزامير داود، حيرة الشباب المسيحي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم اشكر الاخت ايزابيل على هدا الابحاث وكلام الجميل لدي شبهه بسيطه هل دين المسيح هيه دين مختلف مثل دين اسلام ام هيه نفسها دين الاسلام ولكن المسيح هيه فرع من الاسلام لئن دين سيدنا عيسى هو اسلام كيف تغير من الاسلام الى مسيح ارجو من الاخوه ايصال كلامي الى ايزابيل مقصد من كلامي هو ان الله قال في قران الكريم حكايه عن عيسى (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) وشكرا لكم

 
علّق صادق مهدي حسن ، على 400  نجم في سماء الألق - للكاتب صادق مهدي حسن : السلام عليكم .. لم ارسل هذا المقال للموقع .. وكذلك بعض المقالات الأخرى .. لم أراسل الموقع منذ سنوات فكيف تم النشر هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخ الكاتب بعد المراجعة تبين ان ادارة صدى الروضتين ارسلت المقالات . 

 
علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net