صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير
علي جابر الفتلاوي

تولى عمر البشير حكم السودان في 30/6/ 1989م، ونُحّي في 11 نيسان 2019. وتمت التنحية من المجلس العسكري السوداني برئاسة وزير الدفاع في حكومة عمر البشيرعوض بن عوف، وسبب التنحية ما يشهد السودان منذ أسابيع من تظاهرات شعبية كبيرة تنادي باسقاط النظام، المجلس العسكري برئاسة ابن عوف هم رجال وضباط عمر البشير يسيرون معه حيث سار، إذن لماذا الانقلاب العسكري على عمر البشير؟
الحكّام العرب اليوم ينتمون إلى محورين، ويجمعهم هدف واحد، المحور السعودي الاماراتي، والمحور القطري التركي الاخواني، وهدف المحورين خدمة المصالح الامريكية الصهيونية، وهذه الحقيقة باتت ساطعة رأتها وشعرت بها جميع الشعوب. المحوران ينتميان الى الفكر الديني السياسي الراديكالي، لا فرق بين المحورين في الفكر والتوجه، بل الاختلاف في المصالح، وكل يدعي المرجعية السياسية الدينية ويوحدهما أن الاتجاهين أو المحورين موظفان لتحقيق هدف واحد هو خدمة أعداء الشعوب من أمريكان وصهاينة، الثمن الذي يقبضه حكّام المحورين هو حمايتهم من ثورات شعوبهم، لذا تقف أمريكا واسرائيل بوجه كل حراك شعبي حقيقي يطالب بنظام حكم عادل، يوظف المال العام  لخدمة مصالح هذه الشعوب، عمر البشير أحد الحكّام التابعين للمحور السعودي الاماراتي يتلقى تعليماته من الحاكم الوهابي في الرياض، والثمن حماية نظامه من ثورة الشعب، قام البشير بخطوة خطيرة عندما ارسل وحدات من الجيش السوداني لتقاتل مع السعودية والامارات ضد الشعب اليمني، هذا الفعل زاد من لهيب الثورة الشعبية ضد البشير وحكومته. 
ثورة الشعب في السودان تحركها عوامل عديدة، منها الظلم الذي تعرض له الشعب السوداني من قبل حكومة عمر البشير، والفقر المنتشر في صفوف الشعب، وعوامل أخرى، إنها ثورة شعبية مطلبية، لكن يوجد داخل تيار الثورة الشعبي، حراك للتيار الآخر المنافس لتيار السعودية، هو تيار الاخوان المسلمين، المدعوم من قطر وتركيا، وهذه المعادلة تجري الآن في الجزائر وليبيا أيضا، وبعض الاوقات في تونس، إذ تحاول جماعات الأخوان استغلال الظرف لصالحها، وفي حال نجحت جماعات الأخوان في السيطرة على الحكم، لن يتغير شيء لصالح الشعوب الثائرة الذي يتغير هو الوجوه فقط، لأنّ المحورين السعودي الاماراتي، والقطري التركي الإخواني موظفان لخدمة المصالح الامريكية والاسرائيلية. 
الانقلاب العسكري الذي جرى في السودان نفّذه رجال البشير، أي هم جزء من المشكلة التي ثار من أجلها الشعب السوداني، بمعنى أن الانقلاب هو استمرار لمنهج عمر البشير في الحكم، إذن لماذا الانقلاب العسكري؟ 
أرى أن الانقلاب العسكري في السودان، هو لعبة المحور السعودي الاماراتي المتحكم والموجه لحكومة عمر البشير، الغاية منه امتصاص غضب الشعب السوداني، إذ يأمل أتباع هذا المحور التمويه على الشعب وتضليله لغرض امتصاص الغضب وإسكات الثوار، كي يستمر حكم البشير ولكن بوجه آخر، يُنحّى البشير ويستلم الحكم وجوه تابعة لنفس المحور من رجال حكومة عمر البشير، كي تسير بمنهجه إن لم يكن أكثر راديكاليّتا.
في 11/ 4/ 2019م، قاد وزير الدفاع عوض بن عوف ما سُمّي في وسائل الإعلام انقلابا عسكريا، ولا اسمّيه انقلابا بل تغيير لقواعد اللعبة من قبل نفس اللاعبين إذ عُزِل الرئيس السوداني عمر البشير، وتشكّل مجلس عسكري برئاسة عوض بن عوف، وأراد هذا المجلس أن يقود السودان الى فترة حكم انتقالية لمدة سنتين، لكن الشعب السوداني لم يقتنع بهذه المسرحية التي غايتها تخدير الجماهير الثائرة لمصادرة ثورتها، مع الحفاظ على سلامة عمر البشير، ونقله آمنا الى بلد يأويه كالسعودية أو أي دولة تابعة لنفس المحور، اللعبة جرت بتوجيه امريكي صهيوني. 
الجماهير السودانية لم تنخدع بهذه اللعبة، بل ازاداد حماسها لإسقاط المجلس العسكري برئاسة عوض بن عوف، فقام المحور السعودي بخطوة انقاذ أخرى لرجال حكومة عمر البشير، إذ أعلن وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري السوداني قائد الانقلاب عن تنازله، مع اعفاء نائبه كمال عبد المعروف الماحي من منصبه، فتولّى رئاسة المجلس العسكري الفريق عبد الفتاح البرهان، وهو أحد رجالات حكومة عمر البشير المهمّين، كلّ هذه التغييرات تجري تحت رعاية المحور السعودي وبتوجيه أمريكي، بهدف اللعب بالاوراق الاخيرة، عسى أن تنجح اللعبة ويبقى رجال الحكم التابعون للبشير وللمحور السعودي في السلطة، لكن المؤشرات تقول أن رجال الثورة السودانية الشعبية، واعية لخيوط هذه اللعبة، ولن تنجح عملية تدوير الوجوه من أجل وأد الثورة الشعبية وحرّفها عن مسارها.
في تقديري يوجد اليوم ضمن صفوف الثوار، الكثير من رجال المحور الثاني التابع لجماعة الاخوان المدعومين من قطر وتركيا، وهدفهم السيطرة على الشارع وحرف مسار الثورة لصالحهم، كما فعلوا في مصر سابقا، عندما سيطروا على الحكم بقيادة محمود مرسي، لكنّي أرى أن الشعب السوداني واع لمثل هذه النوايا، سيما وأنّ التجربة المصرية لا زالت حيّة في ذاكرته، وحسب تقديري لن يسمح الشعب السوداني بسرقة ثورته لصالح أي من المحورين، أما الموقف الأمريكي فهو يدعم الموظف رقم واحد المحور السعودي، فإن فشلت جهود الدعم، سيتّجه لدعم الموظف رقم اثنين المحور القطري التركي، وهذه هي السياسية الامريكية دائما توجه الامور لخدمة مصالحها ومصالح اسرائيل، ضاربة عرض الحائط مصالح الشعوب. 
الحكّام والمجموعات والاحزاب الموظفون في خدمة المصالح الامريكية على درجات ومستويات كلّ يقوم بدوره؛ وأنا على ثقة بأن الشعب السوداني يعي مثل هذه اللُعب الامريكية الصهونية، ولن تنجح جهود أعداء الشعب السوداني والمتطرفين في سرقة الثورة، هذا ما نتمناه، والنصر لجميع الشعوب بعونه تعالى.     

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/15



كتابة تعليق لموضوع : الانقلاب في السودان الوجه الآخر لحكومة عمر البشير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة الجباري
صفحة الكاتب :
  جمعة الجباري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة والتهديد

 وزير النقل يتفقد مبنى الرقابة الجوية في مطار بغداد الدولي  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 ترامب يخير إيران ما بين تغيير سلوكها أو "كارثة اقتصادية"

 زُعَمَاء الحَربِ .. و الجنس.!!  : صادق الصافي

 الحشد يدمر مقر "ديوان الجند" التابع لـ"داعش" على الحدود العراقية السورية

  منظمة تموز تستنكر التدخل في عمل مفوضية الانتخابات  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 أبطال الجيش يواصلون البحث عن مخلفات  : وزارة الدفاع العراقية

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على احد الهاربين من سجن بادوش  : وزارة الدفاع العراقية

 بالصور اقتحام القوات الوهابية للعوامية بالقطيف + فديو

  النفط تنجح بتقليص العمالة الأجنبية الى 16 بالمئة

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تعلن عن وصول المواد الاولية الخاصة بعقد تجهيز وزارة الصحة بصداري الكاون  : وزارة الصناعة والمعادن

 

  رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يعقد اجتماعا مع سفراء الدول السبع الصناعية الكبرى G7  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الطالب بين المدرسة ومآساة التعليم  : خالد القصاب

 دواعش الصحراء والخضراء والقضاء  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net