العباس بن علي قدوة الأحرار وعَلَم الثوار

يوافق الرابع من شهر شعبان الذكرى العطرة لولادة قمر بن هاشم أبي الفضل العباس (ع)، فبهذه المناسبة نسلط الضوء على بعض ما ورد حول سيرته ومواقفه المشرفة.

كثيرة هي المواقف العظيمة التي سجلها الامام الحسين واهل بيته واصحابه في كربلاء حين سطروا بأحرف من نور تلك الملحمة الخالدة (عاشوراء) فارتقوا الى آفاق المثل العليا وجسدوا أنبل وأشرف المبادئ فسمت نفوسهم الى مقام الذروة من الكمال البشري وتألقت اسماؤهم على جبين الدهر تتلألأ عبر الأجيال تضيئ لهم طريق الحق والحرية في مسيرة التاريخ.

ومن أروع المواقف في ذلك اليوم هي مواقف سيدنا أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين (ع) قدوة الأحرار وعلم الثوار الذي جسد في سلوكه مع اخيه الامام الحسين (ع) حقيقة الاخوة الاسلامية الصادقة بجميع قيمها ومثلها السامية فلازَمَه حتى النفس الأخير ووقاه بنفسه وبذل دونه روحه فأصبح نموذجا رائعا لشهداء الطف الذين احتلوا ذروة المجد في سماء التاريخ

(الأبوان العظيمان)

جمع أبو الفضل العباس مع صفاته الذاتية العظيمة نسبه السامي الشريف، أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب غني عن التعريف إذ لم يعرف التاريخ شخصية أعظم بعد رسول الله منه، وحسب العباس أن يكون إبناً لعلي وأخاً للحسنين سيدي شباب أهل الجنة.

أما أم أبي الفضل العباس فهي السيدة الزكية فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابية الملقبة بأم البنين وهي من أجلّ الأسَر العربية شرفا ونبلا وقد عُرف أبوها حزام بالنجدة والشهامة والشجاعة والسخاء وقرى الأضياف وكان من أعمدة الشرف في العرب ولمع من هذه الاسرة الكريمة الكثير من الاسماء في سماء المجد ويجد القارئ عرضا مفصلا لمآثر هذه الاسرة في كتاب قمر بني هاشم لمؤلفه المحقق العلامة عبد الواحد المظفر.

(الولادة والنشأة)

وَلَدت أمُ البنين أولَ أولادها عام 26 هـ، وسمّاه أمير المؤمنين (ع) العباس ثم ولدت ثلاثة أبناء هم عبد الله وجعفر وعثمان ونشأ أبو الفضل في كنف ذلك الوالد العظيم فنهل من علمه واخلاقه وشجاعته وغذي من لبن تلك المرأة الطاهرة فاستقى من سجاياها العظيمة وورث نبل اسرتها وسؤددها ولازم أخويه السبطين الكريمين فتحلى بخصالهما الرفيعة وتلقى منهما المثل السامية والاخلاق النبيلة فاجتمعت لدى أبي الفضل العباس كل المكونات التربوية الصالحة التي رفعته الى مستوى العظماء والمصلحين والتي جعلته علماً من اعلام التاريخ الانساني.

(العباس في عهد أبيه وأخيه)

رافق العباس الكثير من الحوادث الجسام وهو صغير السن فعايش خلافة أبيه وما رافقها من الأحداث والحروب كما شاهد ما جرى على أخيه الحسن من المحن والبلايا من قبل معاوية بن ابي سفيان وراى غدر اصحاب أخيه بإمامهم كما رأى إشاعة الظلم والاستبداد وانتشار الجلاوزة في البلاد والتي عملت على ابادة اصحاب امير المؤمنين المخلصين وتصفيتهم جسديا أمثال حجر بن عدي واصحابه وعمرو بن الحمق ورشيد الهجري وغيرهم وإعلان معاوية رسميا سب امير المؤمنين (ع) والإيعاز بذلك الى ولاته وعماله في كل البلاد في خطب الجمعة وسائر المناسبات الدينية على المنابر وإشاعة ذلك بين المسلمين وبلغ تمادي معاوية في غيه الى دسه السم الى الامام الحسن (ع) وقتله.

كل هذه الاعمال الفضيعة التي شاهدها العباس (ع) كانت تحفز فيه روح الثورة على الحكم الاموي الذي زاد من ظلمه وجوره بعد هلاك معاوية وجلوس ابنه يزيد على عرش الحكم.

(مع الحسين)

وعى العباس (ع) تلك الاهداف السامية التي كان ينشدها ابوه (ع) في تحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيق الشريعة الاسلامية فآمن بها وجاهد في سبيلها فانطلق مع اخيه سيد الشهداء (ع) لتحقيقها فأعلن الحسين (ع) رفضه القاطع لبيعة يزيد وصمم على الثورة فرفع راية الرفض بوجه الظلم وعبّد للمسلمين طريق الحرية والعدالة وكان أهم من آزره في ثورته وناصره أخوه أبو الفضل العباس (ع) فلازمه في طريقه من مكة الى العراق مع اهل بيته واصحابه حتى وصلوا كربلاء

(في كربلاء)

وصلت هذه الكوكبة الى كربلاء لتنسج بدمائها تاريخا جديدا للانسانية جمعاء ولتكتب أسماءها بأحرف من نور على جبين الدهر وكان لسيدنا العباس (ع) مواقف مشرفة جسدت عميق إيمانه ورسوخ عقيدته فعندما عرض شمر بن ذي الجوشن الأمان على العباس (ع) وإخوته رفضوا رفضا قاطعا..

ان العباس (ع) هو الغصن الزكي الذي تفرع من الدوحة الشريفة ولايمكن ان يتخلى عنها بعد ان تصلب عوده من قيمها السماوية ونشأ على مبادئها الرسالية وتغذى من خصالها العلوية فكان جوابه (ع) للشمر (لعنك الله ولعن أمانك أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له).

لايستطيع القلم أن يعطي هذا الموقف حقه من الوصف فقد نذر العباس (ع) واخوته نفوسهم للحسين (ع) وعلقوا مصيرهم بمصيره وكان الحسين (ع) يجل اخاه العباس (ع) ويقدر له ايمانه ومنزلته السامية فحينما ارسله لمخاطبة الاعداء قال (ع) له (إركب بنفسي أنت يا أخي…) ولا يخفى ما لهذه الكلمات من دلالة واضحة على مكانة العباس (ع) الكبيرة عند الحسين (ع).

ولم ير الحسين من هو أكفأ لحمل الراية منه ولهذا المنصب أهمية كبرى حيث يتم اختيار الشخص لذلك من أصحاب الكفاءات العالية والبسالة النادرة اضافة الى وفائه وإخلاصه وصبره ورأيه الثاقب وقد تجسدت كل هذه الخصال في سيدنا العباس (ع) وكان كفؤا لحمل الراية التي بقيت ترفرف فوق رؤوس اصحاب الحسين (ع) واهل بيته تمدهم بالعزيمة في قتالهم الاعداء حتى تساقطوا نجما بعد نجم فالتفت الى اخوته الثلاثة وقال لهم (تقدموا يابني أمي حتى أراكم نصحتم لله ولرسوله).

لقد درج معهم مراحل الطفولة والشباب حتى بلغوا مبلغ الرجال فلم تمنعه عاطفة الأخوة من أن يقدمهم قرابين في سبيل الله ونصرة ابن بنت نبيه فكان اعتباره الأسمى والذي هو فوق كل اعتبار او عاطفة هو ان ينصحوا في جهادهم لله ورسوله ويذبوا عن الحسين (ع) فسقطوا شهداء واحدا بعد الاخر ووقف العباس (ع) يتأمل في وجوههم المشرقة بنور الإيمان واستعد للحاق بهم

(الروح الكبيرة)

لم يبق مع الحسين (ع) سواه وعندما طلب الاذن بالقتال منه (ع) قال له الحسين (ع) (أنت صاحب لوائي) ان الحسين لازال ينظر الى معسكره كقوة ضاربة تستطيع أن تصد الأعداء وترد هجماتهم مادام لواؤه مرفوعا بيد أخيه أبي الفضل (ع).

كان صراخ الاطفال من العطش يملأ مسامع الحسين (ع) فطلب من اخيه العباس (ع) احضار الماء لهم فاستجاب واقتحم الفرات وشتت من كان عليه من الجند ونزل الى الماء واغترف منه بيده ليشرب.. لكنه لم يشرب كانت صرخات الاطفال تتردد على مسامعه وصورة وجه اخيه لم تفارق ذهنه فرمى الماء من يده وقال:

يا نفس من بعد الحسين هوني* وبعده لا كنت او تكوني

هذا حسين وارد المنون* وتشربين بارد المعين

*تالله ما هذا فعال ديني

أي نفس أكرم من هذه النفس الكبيرة؟ وأي إيثار مثل هذا الإيثار؟ وأي روح أكثر شفافية من هذه الروح؟ وأي نبل أعظم من هذا النبل؟

ولما استشهد أبو الفضل العباس (ع) جلس عند رأسه الحسين (ع) وقال (الآن انكسر ظهري وقلت حيلتي وشمت بي عدوي) ولم يقل الإمام الحسين (ع) هذه المقولة عند استشهاد أي احد من أصحابه وأهل بيته سوى العباس (ع) فأي مكانة احتلها أبو الفضل في نفس سيد الشهداء (ع)

(مكانته عند أهل البيت (ع))

احتل العباس (ع) مكانة جليلة عند الأئمة الهداة من اهل البيت (ع) وقد تجسدت هذه المكانة في اقوالهم ففي الخصال ج 1 ص 35 عن الامام علي بن الحسين زين العابدين (ع) انه قال (رحم الله عمي العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب وإن للعباس عند الله منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة).

وفي عمدة الطالب عن الامام جعفر الصادق (ع) انه قال (كان عمي العباس بن علي نافذ البصيرة صلب الايمان جاهد مع اخيه الحسين وأبلى بلاء حسنا ومضى شهيدا) وحسب ابي الفضل (ع) هذه الأوسمة الرفيعة من أفواه الذين لا ينطقون الا بالحق وبه يعملون.

(باب الحوائج)

يا سيدي يا أبا الفضل العباس بن علي.. يامن ترسخ الايمان في قلبك فتجسد في مواقفك وغرس حب الحسين في نفسك فتجلى في دفاعك عنه لقد آثرت وأبليت وفديت بروحك دين الله فكتب الله لك الخلود في الدارين وجعلك باباً من أبواب رحمته فأنت باب الحوائج يفوح منها العبق العلوي وأنت بطل العلقمي ذلك النهر الذي محيت آثاره لأنك أنت النهر الخالد الذي تنهل منه الأجيال معاني الكرامة والإباء، وأنت حامل اللواء الذي لن يسقط ابدا فلازال وسيبقى يرفرف على صرحك الشامخ وانت قمر بني هاشم في بهائك وسناك ونبلك.

المصدر: موقع قادتنا كيف نعرفهم

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/10



كتابة تعليق لموضوع : العباس بن علي قدوة الأحرار وعَلَم الثوار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوقف السني بالأنبار يفتي بحمل الأهالي السلاح ومقاتلة "داعش"

 القوات الأمنية تستقبل 14 نازحاً هربوا من الحويجة

 وزير الصناعة والمعادن يصل إلى المملكة الأردنية الهاشمية لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتدعيم الاستثمارات المشتركة بين بغداد وعمان   : وزارة الصناعة والمعادن

 العدد ( 178 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ما لم يتعلمه سمير جعجع من سيرة النبي يوسف  : د . حامد العطية

 قصيدة السجاد عليه السلام  : الشيخ احمد الدر العاملي

 رئيس مجلس النواب يدعو القائد العام للقوات المسلحة الى اعادة النظر بقرار نقل قائد شرطة ديالى

 الو الإرهاب تفضلوا الحدود مفتوحة !  : ابو طه الجساس

 عام 2014.. الأقسى على الصحفيين في العراق

 وفد المفوضية يشارك في دورة آلية التصويت الالكتروني في البرازيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المجال الدلالي في القصيدة الحسينية قصائد كاظم علي الكماچي أنموذجاَ  : علي حسين الخباز

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي : ينتقد تفشِّي ظاهرة الاغتيالات ويقترح حلولاً لها ،ويقترح بعض الإجراءات للإرتقاء بالواقع التعليمي  : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية

 الطائفة السنية في العاصمة الباكستانية اسلام آباد تحتفل بمولد السيدة فاطمة الزهراء (ع)

 وزارة النفط تكرم 550 من عوائل شهداء الحشد الشعبي في محافظة البصرة  : وزارة النفط

 برلمان الشباب و المجاهدين الشباب  : طاهر الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net