مهرجان السفير الثقافي التاسع : أمير المؤمنين ضحى بحكمه ليثبت المبادئ الإسلامية

بدأت فعاليات حفل افتتاح المهرجان الثقافي التاسع، مساء السبت، من قاعة مصلى مسلم بن عقيل {عليه السلام} في مسجد الكوفة المعظم.

وانطلقت الفعاليات بنسختها التاسعة بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت قارئ ومؤذن المسجد علاء صادقي تلتها قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق ثم نشيد الامانة لفرقة السفير ثم كلمة ترحيبية لأمين المسجد محمد مجيد الموسوي.

والقى رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي، تلتها كلمة بمناسبة مرور اربعة عشر قرناً على شهادة أمير المؤمنين {عليه السلام}، ألقاها عبد علي سفيح مستشار وزارة التربية والتعليم الفرنسية.

كما القى الشاعر احمد بخيت من مصر قصيدة للشعر الفصيح بالمناسبة، تلاها عرض روبرتاج عن تاريخ المهرجان، ثم تكريم المرحوم السيد محمد علي الحلو، وتكريم الفائزين الثلاثة الأوائل في مجال التأليف، واخير افتتاح معرضي الصور الفوتوغرافية والخط العربي.

رئيس ديوان الوقف الشيعي: استذكار سيرة أمير المؤمنين لا بد ان يتبعها عمل صالح

لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه .. موعظة لأمير المؤمنين (عليه السلام) ابتدأ كلمته بها رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي خلال حفل افتتاح مهرجان السفير الثقافي التاسع، بحضور جمع غفير من الأكاديميين وعلماء الدين ومثقفين.

قائلاً وهو يستذكر إمام المتقين بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على شهادته انه (عليه السلام) سار في سبل قل سالكيها، وتفرد بسلوك تلك الطرق، منذ ان ابتلي بفتنة السقيفة فأصبح جليس داره لأنه اختار المبدأ على المصالح والمكاسب السياسية الدنيوية، وعندما تعامل مع الحكم على انه وسيلة احقاق الحق للناس لم يستطع أحد حتى الان ان يتعامل مع الحكم كالإمام على (عليه السلام)، حتى استشهد من اجل ذلك.

مشيراً الى أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ضحى بحكمه ليثبت المبادئ الاسلامية الباقية الى يومنا هذا، حيث اصبحت سيرته في حروبه وفي سلمه وفي حضره وفي سفره شريعة يستن بها فقهاء المسلمين هذا الطريق في التعامل مع الحكم لم يسلكه الا علي بن أبي طالب (عليه السلام).

وختم حديثه سماحة السيد الموسوي قائلاً ونحن نعيش هذه المناسبة بعد أربعة عشر قرناً من شهادته نتلمس من سيرته هذه الإضاءات التي نستفيد فيها في حياتنا الشخصية والاجتماعية وحتى السياسية لعلنا نصل الى ما يقارب تلك السيرة فإن في ذلك السعادة الكبرى للفرد والمجتمع، داعياً المولى (جل وعلا) ان يثبت المسلمين على طاعته وعلى هدى امير المؤمنين (عليه السلام).

أمين مسجد الكوفة.. للكوفة تاريخ مشرف

رحَّب أمين مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به بالحضور في كلمته خلال حفل افتتاح مهرجان السفير الثقافي التاسع، قائلاً من دواعي سروري أن أقف بينكم في هذا المحفل السنوي مُرَحباً بكم في مدينة الكوفة حرمُ أميرُ المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ومستذكراً رمزها مسلم بن عقيل بذكرى قدومه في الخامس من شوال حاملاً لأهلها رسالة سبط النبي المختار الامام الحسين (سلام الله عليهم أجمعين).

فأهلا وسهلا بكم جميعاً وأهلا بمن تكلف بالحضور من خارج محافظة النجف الاشرف لا سيما مشاركينا الكرام في فعاليات المهرجان المبارك القادمين من الدول الإسلامية والعربية الشقيقة متمنيين التوفيق لهم في إحياء تاريخ الكوفة وتاريخ رموزها وممن نقف على بعد أمتار عن أجسادهم الطاهرة .

مضيفاً لقد من الله علينا أن وهبنا نعمه حيث قال الحق جل وعلا (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ومن نعمه اتباع دين الإسلام قال تعالى (إن الدين عند الله الإسلام) وهو دينه القويم وسراطه المستقيم ثم التمسك بشريعة محمد وأهل بيته (صلى الله عليه وآله أجمعين ) الدعاة إلى الله ، والأدلاء على مرضاته والمخلصين في توحيده ، ومن تمام نعمه علينا أن حبانا بولائهم والتمسك بسيرتهم وبحبهم وشرف خدمة مراقدهم المقدسة فهم قادةَ الأمم وأولياءَ النعم ، وسلالةَ النبيين ، وصفوةَ المرسلين ، وعترةَ خِيرة رب العالمين .

لقد مثلت بداية الكوفة كحاضرة إسلامية وعاصة لدولتها ابان خلافة أمير المؤمنين فيها مع بدايات الدولة الإسلامية مرحلة غاية في الاهمية كونها أشارت بقول واضح لقدسية هذه المدينة وأهميتها التي لا بد للأنبياء والأوصياء من المرور على تربتها الطيبة فقد ورد عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال : (يا أهل الكوفة لقد حباكم الله بما لم يحب به أحدا ففضّل مصلاكم وهو بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس، ومصلّى إبراهيم الخليل ومصلّى أخي الخضر ومصلاّي. وإنّ مسجدكم هذا أحد المساجد الأربعة التي أختارها الله لأهلها، وليأتينّ عليه زمان يكون مصلّى المهديّ من ولدي ومصلّى كلّ مؤمن ولا يبقى على الأرض مؤمن إلا كان به أو حنّ قلبه إليه).

 وكما مر على مسجدها أنبياء الله آدم ونوح وابراهيم عليهم السلام مر عليها حبيبنا المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ليلة الاسراء والمعراج فما من نبي أو وصي نبي إلا وصلى في مسجدها تبركاً به وبقدسيته .

وتابع السيد الأمين .. سادتي الكرام

يقام مهرجان السفير الثقافي التاسع هذا العام تحت شعار (شهادة الامير وسفارة السفير دروس وعظات ومنهاج حياة) وبمناسبة مرور الف واربعمائة عام على استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) في محرابه في مسجد الكوفة كانت مسابقة هذا العام تدور على هذا المضمار لتخليد هذه الذكرى القرنية الرابعة عشر لقد مثل مهرجان السفير الثقافي وخلال مسيرته لتسع سنوات خلت حركة ثقافية أعادت الى مسجد الكوفة جزءاً من تاريخه والقه حين كان جامعة للعلوم الدينية والنحوية والعلمية أيام الإمام علي وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليهما السلام) ومن محاسن هذا المهرجان أن استقطب المفكرين والكتاب والشعراء والفنانين فضلا عن المهتمين بالثقافة بشكل عام وبعد أن شكلت مسابقة مسلم بن عقيل (عليه السلام) حافزا للكتابة حول مدينة الكوفة ومسجدها أو ما ارتبط بتاريخ أهل البيت (عليهم السلام) ومن سيرة أصحابهم ورواة حديثهم حتى بلغ نتاجها أكثر من ستين كتاباً أضيفت للمكتبة الإسلامية وكانت البحوث القرانية والبحوث المهدوية ساحة للباحثين عن التفسير والتاويل وعن الحقيقة المهدوية واستقطب المهرجان خيرة الشعراء من العراق والدول العربية الذين مجدوا تراث الكوفة وبطلها مسلم بن عقيل بعشرات القصائد, كما مثلت مسابقة الخط العربي محفلا وتظاهرة فنية تكاد تكون الفريدة في العراق واستقطبت مشاركات خارجية عربية واسلامية وصلت من اسيا واستراليا وافريقيا لما تحمل من ضوابط دولية وقيمة مادية في جوائزها كما كانت مسابقة التصوير هي الاخرى التي شهدت مشاركات من بلدان المغرب العربي فضلا عن بلدان الشرق الاوسط, نسأل الله العلي القدير أن يوفق المشاركين وأن يتقبل عملهم بأحسن ما أملوا إنه نعم المولى ونعم النصير.

وفي ختام كلمته قدًّم الشكر الى رئاسة ديوان الوقف الشيعي والى دائرة العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة لمساعدتهم في اقامة المهرجان، مجدداً شكره لجميع الحاضرين تحت قبة سفير الامام الحسين مسلم بن عقيل (عليهما السلام) والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/09



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان السفير الثقافي التاسع : أمير المؤمنين ضحى بحكمه ليثبت المبادئ الإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرج الخضري
صفحة الكاتب :
  فرج الخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الخروقات الدستورية .. علاجها هل سيكون بالكي ... ؟  : سعد البصري

 كاكا مسعودالى اين ؟  : د . ماجد اسد

 التباطش العربي!!  : د . صادق السامرائي

 لماذا لاترد سورية على العدوان الصهيوني ... هل من إجابات مقنعة !؟  : هشام الهبيشان

 معصوم يُدين تفجيرات بغداد ويتوعد : يجب ان لا تمر دون عقاب

 ولد الخايبة يظلمون المتظاهرين.هل تصدق؟  : ابو ذر السماوي

 التيار الصدري: بعض السياسيين والبعث والقاعدة يشتركون بتفجيرات اليوم  : السومرية نيوز

  شعائر...ومشاعر...وحناجر  : د . يوسف السعيدي

 قصدتُكَ مُثقلَ الأوزارِ أمشي  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 ((عين الزمان)) المعارضة السلبية  : عبد الزهره الطالقاني

 امريكا تصنع مدفعا عملاقا يصل مدى قذيفته لمسافة 5600 كم  : وكالة نون الاخبارية

 اعتقال متهمين بالسرقة وتهريب الاثار

 هزيمة الدواعش الوهابية كشفت حقائق واسرار  : مهدي المولى

 السعودية.. 234 ألف أجنبي فقدوا وظائفهم في الربع الأول من 2018

 التكفير الألماني عن المحرقة والجحود البريطاني عن الوعد الجريمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net