• الموقع : كتابات في الميزان .
        • القسم الرئيسي : أخبار وتقارير .
              • القسم الفرعي : أخبار وتقارير .
                    • الموضوع : الصدر يدعو المعتصمين للتعاون مع قوات الأمن، والحكيم يحذر من اندساس الاعداء بين صفوفهم .

الصدر يدعو المعتصمين للتعاون مع قوات الأمن، والحكيم يحذر من اندساس الاعداء بين صفوفهم

 أصدر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، توجيهات جديدة للمعتصمين قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد، وفيما دعا إلى منع حمل السلاح والتعاون مع قوات الأمن “المتعاطفة كليا مع مشروع الإصلاح”، طالب بإبعاد “العصاة” عن الاعتصام.

وقال الصدر إنه يجب “الحفاظ على سلمية الاعتصام ويمنع أي حمل للسلاح”، مطالبا بـ”الحفاظ على مظهر الاعتصام فهو ليس تظاهرة، والحفاظ على أعلى مراتب التنظيم فهذا يعكس صورة جيدة عن العراق والعراقيين”.
وحث الصدر المعتصمين على “التعاون التام مع الجهات الأمنية المتعاطفة كليا مع مشروع الإصلاح، واستغلال الاعتصام لأمور دينية وعقائدية وعليمة ووطنية وثقافية”، محذرا من “تناول الأطعمة إلا من المواكب المخصصة”.
وشدد على ضرورة “توحيد الهتافات الموحدة الوطنية البعيدة عن ذكرنا مطلقا، وعدم قطع الطرق والإضرار بالمصالح العامة”، داعيا إلى “توحيد المطالب وإعلانها بين الحين والحين من قبل الناطق الرسمي للاعتصام، والابتعاد عن المطالب الشخصية”.
وطالب الصدر بـ”توثيق الاعتصام بالفيديو لأهمية الحدث تاريخيا، وطاعة اللجان المركزية في كل القرارات وإبعاد العصاة عن الاعتصام”، مؤكدا أهمية “الحيطة والحذر الأمنيين والانتباه الشديد”.
وأضاف أن “اللافتات يجب توحيدها وتوحيد الراية تحت العلم العراقي حصرا”، مبينا أن “الاعتصام عراقي لا صدري ولا للسرايا أو أي جهة أخرى تابعة لنا على الإطلاق، والمخالف عاصٍ”.
وطالب الصدر بـ”الالتزام بأوقات الصلاة للمواظبين عليها، ولا بأس الصيام لأهل المحافظة أو المقيمين”، لافتا إلى أهمية “عدم السماع للشائعات والمرجفين سواء من داخل الاعتصام وخارجه في نشر إشاعاتهم الأخبار المعادية”.
وتابع أنه “لا بأس بتقديم الدعوات لبعض الوجهاء والعشائر والعلماء للاطلاع على الاعتصام والاشتراك الرمزي مع المعتصمين”، منوها إلى ضرورة “تكثيف المفارز الطبية للحفاظ على صحة المعتصمين على أن تكون مركزية ومعلومة وموثوقة”.
وأردف قائلا “عدم إزعاج أهالي المنطقة بالصوت أو بأي أمر آخر، والحفاظ على نظافة المكان جيدا فهذا أمر ضروري”، مضيفا أن “على اللجان المركزية توفير الخدمات الضرورية خصوصا لمن لا يستطيع توفيرها”.
وتابع أن “هناك جهات عراقية مستقلة لا نقبل بالتعدي عليهم والتدخل بعملهم على الإطلاق كما ينبغي عليهم مراعاة الجو العام”، محذرا في الوقت ذاته من “المنشورات التي توزع بينكم فلعلها من جهات ترد زعزعة أمنكم أو يقينكم”.
واختتم الصدر بيانه بالدعوة إلى “إعطاء الحرية للصحافة في تغطية اعتصاماتكم كما لا ينبغي التصريحات النارية والمضرة وغير المسؤولة”.images
 
الحكيم يجدد دعمه للإصلاح ويحذر من اندساس “الاعداء” بين صفوف المطالبين به
ومن جهته جدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، السبت، دعمه للإصلاح وحق المتظاهرين في التعبير عن ارائهم، فيما حذر من اندساس “الاعداء” بين صفوف المطالبين به.
وقال الحكيم في بيان إنه “في الوقت الذي نجدد فيه دعمنا لأية خطوة إصلاحية، فاننا نحذر من محاولات الأعداء استغلال الظروف للاندساس بين المتظاهرين”، داعيا إلى “اخذ الحيطة والحذر من محاولات قد تتعرض إلى المتظاهرين أو الأجهزة الأمنية أو الأمن العام أو المشروع السياسي في العراق”.
وأضاف الحكيم، أن “نداء الإصلاح، نداء وطني ومشروع وعلى كل مواطن ان يدعو للإصلاح ضمن إطار الدستور واحترام القانون”، مبينا أن “العراقيين سيقاتلون الإرهاب بيد وسيصلحون حال بلادهم في اليد الأخرى”.
وشدد الحكيم على أن “يكون الإصلاح شاملا وحقيقيا مبنيا على رؤى وبرامج وسياسات وإجراءات ضمن أسقف زمنية وفريق عمل كفوء”، داعيا إلى “إنهاء ظاهرة الوكالة وان يشمل الإصلاح الوزراء والوكلاء والمدراء العامين وقادة الجيش والهيئات المستقلة، وان الإصلاح المطلوب هو إصلاح شامل وحقيقي بعيدا عن الحلول الترقيعية”.



  • المصدر : http://www.kitabat.info/subject.php?id=76031
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2016 / 03 / 20
  • تاريخ الطباعة : 2025 / 03 / 15