صفحة الكاتب : شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

بيان شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط حول العنف الاسري والاغتصاب ضد المرأة
شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط


وصلتنا الرسالة المرفقة طيا من البيت الابيض تتضمن معلومات عملية حول الاغتصاب الاسري والاجراءات الامريكية تحاه عمليات الاغتصاب وحقوق المراة، مع وضع رقم هاتف خاص لمتابعة مئات الالاف من الحالات التي تحدث يومياً في الولايات المتحدة الامريكية

عليه نطالب الحكومة العراقية الجديدة والبرلمان العراقي والسلطة القضائية التحرك الفوري لمتابعة حقوق المراة وخاصة :

اولا= الاغتصاب الجنسي الاسري والاعتداء الجسدي

ثانيا= حقوق السجينات العراقيات وخاصة العنف والاغتصاب داخل السجون وضرورة اطلاق سراح اللاتي لم تثبت ادانتهن وقد مضوا في السجن او التوقيف مدة طويلة خلافا للقوانين المرعية والقانون الدولي

ثالثا:نسبة تمثيل المراة في البرلمان العراقي وجوب ان يتم تطبيق القانون حول ذلك اي 25% من مجموع اعضاء البرلمان

رابعا= وزارة المراة العراقية وجوب ان لا تجامل السلطة على حساب حقوق المراة، ان تعمل بموضوعية ولصالح المجتمع والاسرة وفضح حالات الاعتداء الاسري الجسدي والجنسي ومعالجة ذلك، وتخصيص رقم طوارئ لاستلام شكاوى وحالات اغتصاب وعنف ضد المرأة

خامسا= على المنظمات الخاصة بالمرأة وبالاخص التي تنضوي تحت خيمة شبكتة حقوق الانسان في الشرق الاوسط ان تتابع باهتمام بالغ العنف الاسري والاغتصاب ضد المراة وتفتح سجل خاص مع رقم هاتف لمتابعة هذا الموضوع الحيوي الذي نتاج الموروث العشائري وفهم خاطئ للدين

 

حان وقت ان نرفع الغبن عن المراة والطالبة والموظفة والعاملة ، كما حان الوقت ان لا نكون في ذيل القوائم الخاصة بحقوق الانسان، اليس كذلك سيادة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الجليل؟

 

شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط

14/09/14

 

The White House, Washington

Twenty years ago today, the Violence Against Women Act was signed into law. It remains my proudest legislative achievement -- but it didn't happen because of me.

It happened because, at a time when kicking a woman in the stomach or pushing her down the stairs was not taken seriously as a crime -- and at a time when domestic violence against women was considered a "family affair" -- something remarkable happened.

Incredibly brave and courageous women began speaking up.

Women like Marla, a model whose face was slashed by two men because she'd refused her landlord's entrees, and who was questioned for 20 minutes during the trial about why she was wearing a miniskirt. As if she had asked for or welcomed this repugnant act of violence. Marla spoke out.

Women like Christine, who was raped in a dorm room by a friend's boyfriend. Christine said she hadn't even known she'd been raped, because she'd known the man. But Christine added her voice.

There were so many more. Women who had their arms broken with hammers and heads beaten with pipes, who were among the 21,000 women who were assaulted, raped, and murdered in a single week in America at the time.

All of these women are victims. But they're also survivors.

And because they spoke up, the conversation changed and a national consensus formed to do something to protect them. Their stories -- experiences shared by millions more women -- put this issue front and center before the American people. The country was forced to see the rawest form of violence and acknowledge the culture that hid it. And they began to demand change as a result. Local coalitions of shelters and rape centers led the way. National women's groups and civil rights organizations got on board. And a bipartisan group in Congress got the bill to President Clinton's desk.

That's how we got this law enacted.

And with each reauthorization, we added more protections. In 2000, we included a definition of dating violence. In 2005, we invested in health providers to screen patients for domestic violence and associated long-term psychological and physical health. And in 2013, we made VAWA services available to LGBT Americans and restored authority for tribes to prosecute non-Indian offenders. As a result, over the years, we've seen domestic violence rates drop significantly, fundamental reforms of state laws, and higher rates of convictions for special-victims units.

But we know our work here is never done. This past week, I announced that we'll bring together legal experts, scholars, and advocates to convene a White House Summit on Civil Rights and Equal Protection for Women because we know bias against victims of rape and sexual assault still exist in our criminal justice system -- and we must make clear every victim has a basic civil right to equal protection under the law.

And if you need information and resources about how to respond and prevent sexual assault in our schools and on our college campuses, you can visit NotAlone.gov.

And if, God forbid, you're experiencing this sort of violence or know someone who is, you can get help. You can do it right now. There is a network of passionate and dedicated folks all across the country who are ready to listen. It's anonymous, and it's safe. In fact, VAWA created the National Domestic Violence Hotline, which you can visit here,* or dial 1-800-799-SAFE (7233) right now for help and advice.

Twenty years after the Violence Against Women Act was enacted, I remain hopeful as ever that the decency of the American people will keep us moving forward.

They understand that the true character of our country is measured when violence against women is no longer accepted as society's secret, and where we all understand that even one case is too many.

Thank you,

 

Vice President Joe Biden

  

شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تتبنى احصاء والدفاع عن الذين تم تعذيبهم في سجون العراق والشرق الاوسط  (أخبار وتقارير)

    • ما اروعها من قصيدة القيت داخل مؤتمر شبكتنا الحقوقية بتاريخ 18/ت2014  (ثقافات)

    • حقوق الانسان في الشرق الاوسط تؤمن فرق صحية جوالة للنازحين  (أخبار وتقارير)

    • اعلان من  (أخبار وتقارير)

    • شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط تطلق حملة تبرع بالدم لصالح جرحى جيشنا العراقي الباسل والبيشمركة الابطال واصدقائنا الذين يساندوننا للقضاء على "داعش"  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بيان شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط حول العنف الاسري والاغتصاب ضد المرأة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيهما أولآ داعش أم بشار  : مهدي المولى

 لماذا الغدير هو العيد الأكبر ؟  : عزيز الابراهيمي

 دعوات تقسيم العراق الى اين ؟  : حميد الموسوي

 سياسيون النفاق وطلبهم فك الخناق عن داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 لا خيار أمام شعبنا سوى ما قام به الإمام الخميني في شباط فبراير عام 1979م  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العمل تبحث تعظيم موارد دائرة التشغيل والقروض وتقديم الخدمة الافضل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزير التربية.." والقرقوز" ؟!  : زهير الفتلاوي

 مكتب السيد السيستاني يتوقع خسوفا جزئيا للقمر يُرى في النجف الأشرف

 الحشد ينشر قواته من شمال بحيرة الرزازة إلى بحر النجف

 في أثر الدخيل بين بريدة والـچبايش  : كاظم فنجان الحمامي

 ردا على ماتناولته عدد من وسائل الاعلام ...الشركة العامة للسمنت العراقية تعزو اسباب الاخفاق  : وزارة الصناعة والمعادن

 أبن اليهودية وأبن الوهابي  : مهند الساعدي

 جهود متواصله وحثيثة من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري  : اعلام دائرة مدينة الطب

  أسحار رمضانيّة (٧)  : نزار حيدر

 إذا واجهتك الحياة فبارزها بسيفين  : امل الياسري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net