صفحة الكاتب : مهدي المولى

في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية
مهدي المولى

   لا اعتقد ان هناك مبالغة اذا اطلقنا على الفتوى التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة  على لسان الامام السيستاني بالفتوى الربانية فكانت قوة ربانية  أنقذت   البشرية الحياة بكاملها من خلال تصديها لأخطر هجمة ظلامية وحشية في تاريخ البشرية كانت تستهدف ابادة الانسانية وتدمير الحياة و أخماد كل نقطة ضوء في الحياة تدمير كل معلم ورمز انساني على الارض شعارها نعم للموت والظلام لا للحياة والنور
 فأنطلقت الفتوى الربانية صرخة حق مدوية بوجه هذه الهجمة الظلامية ومن يقودها ومن ورائها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي  داعش القاعدة النصرة بوكو حرام وعشرات المنظمات الارهابية التي انتشرت في كل مكان من العالم وكانت مهمتها نشر الارهاب والظلام والجهل والوحشية   وكانت تصرخ لا للسلام لا للنور لا للعلم لا للحضارة فكل ذلك من عمل الشيطان  اذبحوا كل من ينطق بها يدعوا اليها
لهذا شنوا اكبر حملة  تدمير وقتل على بيوت الله ومن يصلي  ويذكر الله بها  على دور العلم ومن يتعلم بها ويعلم العلم بها  على كل رمز انساني وحضاري قديما وحديثا ومن يعتز به على اي دعوة للحب والسلام بين بني البشر ومن يدعوا اليها
فنشرت ظلامها ووحشيتها في كل مكان من العالم صحيح انها بدأت في المنطقة العربية والاسلامية ورفعت شعار لا شيعة بعد اليوم  وان هدفها ذبح الشيعة وهذا الشعار للاسف خدع  بعض الدول وخاصة الدول الكبرى امريكا الدول الغربية  لهذا لم يعيروا للامر اي اهمية بل اعتبروا الامر خلاف مذهبي بين العرب والمسلمين خطره  يخصهم وحدهم   اي يخص العرب والمسلمين لا يشكل اي خطر على امريكا والدول الاوربية 
لا شك انها نظرة قاصرة وانانية من قبل هذه الدول  وهذه الحالة فتحت الباب امام  القوى الارهابية  الظلامية  العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة ان يتمدد ويتسع ظلامها  وخرابها وأرهابها حتى شملت كل العالم من الفلبين الى  المغرب ومن فرنسا الى استراليا  ومع ذلك ان هذه الدول اي الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية  لم تهتم ولم تتأثر  ولم تدرك خطر ال سعود وكلابهم الوهابية لانها جعلت من ال سعود ومن معها بقر حلوب تدر لها ذهبا   بل ازدادت تقربا منها حتى ان الرئيس الامريكي ترامب قالها بصراحة مخاطبا هؤلاء البقر الحلوب انتم مصدر الارهاب ومنبعه  لهذا  قررنا عدم الاستمرار  في حمايتكم الى الابد  لان ما نقدمه لكم اكثر مما نأخذه منكم  لهذا ليس امامكم من وسيلة  كي نستمر في حمايتكم  الا بمضاعفة   ما تدرونه من ذهب وبدون توقف
للاسف  ان الادارة الامريكية و حكومات الدول  الغربية الاخرى انطلقوا من انانية مفرطة ونظرة قاصرة ناسين ومتجاهلين الشعارات الرنانة التي كثير ما يطلقوها حول حق الشعوب والديمقراطية والقيم الانسانية  كل ذلك ضربوها عرض الحائط وسحقوها بأقدامهم  وتراكضوا حول ما تدره  هذه  البقر الظلامية من ذهب   فأعمت بصرهم وبصيرتهم وجعلتهم يرون الامور خلاف حقيقتها مثلا يعتبرون الذين يحاربون الارهاب  ارهابيون ويطلقون عليهم مصدر الارهاب  في الوقت نفسه   يتحالفون  و يتعانون مع الدول التي هي رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته في محاربة القوى والشعوب  التي تحارب الارهاب الوهابي   مما ادى الى تفاقم الارهاب واتساعه في كل مكان من العالم
وهذا يعني  اصبحت الحياة والانسانية في خطر نتيجة لانتشار الكلاب الوهابية الظلامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود ومن معها من العوائل المحتلة للخليج ال نهيان ال خليفة ال ثاني
  وهنا جاءت الفتوى الربانية التي اصدرها الامام السيستاني والتي دعا فيها العراقيين جميعا بكل اطيافهم  اعراقهم اديانهم مناطقهم  للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وفعلا لبى العراقيون  الشرفاء جميعا هذه الفتوى  وتشكل الحشد الشعبي المقدس
لا شك ان اعداء الحياة والانسان القوى الظلامية  اي ال سعود وكلابهم الوهابية اختاروا العراق بحكم العلاقة التي تربط الطاغية صدام وزمرته بال سعود وحملته التكفيرية التي بدأ بها والتي جعل من العراق   مركز تدريب وتهيئة للكلاب الوهابية الذين يولدون من رحم ال سعود وقاعدة تنطلق منها هذه الكلاب  لافتراس الحياة وما فيها   ينطلق منها هؤلاء الوحوش لنشر الظلام والوحشية في كل العالم
فاذا الفتوى الربانية  تحول العراق  قاعدة لخلق الانسان المستقيم الذي يساهم في بناء الحياة الحرة الكريمة ويزرع الحب والتسامح في نفوس البشر جميعا  فبفضل الفتوى الربانية  توحد العراقيون واصبحوا جسدا واحدا وبفضل الفتوى الربانية تأسس الحشد الشعبي المقدس الذي رفع راية النضال  للدفاع عن الانسانية وانقاذها من الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية
وهكذا اصبح العراق قاعدة للاحرار ومنطلق للخير فكان بحق رحمة للعالمين 

فتحول العراق الى قاعدة للخير والنور والحضارة   ومركز أشعاع للحب والسلام في كل مكان من العالم 
 الله اكبر كم في الفكر من شعل    ما اكذب السيف حين الحق يمتشق
وهكذا كانت  فتوى المرجعية الدينية قوة ربانية لم تنقذ العراقيين بل انقذت البشرية والحياة   ومنحت العراقيين مكانة كبيرة   من خلال مواجهة الهجمة الظلامية الوهابية نيابة عن البشرية عن محبي الحياة  وهذه المواجهة  كانت موضع فخر واعتزاز للعراقيين جميعا وللاجيال اللاحقة والى الابد 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى الفتوى الربانية التي أنقذت الأنسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موسم الاستغباء السياسي  : حسن حامد سرداح

 مشايخ الوهابية يسّقط احدهم الاخر.... الكلباني والقرني والعبيكان والدريعي  : سامي جواد كاظم

 بين المثقف والمبدع المتميز..الاستاذ أمجد توفيق مثالا  : حامد شهاب

 لا لتدمير تراث العراق  : حملة شهادة الدكتوراه والماجستير والبكلوريوس في علم الاثار

 العلاج بالشجب والاستنكار  : حميد الموسوي

 بالفديو : استنكار فضلاء الحوزة وشيوخ النجف لما جرى في شارع الروان

 ذكاء الطفولة وأبلسة الساسة  : سلام محمد جعاز العامري

 التأريخ والتأريخ!!  : د . صادق السامرائي

 عشائر الأنبار: المحافظة مؤمنة بالكامل ولا تحتاج للقوات الأميركية

 اقول لمن يعادي الشيعة  : سامي جواد كاظم

 المنهج الإنساني للمرجع السيستاني  : حيدر الحسني

 وجعل الله هذا البيت مدرسة الآخرة!  : سيد صباح بهباني

 نفط ذي قار منجز وطني مع سبق الإصرار والترصد  : قيس النجم

 المرجع النجفي يُعمِّمُ عدداً من طلبة العلوم الدينية

  وزير التخطيط يبحث مع السفير السعودي سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية  : اعلام وزارة التخطيط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net