بنسخته الثانية : انطلاق فعاليات مهرجان الامام الباقر ( عليه السلام ) الثقافي

انطلقت عصر هذا اليوم فعاليات مهرجان اﻷمام الباقر (ع) الثقافي السنوي الثاني والذي يقيمه قسم الشؤون الفكرية والثقافية برعاية وإشراف الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة من على قاعة الامام الحسن ( عليه السلام ) بمشاركة باحثين وأكاديميين ورجال دين من الطوائف والديانات العراقية المختلفة . وقال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان عقيل الياسري لموقع كتابات في الميزان  "" أعلنت الامانة العامة للعتبة العباسية انطلاق فعاليات مهرجان الامام الباقر ( عليه السلام ) الثقافي السنوي الثاني الذي سيستمر لمدة يومين بمشاركة أكاديميين ومثقفين ورجال دين من الطوائف العراقية المختلفة "" . تحت شعار "" الإمام الباقر-عليه السلام- الصادع بالحقّ والناطق بالصدق "" واوضح الياسري أن "" هدف المهرجان هو اشاعة ثقافة الاسلام الحقيقي والتي نهجها الامام الباقر ( عليه السلام ) في سيرة حياته ، وان الذين كانوا يكنون العداء لرسالة السماء السمحاء منذ فجرها هم نفسهم اليوم المتمثلين بالعصابات الارهابية ”. 
وتابع الياسري أن المهرجان جاء تحدياً للارهاب والعصابات التي تحاول زعزعة مسيرة البلاد الثقافية ، مضيفا أن المهرجان يتضمن عدة فعاليات وندوات اعلامية للتعريف ، بفكر الامام الباقر ( عليه السلام ) اضافة الى تكريم عوائل شهداء العراق ممن لبى نداء الدفاع المقدس  . 
استهل حفل الافتتاح بذكر آيات من الذكر الحكيم تلاها القاري الدولي السيد ( حسنين الحلو )  اعقبتها كلمة للمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة سماحة السيد احمد الصافي مبينا فيها "" في هذه السنة حضور متميز من عوائل الشهداء الذين قدموا اغلى مايملكون الا وهي الارواح التي سوف تشتكي الى الله ماجرى من ظلم وجور عليهم مبينا في كلمته عظمة الرسول الكريم صلوات الله عليه واله وسلم مبينا ان معرفة الرسول الكريم تاتي من معرفة ائمة اهل البيت عليهم السلام مشيرا الى بعض الروايات والاسئلة التي طرحت على الامام الباقر عليه السلام  "" 
ثم اعقبتها كلمة ضيوف المهرجان والتي القاها ( د.  سرحان جفات   ) 
وجاء فيها ""  ان من توفيقات هذا المؤتمر الثاني ان يمتز في هذا اليوم ذكر العلماء بذكر الشهداء وقد اريد في هذه القاعة ذكر الامام الباقر عليه السلام مع ذكر شهداء العراق  الذين لبوا نداء المرجع الاعلى الامام السيستاني دام ظله الشريف    "" 
ثم ارتقى الشاعر (  معن غالب  ) ليقرأ من الشعر العمودي قصيدة تلقى لاول مرة  بعنوان : ابيات للسيد السيستاني دامت عراقيته ابدع فيها شعرا والقاءً . 
بعدها تمت قراءة في الكتب الفائزة بمسابقة افضل مؤلف بحق الامام الباقر عليه السلام  .. وكان الفائز الاول من البحرين 
وجاءت اللحظة التي انتظرها الحاضرين لتكريم مجموعة من عوائل شهداء العراق من الشرطة الاتحادية ممن ضحوا بارواحهم لنيل اعلى مراتب الوفاء لهذا البلد بتلبيتهم دعوة المرجعية العليا المتمثلة بسماحة المرجع الاعلى سماحة السيد السيستاني دام ظله بفتواه ( الدفاع الكفائي ) . 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/14



كتابة تعليق لموضوع : بنسخته الثانية : انطلاق فعاليات مهرجان الامام الباقر ( عليه السلام ) الثقافي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إشادة دولية واسعة لمهرجان الغدير العالمي من قبل الوفود المشاركة  : فراس الكرباسي

 انتخابات النقابة درس للسياسيين  : محمد الفيصل

  تربية نينوى تجري امتحان انصاف المتعلمين لاكثر من 390 متقدم  : وزارة التربية العراقية

 اعلان من ادارة موقع كتابات في الميزان ( دعوة الى المرشحين )  : محمد البغدادي

 فلسطينيو الداخل والاضطهاد المزدوج القومي والطبقي  : علي بدوان

 اهالي البصرة يتسابقون بدعمهم اللوجستي للمقاتلين ويصلون الى اخر نقطة تماس مع داعش  : الدعم اللوجستي في البصرة

 هل جزار مذبحة العرس هو سفاح الشيعة في منشأة نصر المنسيين؟  : عزت الأميري

 رسالة إلى إنسان في شهر رمضان  : عباس ساجت الغزي

 كيفَ يكونُ العالِمُ جاهلا؟ شخصيات لابد ان تعرفها. ج1  : مصطفى الهادي

 ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا)):: القسم التاسع ::  : مرتضى علي الحلي

 عبد القادر : تحديد ميزانية لإعادة أعمار المنشآت الرياضية في المحافظات المحررة يسهم في تطوير الواقع الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 قراءات انتخابية (6)  : نزار حيدر

 العراق باتجاه التغيير. رغم الانحراف  : احمد البديري

 باحثو العمل ينفذون جولات المسح الميداني في الرصافة ومخيمات النازحين في القيارة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تطلق سراح 42 حدثا موقوفا وتقيم دورات تأهيلية في الاقسام الاصلاحية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net