صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
باسل عباس خضير

لعل الحظ العاثر هو من يوصل المواطن إلى طوارئ المستشفيات ، وهذه ليست فرية أو تجني على مستشفياتنا الحكومية أو بهدف الإيقاع بأحد أو التشكيك بالوضع الصحي القائم حاليا ، بل هو نقل لما موجود فعلا في الواقع الفعلي بعيدا عن المجاملات ، وهذا الواقع ليس وليد اليوم ولكنه اخذ يتفاقم منذ بداية العام الحالي مما لا يسمح بالسكوت والتفرج عليه ، وبإمكان أي مواطن أو مسؤول أو منظمة من منظمات المجتمع المدني التحقق من ذلك عند زيارة المستشفيات بعد أوقات الدوام الرسمي ، أو عندما تواجه حالة طارئة تستوجب المراجعة ومنها مثلا مستشفى الكرخ العام التي رافقت فيها مريضا قبل أيام ،والمواطن قد يجد نفسه مضطرا لمواجهة هذا الواقع لان اغلب المستشفيات الأهلية تمتنع عن استقبال الحالات الطارئة أما لعدم تكامل ملاكاتها أو خوفا من المشكلات وارتفاع نسبة الوفيات فيها للحالات الطارئة سيما التي يتأخر إيصالها بسبب الازدحامات وقصور خدمات الإسعاف الفوري ، وواقع الطوارئ في المستشفيات يعكس التردي الواضح في الواقع الصحي في العراق ، وقد خصينا الطوارئ هنا لا لأسباب ذاتية ولكن لان ما يجري فيها عكس ما يجري في اغلب دول العالم التي تولي اهتماما بالغا للطوايء والإسعاف لأنها حلقة مهمة في إنقاذ الحياة وتقليل نسبة الوفيات من الحوادث والحالات الطارئة ، وبلدنا أحوج ما يكون لإيلاء هذا النشاط  استحقاقه من العناية والاهتمام لأسباب عديدة أبرزها الوضع الأمني وما يتبعه من أضرار بشرية تتطلب النقل الفوري والعلاج السريع وكثرة حوادث السير وانتشار الفقر الذي قد يضطر العوائل لنقل مرضاهم إلى المستشفيات وبعضهم في النفس الأخير لمحدودية إمكانياتهم في ولوج القطاع الطبي الخاص وعدم نظمية العمل في المراكز الصحية والمستشفيات ولمحدودية أو عدم كفاءة غطاء التامين الصحي وشموله لنسبة بسيطة من السكان ، ودون أية مبالغة ورتوش ننقل واقع أداء الطوارئ في المكان الذي اشرنا إليه والذي تم الاطلاع عليه عصرا أي ليس في أوقات الذروة لان الوضع يزداد سوءا عند زيادة عدد المراجعين ، كما إن هناك زخما اكبر بكثير من الحالات الطارئة على مستشفيات أخرى في بغداد ( الكندي ، اليرموك ، مدينة الصدر وغيرها ) وهي ربما تعيش ذات الواقع أو أكثر منه  بسبب الزخم :

الاستقبال : لا توجد أية معالجة لموضوع استقبال الحالات كتوفر طواقم لديها النقالات والعربات والكراسي المتحركة فهناك خلط واضح بين عمل رجال الشرطة من حماية المنشآت وبين عمل الصحة فالحراس هم يقررون لمن يسمح بوقوف سيارته أمام الطوارئ ، ولا يسمح لأية عجلة بدخول الطوارئ عدا سيارات الإسعاف مما يضطر المرافقون إلى حمل مرضاهم أو نقلهم للداخل بطريقة ( السحل ) ، ومن باب المحافظة على امن المستشفى فان الحراس لا يسمحون لأية سيارة بالوقوف أمام المستشفى حتى وان كان السائق هو المرافق الوحيد للمريض أو المصاب في وقت لا يتوفر فيه موقف للسيارات إلا بعد مسافة 500 متر على الأقل .

معاينة المريض : تتوفر غرفة واحدة للأطباء وهم من المقيمين الدوريين داخل الطوارئ ويتجمهر فيها الأطباء ويتبعون إجراءات الفحص الروتينية الخاطئة في بعض الحالات كقياس ضغط  الدم والطبيب جالسا خلف المكتب والمريض   في وضع الوقوف والمرضى الآخرون ينتظرون دورهم في الطابور ، ورغم وجود سرير للفحص إلا انه لا يستخدم قط وفي حالة حاجة المريض القصوى للفحص الدقيق يطلبون من مرافقي المريض نقله إلى أسرة موجودة في الردهة ثم يزوره الأطباء للفحص بعد انتهاء الطابور ، والطبيب لا يقيس الضغط أو النبض أو تخطيط القلب أو العلامات الحيوية الأخرى بل يكتبون ورقة عادية صغيرة ليس فيها اسم أو أية إشارات ليقوم بهذه المهمة الممرضون الذين يحتاجون إلى وقت للعثور عليهم لان عددهم قليل أو إنهم يتكدسون في مكان محدود ، والأجهزة المجهزة لردهة العناية غير المركزية التي تراقب  وتقيس العلامات الحياتية أما عاطلة أو إن قراءاتها خاطئة ولا يتم التعويل عليها ، وفي الحالات التي يحتاج فيها الطبيب المقيم الدوري لاستشارة الطبيب المقيم الأقدم فيتم استدعائه من الردهات الداخلية أو من دار الأطباء ووصوله ( إن حضر ) يستغرق وقت طويل بالنسبة لحالة طارئة قد تتاح فيها ثواني أو دقائق للانتقال من الحياة إلى الموت ، عدا الحالات في الانفجاريات التي تستنفر فيها اغلب الإمكانيات الموجودة لأنها تتزامن مع زيارة المسؤولين ، علما بأنه لا وجود للأطباء الاختصاصيين وعندما تسال عنهم يقولون لك إنهم (on call  ) لذلك لا يظهرون للعيان ، ولا نريد الزيادة في الوصف لان هناك أطباء حديثي التعيين وخبراتهم لا تزال محدودة كما إن هناك أطباء ممن يتكدسون بلا عمل فهم يأتون من الردهات الداخلية للتسلية أحيانا أو على سبيل زيارة الزملاء فحسب ، وهذه الملاحظة ليست من باب القسوة عليهم ولكن لكي يكون كل منهم في المكان الصحيح لان المراجع هو إنسان بمثابة الأخ أو الأب  ومن الواجب الحفاظ عليه .

الأشعة : هناك جهاز للأشعة في الطوارئ ولكنه لا يعطيك رقاقة شعاعيه ( فلم ) ويطلب منك جهاز الموبايل لنقل الصور عبره ليشاهده الطبيب ، وإذا كان المريض لا يحمل جهاز موبايل فيطلبون من الطبيب مشاهدة الصورة عند التقني ألشعاعي ، علما إن المستشفى تستخدم الأفلام الإشعاعية في العيادة الاستشارية أي إنها متوفرة رغم شحتها  وان احتفاظ المريض بالفلم قد يفيده لاحقا في متابعة العلاج بعد زوال الحالة الطارئة .

الرقود : هناك ثلاث ردهات في الطوارئ تستخدم لإراحة المريض وإعطائه السوائل الوريدية أو الأوكسجين ومتابعة علاجه وقد يبقى فيها لحد خروجه أو إحالته للردهات الداخلية من قبل الاختصاصيين ، وهناك مشاكل في هذا الإجراء فيطلبون نقل المريض للردهة ولكن يترك لوحده دون أن يزوره الطبيب أو الممرضة وفي حالة الحاجة لإعطائه الأوكسجين أو المغذي فلك الخيار أن ( تتوسل ، تمنح الإكرامية ، تتعارك  ا وان تنتظر على نار) لكي يزودوه بالمستلزمات ورغم إن الأوكسجين مركزي إلا انه ينفذ في بعض الاحيان أو لا يراقب مقدار تدفقه حسب حاجة الحالة من قبل الممرضين وإذا احتاج المريض إلى بخاخ (ventolin) الذي يمزج مع الأوكسجين فان الطريق الوحيد للحصول عليه هو شراءه من الصيدلية الأهلية المقابلة للمستشفى وبسعر 11 ألف دينار لكل علبة رغم إن حاجة المريض قد تكون (سي سي ) واحد فقط ، وعلى العموم فان المرضى في الطوارئ ينتظرون ( التور ) أو جولة الأطباء ليعاينوا الحالات، وهو أسلوب لا يجوز استخدامه في الحالات الطارئة حتى في الصومال ، ولأننا قلنا إن هناك ثلاث ردهات فالأولى للرجال والثانية للنساء ولا تتعجبوا أن تكون الثالثة للسجناء ، ولكم أن تقدروا أي خطر يحدق بالمرضى وتتوسطهم ردهة للسجناء دون أية حواجز أو قواطع في ظل وجود احتمالات أن تحصل محاولات هرب أو انتحار أو مشاجرة وغيرها ، ولكن ردهات السجناء أفضل من ردهات الرجال والنساء من النواحي كافة ، حيث تفتقر ردهات الرجال والنساء إلى النظافة والتبريد والأغطية والوسادات ، وأسرتها هي في الأصل ( فاولر ) ولكنها مصلحة لذلك أي شيء فيها لا يعمل لإسناد الجانب الطبي من حيث عتلة الرفع والخفض ووسائل التعليق وطبلة الطعام أو عتلة السحب وغيرها من الاستعمالات المعروفة للمختصين فهي ( جرباية ) إن سقط منها المريض تحدث له كسور إذا كتبت له الحياة .

الأدوية : لا تتوفر أدوية بالمعنى الصحيح في الطوارئ إذ لا توجد حبوب أو تحاميل أو كبسول أو قطرات فكل شيء مرفوع حتى حبة تحت اللسان او حبة لتنظيم دقات القلب أو خافضة للحرارة والمواد التي قد توجد هي محاليل وابر الزرق ويقال إن تعليمات الوزارة هي التي أوصت بعدم وضع الحبوب والكبسولات وغيرها حتى وان كانت منقذة للحياة أو من أدوية الإمراض المزمنة خشية من أن يتمادى المواطنون ويحولون الطوارئ إلى عيادات خارجية  للحصول على الدواء ، علما إن الصيدلية الأهلية المقابلة جدا للمستشفى تباع فيها كل الأدوية التي يطلبها الأطباء وبأغلى الأسعار لأنها تتعامل بأدوية ( أصلية وليست مقلدة ) .

ونكتفي بهذا القدر من الوصف لكي نترك للجهات المعنية الكشف عن بقية المعوقات الأخرى الواضحة للعيان لعلهم يجدون المعالجات ، ولا نستغرب وجود هذه الحالات وتفاقمها يوما بعد يوم لان العيادات الشعبية باتت خاوية من الأدوية وكذلك المراكز الصحية والمستشفيات ، ولا نعلم هل إن البلد فقير وعاجز عن توفير الأدوية لمواطنيه ، أم إننا أسأنا استخدام مقولة المجرب لا يجرب بشكل عفوي أو مقصود ؟ ، ونسال الله العلي العظيم أن يشافي مرضاكم ومرضانا أجمعين .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/25



كتابة تعليق لموضوع : واقع صادم ومخيف في طوارئ مستشفيات بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زومبا عراقية  : انس الساعدي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على متهمين اثنين بحيازة المخدرات بعمليتين منفصلتين  : وزارة الداخلية العراقية

  المدرسي: احتضان المدن السنية لداعش كان سبباً لانتهاك الأعراض وقتل الأنفس والصهيونية وراء ما يجري في المنطقة  : حسين اللامي

 الاقتصاد والبيئة صداقة ام عداوة؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ألفضائيات وفضائح الفساد  : سلام محمد جعاز العامري

 الشيخ بابا نوئيل التكفيري  : وجيه عباس

 الطلبة الأوائل.. والتكريم اللائق !!  : علي حسين الدهلكي

 الفساد والرشوة ..وأعوانها تنخر بجسد الدستور  : سيد صباح بهباني

 إلى قيْثارتي  : محمد الزهراوي

 عجز مالي.. ومنافع أجتماعية مثيرة ووزارات للدولة بتسميات عجيبة !!  : صلاح نادر المندلاوي

 عودة 385 عائلة نازحة الى ناحية العظيم في ديالى

  الإمام الباقر عليه السلام مؤسس النهضة الإسلامية الكبرى  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اقتصاد ذي قار بين الواقع والطموح-قراءة مختصرة  : رشيد السراي

 ما أحسنه من حديث! وما أصعبها من شروط!  : امل الياسري

 سبل تعزيز النصر العراقي وإنعكاسه على دور العراق الإقليمي والدولي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net